هبة
09-10-2005, 11:36 PM
تساءل عن صمت العالم الإسلامي عما يجري في العراق
فضل الله: لبنان بات ورقة للضغط في لعبة التجاذبات
رأى المرجع الاسلامي، السيد محمد حسين فضل الله، في خطبتي صلاة الجمعة امس، ان <<الخطة الصهيونية في الاحتلال للضفة الغربية لا تزال تنتقل من اعتقال للعشرات، وقتل للأفراد، ومصادرة للأرض، واعتداء على الطلاب الصغار في مدارسهم، وتخطيط لضم الضفة الغربية ومعها القدس الى كيان العدو من الناحية القانونية. في الوقت الذي يعاني فيه الفلسطينيون من الفتنة الداخلية التي يتوجه فيها السلاح الفلسطيني ضد الشعب الفلسطيني بطريقة مشبوهة>>.
وقال <<إننا نعتقد أن مجاهدي الانتفاضة لا يخضعون لتأثير حرب الفتنة، ونريد للسلطة الفلسطينية أن تعرف جيدا أن الفتنة الداخلية لن تحقق نصرا للقضية، بل إنها تسقط الهيكل على رؤوس الجميع، لأن إسرائيل لا تفرق بين سلطة وانتفاضة، بل تريد مصادرة القضية الفلسطينية لحساب استراتيجيتها الاستيطانية في الأرض كلها. ولذلك لا بد من أن تدخل في خط التنسيق الوطني مع الفصائل المجاهدة المخلصة>>.
أضاف <<أما في العراق الذي يقف بعض مسؤوليه الكبار في السلطة ليطلب من قيادة الاحتلال الأميركي والبريطاني البقاء طويلا في أرضه بحجة <<حماية البلد من الإرهاب>>. فإننا نلاحظ أن قوى الاحتلال لم تستطع أن تقدم للعراقيين أية قاعدة للأمن الذاتي أو في مواجهة التكفيريين، حتى أنها لم تملك الدفاع عن أمنها الخاص، ولا يزال الشعب العراقي يعاني من وحوش التكفير في أكثر من عملية إرهابية تستهدف المصلين في مساجدهم وهم بين يدي الله في عبادتهم وابتهالاتهم وصلواتهم في شهر رمضان. إننا نتساءل: لماذا هذا الصمت في العالم الإسلامي عن إدانة هذه الأوضاع التي تستهدف المسلمين لا الاحتلال، من خلال عقدة مذهبية تعلن التخطيط لقتل الشيعة ومهاجمتهم من دون رأفة ولا رحمة، بالإضافة الى بعض التصريحات السياسية من بعض المسؤولين العرب الذين يتحدثون عن الواقع العراقي بلغة مذهبية طائفية، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن الشيعة في العراق لا يفكرون بوضع خاص تقسيمي، بل يريدون في كل مواقفهم السياسية أن يعيشوا في عراق موحد يتساوى فيه المواطنون في الحقوق والواجبات، بعيدا عن الطائفية والمذهبية والعرقية؟>>.
وقال فضل الله <<أما لبنان، فإننا نلاحظ أن الجدل السياسي في أكثر من موقع يوحي بالمراهقة السياسية التي لا ترتكز على التخطيط الذي يدرس قضايا الوطن بطريقة موضوعية دقيقة، مما يجعل المسألة الأمنية تعيش في نطاق الغموض الضبابي لفقدان الخطة الواقعية التي يلتقي الجميع على التفكير في التخطيط لها، لأن المسألة ليست مسألة حكومة تسجل النقاط عليها في واقع المسؤولية، بل هي قضية الشعب كله في تعاون الفعاليات من أعلى الهرم الى أسفله، في البحث عن المخرج من المأزق الذي بدأ يفترس الأمن والاقتصاد والسياسة، في الوقت الذي يتحول فيه الواقع السياسي الى أسلوب المهاترات الكلامية، والجدال الحاقد، والتحالفات التي لا ترتكز على قاعدة الخطة المدروسة للوطن، والحركة الخارجية في خلفياتها الدولية التي تتحدث عن مصالح الآخرين في تدخلاتهم في لبنان، فيتحول البلد الى ورقة للضغط على بلد آخر في لعبة التجاذبات>>.
وقال فضل الله في حفل الافطار السنوي لجمعية المبرات الخيرية في مبرة السيدة خديجة الكبرى طريق المطار إنه <<من أخطر الأمور التي نواجهها في هذه الأيام ما يتعلق بالخطة التي تتحرك فيها الجهات الاستكبارية العالمية والاستكبار الصهيوني معها لتشتيت وعي الأمة حيال قضاياها الكبرى. ولذلك، فإن الحاجة ماسة في هذه المرحلة بالذات، لنفكر كأمة. نحن كشعوب عربية وإسلامية وكسُنة وشيعة بحاجة إلى رسم أولوياتنا ضمن خطة عربية إسلامية جامعة في مواجهة ما يرسمه الآخرون من خطط على قياس مصالحهم وأوضاعهم. ولذلك نريد للجميع أن يثيروا الحديث عما هي مصلحة الأمة في مواجهة مصالح أميركا>>.
إلى ذلك، يستقبل فضل الله اليوم وفداً من تجمع الهيئات الاسلامية برئاسة بلال تقي الدين.
(منقول عن جريدة السفير)
فضل الله: لبنان بات ورقة للضغط في لعبة التجاذبات
رأى المرجع الاسلامي، السيد محمد حسين فضل الله، في خطبتي صلاة الجمعة امس، ان <<الخطة الصهيونية في الاحتلال للضفة الغربية لا تزال تنتقل من اعتقال للعشرات، وقتل للأفراد، ومصادرة للأرض، واعتداء على الطلاب الصغار في مدارسهم، وتخطيط لضم الضفة الغربية ومعها القدس الى كيان العدو من الناحية القانونية. في الوقت الذي يعاني فيه الفلسطينيون من الفتنة الداخلية التي يتوجه فيها السلاح الفلسطيني ضد الشعب الفلسطيني بطريقة مشبوهة>>.
وقال <<إننا نعتقد أن مجاهدي الانتفاضة لا يخضعون لتأثير حرب الفتنة، ونريد للسلطة الفلسطينية أن تعرف جيدا أن الفتنة الداخلية لن تحقق نصرا للقضية، بل إنها تسقط الهيكل على رؤوس الجميع، لأن إسرائيل لا تفرق بين سلطة وانتفاضة، بل تريد مصادرة القضية الفلسطينية لحساب استراتيجيتها الاستيطانية في الأرض كلها. ولذلك لا بد من أن تدخل في خط التنسيق الوطني مع الفصائل المجاهدة المخلصة>>.
أضاف <<أما في العراق الذي يقف بعض مسؤوليه الكبار في السلطة ليطلب من قيادة الاحتلال الأميركي والبريطاني البقاء طويلا في أرضه بحجة <<حماية البلد من الإرهاب>>. فإننا نلاحظ أن قوى الاحتلال لم تستطع أن تقدم للعراقيين أية قاعدة للأمن الذاتي أو في مواجهة التكفيريين، حتى أنها لم تملك الدفاع عن أمنها الخاص، ولا يزال الشعب العراقي يعاني من وحوش التكفير في أكثر من عملية إرهابية تستهدف المصلين في مساجدهم وهم بين يدي الله في عبادتهم وابتهالاتهم وصلواتهم في شهر رمضان. إننا نتساءل: لماذا هذا الصمت في العالم الإسلامي عن إدانة هذه الأوضاع التي تستهدف المسلمين لا الاحتلال، من خلال عقدة مذهبية تعلن التخطيط لقتل الشيعة ومهاجمتهم من دون رأفة ولا رحمة، بالإضافة الى بعض التصريحات السياسية من بعض المسؤولين العرب الذين يتحدثون عن الواقع العراقي بلغة مذهبية طائفية، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن الشيعة في العراق لا يفكرون بوضع خاص تقسيمي، بل يريدون في كل مواقفهم السياسية أن يعيشوا في عراق موحد يتساوى فيه المواطنون في الحقوق والواجبات، بعيدا عن الطائفية والمذهبية والعرقية؟>>.
وقال فضل الله <<أما لبنان، فإننا نلاحظ أن الجدل السياسي في أكثر من موقع يوحي بالمراهقة السياسية التي لا ترتكز على التخطيط الذي يدرس قضايا الوطن بطريقة موضوعية دقيقة، مما يجعل المسألة الأمنية تعيش في نطاق الغموض الضبابي لفقدان الخطة الواقعية التي يلتقي الجميع على التفكير في التخطيط لها، لأن المسألة ليست مسألة حكومة تسجل النقاط عليها في واقع المسؤولية، بل هي قضية الشعب كله في تعاون الفعاليات من أعلى الهرم الى أسفله، في البحث عن المخرج من المأزق الذي بدأ يفترس الأمن والاقتصاد والسياسة، في الوقت الذي يتحول فيه الواقع السياسي الى أسلوب المهاترات الكلامية، والجدال الحاقد، والتحالفات التي لا ترتكز على قاعدة الخطة المدروسة للوطن، والحركة الخارجية في خلفياتها الدولية التي تتحدث عن مصالح الآخرين في تدخلاتهم في لبنان، فيتحول البلد الى ورقة للضغط على بلد آخر في لعبة التجاذبات>>.
وقال فضل الله في حفل الافطار السنوي لجمعية المبرات الخيرية في مبرة السيدة خديجة الكبرى طريق المطار إنه <<من أخطر الأمور التي نواجهها في هذه الأيام ما يتعلق بالخطة التي تتحرك فيها الجهات الاستكبارية العالمية والاستكبار الصهيوني معها لتشتيت وعي الأمة حيال قضاياها الكبرى. ولذلك، فإن الحاجة ماسة في هذه المرحلة بالذات، لنفكر كأمة. نحن كشعوب عربية وإسلامية وكسُنة وشيعة بحاجة إلى رسم أولوياتنا ضمن خطة عربية إسلامية جامعة في مواجهة ما يرسمه الآخرون من خطط على قياس مصالحهم وأوضاعهم. ولذلك نريد للجميع أن يثيروا الحديث عما هي مصلحة الأمة في مواجهة مصالح أميركا>>.
إلى ذلك، يستقبل فضل الله اليوم وفداً من تجمع الهيئات الاسلامية برئاسة بلال تقي الدين.
(منقول عن جريدة السفير)