LOVER
07-10-2004, 03:32 AM
اهلين وسهلين ومرحبتين
زمن الاصغاء أصبح رماداً لاتعترف به المواهب أو القدرات !
زمن الإصغاء أصبح رمادا لا تعترف به المواهب أو القدرات ولعل ذلك أصبح
يتجسد واضحا في معاملاتنا اليومية لقد أصبحنا نتحدث ونخطط وننفذ بصمت يفترض بأن يصبح
ذكي ومتمكن أحيانا إن لم يكن غالباً يرهق الكثير 00
لقد كان ذلك يمثل منزله عالية عند العقلاء ولاسيما الحكماء في الوقت الذي يتذمر من وجوده الجهلاء مع أنهم لا يجيدون الإصغاء ولا فن التحاور معك أن أردت إرضاءهم
الإصغاء فن ولكن القليل يجيده
والصمت أحياناً جواب يغني عن جواب مسموع أو مرئي
انه بمجرد إنصات الطرف الآخر لك ستشعر برضا كامل عن قدر ما تفصح به وبأنك تستحق
الاهتمام والتفاعل
لكن الندم حليف اللسان كثيراً وصاحبه الذي لا يستغني عنه ,,
لذلك كانت الحكمة الصينية الشهيرة ربما ( إذا تكلمت بالكلمة ملكتني وإن لم أتكلم بها ملكتها )
والرسول معلم البشريه الأول صلى الله عليه وسلم يعظنا من قبل
( أنت سالمٌ ماسكت , فإن تكلمت فلك أو عليك )
والإمام علي رضي الله عنه عرف انه لم يضمر امرئ ما في نفسه من شيء إلا وظهر في فلتات لسانه وغضبه
فانظر إلى ما تملك وهذب نفسك على الارتقاء بعيدا عن النطق بما يجرح ويؤلم الآخرون
لفلتات اللسان نيات وأخطاء مضمره !
والبعض الأخر يخسر شخص ما أو قلب رائع ولطيف بسبب زلات لسانه التي لا يعنيها بقلبه !
عدم التفكر وتقييم القول قبل النطق به وقياس مناسبته للوضع والشخص الآن
يجعل من السهل جداً عليهم توديعنا بكل سهوله 00
عندما تتخطى حدودك لتخدش مشاعر غيرك فأنت لا تستحق إن ترتقي بعيداً عن مكامن جهلك ولهوك
الصمت جواب لمن أراد الجواب
( واجعل الصمت إن عييت جوابا ______ رب قولٍ جوابه في السكوت " الكناني " )
هو الجواب الذي يستغني به العلماء عندما يطلب منهم الحديث فيما لا يعنيهم
وهو سر لنجاح النفس وعلمها
( من يصمت يسلم )
بكل سهوله الناس التي لا تصغي ستصغي إليك عندما تعرف متى تتحدث
( إن الذي يعرف كيف يتكلم , يعرف أيضاً متى يجب أن يتكلم " ارخميدس " )
الصمت الايجابي والذي يجب إن يكون حيث يريد الله عز وجل التزامه عند اجتياز حدود الأيمان
من الآخرين
الصمت الذي إن ودعته بنفس اللحظة لغضبك مما يقولون من أجل ربك يحتم عليك النصيحة
والتوجيه مع الرفق والإقناع
( فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً )
كن مصغي جيد ومتحدث عاقل وواعي
( انصف أذنيك , فقد جعل الله لك أذنين وذلك لتسمع أكثر مما تقول " أبو الدرداء ")
كن سيد الكلمة فأنت تستحق أن تكون سيدها ومالكها بعقلك قبل عاطفتك
تأكد بأن لسانك حصانك
إن لم تصنع لنفسك قدراً بلسانك لن يأتي من يستمر معك بالمرافقة لو وجدك بمثل هذا الموضع
غافلاً مصدقاً لتمكنك ورقيك
وأخيرا ليس أخرا يبقى للعشاق حال آخر فهم يجيدون الإصغاء عند الاتفاق والوصال
ويجيدون الصمت بفن عندما يصبح الحب غامضاً ويكتفون بأخذ ذكرياتهم وأحلامهم
بصمت قاتل ومؤلم ولكنه يعلمهم الكثير الكثير مما هو مفيد وربما أحيانا مفيد ولكن
سام بفائدته وبعجزهم ,, أن لم يجيدوا التفكر والتأمل بصمت!
** عندما كنت صغيره كانت اهتمامات لساني بريئه وساذجه لايجيد سوى الضحك
والغناء 00
لكنه كبر لمجاهدتي وعنادي ولجعلي نادمه ومجاهده لعناده ورغبته !
تناقض غريب يريد جعلي به
لاأعلم أحياناً أين يكمن الصمت ويتحقق الجواب !
لعلي أكبر وهو يصغر لأنه لسان ولايريد أن يتعلم !
معقد مازال يريد أن يفتك بالأمه لكي لاتؤمن
مازال يعيش من سابق العهد مسألة خُلق
الأنسان عجولا !
فمتى يحقق اللسان الأيمان الحق
السمع من قبله خُلق لأنه
أهم فمتى يتدبر ويعشق الإصغاء
بمرح قبل أن ينطق 000!
تقبلوا تحياتي
زمن الاصغاء أصبح رماداً لاتعترف به المواهب أو القدرات !
زمن الإصغاء أصبح رمادا لا تعترف به المواهب أو القدرات ولعل ذلك أصبح
يتجسد واضحا في معاملاتنا اليومية لقد أصبحنا نتحدث ونخطط وننفذ بصمت يفترض بأن يصبح
ذكي ومتمكن أحيانا إن لم يكن غالباً يرهق الكثير 00
لقد كان ذلك يمثل منزله عالية عند العقلاء ولاسيما الحكماء في الوقت الذي يتذمر من وجوده الجهلاء مع أنهم لا يجيدون الإصغاء ولا فن التحاور معك أن أردت إرضاءهم
الإصغاء فن ولكن القليل يجيده
والصمت أحياناً جواب يغني عن جواب مسموع أو مرئي
انه بمجرد إنصات الطرف الآخر لك ستشعر برضا كامل عن قدر ما تفصح به وبأنك تستحق
الاهتمام والتفاعل
لكن الندم حليف اللسان كثيراً وصاحبه الذي لا يستغني عنه ,,
لذلك كانت الحكمة الصينية الشهيرة ربما ( إذا تكلمت بالكلمة ملكتني وإن لم أتكلم بها ملكتها )
والرسول معلم البشريه الأول صلى الله عليه وسلم يعظنا من قبل
( أنت سالمٌ ماسكت , فإن تكلمت فلك أو عليك )
والإمام علي رضي الله عنه عرف انه لم يضمر امرئ ما في نفسه من شيء إلا وظهر في فلتات لسانه وغضبه
فانظر إلى ما تملك وهذب نفسك على الارتقاء بعيدا عن النطق بما يجرح ويؤلم الآخرون
لفلتات اللسان نيات وأخطاء مضمره !
والبعض الأخر يخسر شخص ما أو قلب رائع ولطيف بسبب زلات لسانه التي لا يعنيها بقلبه !
عدم التفكر وتقييم القول قبل النطق به وقياس مناسبته للوضع والشخص الآن
يجعل من السهل جداً عليهم توديعنا بكل سهوله 00
عندما تتخطى حدودك لتخدش مشاعر غيرك فأنت لا تستحق إن ترتقي بعيداً عن مكامن جهلك ولهوك
الصمت جواب لمن أراد الجواب
( واجعل الصمت إن عييت جوابا ______ رب قولٍ جوابه في السكوت " الكناني " )
هو الجواب الذي يستغني به العلماء عندما يطلب منهم الحديث فيما لا يعنيهم
وهو سر لنجاح النفس وعلمها
( من يصمت يسلم )
بكل سهوله الناس التي لا تصغي ستصغي إليك عندما تعرف متى تتحدث
( إن الذي يعرف كيف يتكلم , يعرف أيضاً متى يجب أن يتكلم " ارخميدس " )
الصمت الايجابي والذي يجب إن يكون حيث يريد الله عز وجل التزامه عند اجتياز حدود الأيمان
من الآخرين
الصمت الذي إن ودعته بنفس اللحظة لغضبك مما يقولون من أجل ربك يحتم عليك النصيحة
والتوجيه مع الرفق والإقناع
( فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً )
كن مصغي جيد ومتحدث عاقل وواعي
( انصف أذنيك , فقد جعل الله لك أذنين وذلك لتسمع أكثر مما تقول " أبو الدرداء ")
كن سيد الكلمة فأنت تستحق أن تكون سيدها ومالكها بعقلك قبل عاطفتك
تأكد بأن لسانك حصانك
إن لم تصنع لنفسك قدراً بلسانك لن يأتي من يستمر معك بالمرافقة لو وجدك بمثل هذا الموضع
غافلاً مصدقاً لتمكنك ورقيك
وأخيرا ليس أخرا يبقى للعشاق حال آخر فهم يجيدون الإصغاء عند الاتفاق والوصال
ويجيدون الصمت بفن عندما يصبح الحب غامضاً ويكتفون بأخذ ذكرياتهم وأحلامهم
بصمت قاتل ومؤلم ولكنه يعلمهم الكثير الكثير مما هو مفيد وربما أحيانا مفيد ولكن
سام بفائدته وبعجزهم ,, أن لم يجيدوا التفكر والتأمل بصمت!
** عندما كنت صغيره كانت اهتمامات لساني بريئه وساذجه لايجيد سوى الضحك
والغناء 00
لكنه كبر لمجاهدتي وعنادي ولجعلي نادمه ومجاهده لعناده ورغبته !
تناقض غريب يريد جعلي به
لاأعلم أحياناً أين يكمن الصمت ويتحقق الجواب !
لعلي أكبر وهو يصغر لأنه لسان ولايريد أن يتعلم !
معقد مازال يريد أن يفتك بالأمه لكي لاتؤمن
مازال يعيش من سابق العهد مسألة خُلق
الأنسان عجولا !
فمتى يحقق اللسان الأيمان الحق
السمع من قبله خُلق لأنه
أهم فمتى يتدبر ويعشق الإصغاء
بمرح قبل أن ينطق 000!
تقبلوا تحياتي