عاشق العقيلة
06-10-2004, 01:12 AM
ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام
" إن ابن أدم إذا كان في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الاخرة
مثّل لهماله وولده وعمله , فيلتفت إلى ماله فيقول : والله إني كنت عليك
حريصًا شحيحًا فما لي عندك ؟فيقول خذمني كفنك . قال :فيلتفت إلى
ولده فيقول : والله إني كنت لكم محبّا, وإني كنت لكم محاميا فماذا لي
عندكم ؟ فيقولون : نؤدّيك إلى حفرتك فنواريك فيها قال : فيلتفت إلى
عمله فيقول : والله إني كنت فيك لزاهدا زإن كنت عليّ لثقيلا فماذا
عندك ؟ فيقول : أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتّى أعرض أنا وأنت
على ربك قال : فإن كان لله ولياً أتاه أطيب الناس ريحاً وأحسنهم منظراً
وأحسنهم رياشاً فقال : ابشر بروح وريحان وجنة نعيم ومقدمك خير مقدم
فيقول له من أنت؟ أنا عملك الصالح , المرتحل من الدنيا إلى الجنة
وإنه ليعرف غاسله ويناشد حامله أن يعجّله فإذا أدخل قبره أتاه
ملكا القبر يجرانأشعارهما ويخدّان الارض بأقدامهما أصواتهما كالرعد
القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف , فيقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟
ومن نبيك؟ فيقول : الله ربي وديني الاسلام ونبيّي محــــــــــمد (ص)
فيقولان له : ثبتك الله فيما تحب وترضى وهو قول الله عزوجل : "يثّبت
الله الذين ءامنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة" ثم يفسحان
له في قبره مدّ بصره ثم يفتحون له باباً إلى الجنة ثم يقولان له : نم قرير
العين نوم الشاب الناعم فإن الله عز وجل يقول : "أصحاب الجنة يؤمئدٍ
خيرٌ مستقرا وأحين مقيلا " قـــــــــــال : واذا كان لربه عدوّاً فإنه يأتي
أقبح من خلق الله زيّا ورؤياً وأنتنه ريحاً فيقــــــــــــــــول له : أبشر
بنزل من حميم وتصلية جحيم وإنه ليعرف غاسله ويناشد حملته أن
يحبسوه فإذا أدخل القبر أتاه ممتحنا القبر فالقيا عنه اكفانه ثم
يقولان لــــــــــــــــــــــــــــــــه : من ربك؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟
فيقـــــــــــــــول : لا أدري . فيقــــــــــــــــــولان : لا دريت ولا هديت .
فيضربان يافوخه بمرزبّة معهما ضربة ما خلق الله من دابة إلا وتذعر
لها ما خلا الثقلين , ثم يفتحان له بابا إلى النار يقـــــــــــــــــولان
لـــــــــــــــــه : نم بشِّر حـــــــــــــال ,,,,,,"
واويلاه ان كانت أعمالنا سيئة , اخواني وأخواتي ألم يأن للذين
أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله,,,,,,,,,,
" إن ابن أدم إذا كان في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الاخرة
مثّل لهماله وولده وعمله , فيلتفت إلى ماله فيقول : والله إني كنت عليك
حريصًا شحيحًا فما لي عندك ؟فيقول خذمني كفنك . قال :فيلتفت إلى
ولده فيقول : والله إني كنت لكم محبّا, وإني كنت لكم محاميا فماذا لي
عندكم ؟ فيقولون : نؤدّيك إلى حفرتك فنواريك فيها قال : فيلتفت إلى
عمله فيقول : والله إني كنت فيك لزاهدا زإن كنت عليّ لثقيلا فماذا
عندك ؟ فيقول : أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتّى أعرض أنا وأنت
على ربك قال : فإن كان لله ولياً أتاه أطيب الناس ريحاً وأحسنهم منظراً
وأحسنهم رياشاً فقال : ابشر بروح وريحان وجنة نعيم ومقدمك خير مقدم
فيقول له من أنت؟ أنا عملك الصالح , المرتحل من الدنيا إلى الجنة
وإنه ليعرف غاسله ويناشد حامله أن يعجّله فإذا أدخل قبره أتاه
ملكا القبر يجرانأشعارهما ويخدّان الارض بأقدامهما أصواتهما كالرعد
القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف , فيقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟
ومن نبيك؟ فيقول : الله ربي وديني الاسلام ونبيّي محــــــــــمد (ص)
فيقولان له : ثبتك الله فيما تحب وترضى وهو قول الله عزوجل : "يثّبت
الله الذين ءامنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة" ثم يفسحان
له في قبره مدّ بصره ثم يفتحون له باباً إلى الجنة ثم يقولان له : نم قرير
العين نوم الشاب الناعم فإن الله عز وجل يقول : "أصحاب الجنة يؤمئدٍ
خيرٌ مستقرا وأحين مقيلا " قـــــــــــال : واذا كان لربه عدوّاً فإنه يأتي
أقبح من خلق الله زيّا ورؤياً وأنتنه ريحاً فيقــــــــــــــــول له : أبشر
بنزل من حميم وتصلية جحيم وإنه ليعرف غاسله ويناشد حملته أن
يحبسوه فإذا أدخل القبر أتاه ممتحنا القبر فالقيا عنه اكفانه ثم
يقولان لــــــــــــــــــــــــــــــــه : من ربك؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟
فيقـــــــــــــــول : لا أدري . فيقــــــــــــــــــولان : لا دريت ولا هديت .
فيضربان يافوخه بمرزبّة معهما ضربة ما خلق الله من دابة إلا وتذعر
لها ما خلا الثقلين , ثم يفتحان له بابا إلى النار يقـــــــــــــــــولان
لـــــــــــــــــه : نم بشِّر حـــــــــــــال ,,,,,,"
واويلاه ان كانت أعمالنا سيئة , اخواني وأخواتي ألم يأن للذين
أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله,,,,,,,,,,