يوم سعيد
01-10-2004, 09:09 PM
ماهو استعدادك لشهر رمضان هذا العام ؟
لو جئنا نعد السنين الماضية وكم من المرات عشنا فرصة التمتع بشهر رمضان لوجدنا إن الله قد أنعم علينا بالكثير من العطايا والعمر المديد لنعيش شهر رمضان الكريم أكثر من مرة ؟ ولكن للأسف في كل مرة ندعو الله أن يمنحنا عمرا آخر نبلغ به رمضان القادم فيتكرر الحال ولا نرى جديداً في رمضان سوى إننا ضيوف بخلاء ودخلاء لا نعطي هذا الشهر حقه من العظمة والمكانة والقداسة 0
وهانحن الآن على أبواب شهر رمضان ولا يفصلنا عنه إلا بضع أيام قلائل ، ولا شك أن الكثيرون فرحون ومستبشرون لاطلالة هذا الشهر المبارك الذي ينتظره العاملون من المؤمنين بفارغ الصبر ، ففي هذا الشهر وكما يعلم الجميع تتفتح أبواب الرحمة والتوبة على مصاريعها ، فالنوم فيه عبادة وأنفاس الصائم فيها تسبيح 00 لهذا أود أن أطرح تساؤل لكافة الأعضاء 00 ماهو التخطيط المسبق لهذا الشهر وماهي التعبئة التي تدور في خيال كل عضو ، وما هي الأهداف التي تسعون الى تحقيقها في هذا الشهر ؟ وهل هناك من جديد ؟
طبعاً هناك فرحة عارمة وشعور بالسعادة لا توصف في أننا قد بلغنا ما لم يبلغه غيرنا ، فكثيرون بالعام الماضي كانوا معنا وعاشوا معنا طيلة أيام شهر رمضان والآن قد غابوا ورحلوا عن الدنيا !!! إذن نحن مغبوطون حقا على هذه النعمة !!! ألا تستحق هذه الفرصة أن تغتنم وتستثمر بالطريقة المثلى !!! فنعمل ونسعى ونجتهد في التحصيل !!! هل سنغرق في البرنامج الرتيب والممل ؟ في ملئ البطون بكافة أنواع وأصناف الطعام ؟ هل سننجرف في متابعة المسلسلات الجميلة والممتعة التي نصرف فيها الوقت الكثير دونما استفادة حقيقية ؟ هل سنسرح ونمرح في الأسواق من أجل متابعة آخر الموضات والتسكع في الطرقات واللهو في الكورنيشات لوجه الصباح ؟
كما أحب أن ألفت نظر بعض اللجان المسئولة وبعض المجموعات الدينية المثقفة التي تسعى بشكل سنوى الى تغيير خارطة استعدادها أن تنحو منحى جديد أكثر تحقيقاً لمتطلبات الجيل الحالي ، فلا تعود بحلتها القديمة وفقراتها المتكررة ، فعليها تأتي بطرق وأساليب أكثر انفتاحاً واكثر مواكبة لاحتياجات العصر ، فتكثف ساعات البرامج الدينية وبالذات للنشء الصغير الذي يدخل في عصر أكثر تعقيداً وأكثر حساسية من الجيل الذي قبله ، كما ينبغي أن يخصص ندوات خاصة للنساء الذي تعيش في وقت عصيب حيث الاعلام الخارجي الذي يسلط ويكثف حملاته من أجل ابعاد المرأة عن خطها الديني فتدس لها بعض الاعلام الجميل على شكل تحرير المرأة وانطلاقتها نحو الحضارة ، كما يجب أن تخصص حلقات خاصة عن القرآن الكريم والتركيز على أهمية الاستفادة من هذا الكتاب المقدس الذي يعتلي أرفف بيوتنا ، فيغطيه الغبار ويبقى أسيراً بجانب التحف و المناظر وهذا لا يليق بمكانته ، فالقرآن هو ربيع أيامنا وطبيب قلوبنا ، فعلينا الحرص على قراءته طوال العام 0
علينا أيها الأخوة أن نعيش في هذا الشهر انطلاقة جديدة نتجرد فيه من حب الذات والتعلق بالدنيا وننظر الى الغد على أن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة ، فلنعاهد أنفسنا أن نخلع لباس العز والغرائز ونلبس لباس الخشية والتقوى والورع والزهد والعفاف ، يجب أن تجوع جوارحنا لا بطوننا ، يجب أن ننسلخ من هوى أنفسنا وننصهر في ذات الله 0
أيها الأخوة تهيئوا واستعدوا وتسلحوا بالتقوى ولا تنخدعوا بزينة الدنيا وبهرجتها ، واجعلوا من شهر رمضان صفحة جديدة نتوجه فيها الى الله ونتضرع اليه بالمغفرة والتوبة والانابة الى الله 00 إننا محسودون من قبل أعداءنا بهذا الشهر الكريم الذي تتعبأ فيه القلوب وتتهيأ فيه النفوس فيحصل هناك شبه استنفار وشبه التحام بين صفوف المسلمين ، فليكن شهر رمضان شهر الوحدة وشهر التضامن وشهر القضية الواحدة وشهر المقاومة وشهر النصر 0
لا بأس من المشاركة لأجل تعميم الاستفادة فلا شك إن لكل واحد منكم رؤية وخطة خاصة لهذا الشهر ، أفيدونا باطروحاتكم وأفكاركم علّنا نغير مجرى حياتنا خلال هذا الشهر المبارك 0
وفقكم الله أيها الأخوة في هذا الشهر لقيامه وصيامه والتزود منه 0
أخيكم في الله
يوم سعيد
لو جئنا نعد السنين الماضية وكم من المرات عشنا فرصة التمتع بشهر رمضان لوجدنا إن الله قد أنعم علينا بالكثير من العطايا والعمر المديد لنعيش شهر رمضان الكريم أكثر من مرة ؟ ولكن للأسف في كل مرة ندعو الله أن يمنحنا عمرا آخر نبلغ به رمضان القادم فيتكرر الحال ولا نرى جديداً في رمضان سوى إننا ضيوف بخلاء ودخلاء لا نعطي هذا الشهر حقه من العظمة والمكانة والقداسة 0
وهانحن الآن على أبواب شهر رمضان ولا يفصلنا عنه إلا بضع أيام قلائل ، ولا شك أن الكثيرون فرحون ومستبشرون لاطلالة هذا الشهر المبارك الذي ينتظره العاملون من المؤمنين بفارغ الصبر ، ففي هذا الشهر وكما يعلم الجميع تتفتح أبواب الرحمة والتوبة على مصاريعها ، فالنوم فيه عبادة وأنفاس الصائم فيها تسبيح 00 لهذا أود أن أطرح تساؤل لكافة الأعضاء 00 ماهو التخطيط المسبق لهذا الشهر وماهي التعبئة التي تدور في خيال كل عضو ، وما هي الأهداف التي تسعون الى تحقيقها في هذا الشهر ؟ وهل هناك من جديد ؟
طبعاً هناك فرحة عارمة وشعور بالسعادة لا توصف في أننا قد بلغنا ما لم يبلغه غيرنا ، فكثيرون بالعام الماضي كانوا معنا وعاشوا معنا طيلة أيام شهر رمضان والآن قد غابوا ورحلوا عن الدنيا !!! إذن نحن مغبوطون حقا على هذه النعمة !!! ألا تستحق هذه الفرصة أن تغتنم وتستثمر بالطريقة المثلى !!! فنعمل ونسعى ونجتهد في التحصيل !!! هل سنغرق في البرنامج الرتيب والممل ؟ في ملئ البطون بكافة أنواع وأصناف الطعام ؟ هل سننجرف في متابعة المسلسلات الجميلة والممتعة التي نصرف فيها الوقت الكثير دونما استفادة حقيقية ؟ هل سنسرح ونمرح في الأسواق من أجل متابعة آخر الموضات والتسكع في الطرقات واللهو في الكورنيشات لوجه الصباح ؟
كما أحب أن ألفت نظر بعض اللجان المسئولة وبعض المجموعات الدينية المثقفة التي تسعى بشكل سنوى الى تغيير خارطة استعدادها أن تنحو منحى جديد أكثر تحقيقاً لمتطلبات الجيل الحالي ، فلا تعود بحلتها القديمة وفقراتها المتكررة ، فعليها تأتي بطرق وأساليب أكثر انفتاحاً واكثر مواكبة لاحتياجات العصر ، فتكثف ساعات البرامج الدينية وبالذات للنشء الصغير الذي يدخل في عصر أكثر تعقيداً وأكثر حساسية من الجيل الذي قبله ، كما ينبغي أن يخصص ندوات خاصة للنساء الذي تعيش في وقت عصيب حيث الاعلام الخارجي الذي يسلط ويكثف حملاته من أجل ابعاد المرأة عن خطها الديني فتدس لها بعض الاعلام الجميل على شكل تحرير المرأة وانطلاقتها نحو الحضارة ، كما يجب أن تخصص حلقات خاصة عن القرآن الكريم والتركيز على أهمية الاستفادة من هذا الكتاب المقدس الذي يعتلي أرفف بيوتنا ، فيغطيه الغبار ويبقى أسيراً بجانب التحف و المناظر وهذا لا يليق بمكانته ، فالقرآن هو ربيع أيامنا وطبيب قلوبنا ، فعلينا الحرص على قراءته طوال العام 0
علينا أيها الأخوة أن نعيش في هذا الشهر انطلاقة جديدة نتجرد فيه من حب الذات والتعلق بالدنيا وننظر الى الغد على أن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة ، فلنعاهد أنفسنا أن نخلع لباس العز والغرائز ونلبس لباس الخشية والتقوى والورع والزهد والعفاف ، يجب أن تجوع جوارحنا لا بطوننا ، يجب أن ننسلخ من هوى أنفسنا وننصهر في ذات الله 0
أيها الأخوة تهيئوا واستعدوا وتسلحوا بالتقوى ولا تنخدعوا بزينة الدنيا وبهرجتها ، واجعلوا من شهر رمضان صفحة جديدة نتوجه فيها الى الله ونتضرع اليه بالمغفرة والتوبة والانابة الى الله 00 إننا محسودون من قبل أعداءنا بهذا الشهر الكريم الذي تتعبأ فيه القلوب وتتهيأ فيه النفوس فيحصل هناك شبه استنفار وشبه التحام بين صفوف المسلمين ، فليكن شهر رمضان شهر الوحدة وشهر التضامن وشهر القضية الواحدة وشهر المقاومة وشهر النصر 0
لا بأس من المشاركة لأجل تعميم الاستفادة فلا شك إن لكل واحد منكم رؤية وخطة خاصة لهذا الشهر ، أفيدونا باطروحاتكم وأفكاركم علّنا نغير مجرى حياتنا خلال هذا الشهر المبارك 0
وفقكم الله أيها الأخوة في هذا الشهر لقيامه وصيامه والتزود منه 0
أخيكم في الله
يوم سعيد