المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من مواطن الى الحكومة العتيدة



بنت حزب الله
24-07-2005, 04:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اليوم وقد كشفت اليزابيث ديبل ، لكل عاقل او واهم ، عن الهدف الرئيسي لقرار مجلس الامن رقم 1559 ،الهدف الذي لطالما سعت اليه اسرائيل بقوتها العسكرية ولم تستطع تحقيقه فتبنته ادارة بوش ساعية الى تحقيقه عبر مجلس الامن وهو المكان التي تسيطر عليه بشكل واضح والهدف الاساسي لهذا المشروع هو امن اسرائيل وليس الديمقراطية والحرية والاستقلالية للقرار اللبناني كما تدعي واشنطن وهذا الامن الاسرائيلي لا يمكن ان يتحقق الا اذا سقط الموقف السوري واللبناني واستسلم لبنان وسوريا لارادة بوش والامن الاسرائيلي كما هو معلوم للذين "يحبون السلام ويسعون اليه" يقضي الموافقة على ابادة الشعب الفلسطيني ورهن الارادة العربية واللبنانية والسورية ومصالح شعوبها وطموحات اجيالها وثروات منطقتها لخدمة اسرائيل وتحويل المنطقة الى سوق استهلاكية للمنتوجات الاسرائيلية ناهيك عن ما يتطلبه هذا الامن من الموافقة على تقسيم الدول العربية وتغزية نعراتها الطائفية والمذهبية والمناطقية لان هذا الامن لا ينمو الى على الدماء العربية العربية .
ومن هنا كان هذا الموقف الامركي الفرنسي الصارخ ضد التمديد بحجة الاستقلالية والدمقراطية والحرية والسيادة .
لماذا الان والكثيرين يتساء لون عن الاسباب الحقيقية للتمديد وعن الظروف الطارئة لذلك وكانهم" لا يعلمون " ان فخامة الرئيس اميل لحود وسيادة الرئيس بشار الاسد لا يمثلون فقط لبنان وسوريا في طروحاتهم فمن تابع بدقة خطاباتهم في القمم العربية لفهم دون عناء انم اصبحوا رموزا للكرامة والعزة والشرف العربي وللصمود والتصدي وضمانة قوية لعدم التفريط بشبر من الارض او جزء من الحق العربي ككل وليس حق لبنان وسوريا فقط ولان بعض اللبنانيين استساغوا بعض الطروحات والعناوين الامركية المطروحة وجدت امريكا فرصتها في الدخول على خط لبنان فكان الهجوم على التمديد ونحن لا نقول ان كل من عارض التمديد هو مع امريكا ماعاذ الله ولكن امريكا استفادة بقوة من ذلك وفسرته على طريقتها وليس كما قصده هؤلاء المعارضون فارادت من ذلك الفتنة بين اللبنانيين و النيل من فخامة الرئيس لحود ومايمثل وهو الذي يمثل ممانعة لبنان وصمود وقوة لبنان كيف لا واذا زدنا على ذلك موقفه القوي والمتقدم من المقاومة وعلى راس ذلك علاقته بسيد النصر والتحرير سماحة السيد حسن نصرالله ولا اعلم اذا ما كان خبر زيارة سماحته الى القصر الجمهوري بعد التحرير اصعب على الامركيين من خبر اندحار العدو الصهيوني من لبنان
وبعد ماتقدم كمواطنيين لبنانيين نريد حكومة تؤمن اولا وحقيقة ان لبنان انتصر على اسرائيل وان لبنان قادر على هزيمة اسرائيل مرة اخرى وان امريكا واسرائيل لا يستطيعون اخافتنا الى هذه الدرجة ولنتذكر معا "محبين وغير محبين" كلام السيد نصر الله منذ سنوات عديدة يوم كانت اسرائيل على الابواب قال:"سننتصر في نهاية المطاف" ونتصرنا
ثانيا ان ترى حقيقة ان العلاقة مع سوريا قد ادت فعلا الى انتصار لبنان وان لبنان بهذه العلاقة قد اصبح اقوى وامنع وان هذه العلاقة فعلا هي منعة للبنان وللطوائف والمذاهب والمناطق في لبنان وان لا تضحي بهذة العلاقة ومن وراءها بكل تلك الدماء وقوافل الشهداء من الجيشين اللبناني والسوري والمقاومة تحت أي ظرف من الظروف ولاسيما الظرف المادي الضاغط التي قد تستخدمه امريكا في وجه لبنان ان تقف مع الرئيس لحود بكل امكانياتها لانجاح مشروعه مهما كانت الملاحظات عليه وان لا تسقط كل تلك المعادلات من اجل استثمار هنا او رؤية لزاروب هناك. ان تسعى بكل قوتها لجمع اللبنانيين ولم شملهم على قاعدة التصدي للادارة الامركية فليس الان وقت المعاتبات ولاوقت المماحكات فكل كلمة غير مدروسة من "مسؤول" او موقف ارتجالي من هنا او هناك قد تستخدمه امريكا ضد لبنان وسوريا .كما انه لايهم كثيرا ان يكون الوزراء الجدد من التكنوقراط او السياسيين بقدر مايجب ان يكونوا من القادريين عن الاستغناء عن نصائح السفير الامركي من هنا يجب على الحكومة واللبنانيين من ورائها جميعا ان يقولوا نعم للتمديد ولا للقرار 1559 لاننا جميعا نتبنى وحدة المصير والمسار مع سوريا الاسد ولاننا نؤمن جميعا بالمقاومة بانها ضمانة لبنان القوية ولاننا نرفض التوطيين ونرفض التنازل عن دماء الشهداء وانات الجرحى وصرخات الثكالى لاننا نرضى ان نجوع اكثر على ان تهان كرامتنا او نفكر اصلا بالاستسلام ولان الرئيس لحود يمثل كل تلك العناويين حصل التمديد وقلنا له نعم .واخيرا رغم ان على الحكومة الاهتمام بشكل فعلي وطارىء بالوضع المعيشي لكن عليها ان تؤمن بشعبها وبان اللبنانيين اذا تضامنوا سيردوا هذه العاصفة عن لبنان وسوريا فرد هذه العاصفة سيكون بتعاوننا وتضامننا وليس بانتظار ما سيصدر عن مجلس الامن بحق لبنان وسوريا بعد اسابيع .لا لن تستجدي عزتنا وكرامتنا وحرينا من احد بل سنبقى جيشا وشعبا ومقاومة متحدين حول هذه الثوابت وحول العلاقات المميزة والاخوية مع الشقيقة سوريا.