ابن الشهيد
26-10-2005, 11:57 PM
أرض الأحرار
قدسُ أيا أرضَ الأحرار - أرضَ النخوةِ والإيمان
قدسُ أيا نبعَ الإصرار - نبعَ الثورةِ والعِرفان
فيكِ عيالٌ لا تنهار - ترسمُ دربَ الانتماء
فيكِ يتامى تنضحُ نار - ضدَّ مساعي الاستعمار
فيكِ قلوبٌ دمُّها فار - تصرخُ كلا للأشرار
ترفضُ ذلاً ترفضُ عار - تدفعُ للعزِّ الدماء
وطنٌ أمسى بالأصفاد - يُدمَى من أعتا سجَّان
يُضرَبُ يُسحَقُ كالأوغاد - في وسطِ لهيبِ البركان
أيُّ ثأرٍ دمويٍّ - أيُّ حِقدٍ أيُّ عِداء؟!
ماذا جناهُ الكَهلُ وما - حتى يسيل النحرُ دَمَا؟!
والطِفلُ قَتيلاً قد خر - هل جَيشهُمُ عنهُ عَما؟!
***
قدسُ ضميري فيكِ هَفا - والقلبُ أتاكِ رحَّال
فرأى الدمعَ وسيلَ دِما - ورأى القمعَ والاستئصال
ورأى الظلمَ يفوحُ على - رأسِ أطفالٍ بُرَاء
دمعُ يتامى سال هنا - نوحُ أيامى مفجوعات
جيشُ صغارٍ صَفَّ هنا - سحقتهُ الدبابات
هل سمِعنا أنَّ صِغار - بالطفولة شُهَداء؟!
وغدا حقُّ التحرير - مِن جَبروتِ الغولِ بعيد
أملٌ قد شَعَّ لنا - أن يظهرَ مهدي التجديد
اظهَر يا مهدي حَرِّر - بيتَ قُدسي مِن حُقَراء
أرجِع قُدسي للإسلام - واثأر مِن جورِ الظُلام
أمريكا وصهيونَ الشَر -واخذل يا مهدي الحُكَّام
***
ما وجدنا بالزمانِ - غيرَ شخصٍ يتكلم
الخمينيْ رمزُ عزٍّ - وإلى الدينِ مُتَرجِم
رَفَضَ الظُلمَ صريحاً - وأدان الاعتداء
أعظِم مِن شخصٍ جبَّار - جاز حدودَ الإنسانية
أكرِم مِن طُهرٍ مِغوار - فيهِ سِماتٌ نبوية
شَعَّ تُقًى فاض جمال - فاض ولاءً وعطاء
خُلْقٌ مِن خُلقِ الله - نَفْسٌ كُلُّها استشعار
بطلٌ يصدحُ بالأمصار - كلا كلا للأشرار
للطُغيانِ والإرهابِ - هاكُمُ منهُ الأصداء
لَهو جلاءٌ وهو نفير - وهو زعيمٌ وهو أمير
والعِزُّ بهِ يتجسَّد - عاشَ المُحيي للتكبير
ابن الشهيد
20 / رمضان / 1426هـ
قدسُ أيا أرضَ الأحرار - أرضَ النخوةِ والإيمان
قدسُ أيا نبعَ الإصرار - نبعَ الثورةِ والعِرفان
فيكِ عيالٌ لا تنهار - ترسمُ دربَ الانتماء
فيكِ يتامى تنضحُ نار - ضدَّ مساعي الاستعمار
فيكِ قلوبٌ دمُّها فار - تصرخُ كلا للأشرار
ترفضُ ذلاً ترفضُ عار - تدفعُ للعزِّ الدماء
وطنٌ أمسى بالأصفاد - يُدمَى من أعتا سجَّان
يُضرَبُ يُسحَقُ كالأوغاد - في وسطِ لهيبِ البركان
أيُّ ثأرٍ دمويٍّ - أيُّ حِقدٍ أيُّ عِداء؟!
ماذا جناهُ الكَهلُ وما - حتى يسيل النحرُ دَمَا؟!
والطِفلُ قَتيلاً قد خر - هل جَيشهُمُ عنهُ عَما؟!
***
قدسُ ضميري فيكِ هَفا - والقلبُ أتاكِ رحَّال
فرأى الدمعَ وسيلَ دِما - ورأى القمعَ والاستئصال
ورأى الظلمَ يفوحُ على - رأسِ أطفالٍ بُرَاء
دمعُ يتامى سال هنا - نوحُ أيامى مفجوعات
جيشُ صغارٍ صَفَّ هنا - سحقتهُ الدبابات
هل سمِعنا أنَّ صِغار - بالطفولة شُهَداء؟!
وغدا حقُّ التحرير - مِن جَبروتِ الغولِ بعيد
أملٌ قد شَعَّ لنا - أن يظهرَ مهدي التجديد
اظهَر يا مهدي حَرِّر - بيتَ قُدسي مِن حُقَراء
أرجِع قُدسي للإسلام - واثأر مِن جورِ الظُلام
أمريكا وصهيونَ الشَر -واخذل يا مهدي الحُكَّام
***
ما وجدنا بالزمانِ - غيرَ شخصٍ يتكلم
الخمينيْ رمزُ عزٍّ - وإلى الدينِ مُتَرجِم
رَفَضَ الظُلمَ صريحاً - وأدان الاعتداء
أعظِم مِن شخصٍ جبَّار - جاز حدودَ الإنسانية
أكرِم مِن طُهرٍ مِغوار - فيهِ سِماتٌ نبوية
شَعَّ تُقًى فاض جمال - فاض ولاءً وعطاء
خُلْقٌ مِن خُلقِ الله - نَفْسٌ كُلُّها استشعار
بطلٌ يصدحُ بالأمصار - كلا كلا للأشرار
للطُغيانِ والإرهابِ - هاكُمُ منهُ الأصداء
لَهو جلاءٌ وهو نفير - وهو زعيمٌ وهو أمير
والعِزُّ بهِ يتجسَّد - عاشَ المُحيي للتكبير
ابن الشهيد
20 / رمضان / 1426هـ