صدى الولاء
29-07-2005, 08:29 AM
فعلاً
إذا لم تخشَ عاقبة الليالي ولم تستحِ فافعل ماتشــــاء
فبالرغم من أن هذا الكيان الصهيوني القذر والحقير الذي يحتل أراضينا المقدسة في فلسطين منذ ما يزيد عن النصف قرن , وبالرغم من عنجهيته وجرائمة وخزاياه وانحطاطه , وبالرغم من تدنيسه لمقدساتنا وتلويث أياديه القذرة بسفك دماء شهدائنا الأبرار من أبناء هذه الأمة على مر تاريخ الإحتلال وقبله , وبالرغم من قلبه للحقائق و تنكره لجميع المبادئ الإنسانيه والمواثيق والأعراف الدولية , وبالرغم من إتيانه بهذه الشرذمة من الصهاينه الأوغاد واليهود من جميع أصقاع العالم وتوطينهم في تلك الديارالطاهرة وزرعهم مرضا عضالاً في قلب هذه الأمة , وبالرغم من هدم البيوت والمنازل وتشريد الآمنين وحرق الحرث والنسل في ذلك الجزء العزيز من جسد هذه الأمة , وبالرغم من جميع الهزائم والإنتكاسات والإنكسارات بسبب هذا الكيان الغاصب , وبالرغم من كل الدسائس والمعاهدات واللقاءات السرية بين هؤلاء الأرجاس الأنجاس الصهاينة الغدارون قاتلي الأنبياء وتوائمهم أراذل هذه الأمة الذين بايعوهم سرا وعلانية والتقوهم وعاهدوهم ونظروا لهم لإكمال مشروعهم الشيطاني ,
وبالرغم من ومن ومن ومن....
أطل علينا هذا الكيان البغيض قبل ما يقارب الشهرين بإلقاءه منشورات على جزء عزيز من جسد هذه الأمة وهو الدولة اللبنانية الفتية التي قاومت ولاتزال تقاوم الإحتلال رافعة رأس هذه الأمة ومعيدة لها بعضاً من أمجادها التليدة ( بسواعد فتية باعوا أنفسهم في مرضاة الله مضحين بأرواحهم وأموالهم في سبيل الله تعالى , راجين مرضاته والفوز بجناته , إنهم أبطال المقاومة الإسلامية الباسلة في لبنان والمتمثلة بحزب الإباء والشرف والكرامة والعزة والكبرياء (حزب الله) ذلك الحزب العظيم بقيادته المتمثله في أمينه العام سماحة سيدنا المجاهد أبو الشهداء وأخاهم السيد حسن نصرالله ومن يقف من ورائه من علمائنا الأعلام وعلى رأسهم سماحة حجة الإسلام والمسلمين قائدنا المظفر آية الله العظمى السيد علي الخامنئي دام ظله الوارف , وكوادرالحزب الأشارس الأبطال المجاهدون ), يطالب الشعب اللبناني وحكومته بالتخلي عن خيار المقاومة والتنكر لمن حرروا أرضه وأعادوا له كرامته ورفعوا رأسه بل رؤوسنا جميعاً كأمة مسلمة عانت ولاتزال تعاني من الضعف والذل والخزي والهوان والهزائم والإنكسارات على مر التاريخ.
وما جاء في تلك المنشورات ماهذا نصه بالحرف الواحد:
(( الى الشعب اللبناني وحكومته
عاد حزب الله المعروف بخدمته لمصالح أجنبية ونفذ أعمالا إرهابية داخل أراضي دولة إسرائيل كي يجرها الى ردة فعل , الأمر الذي يخدم وجوده الإرهابي.
هذه الأعمال عديمة المسؤولية قد تجر وراءها الهدم والخراب , وتعيد لبنان الى سنوات الفزع بعد أن ظهر أمل في هدوء وإزدهار لبنان جديد .
أيها اللبنانيون حكومة ومواطنين : لا تسمحوا لحزب الله أن يغامر بمستقبل لبنان ويدفع الوضع بإتجاه التصعيد الذي سيمس بالشعب اللبناني بعد أن إختار طريق الاستقرار والازدهار .
ترى دولة إسرائيل في الحكومة اللبنانية الطرف المسؤول عن كل عمل عدائي ينطلق من أراضيها اللبنانية ضد إسرائيل . وتأمل منها أن تعمل بشكل فوري على فرض سيادتها في الجنوب وعلى منع حزب الله من دفع المنطقة بإتجاه التصعيد العسكري الخطر)).
وليس لدينا لإسرائيل اللعينة وكيانها البغيض سوى
الموت لإسرائيل.
الموت لإسرائيل......
الموت لإسرائيل............
الموت لإسرائيل...................
الموت لإسرائيل.............................
إذا لم تخشَ عاقبة الليالي ولم تستحِ فافعل ماتشــــاء
فبالرغم من أن هذا الكيان الصهيوني القذر والحقير الذي يحتل أراضينا المقدسة في فلسطين منذ ما يزيد عن النصف قرن , وبالرغم من عنجهيته وجرائمة وخزاياه وانحطاطه , وبالرغم من تدنيسه لمقدساتنا وتلويث أياديه القذرة بسفك دماء شهدائنا الأبرار من أبناء هذه الأمة على مر تاريخ الإحتلال وقبله , وبالرغم من قلبه للحقائق و تنكره لجميع المبادئ الإنسانيه والمواثيق والأعراف الدولية , وبالرغم من إتيانه بهذه الشرذمة من الصهاينه الأوغاد واليهود من جميع أصقاع العالم وتوطينهم في تلك الديارالطاهرة وزرعهم مرضا عضالاً في قلب هذه الأمة , وبالرغم من هدم البيوت والمنازل وتشريد الآمنين وحرق الحرث والنسل في ذلك الجزء العزيز من جسد هذه الأمة , وبالرغم من جميع الهزائم والإنتكاسات والإنكسارات بسبب هذا الكيان الغاصب , وبالرغم من كل الدسائس والمعاهدات واللقاءات السرية بين هؤلاء الأرجاس الأنجاس الصهاينة الغدارون قاتلي الأنبياء وتوائمهم أراذل هذه الأمة الذين بايعوهم سرا وعلانية والتقوهم وعاهدوهم ونظروا لهم لإكمال مشروعهم الشيطاني ,
وبالرغم من ومن ومن ومن....
أطل علينا هذا الكيان البغيض قبل ما يقارب الشهرين بإلقاءه منشورات على جزء عزيز من جسد هذه الأمة وهو الدولة اللبنانية الفتية التي قاومت ولاتزال تقاوم الإحتلال رافعة رأس هذه الأمة ومعيدة لها بعضاً من أمجادها التليدة ( بسواعد فتية باعوا أنفسهم في مرضاة الله مضحين بأرواحهم وأموالهم في سبيل الله تعالى , راجين مرضاته والفوز بجناته , إنهم أبطال المقاومة الإسلامية الباسلة في لبنان والمتمثلة بحزب الإباء والشرف والكرامة والعزة والكبرياء (حزب الله) ذلك الحزب العظيم بقيادته المتمثله في أمينه العام سماحة سيدنا المجاهد أبو الشهداء وأخاهم السيد حسن نصرالله ومن يقف من ورائه من علمائنا الأعلام وعلى رأسهم سماحة حجة الإسلام والمسلمين قائدنا المظفر آية الله العظمى السيد علي الخامنئي دام ظله الوارف , وكوادرالحزب الأشارس الأبطال المجاهدون ), يطالب الشعب اللبناني وحكومته بالتخلي عن خيار المقاومة والتنكر لمن حرروا أرضه وأعادوا له كرامته ورفعوا رأسه بل رؤوسنا جميعاً كأمة مسلمة عانت ولاتزال تعاني من الضعف والذل والخزي والهوان والهزائم والإنكسارات على مر التاريخ.
وما جاء في تلك المنشورات ماهذا نصه بالحرف الواحد:
(( الى الشعب اللبناني وحكومته
عاد حزب الله المعروف بخدمته لمصالح أجنبية ونفذ أعمالا إرهابية داخل أراضي دولة إسرائيل كي يجرها الى ردة فعل , الأمر الذي يخدم وجوده الإرهابي.
هذه الأعمال عديمة المسؤولية قد تجر وراءها الهدم والخراب , وتعيد لبنان الى سنوات الفزع بعد أن ظهر أمل في هدوء وإزدهار لبنان جديد .
أيها اللبنانيون حكومة ومواطنين : لا تسمحوا لحزب الله أن يغامر بمستقبل لبنان ويدفع الوضع بإتجاه التصعيد الذي سيمس بالشعب اللبناني بعد أن إختار طريق الاستقرار والازدهار .
ترى دولة إسرائيل في الحكومة اللبنانية الطرف المسؤول عن كل عمل عدائي ينطلق من أراضيها اللبنانية ضد إسرائيل . وتأمل منها أن تعمل بشكل فوري على فرض سيادتها في الجنوب وعلى منع حزب الله من دفع المنطقة بإتجاه التصعيد العسكري الخطر)).
وليس لدينا لإسرائيل اللعينة وكيانها البغيض سوى
الموت لإسرائيل.
الموت لإسرائيل......
الموت لإسرائيل............
الموت لإسرائيل...................
الموت لإسرائيل.............................