راحل
05-10-2004, 05:22 PM
اخوتي الأحبة ..
لنبحث في أنفسنا .. في إشراقة أرواحنا ..
ولننظر ..
ألم تكن السماء زرقاء صافية توحي بالسلام والأمل العذب .. ؟؟
وأكمام النخيل والأشجار الخضراء كانت تبدو أروع ما تكون ..
فلنتخطى الزمان قليلا إلى الوراء .. ولنبحث عن الأمنية الغالية ..
كانت نسمات الأصيل الذهبي رقيقة ونحن معا ..
عندما آمنا بالحب الذي صفى قلوبنا وضمائرنا من كل حقد ..
عندما كنا معا ،،
كنا نتشبث بالصبر والأمل ونرفع وجوهنا وأيدينا إلى السماء نطلب العون والنصر والفرج من الله الذي لا يتخلى عن عباده في أحرج اللحظات ،، وأحلك الظروف ،،
عندما كنا معا ..
كان السكون يغمر أرواحنا ، ،والرضا يملأ قلوبنا ،، والسعادة تسكن نفوسنا ،،
عندما كنا معا
كنا كالجسد الواحد ،، كالبنيان الواحد ،، نرتشف رحيق الحب والاخاء .. ونأخذ بأيدي بعضنا إلى طريق الخير ،،
عندما كنا معا
كنا نحاول أن نقتسم الآمال والآلام ،، ونتغلب على الأسى ،، ونداوي الجراح النازفة ..
عندما كنا معا .
كان الماء ينزل من السماء عذبا رقراقا .. والليل يجلو العيون برغم سواده ،، فيزداد حنينها الى النور فتستقبله بشوق ولهفة ..
ثم ماذا ؟
ما الذي حصل ؟
لم كل هذا ؟
وعلام ؟
أين الاخاء والمحبة والتسامح والترابط؟
أين اللقاءات الايمانية للأحبة؟ هل نسينا تلك اللحظات الرائعة التي قضيناها معا في رحاب الاخوة والمحبة في الله ؟؟
هل نهدم كل ما بنينا من صرح اخوي رائع ..؟؟
أسأل الله تعالى أن تكون هذه المرحلة مرحلة عبور ،، وسحابة صيف ،، ستنقشع قريبا ،،
ومكوث ضيف .. والضيف لا بد أن يرحل ..
وإلى كل الاخوة الاحبة في هذا المنتدى ،،
إلى كل الاخوة والاخوات الذين نحبهم في الله تعالى ،،
أهديكم هذه الكلمات التي نظمتها ،،
بل أهديكم هذه العبرات التي ذرفتها ،،
تقرّحت الجفون من السهاد ِ *** وحالُ أحبتي أدمى فؤادي
وهل بجوانحي إلا فؤادٌ *** يحنُّ إلى الأحبةِ بازدياد
يطير بي الحنينُ إلى زمانٍ *** جنينا شهدَه بعد الحصادِ
وكنّا إخوةً في الله حقـــــا *** و درعاً واقيا من كل عادي
فأنتم يا أحبة لي ضيـــــــاءٌ *** إذا الدنيا تغشّت بالسواد
وأنتم إخوتي عوني وذخري *** وفيكم سلوتي وبكم عتادي
فمالي كلما أرجو اقترابــــــاً *** من الاخوانِ يزدادُ ابتعادي !!
ألسنا كلنا نمشي سويـــــــاً *** بقافلة الاخا والحبُّ حادي !!
أليس شعارُنا أن التلاقــــــي *** لكي نرقى إلى ربِّ العبادِ !!
ألسنا إخوةً في الله نبقـــــى *** وقلباً واحداً ضد الأعادي !!
ألسنا قد رضيـــــــــنا الله رباً *** ودين محمدٍ نهجُ الرشاد !!!
ألسنا أمةً تشكو جروحــــــــا *** وأقصانا يباع على المزاد !!
أليس الجرح في الأقصى عميقا *** وبغداد الحزينة كم تنادي !!
ألسنا نرتجي بالحب جمـــــــــعا *** بظل العرش في يوم التناد !!
سقينا الحلوَ من كأس التلاقــــي *** وذقنا المُرَّ من كأس البعاد
تناسينا الاخوة - ويح قلبي- *** وخضنا في الجدال وفي العناد
تناسينا جراحاً غائــــــــــــراتٍ *** تسيل لها الدماءُ بكل وادي
فهلا نبســــــــــط الأيدي وهلا *** تجمعت القلوب مع الأيادي
كتبتُ بأدمعـــــــــي والله أدرى *** بما في نيتي وكذا مرادي
ويعلم أنني ما رمـــــــــــــت إلا *** رجوع الحب في ظل الوداد
وأشهدكم جميعا أن قلبــــــــي *** من الاخوان صافٍ لا يعادي
وتلك نصيحتي إن تقبلـــــــــوها *** يكن خيرا .. وإلا .. من أنادي ؟؟
راحل ،،
لنبحث في أنفسنا .. في إشراقة أرواحنا ..
ولننظر ..
ألم تكن السماء زرقاء صافية توحي بالسلام والأمل العذب .. ؟؟
وأكمام النخيل والأشجار الخضراء كانت تبدو أروع ما تكون ..
فلنتخطى الزمان قليلا إلى الوراء .. ولنبحث عن الأمنية الغالية ..
كانت نسمات الأصيل الذهبي رقيقة ونحن معا ..
عندما آمنا بالحب الذي صفى قلوبنا وضمائرنا من كل حقد ..
عندما كنا معا ،،
كنا نتشبث بالصبر والأمل ونرفع وجوهنا وأيدينا إلى السماء نطلب العون والنصر والفرج من الله الذي لا يتخلى عن عباده في أحرج اللحظات ،، وأحلك الظروف ،،
عندما كنا معا ..
كان السكون يغمر أرواحنا ، ،والرضا يملأ قلوبنا ،، والسعادة تسكن نفوسنا ،،
عندما كنا معا
كنا كالجسد الواحد ،، كالبنيان الواحد ،، نرتشف رحيق الحب والاخاء .. ونأخذ بأيدي بعضنا إلى طريق الخير ،،
عندما كنا معا
كنا نحاول أن نقتسم الآمال والآلام ،، ونتغلب على الأسى ،، ونداوي الجراح النازفة ..
عندما كنا معا .
كان الماء ينزل من السماء عذبا رقراقا .. والليل يجلو العيون برغم سواده ،، فيزداد حنينها الى النور فتستقبله بشوق ولهفة ..
ثم ماذا ؟
ما الذي حصل ؟
لم كل هذا ؟
وعلام ؟
أين الاخاء والمحبة والتسامح والترابط؟
أين اللقاءات الايمانية للأحبة؟ هل نسينا تلك اللحظات الرائعة التي قضيناها معا في رحاب الاخوة والمحبة في الله ؟؟
هل نهدم كل ما بنينا من صرح اخوي رائع ..؟؟
أسأل الله تعالى أن تكون هذه المرحلة مرحلة عبور ،، وسحابة صيف ،، ستنقشع قريبا ،،
ومكوث ضيف .. والضيف لا بد أن يرحل ..
وإلى كل الاخوة الاحبة في هذا المنتدى ،،
إلى كل الاخوة والاخوات الذين نحبهم في الله تعالى ،،
أهديكم هذه الكلمات التي نظمتها ،،
بل أهديكم هذه العبرات التي ذرفتها ،،
تقرّحت الجفون من السهاد ِ *** وحالُ أحبتي أدمى فؤادي
وهل بجوانحي إلا فؤادٌ *** يحنُّ إلى الأحبةِ بازدياد
يطير بي الحنينُ إلى زمانٍ *** جنينا شهدَه بعد الحصادِ
وكنّا إخوةً في الله حقـــــا *** و درعاً واقيا من كل عادي
فأنتم يا أحبة لي ضيـــــــاءٌ *** إذا الدنيا تغشّت بالسواد
وأنتم إخوتي عوني وذخري *** وفيكم سلوتي وبكم عتادي
فمالي كلما أرجو اقترابــــــاً *** من الاخوانِ يزدادُ ابتعادي !!
ألسنا كلنا نمشي سويـــــــاً *** بقافلة الاخا والحبُّ حادي !!
أليس شعارُنا أن التلاقــــــي *** لكي نرقى إلى ربِّ العبادِ !!
ألسنا إخوةً في الله نبقـــــى *** وقلباً واحداً ضد الأعادي !!
ألسنا قد رضيـــــــــنا الله رباً *** ودين محمدٍ نهجُ الرشاد !!!
ألسنا أمةً تشكو جروحــــــــا *** وأقصانا يباع على المزاد !!
أليس الجرح في الأقصى عميقا *** وبغداد الحزينة كم تنادي !!
ألسنا نرتجي بالحب جمـــــــــعا *** بظل العرش في يوم التناد !!
سقينا الحلوَ من كأس التلاقــــي *** وذقنا المُرَّ من كأس البعاد
تناسينا الاخوة - ويح قلبي- *** وخضنا في الجدال وفي العناد
تناسينا جراحاً غائــــــــــــراتٍ *** تسيل لها الدماءُ بكل وادي
فهلا نبســــــــــط الأيدي وهلا *** تجمعت القلوب مع الأيادي
كتبتُ بأدمعـــــــــي والله أدرى *** بما في نيتي وكذا مرادي
ويعلم أنني ما رمـــــــــــــت إلا *** رجوع الحب في ظل الوداد
وأشهدكم جميعا أن قلبــــــــي *** من الاخوان صافٍ لا يعادي
وتلك نصيحتي إن تقبلـــــــــوها *** يكن خيرا .. وإلا .. من أنادي ؟؟
راحل ،،