حجر بن عدي
28-08-2005, 07:37 PM
لكل تيار أو حزب
سياسيا كان أو إجتماعيا مشروع تقرأ أبجدياته وتفك رموزه من خلال توجه ذلك الحزب أو التيار
حتى لو لم يتمكن الحزب من تحقيق أهدافه سواء جميعها أو بعض منها .
وأنا هنا أطلب الرأفة والتدقيق وعدم الإندفاع في الرد والمرافعة عن هذا التيار الذي لا يمكن فك طلاسمه وآخرها تظاهر كثير من معتنقي فكر هذا التيار لتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية في عراقنا الجريح العزيز على قلوبنا
وأنا معهم أن مستوى الخدمات لا ترقى الى حد القبول وهناك بعض التقصير وربما الفساد في بعض الجوانب
ولكن سؤالي::
لماذا هذا التوقيت في التظاهر والعراق بأبنائه ومستقبلهم وسياسيوه وقياداته مقبلون على أحرج اللحظات وأصعب القرارات بمسودة الدستور والإستفتاء عليه ؟؟؟؟؟..
ربما الآن علمتم من أعني
وإذا غاب عن البعض مغزاي فأنا أعني
التيار الصدري
.....
لا يفهم من كلامي أنني ضد ذلك التيار
ولا أدعي فهمي لكل بواطن الأمور في ذلك الجزء العزيز المقدس من الديار الإسلامية.
فأهل مكة أدرى بشعابها
ولكن من باب من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم كما قال مولانا رسول الله عليه وعلى آله أزكى السلام وأطيب التسليم..
إن القاريء للأحداث السياسية العراقية يصعب عليه فهم بعض الأمور فالتيار الصدري نحى منحى المعارضة لأجل المعارضة فقط دون رسم إستيراتيجة واضحة لأهدافه المستقبلية
فمن أول أيام سقوط الصنم أغلب قرارات قادة العراق الجديد الذين تزامنوا على رئاسته في الأيام والشهور المنصرمة تجابه إما بالرفض والتظاهر أو على أقل التقدير بالسكوت والصمت حيالها من قبل التيار مع ابراز عدم الرضا عنها دون طرح رؤى بديلة ,
ناهيك عما حصل من فتن وإقتتال بين أخواننا الموالين في العراق الجريح فرحمة الله على تلك الدماء الزكية النقية الموالية المحبة لعلي وأبنائه الميامين.....
يتقافز التيار
مرة ضد الإحتلال
وكأن الأطراف الأخرى راغبة فيه
ومرة ضد حصار الفلوجة
وكأن مصير شعب العراق ونجاته وخلاصه من محنه وأزماته مرهون بأولئك التفخيخين التفجيريين التكفيرين
ومرة ضد الفيدرالية وكأن الفيدرالية بعث آخر
ومرة
ومرة
ومرة
ومرة ........
فإن كان العراق كالسفينة في عباب البحر في ذلك البرد القارس الممطر وكل لديه فأس ويريد أن ينخر السفينة ليستفيد من حطبها لإشعاله ويقول هذا القسم يخصني
فلو عمل كل برأيه لغرقت السفينة وغرق ركابها وأصبحت وأمسوا نسياً منسياً.
وكن هنا يجب الرجوع الى الربان فهو أدرى بإمور سفينته.
فالإمام علي عليه السلام كما يروى عنه بعد أن غدر به معاوية بن أبي سفيان عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وأستأثر بالخلافة لنفسه قيل للإمام علي عليه السلام :
أن الروم ترنوا لغزوالمسلمين في الشام
فقال بأبي هو وأمي:
لو فعلها بنو الحميراء لدافعت عن دولة معاويه أو شيئا بهذا المعنى ...
فربابنة السفينة كثر فلله الحمد والمنة وأبرزهم وأكفئهم السيد الجليل علي السيستاني أدام الله ظله الوارف على العراقيين وسائر المؤمنين .
آراؤه و ففتاواه تصب في قرارات القادة السياسيين المخلصين أو بالأحرى قراراتهم تتصرف وفق فتاواه وآرائه وأنصع دليل على ذلك مباركته للإتلاف العراقي الموحد والإنتخابات والدستور وهذا ظاهر للقاصي والداني ....
ونرجع لموضوع السفينة فلو صبر الإخوة العراقيون وتريثوا وخصوصا ابناء التيار الصدري الأعزاء حتى ترسو السفينة على الساحل لأستفاد الجميع من حطبها
...... واللبيب بالإشارة يفهم ........
سياسيا كان أو إجتماعيا مشروع تقرأ أبجدياته وتفك رموزه من خلال توجه ذلك الحزب أو التيار
حتى لو لم يتمكن الحزب من تحقيق أهدافه سواء جميعها أو بعض منها .
وأنا هنا أطلب الرأفة والتدقيق وعدم الإندفاع في الرد والمرافعة عن هذا التيار الذي لا يمكن فك طلاسمه وآخرها تظاهر كثير من معتنقي فكر هذا التيار لتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية في عراقنا الجريح العزيز على قلوبنا
وأنا معهم أن مستوى الخدمات لا ترقى الى حد القبول وهناك بعض التقصير وربما الفساد في بعض الجوانب
ولكن سؤالي::
لماذا هذا التوقيت في التظاهر والعراق بأبنائه ومستقبلهم وسياسيوه وقياداته مقبلون على أحرج اللحظات وأصعب القرارات بمسودة الدستور والإستفتاء عليه ؟؟؟؟؟..
ربما الآن علمتم من أعني
وإذا غاب عن البعض مغزاي فأنا أعني
التيار الصدري
.....
لا يفهم من كلامي أنني ضد ذلك التيار
ولا أدعي فهمي لكل بواطن الأمور في ذلك الجزء العزيز المقدس من الديار الإسلامية.
فأهل مكة أدرى بشعابها
ولكن من باب من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم كما قال مولانا رسول الله عليه وعلى آله أزكى السلام وأطيب التسليم..
إن القاريء للأحداث السياسية العراقية يصعب عليه فهم بعض الأمور فالتيار الصدري نحى منحى المعارضة لأجل المعارضة فقط دون رسم إستيراتيجة واضحة لأهدافه المستقبلية
فمن أول أيام سقوط الصنم أغلب قرارات قادة العراق الجديد الذين تزامنوا على رئاسته في الأيام والشهور المنصرمة تجابه إما بالرفض والتظاهر أو على أقل التقدير بالسكوت والصمت حيالها من قبل التيار مع ابراز عدم الرضا عنها دون طرح رؤى بديلة ,
ناهيك عما حصل من فتن وإقتتال بين أخواننا الموالين في العراق الجريح فرحمة الله على تلك الدماء الزكية النقية الموالية المحبة لعلي وأبنائه الميامين.....
يتقافز التيار
مرة ضد الإحتلال
وكأن الأطراف الأخرى راغبة فيه
ومرة ضد حصار الفلوجة
وكأن مصير شعب العراق ونجاته وخلاصه من محنه وأزماته مرهون بأولئك التفخيخين التفجيريين التكفيرين
ومرة ضد الفيدرالية وكأن الفيدرالية بعث آخر
ومرة
ومرة
ومرة
ومرة ........
فإن كان العراق كالسفينة في عباب البحر في ذلك البرد القارس الممطر وكل لديه فأس ويريد أن ينخر السفينة ليستفيد من حطبها لإشعاله ويقول هذا القسم يخصني
فلو عمل كل برأيه لغرقت السفينة وغرق ركابها وأصبحت وأمسوا نسياً منسياً.
وكن هنا يجب الرجوع الى الربان فهو أدرى بإمور سفينته.
فالإمام علي عليه السلام كما يروى عنه بعد أن غدر به معاوية بن أبي سفيان عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وأستأثر بالخلافة لنفسه قيل للإمام علي عليه السلام :
أن الروم ترنوا لغزوالمسلمين في الشام
فقال بأبي هو وأمي:
لو فعلها بنو الحميراء لدافعت عن دولة معاويه أو شيئا بهذا المعنى ...
فربابنة السفينة كثر فلله الحمد والمنة وأبرزهم وأكفئهم السيد الجليل علي السيستاني أدام الله ظله الوارف على العراقيين وسائر المؤمنين .
آراؤه و ففتاواه تصب في قرارات القادة السياسيين المخلصين أو بالأحرى قراراتهم تتصرف وفق فتاواه وآرائه وأنصع دليل على ذلك مباركته للإتلاف العراقي الموحد والإنتخابات والدستور وهذا ظاهر للقاصي والداني ....
ونرجع لموضوع السفينة فلو صبر الإخوة العراقيون وتريثوا وخصوصا ابناء التيار الصدري الأعزاء حتى ترسو السفينة على الساحل لأستفاد الجميع من حطبها
...... واللبيب بالإشارة يفهم ........