مغرومة حزب الله
09-11-2005, 03:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا وحبيبنا وقائدنا محمدٍ وآله الهداة الميامين المعصومين الطاهرين ، السلام عليكم أيها الأحبة و رحمة الله وبركاته 00
ما هي مسئوليتكم و أنتم تعيشون عصر الغيبة ـ غيبة الإمام المهدي ـ ؟ حركة الإمام المهدي ـ كما تعلمون ـ انطلقت في اتجاه ثلاث مراحل :
المرحلة الأولى : ( مرحلة الغيبة الصغرى )
بدأت بولادة الإمام المهدي ( ع ) سنة 255 هجرية ـ أو بوفاة والده الإمام العسكري سنة 260 هجرية و انتهت بوفاة السفير الرابع من سفراء الإمام الحجة ( ع ) .. سنة( 328 هجرية أو 329 هجرية ).
مدة هذه المرحلة : كان الأتباع المنتمون إلى خط الأئمة من أهل البيت (ع) يتواصلون مع (الإمام المهدي عليه السلام ) من خلال عدد من السفراء و الوكلاء و قد مارس دور السفارة في هذه المرحلة و بتعيين من الإمام نفسه كل من :
1. عثمان بن سعيد العمري
2.محمد بن عثمان العمري
3.الحسين بن روح النوبختي
4.علي بن محمد السمري
و بوفاة السفير الرابع ( سنة 328 أو 329 هجرية ) انتهت مرحلة الغيبة الصغرى وانتهى دور " السفارة " و " النيابة الخاصة " و ذلك بأمر الإمام المهدي (ع) ... فمن ادعى " السفارة " بعد عصر الغيبة الصغرى , فهو مفترٍ كذاب ملعون على لسان "الإمام المهدي " .
المرحلة الثانية : ( مرحلة الغيبة الكبرى )
بدأت سنة (328 هجرية أو 329 هجرية ) ولا زالت هذه المرحلة مستمرة وقائمة حتى الآن إلى أن يأذن الله تعالى للإمام المهدي (ع) بالظهور ليملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما وجورا.
المرحلة الثالثة : (مرحلة الظهور وقيام الدولة الإسلامية العالمية بقيادة الإمام المهدي )
أيها المؤمنون 000إننا نعيش في ظل المرحلة الثانية من مراحل حركة الإمام المهدي 000 وهي مرحلة الغيبة الكبرى، ولهذه المرحلة مسؤولياتها ووظائفها، فما هي هذه المسؤوليات والوظائف التي يجب علينا ونحن المنتمين إلى خط الانتظار أن نمارسها ؟ ، ولا شك أنه على ضوء هذه الممارسة والتطبيق يتحدد مستوى (( الوعي )) ومستوى ((الإخلاص )) في التعاطي مع قضية (( الانتظار ))
المسؤولية الأولى :
المسؤولية الإيمانية والعقائدية ، وهذه المسؤولية تفرض علينا أن نؤصّل " عقيدة الإمام المهدي عليه السلام" في داخلنا، وان نجذّر فينا الإيمان بغيبة الإمام ، وبظهوره ، وبدولته.... وكلما تأصّلت هذه العقيدة ، وكلما تجذر هذا الإيمان ، كانت علاقتنا بالإمام المهدي (ع) أقوى وأعمق وأصلب، جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآلــه وسلم : " من أنكر القائم من ولدي في زمان غيبته ، فمات ، فقد مات ميتة جاهلية "
وعن الإمام الباقر انه قال : " يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان " ، وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : " طوبى لمن تمسَّك بأمرنا في غيبة قائمنا ، فلم يزغ قلبه بعد الهداية "
المسؤولية الثانية :
مسؤولية الدفاع عن قضية الإمام المنتظر عليه السلام
قضية الإمام المهدي (ع) تعرضت ـ ولازالت ـ إلى عدة محاولات استهدفت مصادرتها ، وإنهائها0
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا وحبيبنا وقائدنا محمدٍ وآله الهداة الميامين المعصومين الطاهرين ، السلام عليكم أيها الأحبة و رحمة الله وبركاته 00
ما هي مسئوليتكم و أنتم تعيشون عصر الغيبة ـ غيبة الإمام المهدي ـ ؟ حركة الإمام المهدي ـ كما تعلمون ـ انطلقت في اتجاه ثلاث مراحل :
المرحلة الأولى : ( مرحلة الغيبة الصغرى )
بدأت بولادة الإمام المهدي ( ع ) سنة 255 هجرية ـ أو بوفاة والده الإمام العسكري سنة 260 هجرية و انتهت بوفاة السفير الرابع من سفراء الإمام الحجة ( ع ) .. سنة( 328 هجرية أو 329 هجرية ).
مدة هذه المرحلة : كان الأتباع المنتمون إلى خط الأئمة من أهل البيت (ع) يتواصلون مع (الإمام المهدي عليه السلام ) من خلال عدد من السفراء و الوكلاء و قد مارس دور السفارة في هذه المرحلة و بتعيين من الإمام نفسه كل من :
1. عثمان بن سعيد العمري
2.محمد بن عثمان العمري
3.الحسين بن روح النوبختي
4.علي بن محمد السمري
و بوفاة السفير الرابع ( سنة 328 أو 329 هجرية ) انتهت مرحلة الغيبة الصغرى وانتهى دور " السفارة " و " النيابة الخاصة " و ذلك بأمر الإمام المهدي (ع) ... فمن ادعى " السفارة " بعد عصر الغيبة الصغرى , فهو مفترٍ كذاب ملعون على لسان "الإمام المهدي " .
المرحلة الثانية : ( مرحلة الغيبة الكبرى )
بدأت سنة (328 هجرية أو 329 هجرية ) ولا زالت هذه المرحلة مستمرة وقائمة حتى الآن إلى أن يأذن الله تعالى للإمام المهدي (ع) بالظهور ليملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما وجورا.
المرحلة الثالثة : (مرحلة الظهور وقيام الدولة الإسلامية العالمية بقيادة الإمام المهدي )
أيها المؤمنون 000إننا نعيش في ظل المرحلة الثانية من مراحل حركة الإمام المهدي 000 وهي مرحلة الغيبة الكبرى، ولهذه المرحلة مسؤولياتها ووظائفها، فما هي هذه المسؤوليات والوظائف التي يجب علينا ونحن المنتمين إلى خط الانتظار أن نمارسها ؟ ، ولا شك أنه على ضوء هذه الممارسة والتطبيق يتحدد مستوى (( الوعي )) ومستوى ((الإخلاص )) في التعاطي مع قضية (( الانتظار ))
المسؤولية الأولى :
المسؤولية الإيمانية والعقائدية ، وهذه المسؤولية تفرض علينا أن نؤصّل " عقيدة الإمام المهدي عليه السلام" في داخلنا، وان نجذّر فينا الإيمان بغيبة الإمام ، وبظهوره ، وبدولته.... وكلما تأصّلت هذه العقيدة ، وكلما تجذر هذا الإيمان ، كانت علاقتنا بالإمام المهدي (ع) أقوى وأعمق وأصلب، جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآلــه وسلم : " من أنكر القائم من ولدي في زمان غيبته ، فمات ، فقد مات ميتة جاهلية "
وعن الإمام الباقر انه قال : " يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان " ، وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : " طوبى لمن تمسَّك بأمرنا في غيبة قائمنا ، فلم يزغ قلبه بعد الهداية "
المسؤولية الثانية :
مسؤولية الدفاع عن قضية الإمام المنتظر عليه السلام
قضية الإمام المهدي (ع) تعرضت ـ ولازالت ـ إلى عدة محاولات استهدفت مصادرتها ، وإنهائها0