المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقد شيعني ابن تيمية والألباني !



ابو دعاء
16-09-2004, 03:06 PM
لقد شيعني ابن تيمية والألباني ! لا تتعجب ! أنظر كيف بنيا قاعدة التشيع بيديهما !


السنة 1 ج: 2 ص: 564
1187 ثنا عباس بن الوليد النرسي وأبو كامل قالا ثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدي


أما سندا فهذا تعليق الألباني :

( 1187 إسناده صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم
والحديث أخرجه الترمذي 2 297
وابن حبان 2203
والحاكم 3 110 111
وأحمد 4 437 من طرق أخرى عن جعفر بن سليمان الضبعي به
وقال الترمذي 3 حديث حسن غريب

وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم وأقراه الذهبي

وله شاهد من حديث بريدة مرفوعا به أخرجه أحمد 5 356 من طريق أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة وإسناده جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أجلح وهو ابن عبد الله بن جحيفة الكندي وهو شيعي صدوق ).


وأما متنا ودراية فنتركه لابن تيمية ، قال في منهاج السنة النبوية ج7ص391:

( و كذلك قوله " هو ولي كل مؤمن بعدي " كذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم بل هو في حياته و بعد مماته ولي كل مؤمن و كل مؤمن وليه في المحيا و الممات فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها والي كل مؤمن بعدي كما يقال في صلاة الجنازة إذا اجتمع الولي و الوالي قدم الوالي في قول الأكثر و قيل يقدم الولي فقول القائل علي ولي كل مؤمن بعدي كلام يمتنع نسبته إلى النبي صلى الله عليه و سلم فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج ان يقول بعدي و إن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول وال على كل مؤمن )

ولكن ابن تيمية تناسى أن ( ولي ) مشترك لفظي من معانيها ( من ولي أمر قوم ) ،

كما في لسان العرب وغيره فتأملوا هذه الموارد :

( لسان العرب ج: 8 ص: 166
وفـي الـخبر أَن عبد الـملك بن مَرْوان خطب يوماً فقال ولِـيَكُم عُمَرُ بن الـخطاب وكان فَظًّا غَلِـيظاً مُضَيِّقاً علـيكم فسمعتم له الـمِسمَع موضع العُروة من الـمَزادة
النهاية في غريب الحديث ج: 4 ص: 7
وفي حديث قُتَيبة لمَّا وَلِي خُراسان قال لهم إنْ وَلِيَكم والٍ رَؤوفٌ بكم قُلْتم قُبَاع بن ضَبَّة هو رجُل كان في الجاهلية أحْمَق أهل زَمانِه فضُرِب به المَثَل هـ
لسان العرب ج: 15 ص: 409
وقال الفراء فـي قوله تعالـى: فهل عَسيتم إِنْ تَوَلَّـيْتُمْ أَن تُفْسِدوا فـي الأَرض أَي تولـيتم أُمور الناس، والـخطاب لقريش؛ قال الزجاج: وقرىءَ: إِنْ تُوُلِّـيتُمْ، أَي وَلِـيَكُمْ بنو هاشم. ويقال: تَوَلاَّكَ ااُ أَي وَلِـيكَ ا
لسان العرب ج: 15 ص: 407
و الوَلِـيُّ: ولـيُّ الـيتـيم الذي يلـي أَمرَه ويقوم بكِفايته. ووَلـيُّ الـمرأَةِ: الذي يلـي عقد النكاح علـيها ولا يَدَعُها تسْتَبِدُّ بعقد النكاح دونه. وفـي الـحديث: أَيُّما امرأَة نكحت بغير إِذن مولاها فنِكاحُها باطل، وفـي رواية: وَلِـيِّها أَي مُتَوَلِّـي أَمرِها. وفـي الـحديث: أَسأَلُك غِنايَ وغِنى مولاي. وفـي الـحديث: من أَسْلـم علـى يده رجل فهو مولاه أَي يَرِثه كما يَرِث من أَعتقه. وفـي الـحديث: أَنه سئل عن رجل مُشْرِك يُسْلِـم علـى يد رجل من الـمسلـمين، فقال: هو أَولـى الناس بمَـحْياه ومـماته أَي أَحَقُّ به من غيره؛
لسان العرب ج: 15 ص: 408
قال الفراء: الـمَوالـي ورثَةُ الرجل وبنو عمِّه، قال: و الوَلِـيُّ و الـمَوْلـى واحد فـي كلام العرب. قال أَبو منصور: ومن هذا قول سيدنا رسولُا،، أَيُّما امرأَةٍ نَكَحَتْ بغير إِذن مَوْلاها، ورواه بعضهم: بغير إِذن وَلِـيِّها، لأَنهما بمعنى واحد. )



والقرينة تعين المعنى المقصود من اللفظ المشترك ، وهذه القرينة هي كلمة ( بعدي ) التي صارت شوكة في حلق ابن تيمية وقذى في عينه .

الأمر أوضح من الشمس ، لكن ابن تيمية داخ فلجأ لتكذيب الحديث الصحيح ،، لماذا ؟!! لأنه يخالف ما تربى عليه ابن تيمية والتيمويون !!

ندى الموسوي
19-09-2004, 01:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفقكم الله وسدد خطاكم بحق الحجة القائم من آل محمد جعلنا الله واياكم من انصاره والمستشهدين بين يديه
مشكور اخي ابو دعاء على الموضوع القيم

وفقنا الله وإياكم لخدمة آل البيت عليهم السلام
نسألكم الدعاء :)

واليت وبولايتي افتخرت
31-07-2007, 01:16 PM
اكاداتعجب واعجب بكلامك يا اخي جزاك الله خيرا وانالك الثواب الحق

تميم
31-07-2007, 01:39 PM
اكاداتعجب واعجب بكلامك يا اخي جزاك الله خيرا وانالك الثواب الحق

الاعجب من هذا هو من يقرأ ولا يتعض.....
كنا نتمنى من المخالفين الاطلاع بعين الباحث عن الحقيقة من كتبه ومصادره حتى يقنع نفسه بنفسه

سدد الله مواقفك اخي الحبيب

كوكب سيار
14-08-2007, 05:12 PM
اذا استشهدت بامام لاثبات منكر هو منكره .فالاصح الا تجادله .ولا تاخذ ببعض قوله والاخر تنكره.هذه صفات التائه الذى يفتقد لولى يسانده.فلم يجد فى مصادره ما يعضضه.فالتجا الى منكر امره عسى ان يهدئه.لان الافلاس الدينى يمزقه

تميم
14-08-2007, 05:16 PM
كوكب سيار
وضح كلامك لو سمحت

ومسئلة الاستدلال بآراء المخالفين لاتعني اننا مجبرين على التصديق بكل ما قالوه...
بل من باب من فمك ادينك..

تميم
15-08-2007, 06:54 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
هل هناك من باحث عن الحقيقة يدخل .....

نسر الليل
18-08-2007, 12:27 AM
بارك الله فيك اخوي بو دعاء

عساك على القوه

جنة الولاية
21-08-2007, 10:03 PM
مشكوووووووووور اخوي واستاذنا ابو دعاء
الله يعطيك الف عافية

تميم
29-06-2008, 05:50 PM
كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 8، صفحة 434+435
وكون أبي بكر كان مواليا للنبي صلى الله عليه وسلم أعظم من غيره أمر علمه المسلمون والكفار والأبرار والفجار حتى أني أعرف طائفة من الزنادقة كانوا يقولون إن دين الإسلام اتفق عليه في الباطن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وثالثهما عمر لكن لم يكن عمر مطلعا على سرهما كله كما وقعت دعوة الإسماعيلية الباطنية والقرامطة فكان كل من كان أقرب إلى إمامهم كان أعلم بباطن الدعوة وأكتم لباطنها من غيره
ولهذا جعلوهم مراتب فالزنادقة المنافقون لعلمهم بأن أبا بكر أعظم موالاة واختصاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم من غيره جعلوه ممن يطلع على باطن أمره ويكتمه عن غيره ويعاونه على مقصوده بخلاف غيره
فمن قال إنه كان في الباطن عدوه كان من أعظم أهل الأرض فرية ثم إن قاتل هذا إذا قيل له مثل هذا في علي وقيل له إنه كان في الباطن معاديا للنبي صلى الله عليه وسلم وإنه كان عاجزا في ولاية الخلفاء الثلاثة عن إفساد ملته فلما ذهب أكابر الصحابة وبقي هو طلب حينئذ إفساد ملته وإهلاك أمته ولهذا قتل من المسلمين خلقا كثيرا وكان مراده إهلاك الباقين لكن عجز وإنه بسبب ذلك انتسب إليه الزنادقة المنافقون المبغضون للرسول كالقرامطة والإسماعيلية والنصيرية فلا تجد عدوا للإسلام إلا وهو يستعين على ذلك بإظهار موالاة على استعانة لا تمكنه بإظهار موالاة أبي بكر وعمر فالشبهة في دعوى موالاة علي للرسول أعظم من الشبهة في دعوى معاداة أبي بكر وكلاهما باطل معلوم الفساد بالاضطرار لكن الحجج الدالة على بطلان هذه الدعوى في أبي بكر أعظم من الحجج الدالة على بطلانها في حق علي فإذا كانت الحجة على موالاة علي صحيحة والحجة على معاداته باطلة فالحجة على موالاة أبي بكر أولى بالصحة والحجة على معاداته أولى بالبطلان

السيد محمد
08-08-2008, 11:04 PM
أشكرك على الموضوع
ويأبى الله إلا أن يظهر دينه ولو كره الكافرون

تميم
16-11-2009, 12:11 AM
لقد شيعني ابن تيمية والألباني ! لا تتعجب ! أنظر كيف بنيا قاعدة التشيع بيديهما !



السنة 1 ج: 2 ص: 564
1187 ثنا عباس بن الوليد النرسي وأبو كامل قالا ثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدي


أما سندا فهذا تعليق الألباني :

( 1187 إسناده صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم
والحديث أخرجه الترمذي 2 297
وابن حبان 2203
والحاكم 3 110 111
وأحمد 4 437 من طرق أخرى عن جعفر بن سليمان الضبعي به
وقال الترمذي 3 حديث حسن غريب

وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم وأقراه الذهبي

وله شاهد من حديث بريدة مرفوعا به أخرجه أحمد 5 356 من طريق أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة وإسناده جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أجلح وهو ابن عبد الله بن جحيفة الكندي وهو شيعي صدوق ).


وأما متنا ودراية فنتركه لابن تيمية ، قال في منهاج السنة النبوية ج7ص391:

( و كذلك قوله " هو ولي كل مؤمن بعدي " كذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم بل هو في حياته و بعد مماته ولي كل مؤمن و كل مؤمن وليه في المحيا و الممات فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها والي كل مؤمن بعدي كما يقال في صلاة الجنازة إذا اجتمع الولي و الوالي قدم الوالي في قول الأكثر و قيل يقدم الولي فقول القائل علي ولي كل مؤمن بعدي كلام يمتنع نسبته إلى النبي صلى الله عليه و سلم فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج ان يقول بعدي و إن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول وال على كل مؤمن )

ولكن ابن تيمية تناسى أن ( ولي ) مشترك لفظي من معانيها ( من ولي أمر قوم ) ،

كما في لسان العرب وغيره فتأملوا هذه الموارد :

( لسان العرب ج: 8 ص: 166
وفـي الـخبر أَن عبد الـملك بن مَرْوان خطب يوماً فقال ولِـيَكُم عُمَرُ بن الـخطاب وكان فَظًّا غَلِـيظاً مُضَيِّقاً علـيكم فسمعتم له الـمِسمَع موضع العُروة من الـمَزادة
النهاية في غريب الحديث ج: 4 ص: 7
وفي حديث قُتَيبة لمَّا وَلِي خُراسان قال لهم إنْ وَلِيَكم والٍ رَؤوفٌ بكم قُلْتم قُبَاع بن ضَبَّة هو رجُل كان في الجاهلية أحْمَق أهل زَمانِه فضُرِب به المَثَل هـ
لسان العرب ج: 15 ص: 409
وقال الفراء فـي قوله تعالـى: فهل عَسيتم إِنْ تَوَلَّـيْتُمْ أَن تُفْسِدوا فـي الأَرض أَي تولـيتم أُمور الناس، والـخطاب لقريش؛ قال الزجاج: وقرىءَ: إِنْ تُوُلِّـيتُمْ، أَي وَلِـيَكُمْ بنو هاشم. ويقال: تَوَلاَّكَ ااُ أَي وَلِـيكَ ا
لسان العرب ج: 15 ص: 407
و الوَلِـيُّ: ولـيُّ الـيتـيم الذي يلـي أَمرَه ويقوم بكِفايته. ووَلـيُّ الـمرأَةِ: الذي يلـي عقد النكاح علـيها ولا يَدَعُها تسْتَبِدُّ بعقد النكاح دونه. وفـي الـحديث: أَيُّما امرأَة نكحت بغير إِذن مولاها فنِكاحُها باطل، وفـي رواية: وَلِـيِّها أَي مُتَوَلِّـي أَمرِها. وفـي الـحديث: أَسأَلُك غِنايَ وغِنى مولاي. وفـي الـحديث: من أَسْلـم علـى يده رجل فهو مولاه أَي يَرِثه كما يَرِث من أَعتقه. وفـي الـحديث: أَنه سئل عن رجل مُشْرِك يُسْلِـم علـى يد رجل من الـمسلـمين، فقال: هو أَولـى الناس بمَـحْياه ومـماته أَي أَحَقُّ به من غيره؛
لسان العرب ج: 15 ص: 408
قال الفراء: الـمَوالـي ورثَةُ الرجل وبنو عمِّه، قال: و الوَلِـيُّ و الـمَوْلـى واحد فـي كلام العرب. قال أَبو منصور: ومن هذا قول سيدنا رسولُا،، أَيُّما امرأَةٍ نَكَحَتْ بغير إِذن مَوْلاها، ورواه بعضهم: بغير إِذن وَلِـيِّها، لأَنهما بمعنى واحد. )



والقرينة تعين المعنى المقصود من اللفظ المشترك ، وهذه القرينة هي كلمة ( بعدي ) التي صارت شوكة في حلق ابن تيمية وقذى في عينه .

الأمر أوضح من الشمس ، لكن ابن تيمية داخ فلجأ لتكذيب الحديث الصحيح ،، لماذا ؟!! لأنه يخالف ما تربى عليه ابن تيمية والتيمويون !!

للرفع مع الصلوات على محمد وآل محمد