تميم
01-08-2005, 11:44 AM
http://arabic.cnn.com/2005/middle_east/8/1/sudan.garang/top.sudan1.jpg_-1_-1.jpg
أكد بيان صادر من رئاسة الجمهورية السودانية صباح الاثنين مصرع جون قرنق زعيم التمرد السابق في السودان والنائب الأول للرئيس السوداني، وستة من مرافقيه، وسبعة آخرين هم طاقم المروحية التابعة لرئاسة الجمهورية الأوغندية. وأكد وزير الإعلام السوداني عبد الباسط سبدرات أن الفرق المختصة استطاعت إخلاء كافة الجثث، ومن بينها جثة قرنق، ونقلها إلى مكان آخر. فيما تجري اتصالات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان لتحديد التفاصيل الخاصة بالجنازة.
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وُلد جون قرنق عام 1945، وتعود جذوره إلى قبائل الدينكا المشهورة في الجنوب.
وأرسلته عائلته المسيحية إلى الولايات المتحدة لتلقي تعليمه، ودرس في كلية جرنيل أيوا.
والتحق قرنق بالجيش السوداني عام 1962، وتدرج إلى رتبة عقيد في الجيش.
وعام 1983، أرسل الجيش السوداني قرنق إلى جنوب البلاد لإخماد حركة تمرد من جانب كتيبة من الجنوبيين قوامها 500 جندي.
ولكن قرنق بدلا من من مواجهة التمرد، ترأس حركة التمرد، وأصبح قائدا للجيش الشعبي لتحرير السودان وهو الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان، حركة التمرد الرئيسية في الجنوب.
ومنذ عام 1983، قاد قرنق حركة التمرد في الجنوب، وبلغ عدد الجنود المنضمين إلى جيش الشعبي لتحرير السودان 50 ألف جندي عام 1991.
واستقت حركة التمرد التي قادها قرنق جذورها من الفكر الماركسي، وتلقت دعما من الأصولية المسيحية في أوروبا والولايات المتحدة.
واستطاع قرنق بعد حرب أهلية دامت أكثر من 22 عاما، أن يعود للعاصمة السودانية الخرطوم بموجب اتفق سلام تاريخي مع الحكومة السودانية في يناير/ كانون الثاني 2005، ليتولى منصب نائب رئيس الجمهورية السودانية في بداية مرحلة انتقالية تستمر ست سنوات، ويقرر بعدها الجنوبيون في استفتاء الوحدة أو الانفصال عن الوطن الأم.
وتميز قرنق باتساع شبكة علاقاته السياسية والدبلوماسة، حيث كان يتلقى دعما مستمرا من الحكومة الأوغندية التي كانت وجهة زيارته الأخيرة قبل الحادث. وعام 1684 فتح الرئيس الأثيوبي الأسبق منغستو هيلا مريام بلاده أمام قرنق، وسمح له باستخدام مستودعات أديس أبابا العكسرية وأجهزة إعلامها.
وكان قرنق صاحب شخصية كاريزمية استطاعت أن تفرض قيادتها على حركة التمرد في الجنوب، وحقق من خلال مسيرة للحرب والسلام مكاسب ملموسة للحركة تمثلت في المشاركة بالحكم واقتسام الثروة.
أكد بيان صادر من رئاسة الجمهورية السودانية صباح الاثنين مصرع جون قرنق زعيم التمرد السابق في السودان والنائب الأول للرئيس السوداني، وستة من مرافقيه، وسبعة آخرين هم طاقم المروحية التابعة لرئاسة الجمهورية الأوغندية. وأكد وزير الإعلام السوداني عبد الباسط سبدرات أن الفرق المختصة استطاعت إخلاء كافة الجثث، ومن بينها جثة قرنق، ونقلها إلى مكان آخر. فيما تجري اتصالات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان لتحديد التفاصيل الخاصة بالجنازة.
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وُلد جون قرنق عام 1945، وتعود جذوره إلى قبائل الدينكا المشهورة في الجنوب.
وأرسلته عائلته المسيحية إلى الولايات المتحدة لتلقي تعليمه، ودرس في كلية جرنيل أيوا.
والتحق قرنق بالجيش السوداني عام 1962، وتدرج إلى رتبة عقيد في الجيش.
وعام 1983، أرسل الجيش السوداني قرنق إلى جنوب البلاد لإخماد حركة تمرد من جانب كتيبة من الجنوبيين قوامها 500 جندي.
ولكن قرنق بدلا من من مواجهة التمرد، ترأس حركة التمرد، وأصبح قائدا للجيش الشعبي لتحرير السودان وهو الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان، حركة التمرد الرئيسية في الجنوب.
ومنذ عام 1983، قاد قرنق حركة التمرد في الجنوب، وبلغ عدد الجنود المنضمين إلى جيش الشعبي لتحرير السودان 50 ألف جندي عام 1991.
واستقت حركة التمرد التي قادها قرنق جذورها من الفكر الماركسي، وتلقت دعما من الأصولية المسيحية في أوروبا والولايات المتحدة.
واستطاع قرنق بعد حرب أهلية دامت أكثر من 22 عاما، أن يعود للعاصمة السودانية الخرطوم بموجب اتفق سلام تاريخي مع الحكومة السودانية في يناير/ كانون الثاني 2005، ليتولى منصب نائب رئيس الجمهورية السودانية في بداية مرحلة انتقالية تستمر ست سنوات، ويقرر بعدها الجنوبيون في استفتاء الوحدة أو الانفصال عن الوطن الأم.
وتميز قرنق باتساع شبكة علاقاته السياسية والدبلوماسة، حيث كان يتلقى دعما مستمرا من الحكومة الأوغندية التي كانت وجهة زيارته الأخيرة قبل الحادث. وعام 1684 فتح الرئيس الأثيوبي الأسبق منغستو هيلا مريام بلاده أمام قرنق، وسمح له باستخدام مستودعات أديس أبابا العكسرية وأجهزة إعلامها.
وكان قرنق صاحب شخصية كاريزمية استطاعت أن تفرض قيادتها على حركة التمرد في الجنوب، وحقق من خلال مسيرة للحرب والسلام مكاسب ملموسة للحركة تمثلت في المشاركة بالحكم واقتسام الثروة.