البحراني73
23-09-2004, 09:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله اما صلي على محمد وال محم
لم يكن معاوية يتحلى بشئ من خلق الإسلام أو يتأدب بأدبه كما لم ينهل شيئا من العلم كذلك كان حال من تحالف معه وكان من جنده . . وكانت رايته راية دنيا وهوى ولم يكن للدين فيها أدنى نصيب . .
من هنا فإنه يمكن القول أن معاوية ربما يكون أول من ابتدع قاعدة الغاية تبرر الوسيلة وعلى أساسها حطم القيم والمبادئ وانتهك الحرمات وأراق الدماء ونقض العهود وغدر بالمسلمين وبدل أحكام الدين . .
ولقد استعان معاوية بشرار الخلق من أجل تصفية المعارضين والقضاء على شيعة الإمام علي ومحو ذكره . . وعلى رأس الذين استعان بهم معاوية في تصفية المسلمين الملتزمين بالإسلام النبوي من أنصار الإمام بسر بن أرطأة :mad:
تلك الشخصية الدموية التي لم ترحم شيخا ولا امرأة ولا طفلا وارتكبت من الفظائع والمنكرات ما تقشعر له الأبدان . .
تروي كتب التاريخ أن معاوية أرسل بسر بن أبي أرطأة ليستخلص الحجاز واليمن من الإمام علي . ولما دخل المدينة صعد منبرها وقال : أين شيخي الذي عهدته هنا بالأمس ( يعني عثمان ) ثم قال يا أهل المدينة عليكم ببيعة معاوية وأرسل إلى بني سلمة فقال ما لكم عندي أمان ولا مبايعة حتى تأتوني بجابر بن عبد الله وكان من شيعة الإمام ثم قام بهدم دورا بالمدينة . وانطلق إلى مكة ففر منه أبو موسى الأشعري فقيل ذلك لبسر . فقال ما كنت لأقتله وقد خلع عليا . وأتى إلى اليمن فقتل عاملها وابنه ثم قتل ابنان صغيران لعبيد الله بن عباس الذي كان قد فر من وجهه إلى الكوفة . وقد صاحت في وجه بسر امرأة من بني كنانة قائلة في غضب : يا هذا قتلت الرجال فعلام تقتل هذين والله ما كانوا يقتلون في الجاهلية والإسلام . والله يا ابن أبي أرطأة إن سلطانا لا يقوم إلا بقتل الصبي الصغير والشيخ . الكبير ونزع الرحمة وعقوق الأرحام لسلطان سوء (أنظر الإستيعاب ترجمة بسر بن أرطأة وكذلك الإصابة وأسد الغابة )
ولم تقف جرائم بسر عند هذا الحد بل تجاوزه . . إلى ارتكاب جريمة لم يسبقه إليها أحد في تاريخ الإسلام وهي سبي نساء المسلمين
يروي ابن عبد البر : أغار بسر بن أرطأة على همدان . وكانت في يد علي - وسبى نساءهم فكن أول مسلمات سبين في الإسلام . وقتل أحياء من بني سعد
ويروى أن بسر بن أرطأة كان من الأبطال الطغاة وبارز عليا يوم صفين فطعنه علي فصرعه فانكشف له - أي كشف عورته له - فكف عنه كما عرض له مع عمرو بن العاص
ويروى بخصوص بسر وعمرو : إنما كان انصراف علي عنهما وعن أمثالها من مصروع أو منهزم لأنه كان لا يرى في قتلا الباغين عليه من المسلمين أن يتبع مدبر ولا يجهز على جريح ولا يقتل أسير وتلك كانت سيرته في حروبه في الإسلام
وبسر هذا الذي ارتكب هذه الفظائع من أجل معاوية يعده القوم من الصحابة لأنه ولد في حياة الرسول ورآه وعلى هذا يدخل بسر في دائرة العدالة حسب قاعدة عدالة الصحابة وبالتالي تتحول جرائمه إلى اجتهادات فعلها متأولا ويثاب عليها :mad:
وكان معاوية أول من ابتدأ بقطع الرؤوس في الإسلام . وكان قد قطع رأس عمار بن ياسر ورأس عمرو بن الحمق وهو أحد الذين قادوا الثورة ضد عثمان . كذلك فعل مع محمد بن أبي بكر في مصر حين دخلها عمرو بن العاص ووضعوا جثته في حمار ميت وأحرقوها . وقد أصبحت سنة قطع الرؤوس التي سنها معاوية من السنن التي التزم بها الحكام من بعده (كتب التاريخ والتراجم)
ومن جرائم معاوية أمره بسب الإمام علي ولعنه على المنابر ومثل هذه الجريمة لا تعد موقفا شخصيا عدائيا من الإمام إنما هي تعبر عن عدائية معاوية للإسلام النبوي الذي يمثله وخوفه من أن تتسرب مفاهيم هذا الإسلام للمسلمين فيكتشفوا زيفه وضلاله .
ولقد تصدى شيعة الإمام لهذه الحملة الإعلامية الشيطانية التي قادها معاوية ضد الإمام علي بعد مصرعه ومصرع الحسن وسيطرته على الحكم . . وعلى رأس الذين تصدوا لحملة معاوية هذه الصحابي الجليل حجر بن عدي وعدد من أنصار الإمام في ولاية زياد بن أبيه بالعراق .
فكان أن قبض عليه زياد وعدد من رفاقه وأرسلهم إلى معاوية في الشام بكتاب يحرضه فيه عليهم متهما حجرا وأصحابه بالدفاع عن علي والبراءة من عدوه وأهل حربه . وقد طلب من حجر وأصحابه البراءة من علي ولعنه فأبوا وقال حجر : لا أقول ما يسخط الرب . فأمر معاوية بقتله وعدد من أصحابه في مرج عذراء عام 51 ه (الطبري ج4 / 190 وما بعدها . وانظر الإصابة ج1 / 333 حرف الحاء القسم الأول والإستيعاب بهامشه ج1 / 381 / 382 .)
ومن جرائم معاوية تآمره على قتل الإمام الحسن بالسم وتوليه ولده يزيد خليفة له فكان أن شرع للملكية في الإسلام لتذوق الأمة على يد ولده وملوك بني مروان من بعده ألوان العذاب والظلم والاستبداد
يقول الحسن البصري : أربع خصال كن في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة . انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة . واستخلافه بعده ابنه سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب الطنابير . وادعاؤه زيادا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الولد للفراش وللعاهر الحجر . وقتله حجرا وأصحاب حجر فيا ويلا له من حجر ويا ويلا له من حجر وأصحاب حجر (الكامل ج3 / 242 . والبداية والنهاية ج8 / 130 )
وعلى يد يزيد بن معاوية وقعت جريمتان بشعتان : الأولى قتل الحسين وأهل بيته في كربلاء . والثانية استحلاله مدينة رسول الله وذبح أهلها وهتك أعراض نساءها
تروي كتب التاريخ أن أهل المدينة عصوا يزيد وشقوا عصا الطاعة بعد مصرع الحسين فكان أن سير إليهم جيشا استباح المدينة ثلاثة أيام وقتل آلاف الأنفس من الأشراف وغيرهم وهتك أعراض النساء حتى قيل أنه حبلت ألف امرأة في تلك الأيام من غير زواج
الطبري ج4 / 372 وما بعدها . والكامل ج3 / 310 وما بعدها . والبداية والنهاية ج8 / 372)
وعلى الرغم من هاتين الجريمتين بالإضافة إلى منكرات يزيد الأخرى فإن فقهاء القوم قد انقسموا على أنفسهم تجاهه . فمنهم من أجاز لعنه وهم قلة . بينما توقف أكثرهم فيه بحجة أن ذلك سوف يفتح الباب للعن والده أو غيره من الصحابة (((البداية والنهاية ج8 / 223. واستدل أحمد على جواز لعن يزيد بقوله تعالى : فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله سورة محمد . . ثم قال : وأي فساد وقطع رحم أكبر مما ارتكب بزيد )
يقول الحسن البصري عن أهل الشام : قبحهم الله وبرحهم أليس هم الذين أحلوا حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقتلون أهله ثلاثا قد أباحوها لأنباطهم وأقباطهم يحملون الحرائر ذوات الدين لا ينتهون عن انتهاك حرمة ثم خرجوا إلى بيت الله الحرام فهدموا الكعبة وأوقدوا النيران بين حجارها وأستارها عليهم لعنة الله وسوء الدار ((الكامل ج4 / 170 ))
ويلاحظ أن الحسن البصري يلعن أهل الشام بالعموم دون تحديد وهو بهذا يسير على نهج القوم من عدم جواز لعن المعين . كما أن هذا الموقف كان في العصر العباسي .
أما ابن تيمية فقد دافع من يزيد ونفى عنه كل الشبهات بقوله : كان من شبان المسلمين ولا كان كافرا ولا زنديقا وتولى بعد أبيه على كراهة من بعض المسلمين ورضا من بعضهم . وكان فيه شجاعة وكرم ولم يكن مظهرا للفواحش كما يحكي عنه خصومه وهو لم يأمر بقتل الحسين ولا أظهر الفرح بقتله . . لكن أمر بمنع الحسين وبدفعه عن الأمر ولو كان بقتاله ((((((فتاوى ابن تيمية ج3 / 410. وما بعدها ))))). . وابن تيمية معذور في موقفه هذا إذ أن كبير فقهاء الصحابة في نظر أهل السنة عبد الله بن عمر قد بايع يزيد وهدد أهل المدينة الذين خلعوا يزيد بقوله إني لا أعلم عذرا أعظم من أن يبايع رجل - يزيد - على بيع الله ورسوله
ثم ينصب له القتال وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه - أي يزيد - إلا كان الفيصل بين وبينه . ولما جاء جيش يزيد واقتحم المدينة وفعل بها ما فعل بعد مصرع الحسين أمن ابن عمر وحزبه ولم يمسهم بسوء . وما حدث لأهل المدينة على يد جنود يزيد لا يعد جريمة ولا فاحشة في
نظر ابن تيمية . أنظر البخاري كتاب الفتن . وانظر تبريرات فقهاء السنة لهذا الحدث الأليم في البداية والنهاية لابن كثير وغيره من كتب التأريخ ))))
مثل هذه الجرائم لا يمكن أن تنسب إلى أناس ينتمون إلى الإسلام . . والذين يصفون هذا الصراع بأنه صراع في دائرة الإسلام ويضفون على معاوية صفة المجتهد ويحاولون تبرئة ولده إنما يرتكبون جريمة كبرى في حق الإسلام والمسلمين من أخطر نتائجها تلميع الإسلام الزائف الذي فرضه معاوية على الأمة
ومن هذا المنتذا اقول هل كان معاوية بن ابي سفيان وابنة مسلمان فان كان مسلمان فما تبرير قتلهم الصحابة وسفك دمائهم وما تبرير انتهاكهك مدينة رسول الله صلى الله علية واله وسلم ناهيك عن محاربة معاوية امام زمانة وناهيك عن قتل يزيد الامام الحسين .
اجيبوا يامن تقدسون معاوية انا لا الومكم لئن اسلافكم زيفوا التاريخ لكي يرفعوا من شئنهم لئنهم كانوا ولااة الامر ولا يجب الخروج على ولي الامر اليس الامام علي علية السلام كان ولي الامر فلماذا خرج علية معاوية ام لئن شيوخكم واسلافكم خافوا ان تنقطع عنهم اموال الامير اذا قالوا الحق ..............
هل من مجيب لهذا التسائل
اخوكم البحراني73
الله اما صلي على محمد وال محم
لم يكن معاوية يتحلى بشئ من خلق الإسلام أو يتأدب بأدبه كما لم ينهل شيئا من العلم كذلك كان حال من تحالف معه وكان من جنده . . وكانت رايته راية دنيا وهوى ولم يكن للدين فيها أدنى نصيب . .
من هنا فإنه يمكن القول أن معاوية ربما يكون أول من ابتدع قاعدة الغاية تبرر الوسيلة وعلى أساسها حطم القيم والمبادئ وانتهك الحرمات وأراق الدماء ونقض العهود وغدر بالمسلمين وبدل أحكام الدين . .
ولقد استعان معاوية بشرار الخلق من أجل تصفية المعارضين والقضاء على شيعة الإمام علي ومحو ذكره . . وعلى رأس الذين استعان بهم معاوية في تصفية المسلمين الملتزمين بالإسلام النبوي من أنصار الإمام بسر بن أرطأة :mad:
تلك الشخصية الدموية التي لم ترحم شيخا ولا امرأة ولا طفلا وارتكبت من الفظائع والمنكرات ما تقشعر له الأبدان . .
تروي كتب التاريخ أن معاوية أرسل بسر بن أبي أرطأة ليستخلص الحجاز واليمن من الإمام علي . ولما دخل المدينة صعد منبرها وقال : أين شيخي الذي عهدته هنا بالأمس ( يعني عثمان ) ثم قال يا أهل المدينة عليكم ببيعة معاوية وأرسل إلى بني سلمة فقال ما لكم عندي أمان ولا مبايعة حتى تأتوني بجابر بن عبد الله وكان من شيعة الإمام ثم قام بهدم دورا بالمدينة . وانطلق إلى مكة ففر منه أبو موسى الأشعري فقيل ذلك لبسر . فقال ما كنت لأقتله وقد خلع عليا . وأتى إلى اليمن فقتل عاملها وابنه ثم قتل ابنان صغيران لعبيد الله بن عباس الذي كان قد فر من وجهه إلى الكوفة . وقد صاحت في وجه بسر امرأة من بني كنانة قائلة في غضب : يا هذا قتلت الرجال فعلام تقتل هذين والله ما كانوا يقتلون في الجاهلية والإسلام . والله يا ابن أبي أرطأة إن سلطانا لا يقوم إلا بقتل الصبي الصغير والشيخ . الكبير ونزع الرحمة وعقوق الأرحام لسلطان سوء (أنظر الإستيعاب ترجمة بسر بن أرطأة وكذلك الإصابة وأسد الغابة )
ولم تقف جرائم بسر عند هذا الحد بل تجاوزه . . إلى ارتكاب جريمة لم يسبقه إليها أحد في تاريخ الإسلام وهي سبي نساء المسلمين
يروي ابن عبد البر : أغار بسر بن أرطأة على همدان . وكانت في يد علي - وسبى نساءهم فكن أول مسلمات سبين في الإسلام . وقتل أحياء من بني سعد
ويروى أن بسر بن أرطأة كان من الأبطال الطغاة وبارز عليا يوم صفين فطعنه علي فصرعه فانكشف له - أي كشف عورته له - فكف عنه كما عرض له مع عمرو بن العاص
ويروى بخصوص بسر وعمرو : إنما كان انصراف علي عنهما وعن أمثالها من مصروع أو منهزم لأنه كان لا يرى في قتلا الباغين عليه من المسلمين أن يتبع مدبر ولا يجهز على جريح ولا يقتل أسير وتلك كانت سيرته في حروبه في الإسلام
وبسر هذا الذي ارتكب هذه الفظائع من أجل معاوية يعده القوم من الصحابة لأنه ولد في حياة الرسول ورآه وعلى هذا يدخل بسر في دائرة العدالة حسب قاعدة عدالة الصحابة وبالتالي تتحول جرائمه إلى اجتهادات فعلها متأولا ويثاب عليها :mad:
وكان معاوية أول من ابتدأ بقطع الرؤوس في الإسلام . وكان قد قطع رأس عمار بن ياسر ورأس عمرو بن الحمق وهو أحد الذين قادوا الثورة ضد عثمان . كذلك فعل مع محمد بن أبي بكر في مصر حين دخلها عمرو بن العاص ووضعوا جثته في حمار ميت وأحرقوها . وقد أصبحت سنة قطع الرؤوس التي سنها معاوية من السنن التي التزم بها الحكام من بعده (كتب التاريخ والتراجم)
ومن جرائم معاوية أمره بسب الإمام علي ولعنه على المنابر ومثل هذه الجريمة لا تعد موقفا شخصيا عدائيا من الإمام إنما هي تعبر عن عدائية معاوية للإسلام النبوي الذي يمثله وخوفه من أن تتسرب مفاهيم هذا الإسلام للمسلمين فيكتشفوا زيفه وضلاله .
ولقد تصدى شيعة الإمام لهذه الحملة الإعلامية الشيطانية التي قادها معاوية ضد الإمام علي بعد مصرعه ومصرع الحسن وسيطرته على الحكم . . وعلى رأس الذين تصدوا لحملة معاوية هذه الصحابي الجليل حجر بن عدي وعدد من أنصار الإمام في ولاية زياد بن أبيه بالعراق .
فكان أن قبض عليه زياد وعدد من رفاقه وأرسلهم إلى معاوية في الشام بكتاب يحرضه فيه عليهم متهما حجرا وأصحابه بالدفاع عن علي والبراءة من عدوه وأهل حربه . وقد طلب من حجر وأصحابه البراءة من علي ولعنه فأبوا وقال حجر : لا أقول ما يسخط الرب . فأمر معاوية بقتله وعدد من أصحابه في مرج عذراء عام 51 ه (الطبري ج4 / 190 وما بعدها . وانظر الإصابة ج1 / 333 حرف الحاء القسم الأول والإستيعاب بهامشه ج1 / 381 / 382 .)
ومن جرائم معاوية تآمره على قتل الإمام الحسن بالسم وتوليه ولده يزيد خليفة له فكان أن شرع للملكية في الإسلام لتذوق الأمة على يد ولده وملوك بني مروان من بعده ألوان العذاب والظلم والاستبداد
يقول الحسن البصري : أربع خصال كن في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة . انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة . واستخلافه بعده ابنه سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب الطنابير . وادعاؤه زيادا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الولد للفراش وللعاهر الحجر . وقتله حجرا وأصحاب حجر فيا ويلا له من حجر ويا ويلا له من حجر وأصحاب حجر (الكامل ج3 / 242 . والبداية والنهاية ج8 / 130 )
وعلى يد يزيد بن معاوية وقعت جريمتان بشعتان : الأولى قتل الحسين وأهل بيته في كربلاء . والثانية استحلاله مدينة رسول الله وذبح أهلها وهتك أعراض نساءها
تروي كتب التاريخ أن أهل المدينة عصوا يزيد وشقوا عصا الطاعة بعد مصرع الحسين فكان أن سير إليهم جيشا استباح المدينة ثلاثة أيام وقتل آلاف الأنفس من الأشراف وغيرهم وهتك أعراض النساء حتى قيل أنه حبلت ألف امرأة في تلك الأيام من غير زواج
الطبري ج4 / 372 وما بعدها . والكامل ج3 / 310 وما بعدها . والبداية والنهاية ج8 / 372)
وعلى الرغم من هاتين الجريمتين بالإضافة إلى منكرات يزيد الأخرى فإن فقهاء القوم قد انقسموا على أنفسهم تجاهه . فمنهم من أجاز لعنه وهم قلة . بينما توقف أكثرهم فيه بحجة أن ذلك سوف يفتح الباب للعن والده أو غيره من الصحابة (((البداية والنهاية ج8 / 223. واستدل أحمد على جواز لعن يزيد بقوله تعالى : فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله سورة محمد . . ثم قال : وأي فساد وقطع رحم أكبر مما ارتكب بزيد )
يقول الحسن البصري عن أهل الشام : قبحهم الله وبرحهم أليس هم الذين أحلوا حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقتلون أهله ثلاثا قد أباحوها لأنباطهم وأقباطهم يحملون الحرائر ذوات الدين لا ينتهون عن انتهاك حرمة ثم خرجوا إلى بيت الله الحرام فهدموا الكعبة وأوقدوا النيران بين حجارها وأستارها عليهم لعنة الله وسوء الدار ((الكامل ج4 / 170 ))
ويلاحظ أن الحسن البصري يلعن أهل الشام بالعموم دون تحديد وهو بهذا يسير على نهج القوم من عدم جواز لعن المعين . كما أن هذا الموقف كان في العصر العباسي .
أما ابن تيمية فقد دافع من يزيد ونفى عنه كل الشبهات بقوله : كان من شبان المسلمين ولا كان كافرا ولا زنديقا وتولى بعد أبيه على كراهة من بعض المسلمين ورضا من بعضهم . وكان فيه شجاعة وكرم ولم يكن مظهرا للفواحش كما يحكي عنه خصومه وهو لم يأمر بقتل الحسين ولا أظهر الفرح بقتله . . لكن أمر بمنع الحسين وبدفعه عن الأمر ولو كان بقتاله ((((((فتاوى ابن تيمية ج3 / 410. وما بعدها ))))). . وابن تيمية معذور في موقفه هذا إذ أن كبير فقهاء الصحابة في نظر أهل السنة عبد الله بن عمر قد بايع يزيد وهدد أهل المدينة الذين خلعوا يزيد بقوله إني لا أعلم عذرا أعظم من أن يبايع رجل - يزيد - على بيع الله ورسوله
ثم ينصب له القتال وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه - أي يزيد - إلا كان الفيصل بين وبينه . ولما جاء جيش يزيد واقتحم المدينة وفعل بها ما فعل بعد مصرع الحسين أمن ابن عمر وحزبه ولم يمسهم بسوء . وما حدث لأهل المدينة على يد جنود يزيد لا يعد جريمة ولا فاحشة في
نظر ابن تيمية . أنظر البخاري كتاب الفتن . وانظر تبريرات فقهاء السنة لهذا الحدث الأليم في البداية والنهاية لابن كثير وغيره من كتب التأريخ ))))
مثل هذه الجرائم لا يمكن أن تنسب إلى أناس ينتمون إلى الإسلام . . والذين يصفون هذا الصراع بأنه صراع في دائرة الإسلام ويضفون على معاوية صفة المجتهد ويحاولون تبرئة ولده إنما يرتكبون جريمة كبرى في حق الإسلام والمسلمين من أخطر نتائجها تلميع الإسلام الزائف الذي فرضه معاوية على الأمة
ومن هذا المنتذا اقول هل كان معاوية بن ابي سفيان وابنة مسلمان فان كان مسلمان فما تبرير قتلهم الصحابة وسفك دمائهم وما تبرير انتهاكهك مدينة رسول الله صلى الله علية واله وسلم ناهيك عن محاربة معاوية امام زمانة وناهيك عن قتل يزيد الامام الحسين .
اجيبوا يامن تقدسون معاوية انا لا الومكم لئن اسلافكم زيفوا التاريخ لكي يرفعوا من شئنهم لئنهم كانوا ولااة الامر ولا يجب الخروج على ولي الامر اليس الامام علي علية السلام كان ولي الامر فلماذا خرج علية معاوية ام لئن شيوخكم واسلافكم خافوا ان تنقطع عنهم اموال الامير اذا قالوا الحق ..............
هل من مجيب لهذا التسائل
اخوكم البحراني73