عاشق الزهراء
23-07-2005, 02:46 PM
بسمه تعالى
السلام عليكم
أعلن قائد الشرطة البريطانية (سكتلنديارد) ايان بلير أمس أن مقتل رجل صباح الجمعة في محطة مترو لندنية أطلقت الشرطة النار عليه، مرتبط مباشرة بالتحقيق حول اعتداءات يوم الخميس في لندن، فيما أكد مجلس مسلمي بريطانيا أن العديد من أعضاء الجالية الإسلامية، عبروا عن قلقهم إثر مقتل الرجل. وأعلنت كتائب أبي حفص المصري التي تزعم أن لها صلة بتنظيم القاعدة أنها وراء أحدث هجوم على لندن وحذرت من أنها لن توقف ضرباتها إلى أن تنسحب القوات الأجنبية من العراق.
وقال ايان بلير للصحفيين إن المعلومات التي تلقيتها تفيد بأن إطلاق النار (في محطة ستوكويل) مرتبط مباشرة بعملية مكافحة الإرهاب الجارية والآخذة في الاتساع. وأضاف "كما فهمت، الرجل تلقى تحذيرا لكنه رفض الامتثال لتعليمات الشرطة". وتابع "من الضروري ان أوضح اننا نأسف بشدة لمقتل أي شخص"، مضيفا "لا يسعني أن أقول المزيد في الوقت الحالي". وقال شهود في محطة ستوكويل إنهم شاهدوا ضباط شرطة بعضهم مسلح يلاحقون رجلا قفز فوق ماكينات التذاكر وركض باتجاه قطار مترو. وقال الشهود إن رجال الشرطة أطلقوا خمس رصاصات على الرجل الذي يحمل ملامح آسيوية وكان يضع قبعة ويرتدي معطفا. وقال الشهود إن الرجل لم يكن يحمل حقيبة ظهر كتلك التي استخدمت في تفجيرات السابع من يوليو وأمس الاول. وقال ايان بلير إنه تم التثبت من وفاة الرجل الذي لم تعلن هويته بعد استدعاء رجال إنقاذ ومروحية اسعاف إلى المكان. ودعا ايان بلير سكان لندن الى الحفاظ على هدوئهم بعد ان نشرت الشرطة صورا التقطت عبر كاميرات الفيديو لأربعة رجال مطلوبين بعد اعتداءات يوم الخميس. واضاف "نعرف بوجود شائعات تسري في لندن، أدعو الناس حقا الى متابعة وقائع الاحداث مع إعلانها". وفي رسالة مبطنة الى الجالية المسلمة، قال ان "العملية تستهدف المجرمين. انها ليست موجهة ضد اي مجموعة او جزء من مجموعة". وقال مساعد قائد شرطة لندن اني هيمان للصحفيين ان القنابل التي استخدمت يوم الخميس كانت "يدوية الصنع". واضاف ان "التحقيقات الأولية تفيد بأن قنبلة واحدة انفجرت جزئيا في أربعة مواقع على الاقل، من المبكر جدا في هذه المرحلة ان نحدد كيف تم تفجيرها". ووزعت الشرطة البريطانية خلال مؤتمر صحفي متلفز أربع صور التقطتها كاميرات المراقبة لأربعة اشخاص يعتقد انهم منفذو تفجيرات يوم الخميس. ولم يعرف إن كان الرجل الذي قتل امس بين الرجال الأربعة. من جهة ثانية، قامت الشرطة بعد ظهر امس بتفتيش مسكن في حي ارو رود والمبنى قريب من محطة وستبورن بارك، حيث التقط أحد الأشرطة التي عرضتها الشرطة. من ناحية أخرى قال بيان كتائب أبي حفص المصري "وما ضرباتنا في عمق عاصمة الكفر البريطاني إلا رسالة اخرى لجميع الحكومات الاوروبية بأن لن نهدأ ولن نستكين قبل ان تخرج جميع الجنود الكافرة من أرض بلاد الرافدين". ومضى البيان يقول "إنما هو تحذير لكل من يتسابق في اللهث خلف سياسة رئيس عاصمة الإرهاب في عالم الغاب ورئيس دولة الكفر أمريكا". وقال بيان ثان إن الهجمات التالية ستكون في قلب العواصم الاوروبية في روما وامستردام والدنمارك لان جنودهم لايزالون في العراق يتلقون الأوامر من الامريكيين والبريطانيين. ولم يظهر بيانا أمس الجمعة مثلهما في ذلك مثل الإعلان السابق الصادر عن الجماعة على المواقع الرئيسية لتنظيم القاعدة على الانترنت. ويقول مسئولون امريكيون ان علاقة كتائب أبي حفص المصري بتنظيم القاعدة غير واضحة. وأعلنت نفس الجماعة المسئولية عن الهجمات الأربعة على لندن التي وقعت منذ أسبوعين وقتل فيها 56 شخصا. غير ان السفير السعودي في بريطانيا تركي الفيصل قال إن الاعتداءات التي استهدفت الخميس لندن تحمل "كل بصمات القاعدة". وقال في حديث الى هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان "إسلوب التنفيذ وجبن هذا العمل والهجوم على مدنيين أبرياء كل هذا يذكر بالقاعدة". واخذ السفير السعودي على بريطانيا تراخيها إزاء المتشددين. وناشد مجلس مسلمي بريطانيا الشرطة تقديم توضيحات حول وفاة الرجل. وقال عنايات بنقلوالة المتحدث باسم مجلس مسلمي بريطانيا، ان المسلمين قلقون ومضطربون ويخشون من هجمات انتقامية.واضاف "تلقيت للتو اتصالا هاتفيا" (من شخص) يسأل عما يمكن ان يحدث لو انه حمل حقيبة ظهر كتلك التي استخدمها منفذو تفجيرات 7 و21 يوليو. وقال بنقلوالة انه لابد ان تصدر الشرطة بيانا توضح فيه ما حدث في محطة مترو ستوكويل وسبب مقتل الرجل. واضاف "نتلقى اتصالات هاتفية عديدة من مسلمين قلقين إزاء ما يمكن ان يكون تعليمات بالقتل" تلقتها الشرطة. وطوقت الشرطة البريطانية امس مسجدا في شرق لندن في حي وايتشابل كما قال شاهد لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" الا ان الانذار سرعان ما رفع. قالت الشرطة ان منطقة قريبة من منزل جيرمين ليندساي احد الرجال الاربعة المشتبه في انهم وراء هجمات السابع من يوليو الانتحارية في لندن اخليت بعد محاولة اشعال حريق. وقالت شرطة تيمس فالي انها عثرت على مواد يعتقد انها بنزين أو ديزل حول المنزل الواقع في بلدة ايلسبوري على بعد 60 كيلومترا شمال غرب لندن. وقالت متحدثة باسم شرطة تيمس فالي "لاتزال المنطقة مطوقة ولا تزال المنازل في المنطقة المجاورة خالية". وكان ليندساي الجاميكي المولد يعيش مع زوجته وطفل في المنزل الذي اصبح خاليا الان. ولايزال رجال الاطفاء والشرطة في المكان لاجراء فحوص. وتقول الشرطة ان ليندساي كان احد اربعة مفجرين نفذوا هجمات السابع من يوليو على مترو الانفاق وحافلة بلندن. إلى ذلك اشار محللون الى انه سواء كانت مرتبطة باعتداءات السابع من يوليو ام لا، تفتح تفجيرات لندن يوم الخميس حملة من الترهيب هدفها بث الرعب في بريطانيا كما يقول خبراء في مجال مكافحة الارهاب. وبغض النظر عن الاضرار او عدد الضحايا، فان هدف الارهابيين هو التلويح بشكل دائم بالتهديد في محاولة لاحداث تغيير في السياسة الخارجية البريطانية ولاسيما وجودها في العراق ونسف الثقة بين مختلف المجموعات في البلاد. وقال الان شويه المسؤول السابق في جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي "سواء كان عمل أشخاص محترفين أم لا، فانها تحمل توقيع الحركة الجهادية، وذلك يأتي ضمن استراتيجية"، مضيفا "إنهم يخوضون حملة". ورأى مانوس رانستورب مدير مركز الدراسات حول الارهاب في جامعة سانت اندروز في اسكتلندا انه سواء كانت هذه الهجمات مرتبطة ببعضها ام لا، فانها وضعت لندن في حالة حصار ويمكن توقع حصول المزيد ورغم انه تم احباطها فان اثرها المزعزع كان كبيرا. انها حملة يمكن ان تستمر لفترة. وقال مارك ساغمان طبيب النفس الاميركي والعميل السابق لدى وكالة الاستخبارات الامريكية (سي آي ايه) ان ذلك يشكل انتصارا كبيرا لواضعي القنابل. واضاف انها ديناميكية، ففي انكلترا زاد عدد الاعمال التي تستهدف المسلمين من 50 الى 500 في اسابيع. واذا شعر الشبان المسلمون بأنهم يتعرضون للهجوم فسيكون هناك المزيد من الارهابيين المتدربين.
تحياتي
السلام عليكم
أعلن قائد الشرطة البريطانية (سكتلنديارد) ايان بلير أمس أن مقتل رجل صباح الجمعة في محطة مترو لندنية أطلقت الشرطة النار عليه، مرتبط مباشرة بالتحقيق حول اعتداءات يوم الخميس في لندن، فيما أكد مجلس مسلمي بريطانيا أن العديد من أعضاء الجالية الإسلامية، عبروا عن قلقهم إثر مقتل الرجل. وأعلنت كتائب أبي حفص المصري التي تزعم أن لها صلة بتنظيم القاعدة أنها وراء أحدث هجوم على لندن وحذرت من أنها لن توقف ضرباتها إلى أن تنسحب القوات الأجنبية من العراق.
وقال ايان بلير للصحفيين إن المعلومات التي تلقيتها تفيد بأن إطلاق النار (في محطة ستوكويل) مرتبط مباشرة بعملية مكافحة الإرهاب الجارية والآخذة في الاتساع. وأضاف "كما فهمت، الرجل تلقى تحذيرا لكنه رفض الامتثال لتعليمات الشرطة". وتابع "من الضروري ان أوضح اننا نأسف بشدة لمقتل أي شخص"، مضيفا "لا يسعني أن أقول المزيد في الوقت الحالي". وقال شهود في محطة ستوكويل إنهم شاهدوا ضباط شرطة بعضهم مسلح يلاحقون رجلا قفز فوق ماكينات التذاكر وركض باتجاه قطار مترو. وقال الشهود إن رجال الشرطة أطلقوا خمس رصاصات على الرجل الذي يحمل ملامح آسيوية وكان يضع قبعة ويرتدي معطفا. وقال الشهود إن الرجل لم يكن يحمل حقيبة ظهر كتلك التي استخدمت في تفجيرات السابع من يوليو وأمس الاول. وقال ايان بلير إنه تم التثبت من وفاة الرجل الذي لم تعلن هويته بعد استدعاء رجال إنقاذ ومروحية اسعاف إلى المكان. ودعا ايان بلير سكان لندن الى الحفاظ على هدوئهم بعد ان نشرت الشرطة صورا التقطت عبر كاميرات الفيديو لأربعة رجال مطلوبين بعد اعتداءات يوم الخميس. واضاف "نعرف بوجود شائعات تسري في لندن، أدعو الناس حقا الى متابعة وقائع الاحداث مع إعلانها". وفي رسالة مبطنة الى الجالية المسلمة، قال ان "العملية تستهدف المجرمين. انها ليست موجهة ضد اي مجموعة او جزء من مجموعة". وقال مساعد قائد شرطة لندن اني هيمان للصحفيين ان القنابل التي استخدمت يوم الخميس كانت "يدوية الصنع". واضاف ان "التحقيقات الأولية تفيد بأن قنبلة واحدة انفجرت جزئيا في أربعة مواقع على الاقل، من المبكر جدا في هذه المرحلة ان نحدد كيف تم تفجيرها". ووزعت الشرطة البريطانية خلال مؤتمر صحفي متلفز أربع صور التقطتها كاميرات المراقبة لأربعة اشخاص يعتقد انهم منفذو تفجيرات يوم الخميس. ولم يعرف إن كان الرجل الذي قتل امس بين الرجال الأربعة. من جهة ثانية، قامت الشرطة بعد ظهر امس بتفتيش مسكن في حي ارو رود والمبنى قريب من محطة وستبورن بارك، حيث التقط أحد الأشرطة التي عرضتها الشرطة. من ناحية أخرى قال بيان كتائب أبي حفص المصري "وما ضرباتنا في عمق عاصمة الكفر البريطاني إلا رسالة اخرى لجميع الحكومات الاوروبية بأن لن نهدأ ولن نستكين قبل ان تخرج جميع الجنود الكافرة من أرض بلاد الرافدين". ومضى البيان يقول "إنما هو تحذير لكل من يتسابق في اللهث خلف سياسة رئيس عاصمة الإرهاب في عالم الغاب ورئيس دولة الكفر أمريكا". وقال بيان ثان إن الهجمات التالية ستكون في قلب العواصم الاوروبية في روما وامستردام والدنمارك لان جنودهم لايزالون في العراق يتلقون الأوامر من الامريكيين والبريطانيين. ولم يظهر بيانا أمس الجمعة مثلهما في ذلك مثل الإعلان السابق الصادر عن الجماعة على المواقع الرئيسية لتنظيم القاعدة على الانترنت. ويقول مسئولون امريكيون ان علاقة كتائب أبي حفص المصري بتنظيم القاعدة غير واضحة. وأعلنت نفس الجماعة المسئولية عن الهجمات الأربعة على لندن التي وقعت منذ أسبوعين وقتل فيها 56 شخصا. غير ان السفير السعودي في بريطانيا تركي الفيصل قال إن الاعتداءات التي استهدفت الخميس لندن تحمل "كل بصمات القاعدة". وقال في حديث الى هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان "إسلوب التنفيذ وجبن هذا العمل والهجوم على مدنيين أبرياء كل هذا يذكر بالقاعدة". واخذ السفير السعودي على بريطانيا تراخيها إزاء المتشددين. وناشد مجلس مسلمي بريطانيا الشرطة تقديم توضيحات حول وفاة الرجل. وقال عنايات بنقلوالة المتحدث باسم مجلس مسلمي بريطانيا، ان المسلمين قلقون ومضطربون ويخشون من هجمات انتقامية.واضاف "تلقيت للتو اتصالا هاتفيا" (من شخص) يسأل عما يمكن ان يحدث لو انه حمل حقيبة ظهر كتلك التي استخدمها منفذو تفجيرات 7 و21 يوليو. وقال بنقلوالة انه لابد ان تصدر الشرطة بيانا توضح فيه ما حدث في محطة مترو ستوكويل وسبب مقتل الرجل. واضاف "نتلقى اتصالات هاتفية عديدة من مسلمين قلقين إزاء ما يمكن ان يكون تعليمات بالقتل" تلقتها الشرطة. وطوقت الشرطة البريطانية امس مسجدا في شرق لندن في حي وايتشابل كما قال شاهد لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" الا ان الانذار سرعان ما رفع. قالت الشرطة ان منطقة قريبة من منزل جيرمين ليندساي احد الرجال الاربعة المشتبه في انهم وراء هجمات السابع من يوليو الانتحارية في لندن اخليت بعد محاولة اشعال حريق. وقالت شرطة تيمس فالي انها عثرت على مواد يعتقد انها بنزين أو ديزل حول المنزل الواقع في بلدة ايلسبوري على بعد 60 كيلومترا شمال غرب لندن. وقالت متحدثة باسم شرطة تيمس فالي "لاتزال المنطقة مطوقة ولا تزال المنازل في المنطقة المجاورة خالية". وكان ليندساي الجاميكي المولد يعيش مع زوجته وطفل في المنزل الذي اصبح خاليا الان. ولايزال رجال الاطفاء والشرطة في المكان لاجراء فحوص. وتقول الشرطة ان ليندساي كان احد اربعة مفجرين نفذوا هجمات السابع من يوليو على مترو الانفاق وحافلة بلندن. إلى ذلك اشار محللون الى انه سواء كانت مرتبطة باعتداءات السابع من يوليو ام لا، تفتح تفجيرات لندن يوم الخميس حملة من الترهيب هدفها بث الرعب في بريطانيا كما يقول خبراء في مجال مكافحة الارهاب. وبغض النظر عن الاضرار او عدد الضحايا، فان هدف الارهابيين هو التلويح بشكل دائم بالتهديد في محاولة لاحداث تغيير في السياسة الخارجية البريطانية ولاسيما وجودها في العراق ونسف الثقة بين مختلف المجموعات في البلاد. وقال الان شويه المسؤول السابق في جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي "سواء كان عمل أشخاص محترفين أم لا، فانها تحمل توقيع الحركة الجهادية، وذلك يأتي ضمن استراتيجية"، مضيفا "إنهم يخوضون حملة". ورأى مانوس رانستورب مدير مركز الدراسات حول الارهاب في جامعة سانت اندروز في اسكتلندا انه سواء كانت هذه الهجمات مرتبطة ببعضها ام لا، فانها وضعت لندن في حالة حصار ويمكن توقع حصول المزيد ورغم انه تم احباطها فان اثرها المزعزع كان كبيرا. انها حملة يمكن ان تستمر لفترة. وقال مارك ساغمان طبيب النفس الاميركي والعميل السابق لدى وكالة الاستخبارات الامريكية (سي آي ايه) ان ذلك يشكل انتصارا كبيرا لواضعي القنابل. واضاف انها ديناميكية، ففي انكلترا زاد عدد الاعمال التي تستهدف المسلمين من 50 الى 500 في اسابيع. واذا شعر الشبان المسلمون بأنهم يتعرضون للهجوم فسيكون هناك المزيد من الارهابيين المتدربين.
تحياتي