حبيب الرسول
18-09-2004, 08:28 PM
السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات الكرام في هذا المنتدى الكريم
ويطيب لي ونحن في صدد الذكرى لمولد الإمام الحسين عليه السلام أن أهنئ إمام العصر والزمان وبقية الله في أرضه ( عج ) والى سماحة القائد العظيم حفظه الله والى الأمة الاسلاميه جمعاء بهذه المناسبة وأتمنى من الله العلي القدير أن يوفقنا إلى إحياء أمرهم وان يعيدنا إلى مثل هذه المناسبات في الأعوام المقبلة ونحن في خير وصحة والامه الاسلاميه في عز وسمو .
واليكم هذه الأبيات الجميلة لخادم المنبر الحسيني الشيخ الراحل الباقي الدكتور احمد الوائلي في هذه المناسبة
سما بقصيدي أن ذكراك مطلع واغلا نشيدي انه منك مقطع
إذا جئت أستوحيك شدت بناظري حشود طيوف بالسنا الغمر تلمع
كأني وشعري يجتليك كرائما الم نجوما والذي منك أروع
واشتار كرما ما يزال بعطرها ثرى الطف من ألف مضى يتضوع
تعود بي الذكرى لطفل بمهده إليه شموخ من غد يتطلع
كأن على كفيه همس تمائم من الجزع أنغام الفتوح توقع
فتسألني عيني بالمهد صارم تململ أم طفل من الدر يرضع
طلعت فما هز البطولات مثلها سمات ربيع وهي بالأمس بلقع
وأرضى انتظار الشوط بعد مرارة من اليأس إن لاح الكمي المقنع
أرى كل من يحيا يموت ويستوي على مسرح الدنيا مغيب ومطلع
وأنت حياة لا تموت على المدى توالد في خلق وتنشي وتبدع
أبا الثورة الكبرى صليل سيوفها نشيد بأبعاد الخلود مرجع
تشير وايماض القوا ضب مشعل وتحدو بركب الثائرين فيتبع
أبا الطف ما جئنا لنبني بلفظنا لمعناك صرحا إن معناك امنع
متى بنت الألفاظ صرحا وإنما الصروح بمقدود الجماجم ترفع
ألا إن بردا من جراح لبسته بنى لك مجدا من جراحك يصنع
وموضحة تعلو جبينك منبرا خطيب بما يجري من الدم مصقع
لروحك يممنا لتحيا نفوسنا بعزمة جبار تهز وتدفع
ويطيب لي ونحن في صدد الذكرى لمولد الإمام الحسين عليه السلام أن أهنئ إمام العصر والزمان وبقية الله في أرضه ( عج ) والى سماحة القائد العظيم حفظه الله والى الأمة الاسلاميه جمعاء بهذه المناسبة وأتمنى من الله العلي القدير أن يوفقنا إلى إحياء أمرهم وان يعيدنا إلى مثل هذه المناسبات في الأعوام المقبلة ونحن في خير وصحة والامه الاسلاميه في عز وسمو .
واليكم هذه الأبيات الجميلة لخادم المنبر الحسيني الشيخ الراحل الباقي الدكتور احمد الوائلي في هذه المناسبة
سما بقصيدي أن ذكراك مطلع واغلا نشيدي انه منك مقطع
إذا جئت أستوحيك شدت بناظري حشود طيوف بالسنا الغمر تلمع
كأني وشعري يجتليك كرائما الم نجوما والذي منك أروع
واشتار كرما ما يزال بعطرها ثرى الطف من ألف مضى يتضوع
تعود بي الذكرى لطفل بمهده إليه شموخ من غد يتطلع
كأن على كفيه همس تمائم من الجزع أنغام الفتوح توقع
فتسألني عيني بالمهد صارم تململ أم طفل من الدر يرضع
طلعت فما هز البطولات مثلها سمات ربيع وهي بالأمس بلقع
وأرضى انتظار الشوط بعد مرارة من اليأس إن لاح الكمي المقنع
أرى كل من يحيا يموت ويستوي على مسرح الدنيا مغيب ومطلع
وأنت حياة لا تموت على المدى توالد في خلق وتنشي وتبدع
أبا الثورة الكبرى صليل سيوفها نشيد بأبعاد الخلود مرجع
تشير وايماض القوا ضب مشعل وتحدو بركب الثائرين فيتبع
أبا الطف ما جئنا لنبني بلفظنا لمعناك صرحا إن معناك امنع
متى بنت الألفاظ صرحا وإنما الصروح بمقدود الجماجم ترفع
ألا إن بردا من جراح لبسته بنى لك مجدا من جراحك يصنع
وموضحة تعلو جبينك منبرا خطيب بما يجري من الدم مصقع
لروحك يممنا لتحيا نفوسنا بعزمة جبار تهز وتدفع