رائد الربيعي
20-09-2004, 08:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أتردد في أن أكتب كل شيئ إلا عنك . فما أن أمسك القلم كي أكتب أليك , حتى تنفتح أمامي مغاليق الكلمة وأبواب القواميس . أخرج من عتمة الوجوه لأتلمس نور وجهك و وأنهض من الموت كي أستيقظ فيك . وأغادر الهموم كي أرتاح على راحة كفك البيضاء . في غيابك كل شيئ يمضي في رتابة مملة . وبحضورك تتبدل الأسماء وتتغير الأشياء .تتوزع حروف أسمك على كل شيء فيصير له معنى آخر . وحكاية أخرى . ما أقسى رحيلك , وما أجمل قدومك . ………………..
الناس في بيتك يهمسون لك : الحمد لله على السلامة , رجال يتمنون حبك , ونساء يغرن منك .. وأنا في صمتي البعيد وراء دموعي التي ترسم أ شواقها . وتنغلق على حنينها بين الفضاء وأزهار البراري . أتمسك بالذكريات كما يتمسك الغريق بخشبة النجاة . أنام على هاجسي فيك وأصحو على أحلامي التي تملأ عيني بوجهك الناعم . بيد يك تطوقان عنقي . فهل تبصرينني مثلما أبصرك ؟ هل ينفد إليك ضوء قلبي وأشواقي ؟ هل تتلمسين حروفي حرفا حرفا ينشدوك الحب الآسر على المدى الأبعد , وأبعد الأبعد ما بين الأرض والأفق
ما بين الأفق والمدى ؟. ………………………………………………………… .
هل ترينني في الأحلام , مثلما أراك وردة الأفق وصباح المشتاق المحترق بالأشواق ؟ هل ترينني ظلك كما أراك ؟
أنتظر لحظة اللقاء كي أقول لك : ما زلت أحبك , ما زلت الحلم الوحيد , والأمل المشرق , ما زلت أنام على ذ كرياتك …
وأصحو على ندائك . أنت الوردة وأنا غصنها يا حبيبتي .
الجمعة 9/1/2004 الساعة العاشرة صباحا
أتردد في أن أكتب كل شيئ إلا عنك . فما أن أمسك القلم كي أكتب أليك , حتى تنفتح أمامي مغاليق الكلمة وأبواب القواميس . أخرج من عتمة الوجوه لأتلمس نور وجهك و وأنهض من الموت كي أستيقظ فيك . وأغادر الهموم كي أرتاح على راحة كفك البيضاء . في غيابك كل شيئ يمضي في رتابة مملة . وبحضورك تتبدل الأسماء وتتغير الأشياء .تتوزع حروف أسمك على كل شيء فيصير له معنى آخر . وحكاية أخرى . ما أقسى رحيلك , وما أجمل قدومك . ………………..
الناس في بيتك يهمسون لك : الحمد لله على السلامة , رجال يتمنون حبك , ونساء يغرن منك .. وأنا في صمتي البعيد وراء دموعي التي ترسم أ شواقها . وتنغلق على حنينها بين الفضاء وأزهار البراري . أتمسك بالذكريات كما يتمسك الغريق بخشبة النجاة . أنام على هاجسي فيك وأصحو على أحلامي التي تملأ عيني بوجهك الناعم . بيد يك تطوقان عنقي . فهل تبصرينني مثلما أبصرك ؟ هل ينفد إليك ضوء قلبي وأشواقي ؟ هل تتلمسين حروفي حرفا حرفا ينشدوك الحب الآسر على المدى الأبعد , وأبعد الأبعد ما بين الأرض والأفق
ما بين الأفق والمدى ؟. ………………………………………………………… .
هل ترينني في الأحلام , مثلما أراك وردة الأفق وصباح المشتاق المحترق بالأشواق ؟ هل ترينني ظلك كما أراك ؟
أنتظر لحظة اللقاء كي أقول لك : ما زلت أحبك , ما زلت الحلم الوحيد , والأمل المشرق , ما زلت أنام على ذ كرياتك …
وأصحو على ندائك . أنت الوردة وأنا غصنها يا حبيبتي .
الجمعة 9/1/2004 الساعة العاشرة صباحا