المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلة الرحم



ابراهيم
19-09-2004, 04:12 PM
السلام عليكم


قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):(إنّ أعجل الخير ثواباً صلة الرحم).

ما هو الرَّحم؟ ومن هم المقصودون بالصلة؟

إنه الذي جمعك وإياه رحم واحدة قريبة: كالإخوة والأخوات، أو متوسطة: كالأعمام والأخوال، أو بعيدة: كسائر من يمت الإنسان إليهم بصلة مع صدق كونه رحماً عرفاً.

كيف توصل الأرحام؟

تماسكاً للأسر وتقوية للمحبة والتي هي من أسس المجتمع الناحج وتفادياً للإحن والعداوة التي ربما تنشأ بين بعض الأقارب، أسرع الإسلام على التوصية الكافية بالأرحام بصورة عامة من ناحيتين

إيجابية: فيلزم أن يتواصلوا، ويتبارّوا، ويتراحموا، ويتفقد بعضهم بعضاً.

سلبية: فيحرم القطيعة بشتى أشكالها، ويؤكد على لزوم غسل القلوب عن ضغائن ربما تستشري بينهم فلا تدع ولا تذر، قال الله تعالى:(واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً)، ويقول تعالى:الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل..أولئك لهم عقبى الدار



وقيل لرسول اللهصلى الله عليه وآله أي الناس أفضل؟ قال صلى الله عليه وآله اتقاهم لله، وأوصلهم للرحم، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر

وقالصلى الله عليه وآله أفضل الفضائل: أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك

ما هي آثار قطيعة الرحم؟

قطيعة الرحم من الذنوب الكبيرة وآثارها وخيمة ومن جملتها: أنها تدخل النار وتغضب العزيز الجبار، وهي سبب لحلول النقم، وتعجل الفناء، وتحبس الرحمة.

قال الله تعالى:والذين ينقضون عهد الله بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار

ما هي الآثار الإيجابية لصلة الرحم؟

صلة الأرحام تعود بالنفع الكبير إلى الأرحام أنفسهم فهي تمد في عمر الإنسان، وتكون سبباً لبسط الرزق وطول العمر، ومن الطبيعي أن يكون واصل الرحم هادئ النفس، مرتاح الخاطر، مطمئن القلب، وهي تزكي الأعمال، وتنمي الأموال، وتدفع البلوى، وتيسر الحساب، وقد قال الإمام الصادقعليه السلام صلة الرحم تهوّن الحساب يوم القيامة وهي منسأة في العمر، وتقي مصارع السوء

فدك الزهراء
20-09-2004, 02:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم

صلة الرحم تزيد في تماسك المجتمع

عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّ القوم ليكونون فجرة، ولا يكونون بررة فيصلون أرحامهم فتنمى أموالهم، وتطول أعمارهم، فكيف إذا كانوا أبراراً بررة).

وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): (أعجل الخير ثواباً صلة الرحم).

إن مما أكد عليها الإسلام ودعى إليها هي الألفة والمحبة بين جميع الناس وأوصاهم أن يتعارفوا ويتآلفوا، وشدّد عليه في حق القرابة المعبر عنها بالرحم.. هذه الرحم أوصى الله بصلتها ونهى عن قطيعتها وحذّر الأرحام من التدابر والتقاطع، وليس معنى ذلك أن تصبح القرابة صنماً يتحكم بعواطف الناس وعقائدها وتتحول الأرحام إلى آلهة تجرف في طريقها كل عدل وحق ويتحول على أساسها الباطل إلى حق والحق إلى باطل... بل معناها أن يكون بين الأرحام تواصل وتعاطف وتواد في الله ومن أجل الله... فتتحول هذه الصلة إلى طهر ونزاهة يجتمع فيها الأرحام على طاعة الله وتقواه ولا يفصمها ولا يزلزلها حادث عابر أو قضية تافهة ومن هنا كان للأرحام حقوق أشد وأقوى من حقوق سائر المسلمين يحسن بنا أن نمر عليها ونتدبرها..

ونزيد هنا أن العلاقة بالمجتمع تبدأ من الأسرة ثم ذوي الأرحام الأقربين فالأقربين وبعدها القوم والعشيرة والبلدة ثم مع بقية المجتمعات حيث صلة الأرحام لها من الآثار الإيجابية حتى في تماسك المجتمعات وسيادة النظام فيها وعدم ضياع حقوق الناس.

إذن لا ينبغي قطع صلة الرحم لأعذار واهية قابلة للإزالة، فأفضل صلة الرحم وأعظمها إذا كان الرحم قاطعاً لها فإن صلتها حينئذ تكون خالصة وصافية من جميع شوائب الرياء والتعصب للأهل والأقارب.. فإن في حالة الرضا والوفاق تتدخل المصالح والمنافع والقرابة ولكن إذا كان رحمك قاطعاً لك تستطيع أن تصله وبعملك هذا تخرجه من عدائه لتضمه إلى جانبك في حب ورضى... بل الإسلام يفرض على الإنسان عدم مقاطعة الأرحام ولو كادوه ونصبوا له العداوة وحاولوا الإضرار به، فهذه هي استراتيجية امتصاص الغضب والأذى وتحويله إلى حب وآلفة، فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (أوصي الشاهد من أمتي والغائب منهم ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة: أن يصل الرحم وإن كان منه على مسير سنة فإن ذلك من الدين..).

فلا عذر للمتعذرين والهاربين من المسؤولية..

فإن السلام أيضاً صلة، فعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (صلوا أرحامكم ولو بسلام..).

ابراهيم
05-06-2005, 01:52 AM
السلام
اللهم صلي على محمــــــــ<
وآل محمـــــــــــــــــ<


شكرا ً لمروركم الكريم