المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيد نصرالله : الحق الطبيعي لأي أحد منا أن يخاف من تسييس تقرير ميليس،



حاج مظلوم
22-10-2005, 10:44 AM
http://www.albaladonline.com/news_pix/647/20051020-231338_original.
شدد الأمين العام لـ"حزب الله" سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله، على أن الكلام عن انتفاء جدوى المقاومة ليس جديداً أو مفاجئاً. وفي حفل الإفطار السنوي الذي تقيمه هيئة دعم المقاومة الإسلامية في بيروت سأل سماحته : كيف يتم رسم حدود في أرض محتلة؟. وأعلن رفضه نزع سلاح المخيمات، مشيرا إلى أن المطالبة به تأتي في سياق القرار 1559 الذي يخدم العدو، مشيرا إلى أن السلاح الفلسطيني خارج المخيمات في حاجة إلى حوار. وانتقد خلال حفل الإفطار المركزي لـ"هيئة دعم المقاومة الإسلامية" في بئر حسن أمس الخميس ليلة الجمعة، طرح مسائل حساسة كالملف الفلسطيني من خارج مجلس الوزراء.
وقال نصر الله في كلمته <<أود أن أتحدث في عدة نقاط: النقطة الأولى، في ما يتعلق بتقرير لارسن و<<ذرائع المقاومة>> وما قاله في الآونة الأخيرة يؤكد الاتجاه العام الذي يسير فيه تقرير لارسن ومساعي مجلس الأمن والمجتمع الدولي لجهة تطبيق بقية بنود القرار 1559. إن الحديث عن انتفاء أسباب المقاومة ليس حديثاً جديداً، أنا أذكر في سنة 93، في سنة 96 على امتداد السنوات الماضية خصوصاً من ال90 إلى ال2000، كانت عواصم القرار الأساسية في العالم تتحدث عن انتفاء أسباب المقاومة وتنظر إلى المقاومة على أنها حالة غير منطقية وغير مبررة ولا داعي لها، في الوقت الذي كانت أرضنا محتلة والمجتمع الدولي نفسه يطالب إسرائيل بتنفيذ القرار 425، طالبها مرة وسكت، ولكنه يعترف بأن أرضنا محتلة، حتى عندما كانت أرضنا محتلة وعدد كبير من أسرانا في السجون وإسرائيل تقصف أرضنا وقرانا في كل يوم، كان الكثيرون في العالم يتحدثون عن لا معنى لهذه المقاومة ولا منطق لها ولا مبرر. من الطبيعي جداً أن يتكرر هذا الكلام أو يقوى ويشتد هذا الكلام بعد 25 أيار 2000. إذاً هذا الكلام بالنسبة إلينا ليس مفاجئاً وهو يأتي في سياق طبيعي. نحن اليوم أمام قرار دولي، ونحن في المقاومة لا نريد أن نتحدى المجتمع الدولي ولا نريد أن ندخل في صراع مع المجتمع الدولي، لكن إذا أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً ظالماً هل علينا أن نخضع له وننفذه؟ لا. نحن في ما يتعلق بالقرار 1559 أو غيره، نعتبر من جهتنا كجزء من الشعب اللبناني أن هذا القرار لا يتناسب مع مصالحنا الوطنية كلبنانيين، وأن هذا القرار في الحد الأدنى في بقية بنوده التي لم تنفذ حتى الآن يخدم مصالح العدو الإسرائيلي>>.
وتابع <<وأعتقد أن لدينا في لبنان منطقاً قوياً جداً نستطيع أن نستند عليه لنبعد هذا الضغط الذي لم يتوقف، ليس بعد صدور 1559، كل السنين الماضية كانت السلطة في لبنان في مواقعها المختلفة والشعب اللبناني والقوى السياسية اللبنانية تتعرض لضغوط دائمة وقوية جداً من أجل وقف المقاومة. الضغوط التي كانت في السابق كانت أقوى وأشد، إضافة إلى الضغط السياسي كان هناك ضغط عسكري يومي إسرائيلي وتهديد يومي بضرب بنانا التحتية وقصف يومي لقرانا، اليوم هذا القصف متوقف في الحد الأدنى، إذاً نحن نواجه ضغطاً أقل مما كنا نواجه بالماضي ونستطيع أن نقابله بمنطق مقبول ورصين ومجمع عليه>>.
وقال <<نحن نقول في الإطار اللبناني إن ذرائع وأسباب المقاومة باتت معروفة: استعادة الأرض وتحرير الأسرى وحماية لبنان في مواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل وأي تهديد إسرائيلي قائم. هذه هي حجج المقاومة. أعيدوا إلى لبنان مزارع شبعا، أنا أعرف أن هناك مساعي كبيرة اليوم تقول إن علينا أن نعالج مسألة مزارع شبعا من أجل أن ننتهي من واحدة من ذرائع المقاومة، جيد، ليس هناك مانع لدينا، الأمر بسيط يمكن لمجلس الأمن الدولي إذا كان مهتماً إلى هذا الحد بلبنان، ويمكن للإدارة الأميركية وحدها، يعني لا تحتاج إلى مجلس أمن دولي أن تطلب من إسرائيل الانسحاب من مزارع شبعا. قد يقال بأننا بحاجة إلى ترسيم حدود في مزارع شبعا. هل نرسم حدود في أرض محتلة، والغريب أن مزارع شبعا أرض لم تدع إسرائيل أنها جزء منها وإنما يقولون إن مزارع شبعا أرض سورية ونحن نقول لبنانية، وقد يقول البعض إن الأرض المحتلة هي لبنانية وسورية وبحاجة إلى ترسيم الحدود>>.
أضاف نصر الله <<في الحجة الثانية، موضوع الأسرى. أنا أعرف أن السيد لارسن وقبله السيد كوفي انان لم يعترفوا بمشكلة أسرى لبنانيين في السجون الإسرائيلية. في هذه النقطة، قد يقال إذا أنتم ذاهبون على طريقتكم في المقاومة لحل مشكلة الأسرى يعني أنتم ذاهبون لتعملوا مشكلا، بسيطة، لا تريدون أن نعمل مشكلا، هناك دولة وحكومة ومجتمع دولي، اليوم مهتم جداً بلبنان، عالجوا هذه المسألة. قولوا للسيد بوش، للإدارة الأميركية وللمجتمع الدولي: لدينا أسرى ومفقودون وأجساد شهداء، يمكنكم أن تعالجوا هذا الموضوع، نحن لا نريد أن نفتح مشكلا مع أحد ولكننا لا نستطيع أن نتحمل أكثر أن يبقى إخوة كرام لنا في السجون ومفقودون مجهولو المصير. إذا حليتم موضوع المزارع وموضوع الأسرى تبقى هناك مشكلة اسمها أن لبنان الموجود في منطقة ما زال يسود فيها الصراع العربي الإسرائيلي هو في دائرة التهديد عندئذ ندخل نحن كلبنانيين في نقاش كيف نحمي بلدنا. هل نحميه بالجيش وحده، هل نحميه بالمقاومة والجيش، هل هناك فكرة أخرى إطار آخر، هذا قابل للنقاش>>.
وأشار الى <<النقطة الثانية في مقاربة سلاح المقاومة، سلاحنا، أنا أعتقد نتيجة وعي اللبنانيين من قيادات لبنانية من كل الاتجاهات السياسية أدى إلى تأجيل ولا أقول إلغاء، تأجيل ضغط دولي كبير على لبنان يرتبط بمسألة المقاومة التي ما زلنا نصر أنها مصلحة وطنية، وقلنا جميعاً إن هذا الأمر يعود إلى حوار داخلي. نحن مستعدون لهذا الحوار ولمناقشة آلية هذا الحوار ومبادئه، لكن من حيث المبدأ أشدد على قاعدتين أساسيتين للدخول إلى هذا الحوار، ولا أعني لا توجد قواعد أخرى، أولاً: هل نعتبر إسرائيل عدوا أو ليست بعدو، هل نعتبر لبنان في دائرة التهديد أو ليس لبنان في دائرة التهديد؟ لأننا إذا اعتبرنا إسرائيل ليست عدواً ولبنان ليس في دائرة التهديد، من الآن ليس هناك داع للنقاش في بقية النقاط. لكن كما يقولون هذا سؤال <<مفتاحي>> أي يفتح على النقاش، والسؤال الآخر إذا كنا نعتبر أن لبنان في دائرة التهديد، هل نؤمن بأن لبنان يجب أن يكون قوياً ليواجه أي تهديد. إذا سلمنا بهاتين القاعدتين يمكن أن ندخل إلى النقاش ونقول في مواجهة التهديد كيف يمكن أن يكون لبنان قوياً، وهذا يكون المدخل الطبيعي للنقاش في المقاومة وسلاح المقاومة ووظيفة المقاومة ودور المقاومة، ونحن حاضرون كل الأسئلة وكل الهواجس التي نعتبرها مشروعة مما يطرح من قلق حول هذا السلاح أو من أسئلة حول سيادة الدولة، ومعالجات قانونية لهذه الأسئلة، او في ما يرتبط بقرار السلم والحرب>>.
وزاد نصر الله <<النقطة الثالثة هي مسألة السلاح الفلسطيني والموضوع الفلسطيني في لبنان، نحن نعتبر أي حديث لنزع سلاح المخيمات هو حديث في إطار 1559 بشكل قاطع، في هذا الموضوع ضمن المعطيات الفعلية في لبنان وفلسطين والمنطقة، نحن نعارض كحزب لبناني وكوزراء في الحكومة اللبنانية وكمقاومة لبنانية نحن نعارض بشدة نزع سلاح المخيمات الفلسطينية، وأعتقد أن اليوم تم تصحيح هذه النقطة في مجلس الوزراء، الحديث عن تنظيم السلاح في المخيمات بالتفاهم مع الفلسطينيين أنفسهم هذا مطلب محق وطبيعي، وأعتقد أنه مطلب الفلسطينيين واللبنانيين. حول تنظيم وضبط السلاح لا نقاش هذا مطلب محق، لكن أن نذهب إلى نزع السلاح هكذا، فقط لأن هناك قرارا دوليا وضغطا دوليا علينا، لا أعتقد أن هذا ينسجم مع المصلحة اللبنانية ولا مع المصلحة الفلسطينية، أما كيف لا ينسجم، لأنني أريد أن أسأل: ما هو الثمن الذي سيحصل عليه لبنان في مقابل نزع سلاح المخيمات؟ إذا كنا قادرين على أن نؤدي ونقوم بكل الاستحقاقات المترتبة على نزع سلاح المخيمات، يعني تأتي الحكومة اللبنانية وتلتزم للفلسطينيين بأمنهم، ليس بأمنهم من القصف الإسرائيلي، الحكومة لا تستطيع أن تلتزم للبنانيين بأمنهم من القصف الإسرائيلي، وإنما عندما تلتزم الحكومة بأمن الفلسطينيين في المخيمات، يعني يجب أن تمنع إمكانية تسلل أي شبكة إسرائيلية إلى داخل المخيمات لتقتل احداً أو لتخطف أحداً. حتى الآن لا يوجد ثمن واضح، أن نحصل على بعض الأموال، هذا أمر خطير وسيئ جداً، نحن والفلسطينيون بالاجماع نرفض التوطين في لبنان. الثمن الذي يمكن أن نتقاضاه من المجتمع الدولي غير واضح، الثمن الذي يمكن ان نعطيه للفلسطينيين مقابل سلاحهم كما هو مطروح في البلد، الحقوق المدنية، أيضاً، هذا أمر غير أخلاقي. في اعتقادي أن الثمن الوحيد المقبول لنزع سلاح المخيمات الفلسطينية الذي يرضي الفلسطينيين ويرضي اللبنانيين وينسجم مع المصالح المشتركة للجميع، هو تطبيق القرار 194 ومساعدة الفلسطينيين اللاجئين إلى لبنان بالعودة إلى ديارهم وحقولهم وأرضهم>>.
أما في ما يخص السلاح خارج المخيمات، فقال إنه عبارة عن موقعين عسكريين أو ثلاثة أو أربعة مواقع عسكرية موجودة خارج المخيمات ومعزولة تقريباً. <<قيل لنا هذا أمر يجب أن نجد له علاجاً، قلنا جيد، طالما أن المنحى العام هو معالجة هذا الأمر بالهدوء والحكمة والحوار، نحن يمكن أن نفاتح إخواننا في الفصائل الفلسطينية المعنية بهذه المواقع. بالفعل، أنا شخصياً ومجموعة من الإخوان بدأنا الاتصالات بقيادات هذه الفصائل، وأنا أشهد لله عز وجل أن هذه القيادات المعنية تعاطت بإيجابية مع البحث وأبدت استعدادها للنقاش وقالت نحن حاضرون أن نناقش، وفي نهاية المطاف نحن لسنا مصرين على موقف نحن يهمنا المصلحة اللبنانية والمصلحة الفلسطينية. وإذا بنا نفاجأ، نتيجة تطورات أمنية صعبة في البلد، نفاجأ بذهاب القوى الأمنية لمحاصرة هذه المواقع العسكرية الفلسطينية، ودفعة واحدة أثير ملف السلاح الفلسطيني في لبنان بشكل قاس وعنيف. وهذا برأيي كان خطأً كبيراً. هذا أمر بحاجة إلى معالجة ونقاش مع الأخوة في قيادات الفصائل، ونصر ونقول: المصلحة اللبنانية والمصلحة الفلسطينية تقضي بمعالجة مسألة السلاح خارج المخيمات بعيداً عن السلبية أو استخدام القوة.
وتناول نصر الله في نقطته الرابعة الوضع الداخلي، وقال <<لتكون لدينا دولة قوية يجب أن يكون لدينا دولة مؤسسات، وهذا ما كنا نطمح إليه جميعاً. ولذلك نحن نطالب أن تكون كل المؤسسات مؤسسات، ومن جملتها مجلس الوزراء. هناك مسائل حساسة لم تطرح في مجلس الوزراء، طرحت خارج مجلس الوزراء ثم جيء بها إلى مجلس الوزراء، مجمل الملف الفلسطيني، هذا ملف حساس جداً، لا يجوز أن تعلن فيه ومواقف ويتم وضع ضوابط وتحديد سياسات قبل أن يطرح الأمر في مجلس الوزراء، هذا تعطيل المؤسسة في أمر حساس جداً جداً جداً. قرار محاصرة المواقع الفلسطينية خارج المخيمات لم يتخذ في مجلس الوزراء. بعض المؤتمرات والوفود التي ذهبت إلى بعض المؤتمرات وأثير حولها التباسات عديدة، اضطر رئيس الوزراء أن يشرح ويوضح. طيب، من البداية ما نوقع حالنا في هذا الالتباس>>.
وقال إن ترسيم الحدود مع سوريا في هذه المرحلة <<حساس جداً ومهم جداً وله دلالات كبيرة جداً أيضاً. مسألة من هذا النوع يجب أن تناقش في مجلس الوزراء، القرار الذي يتخذه مجلس الوزراء تدعمه القوى السياسية الممثلة وغير الممثلة قد تدعم القرار إذا كانت مقتنعة به ونتعاون كلنا كلبنانيين على معالجته. إذا أردنا أن نكون مؤسسة هنا يجب أن نكون مؤسسة، بكل صراحة، نحن شاركنا في مجلس الوزراء من أجل التحصين الوطني والسياسي، وليس من أجل أي اعتبارات أخرى وإن كانت مهمة. نحن شاركنا على هذا الأساس السياسي والوطني وأعتقد أن استمرارنا في المشاركة هو قائم على هذا الأساس السياسي والوطني، أما إذا شعرنا أن مجلس الوزراء لن يكون مؤسسة وأن وجودنا في مجلس الوزراء سيكون مجرد شهود زور على معالجة ملفات خطيرة وكبيرة وحساسة حينئذ سوف ندرس موقعنا وسيكون لنا موقف آخر. نحن ندعو ونجدد محبتنا وثقتنا لدولة رئيس مجلس الوزراء وللحكومة الحالية، وفي هذا السياق، أنا أشكر المساعي الخاصة التي كان يبذلها بين الحين والآخر الشيخ سعد الحريري لمعالجة هذه المشكلات>>.
وختم حول تقرير ميليس، وأكد <<على معرفة الحقيقة، ولكن يجب أن نبحث حقيقةً عن القتلة. أحياناً، وهذا أمر أشير له في هذه الأيام، أنا أقول حق طبيعي أن يخاف أي أحد من التسييس، لأنك عندما ترى الحركة الدولية تخاف من التسييس، يعني رايس قادمة إلى باريس وذاهبة إلى كوفي انان في موعد غير مقرر مسبقاً تصيبك النقزة. في كل الأحوال، من الحق الطبيعي لأي أحد منا أن يخاف من تسييس هذا الملف، لأن هذا الملف أخذه في أي اتجاه له تداعيات كبيرة وخطيرة، لذلك نأمل أن نكون أمام تقرير فيه استنتاجات واضحة مستندة إلى أدلة واضحة، وحينئذ عندما تكون هناك أدلة دامغة تدين أي أحد، لن يكون لدى أي أحد منطق ليكون له موقف مختلف>>.

حاج مظلوم
22-10-2005, 10:46 AM
تسلم رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم
الجمعة رسميا تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق
رفيق الحريري، الذي أشار إلى تورط مسؤولين أمنيين سوريين ولبنانين كبار في العملية.
واستقبل السنيورة قبل الظهر وفدا من لجنة التحقيق سلمه تقرير رئيس اللجنة
ديتليف ميليس.
ويقع التقرير في 53 صفحة بالانكليزية هي الآن قيد الترجمة الى العربية.
كما ابلغ الوفد السنيورة موافقة الامين العام للامم المتحدة على تمديد مهمة
ميليس الى الخامس عشر من كانون الاول/ديسمبر بناء على طلب لبنان.
وكان لبنان طلب في كتاب رسمي الاسبوع الماضي من الامين العام للمنظمة الدولية
تمديد مهمة ميليس بهدف دعم القضاء اللبناني في قضية الاغتيال. واستمهل انان الى
حين صدور التقرير الدولي حول التحقيق.
وسلم ميليس الخميس في مقر الأمم المتحدة في نيويورك كوفي انان تقريره الذي
تحدث عن وجود "أدلة متطابقة تظهر في آن معا تورطا لبنانيا وسوريا في هذا العمل
الإرهابي".
وأفاد مصدر رسمي في وزارة الخارجية اللبنانية أن الأمين العام
للأمم المتحدة كوفي انان وافق رسميا على تمديد مهمة لجنة التحقيق الدولية في
اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري إلى الخامس عشر من كانون
الاول/ديسمبر.
وقال المصدر ان بعثة لبنان في الامم المتحدة ابلغت وزارة الخارجية بموافقة
انان على تمديد مهمة رئيس اللجنة القاضي الألماني ديتليف ميليس إلى 15 كانون
الاول/ديسمبر، مشيرا الى ان هذا التمديد جاء بناء على طلب لبنان.
الردود على تقرير ميليس
نفت الرئاسة اللبنانية اليوم الجمعة ما ورد في تقرير لجنة
التحقيق الدولية حول اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري عن اتصال
هاتفي بين احد المشتبه بهم محمود عبد العال ورئيس الجمهورية أميل لحود قبل دقائق
من عملية الاغتيال.
واعتبر بيان صادر عن المكتب الاعلامي في رئاسة الجمهورية ان هذه المعلومات
"لااساس لها من الصحة". مشيرا الى انها "تندرج في اطار الحملات المستمرة التي
تستهدف رئاسة الجمهورية وشخص الرئيس ودوره والمسؤوليات الوطنية التي يتحملها
وسيظل يتحملها في هذا الظرف الدقيق من تاريخ لبنان".
ورد البيان بذلك على معلومات في التقرير الذي رفعه رئيس لجنة التحقيق الدولية
ديتليف ميليس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الخميس.
وقد طالب نائبان لبنانيان اليوم الجمعة باستقالة الرئيس اللبناني استنادا الى
ما ورد في التقرير الدولي.
وجاء في التقرير أن "الشيخ احمد عبد العال هو وجه معروف في جمعية الأحباش
(جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية) وكان مسؤولا عن العلاقات العامة والاستخبارات
في هذه الجمعية اللبنانية التي لها علاقات تاريخية قوية مع السلطات السورية".
واضاف التقرير "وثبت ان عبد العال هو شخصية ذات دلالة في ضوء علاقاتها باوجه
عدة من هذا التحقيق. وخصوصا عبر هاتفه النقال الذي تبين انه اجرى عبره اتصالات
عدة بجميع الشخصيات المهمة في هذا التحقيق".
وتابع النص "وكان عبد العال على اتصال دائم بشقيقه محمود عبد العال الناشط
ايضا في جمعية الاحباش. وكانت الاتصالات التي اجراها محمود عبد العال في 14
شباط/فبراير (يوم اغتيال الحريري) مثيرة للاهتمام فقد اجرى اتصالا بالهاتف
النقال لرئيس الجمهورية اميل لحود قبل دقائق من الانفجار وتحديدا في الساعة 12.
47. وبعد دقيقتين اجرى اتصالا بالهاتف النقال لريمون عازار (مدير المخابرات
السابق في الجيش)".
ونفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة
العامة احمد جبريل اليوم الجمعة ما ورد من اتهامات ضد تنظيمه في تقرير اللجنة
الدولية المكلفة التحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق
الحريري.
وقال جبريل في حديث لقناة "العربية" الفضائية انه "فوجئ" بتقرير رئيس اللجنة
الدولية. القاضي الالماني ديتليف ميليس واضاف "نحن ننفي نفيا باتا جملة وتفصيلا
اي تورط لاي من عناصرنا في هذه القضية".
وتابع "نحن فوجئنا بتقرير ميليس الذي يقول ان هناك شاهدا يشهد ان هناك عناصر
من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة قدمت دعما لهؤلاء الجنرالات"
(المشتبه بهم).
وقال "لا نعرف ما هو هذا الدعم ومن هي هذه العناصر" وتساءل "اليس كان على
ميليس ان يقول فلان او فلان ومن الذي قدم هذا الدعم من اجل اغتيال رفيق الحريري".
واعتبر ان "هذا الموضوع يظهر ان هناك قضية سياسية اكثر ما هي قضية جريمة".
واكد جبريل ان محققي اللجنة الدولية المكلفة التحقيق في قضية اغتيال الحريري.
لم يتصلوا باحد من تنظيمه الموالي لسوريا والذي يتخذ من دمشق مقرا.
وقال "نحن جاهزون اليوم وليس غدا للمثول امام لجنة التحقيق او القضاء
اللبناني في اي وقت".
واعتبر جبريل ان تقرير ميليس ذكر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة
"لانها عنوان من عناوين الممانعة في وجه المخططات لتصفية القضية الفلسطينية".
واضاف "ذلك ليس مخفي على احد. فالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين متحالفة مع سوريا
لان سوريا تقف مع قضية الشعب الفلسطيني وقفة صامدة".
واورد التقرير وفقا لاحد الشهود ان "اللواء جميل السيد تعاون بشكل وثيق مع
العميد مصطفى حمدان والعميد ريمون عازار في التحضير لجريمة الاغتيال. كما انه نسق
مع العميد رستم غزالي (بالاضافة الى عناصر تابعة لاحمد جبريل في لبنان) ".
واضاف التقرير ان كل من "العميد مصطفى حمدان والعميد ريمون عازار امنا الدعم
اللوجيستي من مال وهواتف وسيارات واجهزة اتصال لاسلكية واجهزة نداء آلية واسلحة
وبطاقات هوية. الخ".
واضاف التقرير انه "من بين الذين علموا مسبقا بالجريمة النائب السابق ناصر
قنديل واللواء علي الحاج".
وكان نائبان لبنانيان من الاكثرية البرلمانية الياس عطالله وجبران تويني طالبا
باستقالة لحود بعد صدور تقرير رئيس لجنة التحقيق ديتليف ميليس الذي اشار الى تورط
مسؤولين لبنانيين وسوريين في اغتيال الحريري.
وقال عطالله لوكالة فرانس برس "اطالب باستقالة الرئيس استنادا الى اتهام
التحقيق الدولي الذي يقول ان النظام الامني اللبناني والسوري متورطان في اغتيال
الحريري. اتصور انه لم يعد جائزا التحايل والعناد بعد كل هذا السيل من الحقائق من
اجل البقاء في الكرسي".
واعتبر النائب اللبناني العماد ميشال عون اليوم الجمعة ان
تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري الذي
يشير بالاتهام الى سوريا سيزيد من عزلة النظام السوري وقد يؤدي الى زعزعة
استقراره.
وقال عون ردا على اسئلة اذاعة فرانس انترناسيونال عما اذا كان هذا التقرير
"يزعزع استقرار" النظام السوري "بالطبع. ستكون هناك مزيد من العزلة ثم التخوف
والقلق في المجتمع السوري".
وقال عون الذي عاد اخيرا الى لبنان بعدما امضى 15 عاما في المنفى في باريس
"اعتقد ان الاسرة الدولية ستتخذ اجراءات ضد سوريا".
ودعا عون الى مثول المشتبه بهم في اغتيال الحريري امام محكمة دولية او "على
الاقل مختلطة".
وقال "يجب احقاق العدل. لكن اعتقد ان هذا الامر منوط بالاسرة الدولية اذ ان
هناك حتى الان اكثر من بلد متورط في القضية".
واشار من جهة اخرى الى ان "الفساد متغلغل في الدولة اللبنانية" ولبنان تديره
"مافيا" اجتماعية واقتصادية.
وردا على سؤال عن امكان اطاحة الرئيس السوري بشار الاسد بعد صدور التقرير فقال
ان "كل شعب يطمح الى التغيير وخصوصا بعد نظام مستمر منذ عشرات السنين (..) انها
مسألة مطروحة حاليا. بدون تغيير لن يكون هناك تقدم. اود رؤية مزيد من
الديموقراطية في سوريا. انها امنية لنا".
ورحب الكيان الصهيوني اليوم الجمعة بتقرير لجنة التحقيق الدولية حول
اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، الذي أشار إلى تورط سوري
ولبناني في الجريمة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان "التقرير تطور ايجابي يصب في
الاتجاه الصحيح".
واضاف الناطق ليور بن دور ان "اسرائيل غير معنية بتاتا بهذه القضية وتتوقع بعد
هذا التقرير ان يضاعف المجتمع الدولي جهوده لوضع حد للتدخل السوري في لبنان".
ونشرت الامم المتحدة الخميس التقرير الذي اعدته لجنة التحقيق الدولية في
اغتيال الحريري الذي خلص الى تورط مسؤولين سوريين ولبنانيين في الجريمة.
وجاء التقرير الذي سلمه رئيس اللجنة الالماني ديتليف ميليس الى الامين العام
للامم المتحدة كوفي انان ان "ثمة ادلة متطابقة تظهر في آن معا تورطا لبنانيا
وسوريا في هذا العمل الإرهابي".

حبيبي العراق
23-10-2005, 09:28 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأسد يعرض التخلي عن السلطة والعيش في لندن !

--------------------------------------------------------------------------------

بعـد تقرير ميليس الذي وضع سورية في مهب الريح

وعـبر اتصال شخصي مع زعـيميـن عـربييـن

الأسد يعرض التخلي عن السلطة والحكم
والعيش في لندن!

دمشق ¯ »السياسة«:
في الوقت الذي تراجع فيه الأوساط المحلية الكويتية واللبنانية والسورية جميع المعلومات التي نشرتها »السياسة« حول الجريمة, ومن خطط لها, ونفذها, ومنذ اغتيال الحريري في الرابع عشر من شهر فبراير الماضي, والتثبت من صدقها, وتطابق المعلومات التي وردت في تقرير ميليس الذي أعلن أول من أمس معها..

فيما تتم مراجعة هذه المعلومات بهدف تثمين مكانة »السياسة« كجريدة ملتزمة بالقارئ, وجريئة في نشر المعرفة والحقائق مهما كان الإعلان عنها محفوفا بالمخاطر, بما فيها مخاطر التفجير والاغتيال الشخصي, أفادت المصادر المقربة وشديدة الخصوصية »السياسة« أمس ان اركان النظام السوري اصبحوا في وضع لا يحسدون عليه بعد ان اشار تقرير ميليس الى تورطهم في جريمة اغتيال الحريري, وتورط نظام لحود الأمني اللبناني معهم. ونقلت المصادر عن الدوائر الاقرب للنظام السوري ان الواجهات المتقدمة في هذا النظام قد دخلت في مرحلة حفظ الرؤوس, ودراسة المصير وفق خيارات متعددة, بعد ان تقطعت كل حبال الكذب الرسمي, وكل محاولات الالتفاف على التقرير انتهت الى الفشل.


وتؤكد المصادر ان الترتيبات التي بذلها بعض اركان النظام بدأت قبيل الإعلان الرسمي عن التقرير الدولي, وعلى خلفية الاحساس المسبق بالارتكاب, وعلى اساس ان كل طرف من أطراف النظام السوري يعرف ماذا فعل, وأين مسؤوليته, وبالتالي يعرف الحقيقة التي حاول الجميع في دمشق تضليل التحقيق الدولي عنها, وانكارها بصورة علنية من أعلى رأس الهرم السلطوي الى باقي الادوات الوزارية والاعلامية, وكان اˆخرها تصريحات وليد المعلم نائب وزير الخارجية السوري لصحيفة »لوفيفارو« الفرنسية والتي نفى فيها صلة بلاده بمقتل الحريري, واتهم اميركا بالارتكاز إلى تقرير ميليس لزعزعة الاستقرار في سورية.

من ضمن هذه الترتيبات الاستباقية, ودائما حسب المصادر, ان اˆصف شوكت, رئيس الاستخبارات العسكرية السورية, اجرى اتصالا هاتفيا بوزير الداخلية غازي كنعان قبيل وقت قصير من الإعلان عن موته بالانتحار الذاتي.

في هذا الاتصال هدد اˆصف شوكت غازي كنعان, واتهمه بتسريب معلومات مهمة تتعلق باغتيال الحريري.

وفور إغلاق الخط وإنهاء المكالمة ارسل شوكت مدير مكتبه بصحبة عدد من الضباط الى مكتب غازي كنعان في وزارة الداخلية حيث قتلوه برصاصة في فمه, وجرى بعدها فبركة رواية الانتحار, وما سبقها من تصريحات أدلى بها كنعان الى اذاعة »صوت لبنان« في بيروت ختمها بقوله »انها هذه هي المرة الأخيرة التي لن يستطيع بعدها ان يتكلم«.

وقالت المصادر ان هذا الترتيب الدموي جاء من ضمن تصفية حسابات داخل اركان النظام, ولجعل ميليس يخسر واحدا من اكبر اركان الادلة. لكن كنعان ذهب الى الموت رخيصا, اي من دون ان يحقق تغييبه الهدف السياسي المنشود, وبقي سيف المسؤولية عن الجريمة مسلطا فوق رأس اˆصف شوكت ومن معه من المتورطين.


وروت المصادر المقربة عن شوكت حنقه الشديد على احد رجال الصحافة الكويتية, الذي اتهمه بانه كان اول من اشار اليه كأحد المسؤولين عن قتل الحريري بعد أربعة ايام من وقوع الجريمة.

وفي هذا الجانب, وضمن الشعور المسبق بوجود سيناريو يقضي بتسليم المتورطين في ارتكاب جريمة قتل الحريري, ثم الاستدلال عليه من خلال مقابلة محطة (C.N.N) الأميركية مع رئيس النظام بشار الاسد, والذي اعلن فيه عن براءة نظامه من الجريمة, وبأنه جاهز لتسليم أي مواطن سوري متورط فيها للعدالة.

وأنه يعتبر أي مواطن متورط بمثابة »خائن« .. في جانب هذا السيناريو قالت المصادر ان اجتماعاً عائلياً تشاورياً ضم والدة الأسد السيدة أنيسة مخلوف, وشقيقته السيدة بشرى, وزوجها آصف شوكت, تداول في هذا السيناريو, وقد ارتأت الأم والأخت أن يذهب الرئيس الضعيف, ولا يجري تسليم رجل النظام القوي آصف شوكت.

وتضيف المصادر ان آصف شوكت قد استنفر كل قواته في المخابرات الى جانب وحدات الجيش النظامي الذي يسيطر عليه للدفاع عن نفسه, وتجنب قرار تسليمه, حين يصدر, وللقيام باستعراض كثيف للقوة يضعه في مكانة الرئيس وربما ارفع, وللتعبير عن الاستهانة بقوة الحرس الجمهوري الذي يقوده ماهر الاسد شقيق رئيس النظام.

واكدت المصادر ان هذه الاستنفارات هي على اشدها الآن بعد ظهور تقرير ميليس, وان التوتر أصبح في أقصى درجاته بين الجيش المؤيد لآصف شوكت, وبين الحرس الجمهوري المؤيد للأسد.

في هذا الجو الكئيب والمتوتر, والمشحون بشعور الادانة والارتكاب, وبهواجس البحث في المصير وفي المستقبل افادت المصادر المقربة وشديدة الخصوصية, ان رئيس النظام بشار الاسد بدأ التفكير في ادوات الخلاص الشخصي وانقاذ رأسه هو وزوجته واولاده وفي هذا هذا النطاق الصعب اجرى اتصالا برئيسي دولتين عربيتين كبيرتين اعلمهما فيه انه مستعد للتنازل عن السلطة والحكم والذهاب الى العاصمة البريطانية لندن للعيش فيها بقية عمره شرط ابعاده عن شبهات قتل الحريري وتخليصه نهائيا من هذه الازمة التي تخنقه.

وقد جاءه الرد بأن احدا لا يستطيع ان يفعل له شيئا, اذ ان خصمه وصاحب الكلمة فيه, بعد صدور تقرير ميليس هو المجتمع الدولي واداته التنفيذية مجلس الامن فالقضية خرجت من يد الجميع عربيا, وأصبح مرجعه فيها الامم المتحدة التي بات بيدها »تقرير الحقيقة« وهي الجهة الوحيدة الصالحة في نظر عرض الاسد, وهل سيكون مقبولا منها أو مرفوضا.

وبوجود هذه الابواب المغلقة, وفي جو ازدياد الخناق على النظام السوري, أصبح الوضع في دمشق مفتوحا على جميع الاحتمالات, بما فيها انفجار الصراع بين الجيش والحرس الجمهوري, واندلاع حرب اهلية, وامكانية تعرض مفاصل النظام القوية الى ضربة عسكرية تتولاها القوات الحليفة المتواجدة في العراق, وعلى حدود سورية الشرقية. والمسألة هنا هي مسألة وقت تقول المصادر, لكنه وقت لايحمل السعادة لاحد في دمشق.

في جانب آخر ذي صلة ابلغت المصادر المقربة وشديدة الخصوصية »السياسة« ان بهجت سليمان رئيس الفرع الداخلي السابق في جهاز امن الدولة السوري قد استلحق نفسه هو الآخر بعد صدور تقرير ميليس, إذ أرسل زوجته وأولاده إلى دبي حيث تمكن من الحصول على اقامة لهم في دولة الامارات وذلك بمساعدة رامي مخلوف ابن خال الاسد , الذي نقل اعماله وامواله الى الامارة التي استقر فيها لضمان حياته ومستقبله.

ومعروف ان بهجت سليمان متحفظ عليه في دمشق , واحد المشبوهين بالتورط في جريمة قتل الحريري وقد اعتبر اركان النظام السوري تدبير بهجت سليمان على انه هروب وجبن , ونظروا اليه, اي الى تدبير الهروب التدريجي ,بعين الادانة, والتخلي عن النظام الذي أحسن اليه ووضعه في مكانة لم يكن يحلم بها,

وأول اركان النظام الذي يحمل لسليمان هذه المشاعر المعادية اˆصف شوكت نفسه, الذي سمع وهو ينتقد قرار تهريب العائلة وينعت صاحبه بالجبن والخيانة.