المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قطرات من ندى الحلم الكاظمي



بنت ارض المقدسات
29-08-2005, 06:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع).. من دعاءه (ع):

إلهي خشعت الأصوات لك، وضلّت الأحلام فيك، ووجل كل شيء منك، وضاقت الأشياء دونك، وملأ كل شيء نورك، فأنت الرفيع في جلالك، وأنت البهيُّ في جمالك، وأنت العظيم في قدرتك، وأنت الذي لا يؤودك شيء، يا منزل نعمتي، ويا قاضي حاجتي اعطني مسألتي بلا إله إلا أنت..

ومن أقواله:

التسليم: ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه..

إياك!:

إياك أن تمنع في طاعة الله، فتنفق مثليه في معصية الله..

مؤونة الدنيا والدين:

اشتدت مؤونة الدنيا والدين؛ فأما مؤونة الدنيا فأنك لا تمد يدك إلى شيء منها إلا وجدت فاجراً قد سبقك إليه، وأما مؤونة الآخرة فأنك لا تجد أعواناً يعينونك عليه..

شدة الجور:

يعرف شدة الجور من حكم به عليه..

من وصية له(ع):

ومن وصيته (ع) لهشام بن الحكم.. يا هشام من صدق لسانه زكى عمله، ومن حسنت نيته زيد في رزقه، ومن حسن بّره بإخوانه وأهله مُدَّ في عمره..

حسن الجوار:

ليس حسن الجوار كف الأذى، ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى..

إذا غلب الجور:

إذا كان الجور أغلب من الحق لم يحل لأحد أن يظن بأحد خيراً حتى يعرف ذلك منه..

أفضل الصدقة:

عونك للضعيف من أفضل الصدقة..

العاقل والجاهل:

تعجب الجاهل من العاقل أكثر من تعجب العاقل من الجاهل..

الحشمة:

لا تذهب الحشمة بينك وبين أخيك، وأبق منها، فان ذهابها ذهاب الحياء..




اختكم :المواليه

تميم
29-08-2005, 07:09 PM
السلام عليكم
يعطيك الف عافية على الموضوع واجرك على باب الحوائج
اسمحي لنا بالمشاركة معكم لنيل الاجر والثواب

كان الحلم من أبرز صفات الإمام موسى(عليه السلام) فقد كان مضرب المثل في حلمه وكظمه للغيظ، وكان يعفو عمن أساء إليه، ويصفح عمن اعتدى عليه، ولم يكتف بذلك وانماكان يحسن لهم ويغدق عليهم بالمعروف ليمحو بذلك روح الشر والانانية من نفوسهم، وقد ذكر المؤرخون بوادر كثيرة من حلمه فقد رووا: «أن شخصاً من احفاد عمر بن الخطاب كان يسيء للامام، ويكيل السب والشتم لجده أمير المؤمنين(عليه السلام) فأراد بعض شيعة الإمام اغتياله فنهاهم (عليه السلام) عن ذلك ورأى أن يعالجه بغير ذلك فسأل عن مكانه فقيل: أنه يزرع في بعض نواحي المدينة، فركب(عليه السلام) بغلته ومضى إليه متنكراً، فوجده في مزرعته فأقبل نحوه، فصاح به: لا تطأ زرعنا واستمر الإمام حتى وصل إليه، ولمّا انتهى إليه جلس الى جنبه وأخذ يلاطفه ويحدّثه بأطيب الحديث، وقال له بلطف ولين :

ـ كم غرمت في زرعك هذا ؟

- مائة دينار .

- كم ترجو أن تصيب منه ؟ .

- أنا لا أعلم الغيب ! !

- انما قلت لك : كم ترجو أن يجيئك منه ؟

- أرجو أن يجيئني منه مئتا دينار .

فأعطاه (عليه السلام) ثلاثمائة دينار، وقال: هذه لك وزرعك على حاله فتغير العمري، وخجل من نفسه على ما فرط من قبل في حق الامام، وتركه (عليه السلام) ومضى الى الجامع النبوي، فوجد العمري قد سبقه، فلما رأى الإمام مقبلاً قام إليه تكريماً وانطلق يهتف:

(الله أعلم حيث يجعل رسالته) في من يشاء».

فبادر إليه اصحابه منكرين عليه هذا الانقلاب، فأخذ يخاصمهم، ويتلو عليهم مناقب الإمام ومآثره، ويدعو له، فالتفت(عليه السلام) إلى أصحابه قائلا:

أيّما كان خيراً؟ ما أردتم أو ما أردت أن أصلح أمره بهذا المقدار؟

بنت ارض المقدسات
29-08-2005, 07:43 PM
اللهم صلي على محمد و إل محمد..

وعليك مني السلام ورحمته تعالى و رضوانه..

احسنتم و بوركتم و طلبتم الأجر فنلتم الثواب بعونه تعالى اخي الكريم الموالي الفاضل تميم....شكرا لتواجدكم المميز جزاكم اللهم خير الجزاء...

اختكم:بنت ارض المقدسات

تميم
30-08-2005, 09:52 AM
عظم الله اجوركم اختي الكريمة
واجرك على باب الحوائج

نتواصل معكم بذكر بعض الشذرات الكاظمية لهذه الايام الحزينة على قلوب الموالين ممن يحسون بامامة هذا الامام العظيم المظلوم...


لمّا أودعه طاغية زمانه الملك هارون اللارشيد في ظلمات السجون تفرغ للطاعة والعبادة حتى بهر بذلك العقول وحير الالباب، فقد شكر الله على تفرغه لطاعته قائلا :

اللّهم انّني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك، اللهمّ وقد فعلت فلك الحمد

السلام على سيدي ومولاي موسى بن جعفر
ارجو التأمل بكلماته المذكورة جيدا حتى نعرف كلام الامام عليه السلام...

أم حسين
30-08-2005, 10:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

سلام الله على امامي وحبيبي موسى الكاظم "عليه السلام والتحية والاكرام" .. حيث تربطني علاقة حميمة ووثيقة مع امامي الكاظم عليه السلام .. فأنا من أشد المعجبين به وبمواقفه البطولية الرائعة في كظم الغيظ وغيرها .. مما أدى الى تعلقي قلبيا بالامام "ع" .. وبمواقفه الجميلة والهادئة .. لذا كنت في أشد الشوق لرؤية قبره الشريف ..

في آخر سنة قبل الحرب على العراق .. زرت العراق .. في البداية زرنا قبر الامام علي "ع" في النجف .. ثم عرجنا الى كربلاء المقدسة لزيارة الحسين والعباس عليهم السلام .. والشهداء عليهم السلام .. ثم عزمنا الذهاب الى الكاظمية .. أذكر وأنا في الباص الذي اتخذ طريقه لبغداد لزيارة الكاظميين تحرني الشوق لرؤية قبره الشريف .. فاذا بي أرى سرابا في الهواء لنصف قبره الشريف .. عجبت من هذه الرؤيا .. وحفظت اتجاه القبر في الرؤيا .. ولم أبح لأحد بها ..

وعند وصولي بغداد .. دهشت من أمري .. حيث رأيت قبره كما في الرؤيا .. مع العلم أنني لأول مرة أزور فيها الامام .. عجبت من ذلك وتملكني شعور لا أستطيع وصفه .. ونسيت تعب الباص .. وفرحت كثيرا لما تفضل به الامام علي .. ومن يومها زاد حبي للامام .. وأنا أنتظر رؤية وجهه الكريم ..

جعلنا الله من التابعين له ولآبائه وأبنائه عليهم أفضل الصلاة والسلام ..

أشكر الاخوة الأعزاء " بنت أرض المقدسات " & " تميم " على ذكر مناقب الامام ..

خالص تحياتي ودعائي .ز

وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ..

تميم
30-08-2005, 07:12 PM
عن محمد بن علي الصوفي قال: استأذن ابراهيم الجمّال ـ رضي الله عنه ـ على أبي الحسن علي بن يقطين الوزير فحجبه.

فحجّ علي بن يقطين في تلك السنة فاستأذن بالمدينة على مولانا موسى ابن جعفر(عليه السلام) فحجبه.

فرآه ثاني يومه فقال علي بن يقطين: يا سيدي ما ذنبي؟ فقال(عليه السلام): حجبتك لأنك حجبت أخاك ابراهيم الجمّال وقد أبى الله أن يشكر سعيك أو يغفر لك ابراهيم الجمّال.

فقلت : سيدي ومولاي من لي بابراهيم الجمّال في هذا الوقت وأنا بالمدينة وهو بالكوفة؟

فقال (عليه السلام): اذا كان الليل فامض الى البقيع وحدك من غير أن يعلم بك أحد من أصحابك وغلمانك واركب نجيباً هناك مسرّجاً.

قال: فوافى البقيع وركب النجيب ولم يلبث أن أناخه على باب ابراهيم الجمّال بالكوفة.

فقرع الباب وقال: أنا علي بن يقطين

فقال ابراهيم الجمّال من داخل الدار : وما يعمل علي بن يقطين الوزير ببابي؟!

فقال علي بن يقطين: يا هذا إنّ أمري عظيم وآلى عليه أن يأذن له، فلمّا دخل قال: يا ابراهيم إنّ المولى(عليه السلام) أبى أن يقبلني أو تغفر لي، فقال: يغفر الله لك.

فآلى علي بن يقطين على ابراهيم الجمّال أن يطأ خدّه فامتنع ابراهيم من ذلك فآلى عليه ثانياً ففعل.

فلم يزل ابراهيم يطأ خده وعلي بن يقطين يقول: اللّهم اشهد، ثم انصرف وركب النجيب، وأناخه في ليلته بباب المولى موسى بن جعفر(عليه السلام) بالمدينة فأذن له ودخل عليه فقبله

بنت ارض المقدسات
31-08-2005, 01:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على خير خلق الله محمد و على اله الغر الميامين...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

بدءا و قبل كل شئ اعزي مولاي صاحب العصر و الزمان و المراجع العظام و عظم الله لنا و لكم الأجر اخوتي الكرام بذكرى استشهاد مولانا كاظم الغيظ موسى ابن جعفر عليه وعلى اباءه و اجداده الأطياب ازكى السلام..و من ثم اتقدم بالشكر الجزيل للأخ الموالي تميم لمشاركته القيمه و لما خطته يداه جزاه الله خير و للأخت الزينبيه الفاضله ام حسين على تواجدها الطيب و مرورها الكريم....و اود ان اهنئك اختي الكريمه بهذه الرؤيا الصادقه الغره التي و ان دلت على شئ انما تدل على التواصل الروحي و الحضور الهاشمي بين قلب كل مؤمن موالي خالص في حبه لأل البيت عليهم السلام و بين الأئمة الأطهار جميعا و كراماتهم..و فضائلهم التي باتت كنور الشمس الذي لم ولن يطفئ ابدا بعونه تعالى ....فاكرر شكري لكم اخوتي و تقبلوا اسمى التحيات من :

اختكم ...بنت ارض المقدسات

فاخته
06-07-2010, 10:53 AM
عظم الله أجوركم

السلام على باب المراد

السلام على المعذب في قعر السجون

أبو منتظر
06-07-2010, 02:17 PM
احسنتم جميعا عظم الله لكم الاجر