سلوة الفؤاد
31-08-2005, 03:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
بمناسبة نزول أسماء المقبولات في الكليات والشروع في فتح أبوابها لاستقبال الطالبات للبدء في مسيرتهن الدراسيه أحببت أن أحاكي مسيرتهن بهذه الكلمات البسيطه
مستجدة في أروقة الكلية
في ذلك الصرح المسمى كلية,تبدأ رحلة خريجة الثانوية,بأحداث وحكايا غريبة
قد شابها الغموض في صباحات جلية,وتبدأ الحكايا في ذلك الصباح...
تقدمت بأعلى نسبة مئوية.تحقق نصف الحلم فأختارت قسم اللغة العربية,
ولازال للحلم بقية,تريد أن تكون معيدة في هذه الكلية,تريد أن تكون ناقدةأدبية,
تريد أن تحاكي ابن مالك في الألفية,لكن أحلامها صارت رمادية,كيف لا؟؟....وهي ترى
نفسها تائهه وسط آلاف بشرية,كل شيء يختلف عن الثانوية,اعتادت ألبسة بنية,
اعتادت اذاعة صباحية,اعتادت على معلمة ومديرة ومرشدة طلابية,اعتادت على لوح
تمسحها بيدهاالنقية,لكنها الآن في الكلية,تغير كل شيء حتى اسمها..سموها طالبة
مستجدة, سلموها بطاقة بلاستيكية,فإن أضاعتها فلا أصل لها ولاهوية,دعنا من هذا
وانظر من يدرس هذه الصبية,هل هية (أبلة) أم أستاذه بتعاملاتها العفوية,كلا انها
دكتورة..بل قل دكتاتورية,مسكينة ابنة الثانوية,اعتادت على أجراس تذكّرها
بحصصها الدراسية,لكنها الآن في الكلية,تأخرت عن محاضرة دون اهمال أو سوء نية,
فطردت ولم تدر مالقضية,ومرت الأيام الى أن حلت الاختبارات الشهرية,عفواً...أعمال
السنة الجامعية فتفاجأت بالدرجات الدنية,بعد أن كانت الأولى في الثانوية,وبعد هذا حلت
الاختبارات النهائية,تسلم الاجابة وهي تضحك....ليس فرحاً...بل شر البلية,وهي الآن
بانتظار النتيجة...مع أن الامتياز لن يعطر صفحتها الوردية, لقد أخفقت ابنة الثانوية...
ألف ألف مبروك للمقبـــــولات مع خالص أمنياتي لكن بالتوفيق وبمستقبل دراسي مثمر بالنجاح
نسألكم الدعاء
سلوة الفؤاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
بمناسبة نزول أسماء المقبولات في الكليات والشروع في فتح أبوابها لاستقبال الطالبات للبدء في مسيرتهن الدراسيه أحببت أن أحاكي مسيرتهن بهذه الكلمات البسيطه
مستجدة في أروقة الكلية
في ذلك الصرح المسمى كلية,تبدأ رحلة خريجة الثانوية,بأحداث وحكايا غريبة
قد شابها الغموض في صباحات جلية,وتبدأ الحكايا في ذلك الصباح...
تقدمت بأعلى نسبة مئوية.تحقق نصف الحلم فأختارت قسم اللغة العربية,
ولازال للحلم بقية,تريد أن تكون معيدة في هذه الكلية,تريد أن تكون ناقدةأدبية,
تريد أن تحاكي ابن مالك في الألفية,لكن أحلامها صارت رمادية,كيف لا؟؟....وهي ترى
نفسها تائهه وسط آلاف بشرية,كل شيء يختلف عن الثانوية,اعتادت ألبسة بنية,
اعتادت اذاعة صباحية,اعتادت على معلمة ومديرة ومرشدة طلابية,اعتادت على لوح
تمسحها بيدهاالنقية,لكنها الآن في الكلية,تغير كل شيء حتى اسمها..سموها طالبة
مستجدة, سلموها بطاقة بلاستيكية,فإن أضاعتها فلا أصل لها ولاهوية,دعنا من هذا
وانظر من يدرس هذه الصبية,هل هية (أبلة) أم أستاذه بتعاملاتها العفوية,كلا انها
دكتورة..بل قل دكتاتورية,مسكينة ابنة الثانوية,اعتادت على أجراس تذكّرها
بحصصها الدراسية,لكنها الآن في الكلية,تأخرت عن محاضرة دون اهمال أو سوء نية,
فطردت ولم تدر مالقضية,ومرت الأيام الى أن حلت الاختبارات الشهرية,عفواً...أعمال
السنة الجامعية فتفاجأت بالدرجات الدنية,بعد أن كانت الأولى في الثانوية,وبعد هذا حلت
الاختبارات النهائية,تسلم الاجابة وهي تضحك....ليس فرحاً...بل شر البلية,وهي الآن
بانتظار النتيجة...مع أن الامتياز لن يعطر صفحتها الوردية, لقد أخفقت ابنة الثانوية...
ألف ألف مبروك للمقبـــــولات مع خالص أمنياتي لكن بالتوفيق وبمستقبل دراسي مثمر بالنجاح
نسألكم الدعاء
سلوة الفؤاد