فدك الزهراء
19-09-2004, 07:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
يشترط حضــــــــور القلب في الصلاة والتي تدل على ضرورة الخضوع والخشوع القلبي حال الصلاة
وحضور القلب شرط قبول الصلاة .
قال تعالى { قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون }.
ويقول تعالى { واقم الصلاة لذكرى } .
اذن فالوارد انما يكون من اهل النجاة اذا كا ن خاشعا في صلاته ومن الواضح ان الخشوع لا يمكن ان يتحقق من دون حضور القلب .
وقد روي عن رسول الله (ص) (( كم من صائم ليس له من صيامه الا الظما والجوع وكم من قائم ليس له من قيامه الا العنا )). أي انه لا فائدة روحيه ومعنويه من صلاته لانها لم تكن مصحوبة بحضور القلب .
ويقول (ص) (( ان من الصلاة لما تقبل نصفها وثلثها وربعها وخمسها الى العشر وان منها لما تلف كما يلف الثوب الخلق يضرب بها وجه صاحبها وانما لك من صلاتك ما اقلبت عليه بقلبك )).
اذن فالمهم هو تقوى القلب والتقرب الى الله تعالى بالاخلاص وهو الذي يؤدي الى تعظيم امر الله أي ان الذي يدفع الى تعظيم امر الله تعالى وطاعته والتقرب اليه هو التقوى التي يقبل ببركتها وفضلها كل عمل صالح .
ومن جملة الخيرات بل اصلها وعمودها الصلاة فان لم تكن مصحوبة بتقوى القلب فسوف لا تؤثر ذلك الاثر المنشود .
اذن فالامر في الصلاة هو حضور القلب لا مجرد االافعال والاقوال .
وقد روي عن رسول الله (ص) (( ان الله لا ينظر الى اجسامكم وانما ينظر الى قلوبكم )).
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
يشترط حضــــــــور القلب في الصلاة والتي تدل على ضرورة الخضوع والخشوع القلبي حال الصلاة
وحضور القلب شرط قبول الصلاة .
قال تعالى { قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون }.
ويقول تعالى { واقم الصلاة لذكرى } .
اذن فالوارد انما يكون من اهل النجاة اذا كا ن خاشعا في صلاته ومن الواضح ان الخشوع لا يمكن ان يتحقق من دون حضور القلب .
وقد روي عن رسول الله (ص) (( كم من صائم ليس له من صيامه الا الظما والجوع وكم من قائم ليس له من قيامه الا العنا )). أي انه لا فائدة روحيه ومعنويه من صلاته لانها لم تكن مصحوبة بحضور القلب .
ويقول (ص) (( ان من الصلاة لما تقبل نصفها وثلثها وربعها وخمسها الى العشر وان منها لما تلف كما يلف الثوب الخلق يضرب بها وجه صاحبها وانما لك من صلاتك ما اقلبت عليه بقلبك )).
اذن فالمهم هو تقوى القلب والتقرب الى الله تعالى بالاخلاص وهو الذي يؤدي الى تعظيم امر الله أي ان الذي يدفع الى تعظيم امر الله تعالى وطاعته والتقرب اليه هو التقوى التي يقبل ببركتها وفضلها كل عمل صالح .
ومن جملة الخيرات بل اصلها وعمودها الصلاة فان لم تكن مصحوبة بتقوى القلب فسوف لا تؤثر ذلك الاثر المنشود .
اذن فالامر في الصلاة هو حضور القلب لا مجرد االافعال والاقوال .
وقد روي عن رسول الله (ص) (( ان الله لا ينظر الى اجسامكم وانما ينظر الى قلوبكم )).