الستري
21-07-2005, 12:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المراة ينيوع العاطفة الذي يتدفق حناناً ورحمة..
حياتها تتوقف على الحب والمودة..إنها تنشد الحب، وهي تدرك في اعماقها إنها كلمات كانت أكثر محبوبية كانت أكثر بهجة ورقة وسعادة إنها تنطوي على مخزون كبير للحب الذي يصل حد التضحية.
ولكنها سوف تذوي لو شعرت بأنها وحيدة لا يكثر لها أحد ولا يحبها أحد، فتنطفىء في أعماقها جذور الحب المشرقة وتنطفىء الأشياء الجميلة في حياتها.
ولذ يمكن القول بجرأ إن االرجل كزوج ان يوحي لها الحب دائماً. فيا سيدي العزيز لقد كانت زوجتك تنعم بحب الابوين ولكهنا وبعد أن وقعت عقد الزواج قد انفصلت عن تلك الحياة فهي الان في عصمتك تشدها اليك عرى العلاقة الزوجية وأواصر المودة.
إنها لم تضع قدمها في بيتك الإ وهي تتطلع الى حبك لها وإيثارك إياها..
إنها تنتظر منك الحب الذي يفوق كل الذين تحبهم...إنها تثق بك ولهذا سلمت نفسها لك...
إن أعظم ضمان الاستمرار الآصرة الزوجية وأفضل مفتاح لكل المشكلات العائلية هو تجيسد الحب والتعبير عن المحبة.
فإذا أردت أن تسخّر زوجتك فانفذ إلى قلبها...واذا أردت أن تجعل منها زوجة مطيعة..وامرأة سيدة ورفيقة درب فية فليس هناك من طريق سوى الحب..
أن اتردد في كل مناسبة كلمة الحب أو تهمس في اذنها : احبك ... أعشقك..
وان أكثر مايصدم المرأة في حياتها الجديدة أن تلمس منك فتوراً في العلاقة..أن تشعر أنك لا تحبها..فسوف تذوي من الأعماق كزهرة وحيدة وتخبو شيئا فشيئاً كشمعة في ليلة طويلة.
سوف نوافيكم في القسم الثاني: لأن الموضوع طويل.
تحياتي: لكم والسلام
الستري
المراة ينيوع العاطفة الذي يتدفق حناناً ورحمة..
حياتها تتوقف على الحب والمودة..إنها تنشد الحب، وهي تدرك في اعماقها إنها كلمات كانت أكثر محبوبية كانت أكثر بهجة ورقة وسعادة إنها تنطوي على مخزون كبير للحب الذي يصل حد التضحية.
ولكنها سوف تذوي لو شعرت بأنها وحيدة لا يكثر لها أحد ولا يحبها أحد، فتنطفىء في أعماقها جذور الحب المشرقة وتنطفىء الأشياء الجميلة في حياتها.
ولذ يمكن القول بجرأ إن االرجل كزوج ان يوحي لها الحب دائماً. فيا سيدي العزيز لقد كانت زوجتك تنعم بحب الابوين ولكهنا وبعد أن وقعت عقد الزواج قد انفصلت عن تلك الحياة فهي الان في عصمتك تشدها اليك عرى العلاقة الزوجية وأواصر المودة.
إنها لم تضع قدمها في بيتك الإ وهي تتطلع الى حبك لها وإيثارك إياها..
إنها تنتظر منك الحب الذي يفوق كل الذين تحبهم...إنها تثق بك ولهذا سلمت نفسها لك...
إن أعظم ضمان الاستمرار الآصرة الزوجية وأفضل مفتاح لكل المشكلات العائلية هو تجيسد الحب والتعبير عن المحبة.
فإذا أردت أن تسخّر زوجتك فانفذ إلى قلبها...واذا أردت أن تجعل منها زوجة مطيعة..وامرأة سيدة ورفيقة درب فية فليس هناك من طريق سوى الحب..
أن اتردد في كل مناسبة كلمة الحب أو تهمس في اذنها : احبك ... أعشقك..
وان أكثر مايصدم المرأة في حياتها الجديدة أن تلمس منك فتوراً في العلاقة..أن تشعر أنك لا تحبها..فسوف تذوي من الأعماق كزهرة وحيدة وتخبو شيئا فشيئاً كشمعة في ليلة طويلة.
سوف نوافيكم في القسم الثاني: لأن الموضوع طويل.
تحياتي: لكم والسلام
الستري