عاشقة المصطفى
23-09-2004, 03:02 PM
السلام عليكم
نبارك لكم حلول شهر شعبان المعظم
وإليكم فضل هذا الشهر العظيم :
بسم الله الرحمن الرحيم
فضل شهر شعبان
يكفى فى هذا الشهر المعظم أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال شعبان شهري رحم الله من أعانني على شهري
وقال أمير المؤمنين الإمام على بن أبى طالب عليه السلام ما فتني صوم شعبان مذ سمعت منادي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينادي في شعبان فلن يفوتني أيام حياتي صوم شعبان أن شاء الله هذا في صومه وقسى عليه إعانته عليه السلام من سائر الجهات من الصلاة والصدقة والمناجاة ووجوه البر كلها
وقال أبا عبدالله عليه السلام من صام أول يوم من شعبان وجبت له الجنة ألبته ، ومن صام يومين نظر الله إليه كل يوم وليلة في دار الدنيا ودام نظره إليه في الجنة ، ومن صام ثلاثة أيام زار الله في عرشه وجنته كل يوم
وروي عن أمير المؤمنين (ع) قال : قال رسول الله (ص) تتزين السموات والأرض في كل خميس من شعبان ، فتقول الملائكة : إلهنا اغفر لصائمه وأجب دعاءهم ، فمن صلي فيه ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة (قل هو الله أحد )) مائة مرة ، فإذا سلم ، صلى على النبي (ص) مائة مرة ، قضى الله كل حاجة من أمر دينه ودنياه ، ومن صام فيه يوما واحدا حرم الله جسده على النار
في ليلة النصف من شعبان ولادة الحجة المهدي بن الحسن عجل الله تعالي فرجه الشريف
روي في الإقبال قال : قال رسول الله (ص) كنت نائما ليلة النصف من شعبان فاتاني جبرائيل (ع) فقال يا محمد أتنام في هذه الليلة ، فقلت : يا جبرائيل ما هذه الليلة ؟ قال : ليلة النصف من شعبان ، قم يا محمد ، فأقامني ثم ذهب بي إلى البقيع ثم قال لي : ارفع رأسك فان هذه الليلة يفتح فيها أبواب السماء ، فيفتح فيها أبواب الرحمة ، وباب الرضوان ، وباب المغفرة ، وباب الفضل ، وباب التوبة ، وباب النعمة ، وباب الإحسان ، يعتق الله فيها بعدد شعور النعم وأصوافها ، ثبت فيها الآجال ، ويقسم فيها الأرزاق من السنة ، وينزل ما يحدث في السنة كلها ، يا محمد من أحياها بتكبير وتسبيح وتهليل ودعاء وصلاة وقراءة ، وتطوع وأستغفار ، كانت الجنة له منزلا ومقيلا ، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، يا محمد من صلي فيها مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و((قل هو الله أحد )) عشر مرات ، فإذا فرغ من الصلاة قرأ آية الكرسي عشر مرات وفاتحة الكتاب عشرا ، وسبح الله مائة مرة غفر الله له مائة كبيرة موبقة موجبة للنار ، وأعطاه بكل سورة وتسبيحه قصرا في الجنة ، وسنعه الله في مائة من أهل بيته و أشركه الله في ثواب الشهداء ، وأعطاه ما يعطي صائمي هذا الشهر ، وقائمي هذه الليلة ، من غير أن ينقص من أجورهم شئ ، فاحيها يا محمد و أمر أمتك بإحيائها والتقرب إلى الله بالعمل فيها فإنها ليلة شريفة ، ولقد أتيتك يا محمد وما في السماء ملك إلا وقد صفت قدميه قائم يصلي وقاعد يسبح وراكع وساجد وذاكر ، هي ليلة لا يدعو فيها داع إلا استجيب له ولا سائل إلا أعطي ، ولا مستغفر إلا غفر له ، ولا تائب إلا تيب عليه ، من حرم خيرها يا محمد فقد حرم ، وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يدعو فيها ويقول : اللهم أقسم لنا من خشيتك الخ
نسألكم الدعاء
نبارك لكم حلول شهر شعبان المعظم
وإليكم فضل هذا الشهر العظيم :
بسم الله الرحمن الرحيم
فضل شهر شعبان
يكفى فى هذا الشهر المعظم أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال شعبان شهري رحم الله من أعانني على شهري
وقال أمير المؤمنين الإمام على بن أبى طالب عليه السلام ما فتني صوم شعبان مذ سمعت منادي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينادي في شعبان فلن يفوتني أيام حياتي صوم شعبان أن شاء الله هذا في صومه وقسى عليه إعانته عليه السلام من سائر الجهات من الصلاة والصدقة والمناجاة ووجوه البر كلها
وقال أبا عبدالله عليه السلام من صام أول يوم من شعبان وجبت له الجنة ألبته ، ومن صام يومين نظر الله إليه كل يوم وليلة في دار الدنيا ودام نظره إليه في الجنة ، ومن صام ثلاثة أيام زار الله في عرشه وجنته كل يوم
وروي عن أمير المؤمنين (ع) قال : قال رسول الله (ص) تتزين السموات والأرض في كل خميس من شعبان ، فتقول الملائكة : إلهنا اغفر لصائمه وأجب دعاءهم ، فمن صلي فيه ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة (قل هو الله أحد )) مائة مرة ، فإذا سلم ، صلى على النبي (ص) مائة مرة ، قضى الله كل حاجة من أمر دينه ودنياه ، ومن صام فيه يوما واحدا حرم الله جسده على النار
في ليلة النصف من شعبان ولادة الحجة المهدي بن الحسن عجل الله تعالي فرجه الشريف
روي في الإقبال قال : قال رسول الله (ص) كنت نائما ليلة النصف من شعبان فاتاني جبرائيل (ع) فقال يا محمد أتنام في هذه الليلة ، فقلت : يا جبرائيل ما هذه الليلة ؟ قال : ليلة النصف من شعبان ، قم يا محمد ، فأقامني ثم ذهب بي إلى البقيع ثم قال لي : ارفع رأسك فان هذه الليلة يفتح فيها أبواب السماء ، فيفتح فيها أبواب الرحمة ، وباب الرضوان ، وباب المغفرة ، وباب الفضل ، وباب التوبة ، وباب النعمة ، وباب الإحسان ، يعتق الله فيها بعدد شعور النعم وأصوافها ، ثبت فيها الآجال ، ويقسم فيها الأرزاق من السنة ، وينزل ما يحدث في السنة كلها ، يا محمد من أحياها بتكبير وتسبيح وتهليل ودعاء وصلاة وقراءة ، وتطوع وأستغفار ، كانت الجنة له منزلا ومقيلا ، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، يا محمد من صلي فيها مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و((قل هو الله أحد )) عشر مرات ، فإذا فرغ من الصلاة قرأ آية الكرسي عشر مرات وفاتحة الكتاب عشرا ، وسبح الله مائة مرة غفر الله له مائة كبيرة موبقة موجبة للنار ، وأعطاه بكل سورة وتسبيحه قصرا في الجنة ، وسنعه الله في مائة من أهل بيته و أشركه الله في ثواب الشهداء ، وأعطاه ما يعطي صائمي هذا الشهر ، وقائمي هذه الليلة ، من غير أن ينقص من أجورهم شئ ، فاحيها يا محمد و أمر أمتك بإحيائها والتقرب إلى الله بالعمل فيها فإنها ليلة شريفة ، ولقد أتيتك يا محمد وما في السماء ملك إلا وقد صفت قدميه قائم يصلي وقاعد يسبح وراكع وساجد وذاكر ، هي ليلة لا يدعو فيها داع إلا استجيب له ولا سائل إلا أعطي ، ولا مستغفر إلا غفر له ، ولا تائب إلا تيب عليه ، من حرم خيرها يا محمد فقد حرم ، وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يدعو فيها ويقول : اللهم أقسم لنا من خشيتك الخ
نسألكم الدعاء