المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين كان يصلي علي في زمن عمر رضي الله عنهم



كرم
16-09-2004, 12:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

- السؤال - أين كان يصلي على ابن ابي طالب رضي الله عنه
في زمن خلافة ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم؟

أساس المذهب الشيعي هو تكفير ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم


وجاء في كتب
الاحتجاج للطبرسي ص 53---كتاب سليم بن قيس ص203----مرآة العقول للمجلسي ص388
أن علي رضي الله عنه
((كان يؤدي الصلوات الخمس في المسجد خلف الصديق راضيا بامامته ومظهراللناس اتفاقه معه ووئامه معه))



وفى كتاب البحار يروى على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر «صلى الحسن و الحسين خلف مروان و نحن نصلى معهم‏»



والسستاني يقول
http://alqaim.jeeran.com/alsalaah.jpg


هذه الفتوى تجعل علي كرم الله وجهه كافر
فيا شيعة أفيقوا و أزيلوا الغشاوه (الاستعباديه لأسيادكم) من عيونكم

فمن نصدق الآن السستاني و لا الطبرسي ولا زيد ولا عبيد

أو أن ما قيل عن ابي بكر وعمر وعثمان مجرد أوهام و أكاذيب أقنعوكم بها اسيادكم ، الى ان جعلتوها ديناً لكم

قال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي
(( يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فستهدوني أهدكم ))

ابو دعاء
16-09-2004, 12:27 PM
انت عقلك صغير يا كرم ...
طبعا رد السيد السيستاني جدا واضح ..لان الكافر لا يعتبر مسلم ..كيف تصلي خلفه؟
ان الامام " عليه السلام " كان حسب تقدير الظروف آنذاك انها لا تحتمل القتال او الوقوف بوجه الشيخين ، وان الخوض في الحرب مع المخالفين يؤدي إلى ضياع الاسلام ، وهلاك الفريقين ، أو فسح المجال لاعداء الدين ليقضوا على الاسلام ، لهذا غضّ الامام "عليه السلام" عليهم طرفه لحفظ أصل الاسلام ، والمسألة لم تكن مسألة نزاع حق شخصي أو دفاع عن حق شخصي، بقدر ما كانت مسألة موازنة ماهو الأصلح للاسلام والرسالة والامام رأى الاصلح للرسالة هو ان يغضّ عنهم ولا يدخل الحرب ، والقوم كانوا يحاولون استدراج الإمام إلى الحرب ، ولكن الامام ما أراد أن يعطيهم مبرّر للحرب ، بان علياً هو الذي بدأ بالحرب ، بالعكس الامام لزم الصمود والقعود آنذاك عن القتال من أجل حفظ بيضة الاسلام ، وهذا قد صرّح به بقوله " عليه السلام " : لأُسالمنّ ما سلمت امور المسلمين مالم اعلم فيها ظلم إلاّ عليّ خاصة .

بالإضافة إلى ذلك نجد في نهج البلاغة وغيره عن أمير المؤمنين "عليه السلام" التصريحات الكثيرة الدالّة على أنه "عليه السلام" إنّما لم يقم بالأمر لأنّه بقي وحده ولم يكن معه إلاّ القلائل ، يقول في الخطبة الشقشقية المعروفة : ( وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربّه فرأيت الصبر على هاتا أحجى فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا أرى تراثي نهبا ... ) .

فهمت ؟

كرم
16-09-2004, 11:31 PM
طبعا رد السيد السيستاني جدا واضح ..لان الكافر لا يعتبر مسلم ..كيف تصلي خلفه؟

لو أعطيتني مع ردك هذا حلاوه يمكن أقتنع :p

أقولك وين كان يصلي علي، تقولي ما يبي يحارب لكي يحافظ على بيضه الاسلام

المجلسي في: ( بحار الانوار23/390 ط بيروت ) قال :
" أعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والائمة من ولده عليهم السلام وفضّل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار "

علي رضي الله عنه كان يصلي خلف مغتصب الامامه ابو بكر رضي الله عنه بحد زعمكم ، ( وأنتم تعتبرون ابو بكر وعمر طواغيت )
فهل تقبل صلاة علي رضي الله عنه وهو خلفهم؟

رد السستاني بعدم جواز الصلاه خلف الكافر،

شنو بتعلق عليه بعد ....

ابو دعاء
17-09-2004, 02:03 AM
ارجع لردي ترى الاجابة ..خليك مفتّح شوي

يعني لما كان يصلي الامام علي (ع) خلفهم كان فقط خشية من ان يرى العرب سترجع عن الاسلام وترتدُّ عن الدين ولذلك سكت حتى عن امر الخلافة و الصلاة ورائهم...
فمن باب المحافظة على بيضة الاسلام اصبح يدير الامة حتى من تحت خلافة الاول ..حيث أي حل لمسألة كانوا يحضرون لعلي بن ابي طالب في حلها كما ذكرت يا كرم في موضوع فضائل امير المؤمنين بأنه الاعلم بعد الرسول !
فالامر ما كان عليه الامام لا بقارن بما نحن عليه الان !
فيومنا الحاضر ليس هناك من نخشاه بعد ... فكل منا سلك الدرب الذي يراه مناسبا للدخول من خلاله الجنة
وصولا الى ما روي بأن من لم يؤمن بالولاية فانه كافر حيث نرجع الى موضوع نص الولاية من الحديث
و القرآن ...نازلين عند رفض اي شخص لكلام الله عز و جل بأنه كافر !
حيث انكم تقرأوها و تتدبرونها و لكن لا تعترفون بها ... اي ستتذهبون من غضب الله
فكيف اذن نصلي خلف الكافر ؟

لا ترجع و تربط الحاضر بعصر الامام علي عليه السلام لأن الاجابة اصبحت واضحة

الخادم
17-09-2004, 02:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

لحظة شوي هذا زودها اشوف في الاستهزاء في اهل البيت عليهم السلام ابغاه يقول لي شيء
ماموقفك عن معاوية ويزيد ( لعنهم الله ) وهل تواليهم او لا هذا السؤال الاول ؟
السؤال الثاني : ليش تقول للنبي صلى الله عليه وسلم فقط وانتو عندكم في الكتب انها نزلت على انها تقال ( قولوا اللهم صل على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم ) وحتى لو قلت صلى الله عليه واله ليش تقول وصحبه مع انه مادكر وصحبه ؟

وصلى الله على محمد وال محمد

البحراني73
18-09-2004, 02:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الله اما صلي على محمد وال محمد


اخ كرم

من خلال تتبعي لمقالتك حول الشيعة الامامية في اكثر الموضيع التي طرحتها حاولت ان تبين ضعف اعتقاد الشيعة في انفسهم وصحة ماتعتقد بة انه على الصواب
وانا مالومك في اعتقادك ولكن هل طرحك الي الموضيع هو للبحث عن الحقيقة التي امرنا رسول الله بتباعها كما اتا في الحديث ان امتي تفترف الي ثلاثة وسبعون فرقة كلهم في النار الا فرقة واحدة وبعض الاحاديث تقول انهم احدي وسبعون وبعضها اثنا وسبعون .
ام هي محاولة كما حاول اخرون غيرك في تبين حقيقة الشيعة الامامية على انهم كفرة وانهم يلعنون الصحابة وانهم يدعون الي الشرك .
ام هو التعنت والتعصب الي فئة معينة
ام انك تدعو الي الوحدة ام انك تدعو الي تركنا هذا المذهب وعتناق مذهب السلفية او السنية
............... لا اعرف


ولكن اسئلك سؤال واحد لا غير ارجو ان تجبني علية

ماهو رئيك في الصحاح الاربعة هل هي الكتب الصحيحة عندكم بعد القراءن وهل كتابها اعدل الناس وافقههم

قبل ان تجيبني اعطيك مختصرات عنهم .

1- ماقيل في ابي حنيفة .
أ- قال البخاري : كان مرجئا ، سكتوا عن رأيه وعن حديثه
المصدر
التاريخ الكبير 8 / 81 ت 2253 . وذكر الخطيب في تاريخ بغداد 13 / 379 - 380 . 398 ، 399 من قال إن أبا حنيفة من المرجئة . وقال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 2 / 1072 ( ط محققة ) : ونقموا أيضا على أبي حنيفة الإرجاء ، ومن أهل العلم من ينسب إلى الإرجاء كثير ، ولم يعن أحد بنقل قبيح ما قيل فيه كما عنوا بذلك في أبي حنيفة لإمامته . وراجع الكامل في ضعفاء الرجال 7 / 8

ب- وروى البخاري في تاريخه الصغير أن سفيان لما نعي أبو حنيفة قال : الحمد لله ، كان ينقض الإسلام عروة ، ما ولد في الإسلام أشأم منه

المصدر
التاريخ الصغر 2 / 93 . تاريخ بغداد 13 / 418 . الكامل في ضعفاء الرجال 7 / 8

ت-وقال ابن عبد البر في كتاب الانتقاء : ممن طعن عليه وجرحه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، فقال في كتابه في الضعفاء والمتروكين : أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ، قال نعيم بن حماد : نا يحيى بن سعيد ومعاذ بن معاذ ، سمعا سفيان الثوري يقول : قيل : استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين . وذكره أيضا الخطيب في تاريخ بغداد 13 / 390 - 393


وقال نعيم عن الفزاري : كنت عند سفيان بن عيينة ، فجاء نعي أبي حنيفة ، فقال : لعنه الله ، كان يهدم الإسلام عروة عروة ، ما ولد في الإسلام مولود أشر منه . هذا ما ذكره البخاري

المصدر
الإنتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء ، ص 149 - 150


قال ابن الجارود في كتابه في الضعفاء والمتروكين : النعمان بن ثابت جل حديثه وهم ، وقد اختلف في إسلامه . وقال : وقد روي عن مالك رحمه الله أنه قال في أبي حنيفة نحو ما ذكر سفيان أنه شر مولود ولد في الإسلام ، وأنه لو خرج على هذه الأمة بالسيف كان أهون


وقال الذهبي : ضعفه النسائي من جهة حفظه ، وابن عدي وآخرون
المصدر
الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 13 / 450 - 451 أن أبا حنيفة ضعفة : يحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، وعمرو بن علي ، والجوزجاني ، وابن أبي شيبة ، ومسلم ، والنسائي . وضعفه كذلك ابن عدي في الكامل 7 / 5 - 12

وروى ابن أبي حاتم عن ابن المبارك أنه قال : كان أبو حنيفة مسكينا في الحديث . وعن أحمد بن حنبل أن أبا حنيفة ذكر عنده فقال : رأيه مذموم ، وبدنه لا يذكر
وعن محمد بن جابر اليمامي أنه قال : سرق أبو حنيفة كتب حماد مني
المصدر
الجرح والتعديل 8 / 450 ت 2062

وذكر ابن سعد في الطبقات عن محمد بن عمر ، قال : كان ضعيفا في الحديث (الطبقات الكبرى 6 / 368 )
وذكر أبو نعيم في حلية الأولياء ، والخطيب في تاريخه أن مالك بن أنس ذكر أبا حنيفة ، فقال : كاد الدين ، ومن كاد الدين فليس من أهله . وعن الوليد بن مسلم قال : قال لي مالك : يذكر أبو حنيفة ببلدكم ؟ قلت : نعم . قال : ما ينبغي لبلدكم أن تسكن (حلية الأولياء 6 / 325 . تاريخ بغداد 13 / 421 . الكامل في ضعفاء الرجال 7 / 6 )

وقال سفيان بن عيينة : ما زال أمر الناس معتدلا حتى غير ذلك أبو حنيفة بالكوفة ، والبتي بالبصرة ، وربيعة بالمدينة (الإحكام في أصول الأحكام 6 / 223 . تاريخ بغداد 13 / 413 - 414 )

وقال أحمد بن حنبل : ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء
وقال الشافعي : نظرت في كتاب لأبي حنيفة فيه عشرون ومائة ، أو ثلاثون ومائة ورقة ، فوجدت فيه ثمانين ورقة في الوضوء والصلاة ، ووجدت فيه إما خلافا لكتاب الله ، أو لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو اختلاف قول ، أو تناقض ، أو خلاف قياس (تاريخ بغداد 13 / 439 )


وسمع المصيبة الكبرة
وروى الخطيب عن أبي بكر بن أبي داود أنه قال لأصحابه : ما تقولون في مسألة اتفق عليها مالك وأصحابه ، والشافعي وأصحابه ، والأوزاعي وأصحابه ، والحسن بن صالح وأصحابه ، وسفيان الثوري وأصحابه ، وأحمد بن حنبل وأصحابه ؟ فقالوا : يا أبا بكر ، لا تكون مسألة أصح من هذه . فقال : هؤلاء كلهم اتفقوا على تضليل أبي حنيفة (تاريخ بغداد 13 / 394)


2- وما قيل في مالك

ذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ أن مالكا لم يشهد الجماعة خمسا وعشرين سنة . وذكر عن ابن سعد أن مالكا كان يأتي المسجد ليشهد الصلوات والجنائز ، ويعود المرضى ، ويقضي الحقوق ، ويجلس في المسجد ، ثم ترك الجلوس فيه ، فكان يصلي وينصرف ، وترك شهود الجنائز ، فكان يأتي أصحابه فيعزيهم ، ثم ترك ذلك كله والصلاة في المسجد والجمعة (تذكرة الحفاظ 1 / 210 ت 199 . شذرات الذهب 1 / 289 - 290 وفيات الأعيان )
وذكر أنه بكى في مرض موته ، وقال : والله لوددت أني ضربت في كل مسألة أفتيت بها ، وليتني لم أفت بالرأي
وذكر الذهبي عن الهيثم بن جميل قال : سمعت مالكا سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فأجاب عن اثنتين وثلاثين منها ب‍ لا أدري.

وعن خالد بن خداش ، قال : قدمت على مالك بأربعين مسألة ، فما أجابني منها إلا على خمس مسائل
وروى الخطيب عن أحمد بن حنبل أنه سئل عن مالك ، فقال : حديث صحيح ، ورأي ضعيف
ونقل ابن عبد البر عن الليث بن سعد أنه قال : أحصيت على مالك بن أنس سبعين مسألة كلها مخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مما قال فيها برأيه ، قال : ولقد كتبت إليه أعظه في ذلك (جامع بيان العلم وفضله 2 / 1080 ( ط محققة )
وقال ابن عبد البر : وقد تكلم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة ، كرهت ذكره ، وهو مشهور عنه ، قاله إنكارا لقول مالك في حديث البيعين بالخيار ، وتكلم في مالك أيضا فيما ذكره الساجي في كتاب العلل : عبد العزيز بن أبي سلمة ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وابن إسحاق ، وابن أبي يحيى ، وابن أبي الزناد ، وعابوا عليه أشياء من مذهبه ، وتكلم فيه غيرهم لتركه الرواية عن سعد بن إبراهيم ، وروايته عن داود بن الحصين وثور بن زيد ، وتحامل عليه الشافعي وبعض أصحاب أبي حنيفة في شئ من

رأيه حسدا لموضع إمامته ، وعابه قوم في إنكاره المسح على الخفين في الحضر والسفر ، وفي كلامه في علي وعثمان ، وفتياه إتيان النساء من الأعجاز ، وفي قعوده عن مشاهدة الجماعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونسبوه بذلك إلى ما لا يحسن ذكره


3- ماقيل في الشافعي
قيل ليحيى بن معين : والشافعي كان يكذب ؟ قال : ما أحب حديثه ولا ذكره (جامع العلم وفضله 2 / 1083 )
واشتهر عن يحيى أنه كان يقول عن الشافعي : إنه ليس بثقة
وأخرج ابن حجر في توالي التأسيس عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه قال : كان الشافعي قد مرض من هذا الباسور مرضا شديدا ، حتى ساء خلقه ، فسمعته يقول : إني لآتي الخطأ وأنا أعرفه (توالي التأسيس ، ص 177 )

4 - ماقيل في احمد بن حمبل
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : وددت أني نجوت من هذا الأمر ، لا علي ولا لي
(سير أعلام النبلاء 11 / 227 )
وعن أبي بكر الأثرم ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يستفتى ، فيكثر أن يقول : لا أدري (فتاوى ومسائل ابن الصلاح 1 / 13 )
وقال الفخر الرازي : إنه - يعني الإمام أحمد - ما كان في علم المناظرة والمجادلة قويا ، وهو الذي قال : لولا الشافعي لبقيت أقفيتنا كالكرة في أيدي أصحاب الري (مناقب الإمام الشافعي ، ص 389 )وقال ابن أبي خيثمة : قيل لابن معين : إن أحمد يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب . فقال : لا والله ، ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بشئ ، فكيف صار اليوم عنده ثقة (تهذيب التهذيب 7 / 304 )

فارجو ان تجيبني عن رايئك فيهم

وشكرا

البحراني73

ابو دعاء
19-09-2004, 02:48 PM
أحسنت اخواني على ردكم ..و لكن الاخ كرم أو lllALTlll فكلاهما واحد ..تم توقيفهم في المنتديات
لعدم الالتزام في ادب الحوار و التعرض لعلماؤنا الكلام و بادخلاك كلام بذيئة في مواضيع تخص أهل البيت عليهم السلام ..

فؤلائك ... مكانهم ليس بيننا !