ام مجتبى
02-08-2005, 11:51 PM
وصية العلامة الفقيد آية الله الاميني النجفي مؤلف كتاب (الغدير)
كتب الولد الكبير للأية الله الاميني الدكتور محمد هادي الاميني :
بعد أربعة سنين من وفاة والدي المرحوم العلامه الاميني رأيته في أحدى ليالي الجمعة وقبل أذان الفجر سنة 1394ه ق في عالم الرؤيا فرحا وعلى هيئة حسنة فتقدمت نحوه
وسلمت عليه ،وسئلته: أي الأعمال اوصلتك الى هذه السعادة ؟ قال : ماذا تقول أنت ؟ وعرضت عليه السؤال مرة أخرى هكذا: سيدي في هذا المكان الذي تقيم فيه الآن ، أي الأعمال أوصلتك اليه: كتاب (الغدير )
أو بقية التأليفات ، أو تأسيس مكتبة أمير المؤمنين ؟ قال : وضح أكثر لا أعرف المقصود من سؤالك هذا ، قلت : أنت بعيد الآن عنا ، وذهبت الى العالم الآخر ، فبأي الأعمال العلمية والخدمات الدينية والمذهبية وصلت الى ما أرى ؟ فمكث المرحوم الأميني قليلا ، ثم قال : فقط عن طريق زيارة أبي عبد الله الحسين عليه السلام ثم سألته : انت تعرف في الوقت الحاضر ان الروابط السياسية بين أيران والعراق غير عادية والذهاب الى كربلاء غير ممكن . قال أقيموا واشتركوا في مجالس عزاء الإمام الحسين عليه السلام فلها ثواب زيارة مرقد أبي الأحرار
الحسين عليه السلام ثم قال لي : يا ولدي اوصيتك في السابق كثيرا بقراءة زيارة عاشوراء ، والآن اكرر عليك وأقول : استمر بقراءتها ولا تتركها لأي سبب كان ، اقرأها دائما وكأنها جزء من واجباتك اليومية ، فأن لهذه الزيارة فوائد وبركات كثيرة ، وهي طريق نجاتك في الدنيا والآخرة ، أسألكم الدعاء .
وكتب ابن المرحوم الاميني : كان العلامة الاميني مع كثرة مشاغله وتأليفاته واهتمامه بمكتبة أمير المؤمنين عليه السلام في النجف الاشرف محافظا ومستمرا على قراءة زيارة عاشوراء ، وانا منذ 30 سنة مستمر على قراءتها.
كتاب ( زيارة عاشوراء وآثارها العجيبة ) .
كتب الولد الكبير للأية الله الاميني الدكتور محمد هادي الاميني :
بعد أربعة سنين من وفاة والدي المرحوم العلامه الاميني رأيته في أحدى ليالي الجمعة وقبل أذان الفجر سنة 1394ه ق في عالم الرؤيا فرحا وعلى هيئة حسنة فتقدمت نحوه
وسلمت عليه ،وسئلته: أي الأعمال اوصلتك الى هذه السعادة ؟ قال : ماذا تقول أنت ؟ وعرضت عليه السؤال مرة أخرى هكذا: سيدي في هذا المكان الذي تقيم فيه الآن ، أي الأعمال أوصلتك اليه: كتاب (الغدير )
أو بقية التأليفات ، أو تأسيس مكتبة أمير المؤمنين ؟ قال : وضح أكثر لا أعرف المقصود من سؤالك هذا ، قلت : أنت بعيد الآن عنا ، وذهبت الى العالم الآخر ، فبأي الأعمال العلمية والخدمات الدينية والمذهبية وصلت الى ما أرى ؟ فمكث المرحوم الأميني قليلا ، ثم قال : فقط عن طريق زيارة أبي عبد الله الحسين عليه السلام ثم سألته : انت تعرف في الوقت الحاضر ان الروابط السياسية بين أيران والعراق غير عادية والذهاب الى كربلاء غير ممكن . قال أقيموا واشتركوا في مجالس عزاء الإمام الحسين عليه السلام فلها ثواب زيارة مرقد أبي الأحرار
الحسين عليه السلام ثم قال لي : يا ولدي اوصيتك في السابق كثيرا بقراءة زيارة عاشوراء ، والآن اكرر عليك وأقول : استمر بقراءتها ولا تتركها لأي سبب كان ، اقرأها دائما وكأنها جزء من واجباتك اليومية ، فأن لهذه الزيارة فوائد وبركات كثيرة ، وهي طريق نجاتك في الدنيا والآخرة ، أسألكم الدعاء .
وكتب ابن المرحوم الاميني : كان العلامة الاميني مع كثرة مشاغله وتأليفاته واهتمامه بمكتبة أمير المؤمنين عليه السلام في النجف الاشرف محافظا ومستمرا على قراءة زيارة عاشوراء ، وانا منذ 30 سنة مستمر على قراءتها.
كتاب ( زيارة عاشوراء وآثارها العجيبة ) .