بنت حزب الله
10-10-2005, 05:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصوم عند الاخرين:
ورد في آية الصوم: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"، مما يعني أن الصوم واجب على المجتمعات والأمم السابقة، فما هو السبب؟ وهل يتشابه الصوم؟
الصوم بالمعنى العام أي الإمساك عن أشياء محددة موجود عند الأمم السابقة وفي أغلب المجتمعات، فقد شرَّعه الله تعالى في كل الرسالات السماوية السابقة وعلى رأسها اليهودية والنصرانية.
وهذا ما تشير إليه الآية الكريمة، فهو كما يمارسه اليهود، عدة أيام متفرقة من السنة تتبع بعض الأحداث المهمة سواء كانت مفرحة أو محزنة، وذلك بالامتناع عن بعض الأطعمة والقيام ببعض الأعمال. وكما يمارسه النصارى فهو امتناع عن أطعمة عديدة لمدة أربعين يوماً قبل عيد الفصح في الربيع، وذلك من منتصف الليل حتى الظهر يومياً مع السماح بتناول الماء وأمور أخرى. لكن الصوم بأحكامه الإسلامية يختلف عنه بأحكامه في رسالات الأنبياء.
إلا أن الاشتراك في تثبيت عبادة الصوم يدل على أهميتها في العملية التربوية، وبما أنها ترتبط بالأمر الإلهي فهي تعزيز لارتباط الإنسان بربه وتدريبه للامتناع عن المحرمات بحسب شريعته. وهي تدل على الحاجة في كسر المألوف والعادات، والوقوف عند محطات معينة في كل سنة للتدريب والتهيئة النفسية والروحية، وكأنها تذكير بعد نسيان، أو إلفات مع غفلة، أو تهيئة بعد تراخ، أو ترقِّي في درجات الطاعة لمزيد من التقوى. ونحن نشعر أثناء الصوم أننا تجاوزنا الروتين اليومي، وبدأنا الاستعداد لأمر جديد، فإذا استفدنا منه حق الاستفادة حصلنا على مكاسب وآثار وأهداف الصوم.
الصوم عند الاخرين:
ورد في آية الصوم: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"، مما يعني أن الصوم واجب على المجتمعات والأمم السابقة، فما هو السبب؟ وهل يتشابه الصوم؟
الصوم بالمعنى العام أي الإمساك عن أشياء محددة موجود عند الأمم السابقة وفي أغلب المجتمعات، فقد شرَّعه الله تعالى في كل الرسالات السماوية السابقة وعلى رأسها اليهودية والنصرانية.
وهذا ما تشير إليه الآية الكريمة، فهو كما يمارسه اليهود، عدة أيام متفرقة من السنة تتبع بعض الأحداث المهمة سواء كانت مفرحة أو محزنة، وذلك بالامتناع عن بعض الأطعمة والقيام ببعض الأعمال. وكما يمارسه النصارى فهو امتناع عن أطعمة عديدة لمدة أربعين يوماً قبل عيد الفصح في الربيع، وذلك من منتصف الليل حتى الظهر يومياً مع السماح بتناول الماء وأمور أخرى. لكن الصوم بأحكامه الإسلامية يختلف عنه بأحكامه في رسالات الأنبياء.
إلا أن الاشتراك في تثبيت عبادة الصوم يدل على أهميتها في العملية التربوية، وبما أنها ترتبط بالأمر الإلهي فهي تعزيز لارتباط الإنسان بربه وتدريبه للامتناع عن المحرمات بحسب شريعته. وهي تدل على الحاجة في كسر المألوف والعادات، والوقوف عند محطات معينة في كل سنة للتدريب والتهيئة النفسية والروحية، وكأنها تذكير بعد نسيان، أو إلفات مع غفلة، أو تهيئة بعد تراخ، أو ترقِّي في درجات الطاعة لمزيد من التقوى. ونحن نشعر أثناء الصوم أننا تجاوزنا الروتين اليومي، وبدأنا الاستعداد لأمر جديد، فإذا استفدنا منه حق الاستفادة حصلنا على مكاسب وآثار وأهداف الصوم.