بنت ارض المقدسات
19-08-2005, 07:19 PM
عظَّمَ اللهُ لنا الأجرَ إلى حدِّ النهايه
فلقد أنكَرَتْ الأعرابُ ما جاءَ بهِ الوحيُ
وآمنَّا جميعاً بالولايه
ولقدْ ضِقنا بها ذرْعاً
وأصبحنا نُداريها مُداراةً ونسقيها سِقايه
ولقد صانَتْ لنا منهاجَنا دوماً
وساقتنا جميعاً للهدايه
ولقد عِشنا لها نستكمِلُ المشوارَ
والمشوارُ مرصوصٌ لنا غِلاًّ ودسًّا ودعايه
وإذا اللهُ الذي يعصِمُنا
يدفعُنا دفعاً الى بابِ الولايه
فلماذا الآنَ
والآنَ نُسَمِّيهِ لكي لا تغضَبُوا منّا
ومن بابِ الكنايه
تَتْبَعُونَ العِجْلَ والعِجْلُ يناديكمْ أنا عِجْلٌ
وفي الدّرْبِ تماثيلٌ و أصنامٌ و سِحْرٌ و غِوايه
عظّمَ اللهُ لنا الأجرَ فما عادَتْ لنا أمٌّ
و لا أُختٌ تُلاقِينا ولو من بابِ تأريخ ٍ
ومن وجهِ روايه
هذهِ النِّعْمةُ قد تقـْـتـُـلـُـنا صبراً وعزلاً و وشايه
هذهِ نعرِفُها منذُ البدايه
حينما سِْرنا على الدّرْبِ توقّعْنا كلاباً
وسحاباتٍ من الكفرِ
وألواناً من القهْرِ كثيره
حينما سرنا على الدّرْبِ توقـّعْنا بحاراً
و مضامينَ من الموتِ وأشواطاً عسيره
نعرِفُ الدّرْبَ مثالِيّاً وفي الدربِ شياطينُ كثيره
يقطعونَ الدربَ ... يرمونَ المناشيرَ
وتهديداً و جرْماً و جريره
مَن مشى في هذِهِ السِكّةِ فالمَوْتُ مصيرَه
عندَها قالَ رسولُ اللهِ
والناسُ على علمٍ وفهمٍ وبصيره
إنَّ هذا حُجَّةُ اللهِ على الخلق ِ
ومولاهُ على الناس ِ وقد كان وزيرَه
هذهِ معزوفةٌ ٌجداًّ خطيره
حينما سرنا على الدربِ توقفنا طويلاً
فعشِقنا الدربَ
والأشجارُ مكتوبٌ على أغصانِها بعضُ عباراتٍ
وأقوالٌ قصيره
هذهِ الأشجارُ لو يأمرُها اللهُ لقالتْ كلِمَه
يا محمدْ
يا علي
يا فاطمه
هذهِ الأشجارُ ما خافتْ على أوراقِها يوماً
و لا خافتْ على تلك الجذور ِ الناعمه
هذهِ الأشجارُ
حتى الظلُّ يأتيكَ على شكْلِ عباراتٍ
وأنغام ٍ رِقاق ٍ حالِمَه
هذهِ الأشجارُ والأنهارُ والظلُّ جميعاً بعلِيٍّ مُغرَمَه
أصْبَحَتْ أشجارُنا تنمو على حبِّ عليٍّ
وتحَيِّيها الطيورُ القادمه
أصْبَحَتْ أشجارُنا عبْـئاً ثقيلاً
وعلاماتٍ وتهديداً لكلِّ الأنظمه
أصْبَحَتْ أشجارُنا أوكارَ طير ٍ
وبيوتاً للنفوس ِالمُعْدَمه
أصْبَحَتْ أشجارُنا مثلَ حصون ٍ
تتحدّى الطبقاتِ الحاكمه
فتزاحَمْنا على الدربِ وشيَّدنا قصوراً
و قلاعاً فخِمَه
فإذا ما أسرجَ التيارُ والموجُ تداعى
وتداعتْ للشياطين ِ جيوشٌ قادِمه
أخرجتْ أشجارُنا أسرارَها
يا محمّدْ
يا علي
يا فاطمه
وكِساءً فيهِ ألحانٌ تغنّيها طيورٌ
لطيور ٍ حولها مُنسَجمَه
حسَنٌ لولاكَ مازلنا عبيداً
لم تقُمْ للدين ِ لولاكَ حُسَيْنٌ قائِمه
وتزاحَمْنا على الدربِ كباراً وصغاراً
كلـّـُنا يحمِلُ في داخِلِهِ معزوفة ً مُحْترَمَه
كلنا في حبِّ أهل ِ البيتِ مفجوعٌ ومحروق ٌ
وقد مصُّوا دَمَه
كلُّنا في حُبِّهِم صرنا شتاتاً
وتفرَّقنا ونزدادُ لهُم حبّاً
ويزدادونَ فينا عظمَه
نحنُ حزبُ اللهِ مادمنا نرى فينا لبعض ٍ مَكْرَمَه
نحنُ حزبُ اللهِ ما دمنا فريقاً واحداً
ولنا في دورةِ الأيّام ِ أسلوبٌ رقيقٌ
وهمومٌ قيِّمَه
نحنُ حزبُ اللهِ مادمنا على الدربِ خفافاً وثقالاً
وخطانا دائماً مُنْتَظَمَه
دربُنا صعْبٌ و أمواجُ ليالينا سكارى مبْهَمَه
دربُنا صعْبٌ وللشمس ِ عيونٌ
سقطتْ فيها عصورٌ مُظلِمَه
فحَصَدْنا سُنْبُلَ الماضي
وطوَّ قنا ليالينا فكانتْ مَلحَمَه
لو تفَرَّقنا لأحزابٍ وأفواهٍ وألقَيْنا لكلٍّ قلَمَه
لو تفرَّقنا لأحزابٍ ونصَّبْنا لنا من غيرِنا رأساً
وحللنا جميعَ الأطعِمَه
لو أصابَتْنا الحماقاتُ ونصَّبْنا لبعض ٍ محكمه
لو تكبَّرْنا على بعض ٍ إلى حدِّ جنون ِ العَظَمَه
يُصْبحُ الإسلامُ في أوراقِنا ديناً
ومن داخِلِنا الأعضاءُ ليسَتْ مسلِمَه
فلقد أنكَرَتْ الأعرابُ ما جاءَ بهِ الوحيُ
وآمنَّا جميعاً بالولايه
ولقدْ ضِقنا بها ذرْعاً
وأصبحنا نُداريها مُداراةً ونسقيها سِقايه
ولقد صانَتْ لنا منهاجَنا دوماً
وساقتنا جميعاً للهدايه
ولقد عِشنا لها نستكمِلُ المشوارَ
والمشوارُ مرصوصٌ لنا غِلاًّ ودسًّا ودعايه
وإذا اللهُ الذي يعصِمُنا
يدفعُنا دفعاً الى بابِ الولايه
فلماذا الآنَ
والآنَ نُسَمِّيهِ لكي لا تغضَبُوا منّا
ومن بابِ الكنايه
تَتْبَعُونَ العِجْلَ والعِجْلُ يناديكمْ أنا عِجْلٌ
وفي الدّرْبِ تماثيلٌ و أصنامٌ و سِحْرٌ و غِوايه
عظّمَ اللهُ لنا الأجرَ فما عادَتْ لنا أمٌّ
و لا أُختٌ تُلاقِينا ولو من بابِ تأريخ ٍ
ومن وجهِ روايه
هذهِ النِّعْمةُ قد تقـْـتـُـلـُـنا صبراً وعزلاً و وشايه
هذهِ نعرِفُها منذُ البدايه
حينما سِْرنا على الدّرْبِ توقّعْنا كلاباً
وسحاباتٍ من الكفرِ
وألواناً من القهْرِ كثيره
حينما سرنا على الدّرْبِ توقـّعْنا بحاراً
و مضامينَ من الموتِ وأشواطاً عسيره
نعرِفُ الدّرْبَ مثالِيّاً وفي الدربِ شياطينُ كثيره
يقطعونَ الدربَ ... يرمونَ المناشيرَ
وتهديداً و جرْماً و جريره
مَن مشى في هذِهِ السِكّةِ فالمَوْتُ مصيرَه
عندَها قالَ رسولُ اللهِ
والناسُ على علمٍ وفهمٍ وبصيره
إنَّ هذا حُجَّةُ اللهِ على الخلق ِ
ومولاهُ على الناس ِ وقد كان وزيرَه
هذهِ معزوفةٌ ٌجداًّ خطيره
حينما سرنا على الدربِ توقفنا طويلاً
فعشِقنا الدربَ
والأشجارُ مكتوبٌ على أغصانِها بعضُ عباراتٍ
وأقوالٌ قصيره
هذهِ الأشجارُ لو يأمرُها اللهُ لقالتْ كلِمَه
يا محمدْ
يا علي
يا فاطمه
هذهِ الأشجارُ ما خافتْ على أوراقِها يوماً
و لا خافتْ على تلك الجذور ِ الناعمه
هذهِ الأشجارُ
حتى الظلُّ يأتيكَ على شكْلِ عباراتٍ
وأنغام ٍ رِقاق ٍ حالِمَه
هذهِ الأشجارُ والأنهارُ والظلُّ جميعاً بعلِيٍّ مُغرَمَه
أصْبَحَتْ أشجارُنا تنمو على حبِّ عليٍّ
وتحَيِّيها الطيورُ القادمه
أصْبَحَتْ أشجارُنا عبْـئاً ثقيلاً
وعلاماتٍ وتهديداً لكلِّ الأنظمه
أصْبَحَتْ أشجارُنا أوكارَ طير ٍ
وبيوتاً للنفوس ِالمُعْدَمه
أصْبَحَتْ أشجارُنا مثلَ حصون ٍ
تتحدّى الطبقاتِ الحاكمه
فتزاحَمْنا على الدربِ وشيَّدنا قصوراً
و قلاعاً فخِمَه
فإذا ما أسرجَ التيارُ والموجُ تداعى
وتداعتْ للشياطين ِ جيوشٌ قادِمه
أخرجتْ أشجارُنا أسرارَها
يا محمّدْ
يا علي
يا فاطمه
وكِساءً فيهِ ألحانٌ تغنّيها طيورٌ
لطيور ٍ حولها مُنسَجمَه
حسَنٌ لولاكَ مازلنا عبيداً
لم تقُمْ للدين ِ لولاكَ حُسَيْنٌ قائِمه
وتزاحَمْنا على الدربِ كباراً وصغاراً
كلـّـُنا يحمِلُ في داخِلِهِ معزوفة ً مُحْترَمَه
كلنا في حبِّ أهل ِ البيتِ مفجوعٌ ومحروق ٌ
وقد مصُّوا دَمَه
كلُّنا في حُبِّهِم صرنا شتاتاً
وتفرَّقنا ونزدادُ لهُم حبّاً
ويزدادونَ فينا عظمَه
نحنُ حزبُ اللهِ مادمنا نرى فينا لبعض ٍ مَكْرَمَه
نحنُ حزبُ اللهِ ما دمنا فريقاً واحداً
ولنا في دورةِ الأيّام ِ أسلوبٌ رقيقٌ
وهمومٌ قيِّمَه
نحنُ حزبُ اللهِ مادمنا على الدربِ خفافاً وثقالاً
وخطانا دائماً مُنْتَظَمَه
دربُنا صعْبٌ و أمواجُ ليالينا سكارى مبْهَمَه
دربُنا صعْبٌ وللشمس ِ عيونٌ
سقطتْ فيها عصورٌ مُظلِمَه
فحَصَدْنا سُنْبُلَ الماضي
وطوَّ قنا ليالينا فكانتْ مَلحَمَه
لو تفَرَّقنا لأحزابٍ وأفواهٍ وألقَيْنا لكلٍّ قلَمَه
لو تفرَّقنا لأحزابٍ ونصَّبْنا لنا من غيرِنا رأساً
وحللنا جميعَ الأطعِمَه
لو أصابَتْنا الحماقاتُ ونصَّبْنا لبعض ٍ محكمه
لو تكبَّرْنا على بعض ٍ إلى حدِّ جنون ِ العَظَمَه
يُصْبحُ الإسلامُ في أوراقِنا ديناً
ومن داخِلِنا الأعضاءُ ليسَتْ مسلِمَه