عاشقة المصطفى
29-09-2004, 02:39 PM
ولادته(ع)
ولد الإمام علي بن الحسين ( عليهما السلام ) في المدينة المنورة في اليوم الخامس من شعبان سنة ثمان وثلاثين للهجرة النبوية.
ولما سمع جدّه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بخبر ولادته استبشر بذلك وأسماه علياً.
توبة الشامي على يد الإمام زين العابدين(عليه السلام)
لما وصلت سبايا أهل البيت (ع) الى باب دمشق ...اوقفوا على درج باب المسجد الجامع حيث يقام السبي.
فجاء شيخ شامي ودنا من الإمام زين العابدين (ع) وقال: الحمدلله الَّذي قتلكم وأهلككم، وأرواح البلاد من رجالكم وأمكن اميرالمؤ منين منكم .
فقال له الإمام: يا شيخ هل قرأت القران؟
قا ل: نعم.
قال (عليه السلام): فهل عرفت هذه الاية((قل لا أسئلكم عليه أجراً الاّ المودة في القربى)) .
قال الشيخ: قد قرأت ذلك.
فقال له (عليه السلام): فنحن القربى يا شيخ فهل قرأت هذه الآية (( واعلموا أنّما غنمتم من شيء فأنَّ لله خمسه وللرسول ولذي القربى)).
قال الشيخ: نعم .
فقال (عليه السلام): فنحن القربى يا شيخ وهل قرأت هذه الآية((انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)).
قال الشيخ: قد قرأت ذلك.
قال (عليه السلام): فنحن اهل البيت الذين خصصنا بآية التطهير. فبكى الشيخ ورمى عمامتة، ورفع رأسه الى السماء، وقال: اللهم إني أبرء إليك من عدو آل محمد من جن وإنس، ثم قال: هل لي من توبة؟
فقال له علي بن الحسين (عليهما السلام): نعم إن تبت تاب الله عليك، وانت معنا.
فقال الشيخ: أنا تائب.
فبلغ يزيد بن معاوية حديث الشيخ فأمر به فقتل
استسقاء الامام السجاد (عليه السلام) لأهل مكّة
قال ثابت البناني: كنت حاجّا مع جماعة من عبّاد البصرة فلمّا دخلنا مكّة رأينا الماء ضيّـقاً، وقد اشتدّ بالنّاس العطش لقلة الغيث ففزع إلينا أهل مكـّة والحجّاج يسألوننا أن نستسقي لهم، فأتينا الكعبة وطفنا بها ثمّ سألنا الله خاضعين متضرّعين بها فمنعنا الإجابة. فبينما نحن كذلك إذا نحن بفتى قد أقبل وقد أكربته أحزانه، وأقلقته أشجانه، فطاف بالكعبة أشواطاً ثمّ أقبل علينا فقال:
يا مالك بن دينار! ويا ثابت البناني! و يا أيوب السجستاني! ويا... ويا... حتى عدّنا وعدّ من جلس معنا! فقلنا: لبيك وسعديك يا فتى!
فقال: أما فيكم أحد يحبّه الرحمن؟
فقلنا: يا فتى، علينا الدعاء وعليه الاجابة.
فقال: ابعدوا عن الكعبة، فلو كان فيكم أحد يحبّه الرحمن لأجابه، ثم أتى الكعبة فخرّ ساجداً فسمعته يقول ـ في سجوده ـ : "سيدي بحبّك لي الا سقيتهم الغيث".
قال: ثابت فما استتم كلامه حتى أتاهم الغيث كأفواه القرب.
قال مالك بن دينار.
فقلت: يا فتى! من أين علمت أنه يحبّك؟
قال: لو لم يحبني لم يستزرني، فلمّا استزارني علمت أنّه يحبّني، فسألته بحبّه لي فأجابني، ثمّ ذهب عنّا وأنشأ يقول:
من عرف الرب فـلم تغـنه ***** معرفة الرب فذاك الشّقي
ما ضرّ في الطاعة ما ناله ***** في طاعة الله وما ذا لـقي
ما يصنع العبد بغير التقي ***** والعزّ كـل العـزّ للـمتـقي
قال مالك: يا أهل مكة! من هذا الفتى؟
قالوا: علي بن الحسين بن علي أبي طالب (صلوات الله عليهم أجمعين)
موقفه من يزيد
بعد وصول الامام زين العابدين الى الشام مع أخته زينب (سلام الله عليها) وباقي سبايا آل البيت (عليهم السلام)، ألقى وبحضور يزيد بياناً خالداً عرّى فيه سياسة الامويين الظالمة جاء فيه :
(ايها الناس : أُعطينا ستاً وفُضّلنا بسبع، أعطينا : العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، وفُضلنا : بان منّا النبي المختار، والصدّيق، والطيّار، وأسد الله وأسد رسوله، ومنّا سيدة نساء العالمين فاطمة البتول، وسبطا هذه الأمة.
أيّها الناس : من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي ... أنا ابن فاطمة الزهراء سيدة النساء، وابن خديجة الكبرى، انا ابن المرَمّل بالدماء، انا ابن ذبيح كربلاء...).
فضجّ الحاضرون بالبكاء بعد ان فوجئوا بالحقيقة، مما اضطر يزيد أن يأمر المؤذن أن يؤذن للصلاة ليقطع الخطبة على الامام السجاد (عليه السلام)، غير ان الامام سكت حتى قال المؤذن ((اشهد أن محمداً رسول الله)).
فالتفت الى يزيد قائلاً :
(هذا الرسول العزيز الكريم جدُّك أم جدّي ؟ فان قلت جدّك، علم الحاضرون والناس كلهم أنك كاذب، وإن قلت جدّي، فلِمَ قتلت أبي ظلماً وعدواناً، وانتهبت ماله، وسبيت نساءه ؟ فويل لك يوم القيامة إذا كان جدّي خصمك)!.
ولد الإمام علي بن الحسين ( عليهما السلام ) في المدينة المنورة في اليوم الخامس من شعبان سنة ثمان وثلاثين للهجرة النبوية.
ولما سمع جدّه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بخبر ولادته استبشر بذلك وأسماه علياً.
توبة الشامي على يد الإمام زين العابدين(عليه السلام)
لما وصلت سبايا أهل البيت (ع) الى باب دمشق ...اوقفوا على درج باب المسجد الجامع حيث يقام السبي.
فجاء شيخ شامي ودنا من الإمام زين العابدين (ع) وقال: الحمدلله الَّذي قتلكم وأهلككم، وأرواح البلاد من رجالكم وأمكن اميرالمؤ منين منكم .
فقال له الإمام: يا شيخ هل قرأت القران؟
قا ل: نعم.
قال (عليه السلام): فهل عرفت هذه الاية((قل لا أسئلكم عليه أجراً الاّ المودة في القربى)) .
قال الشيخ: قد قرأت ذلك.
فقال له (عليه السلام): فنحن القربى يا شيخ فهل قرأت هذه الآية (( واعلموا أنّما غنمتم من شيء فأنَّ لله خمسه وللرسول ولذي القربى)).
قال الشيخ: نعم .
فقال (عليه السلام): فنحن القربى يا شيخ وهل قرأت هذه الآية((انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)).
قال الشيخ: قد قرأت ذلك.
قال (عليه السلام): فنحن اهل البيت الذين خصصنا بآية التطهير. فبكى الشيخ ورمى عمامتة، ورفع رأسه الى السماء، وقال: اللهم إني أبرء إليك من عدو آل محمد من جن وإنس، ثم قال: هل لي من توبة؟
فقال له علي بن الحسين (عليهما السلام): نعم إن تبت تاب الله عليك، وانت معنا.
فقال الشيخ: أنا تائب.
فبلغ يزيد بن معاوية حديث الشيخ فأمر به فقتل
استسقاء الامام السجاد (عليه السلام) لأهل مكّة
قال ثابت البناني: كنت حاجّا مع جماعة من عبّاد البصرة فلمّا دخلنا مكّة رأينا الماء ضيّـقاً، وقد اشتدّ بالنّاس العطش لقلة الغيث ففزع إلينا أهل مكـّة والحجّاج يسألوننا أن نستسقي لهم، فأتينا الكعبة وطفنا بها ثمّ سألنا الله خاضعين متضرّعين بها فمنعنا الإجابة. فبينما نحن كذلك إذا نحن بفتى قد أقبل وقد أكربته أحزانه، وأقلقته أشجانه، فطاف بالكعبة أشواطاً ثمّ أقبل علينا فقال:
يا مالك بن دينار! ويا ثابت البناني! و يا أيوب السجستاني! ويا... ويا... حتى عدّنا وعدّ من جلس معنا! فقلنا: لبيك وسعديك يا فتى!
فقال: أما فيكم أحد يحبّه الرحمن؟
فقلنا: يا فتى، علينا الدعاء وعليه الاجابة.
فقال: ابعدوا عن الكعبة، فلو كان فيكم أحد يحبّه الرحمن لأجابه، ثم أتى الكعبة فخرّ ساجداً فسمعته يقول ـ في سجوده ـ : "سيدي بحبّك لي الا سقيتهم الغيث".
قال: ثابت فما استتم كلامه حتى أتاهم الغيث كأفواه القرب.
قال مالك بن دينار.
فقلت: يا فتى! من أين علمت أنه يحبّك؟
قال: لو لم يحبني لم يستزرني، فلمّا استزارني علمت أنّه يحبّني، فسألته بحبّه لي فأجابني، ثمّ ذهب عنّا وأنشأ يقول:
من عرف الرب فـلم تغـنه ***** معرفة الرب فذاك الشّقي
ما ضرّ في الطاعة ما ناله ***** في طاعة الله وما ذا لـقي
ما يصنع العبد بغير التقي ***** والعزّ كـل العـزّ للـمتـقي
قال مالك: يا أهل مكة! من هذا الفتى؟
قالوا: علي بن الحسين بن علي أبي طالب (صلوات الله عليهم أجمعين)
موقفه من يزيد
بعد وصول الامام زين العابدين الى الشام مع أخته زينب (سلام الله عليها) وباقي سبايا آل البيت (عليهم السلام)، ألقى وبحضور يزيد بياناً خالداً عرّى فيه سياسة الامويين الظالمة جاء فيه :
(ايها الناس : أُعطينا ستاً وفُضّلنا بسبع، أعطينا : العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، وفُضلنا : بان منّا النبي المختار، والصدّيق، والطيّار، وأسد الله وأسد رسوله، ومنّا سيدة نساء العالمين فاطمة البتول، وسبطا هذه الأمة.
أيّها الناس : من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي ... أنا ابن فاطمة الزهراء سيدة النساء، وابن خديجة الكبرى، انا ابن المرَمّل بالدماء، انا ابن ذبيح كربلاء...).
فضجّ الحاضرون بالبكاء بعد ان فوجئوا بالحقيقة، مما اضطر يزيد أن يأمر المؤذن أن يؤذن للصلاة ليقطع الخطبة على الامام السجاد (عليه السلام)، غير ان الامام سكت حتى قال المؤذن ((اشهد أن محمداً رسول الله)).
فالتفت الى يزيد قائلاً :
(هذا الرسول العزيز الكريم جدُّك أم جدّي ؟ فان قلت جدّك، علم الحاضرون والناس كلهم أنك كاذب، وإن قلت جدّي، فلِمَ قتلت أبي ظلماً وعدواناً، وانتهبت ماله، وسبيت نساءه ؟ فويل لك يوم القيامة إذا كان جدّي خصمك)!.