بوخليل
14-07-2005, 04:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم على خاتم النبيين محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم قصيدة الخطيب الشيخ محمد سعيد المنصوري:
وهي عن سيدتي ومولاتي فاطمة المعصومة بنت الأمام الكاظم (ع).
ويقع ضريحها أو مشهدها في إيران في منطقة قم المقدسة:
لهفَ نفسي لبنت «موسى» سقاها الـ *** دهر كأساً فزاد منه بلاها
أودَعَتْهُ قعر السجونِ أناسٌ *** أنكرت ربّها الذي قد براها
والى أن قضى سميماً فراحت *** تُثكل الناس في شديدِ بكاها
وأتى بعده فراقُ أخيها *** حين في «مَروَ» اسكنته عِداها
كل يوم يمُّر كان عليها *** مثل عام فأسرعَتْ في سراها
أقبلت تقطع الطريق اشتياقاً *** لأخيها الرضا وحامي حماها
قام «موسى» (1) *** إذ ولاء الرضا أخيها ولاها
نزلت بيتَه فقام بما اسـ *** طاع من خدمة لها أسداها
ما مضت غيرَ برهة من زمان *** فاعتراها من الأسى ما اعتراها
والى جنبه سقامٌ أذاب الجسم *** منها ثقله اظناها
فقضت نحبها غريبةَ دار *** بعدما قطّع الفراق حشاها
أطبقت جفنها الى الموت لكن *** مارأت والدَ الجواد أخاها
--------------------------------------------------------------------------------
1- موسى بن خزرج الاشعري، هو كبير قومه في قم حينذاك
وأقدم لكم أيضا قصيدة للخطيب الشيخ محمد باقر الايرواني وهي كذلك عن السيدة المعصومة والقصيدة هي :
هلّل الشعر في المديح وكبَّرْ *** ملأ الكون بالثناء المعطَّر
طفحت موجة الشعور انطلاقاً *** من صميم الولاء أصلاً ومصدرْ
فبذكر الإله يشدو لساني *** كلّ آن أقول الله أكبر
وبطه وفاطم وعليًّ *** وبآل النبي مازلت أفخر
الى أن قال:
ولْتباهي بفاطم أرضُ قمٍّ *** ولها الفخر والثناءُ المكرّر
أصبحتْ جنة الحياة وتدعى *** عشّ آل الرسول في الدهر تُذكر
حوزة العلم في حماها تجلّت *** بالأساطين والمراجع تزخر
قبرها صار موئلاً وملاذاً *** وبها كلّ مُعسر يتيسّر
وهي تُدعى كريمةٌ دون شكًّ *** وعلى فضلها الكريمةُ تُشكرْ
شأنها قد سما جلالاً وقدراً *** واجتباها الإله من عالم الذر
فبذي قعدة بأوّلِ يوم *** وُلدت والبشير صاح وبشّر
هي أختُ الرضا علي بن موسى *** وأبوها الامام موسى بن جعفر
تحـــــــ بوخليل ـــــــياتي
اللهم صلي وسلم على خاتم النبيين محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم قصيدة الخطيب الشيخ محمد سعيد المنصوري:
وهي عن سيدتي ومولاتي فاطمة المعصومة بنت الأمام الكاظم (ع).
ويقع ضريحها أو مشهدها في إيران في منطقة قم المقدسة:
لهفَ نفسي لبنت «موسى» سقاها الـ *** دهر كأساً فزاد منه بلاها
أودَعَتْهُ قعر السجونِ أناسٌ *** أنكرت ربّها الذي قد براها
والى أن قضى سميماً فراحت *** تُثكل الناس في شديدِ بكاها
وأتى بعده فراقُ أخيها *** حين في «مَروَ» اسكنته عِداها
كل يوم يمُّر كان عليها *** مثل عام فأسرعَتْ في سراها
أقبلت تقطع الطريق اشتياقاً *** لأخيها الرضا وحامي حماها
قام «موسى» (1) *** إذ ولاء الرضا أخيها ولاها
نزلت بيتَه فقام بما اسـ *** طاع من خدمة لها أسداها
ما مضت غيرَ برهة من زمان *** فاعتراها من الأسى ما اعتراها
والى جنبه سقامٌ أذاب الجسم *** منها ثقله اظناها
فقضت نحبها غريبةَ دار *** بعدما قطّع الفراق حشاها
أطبقت جفنها الى الموت لكن *** مارأت والدَ الجواد أخاها
--------------------------------------------------------------------------------
1- موسى بن خزرج الاشعري، هو كبير قومه في قم حينذاك
وأقدم لكم أيضا قصيدة للخطيب الشيخ محمد باقر الايرواني وهي كذلك عن السيدة المعصومة والقصيدة هي :
هلّل الشعر في المديح وكبَّرْ *** ملأ الكون بالثناء المعطَّر
طفحت موجة الشعور انطلاقاً *** من صميم الولاء أصلاً ومصدرْ
فبذكر الإله يشدو لساني *** كلّ آن أقول الله أكبر
وبطه وفاطم وعليًّ *** وبآل النبي مازلت أفخر
الى أن قال:
ولْتباهي بفاطم أرضُ قمٍّ *** ولها الفخر والثناءُ المكرّر
أصبحتْ جنة الحياة وتدعى *** عشّ آل الرسول في الدهر تُذكر
حوزة العلم في حماها تجلّت *** بالأساطين والمراجع تزخر
قبرها صار موئلاً وملاذاً *** وبها كلّ مُعسر يتيسّر
وهي تُدعى كريمةٌ دون شكًّ *** وعلى فضلها الكريمةُ تُشكرْ
شأنها قد سما جلالاً وقدراً *** واجتباها الإله من عالم الذر
فبذي قعدة بأوّلِ يوم *** وُلدت والبشير صاح وبشّر
هي أختُ الرضا علي بن موسى *** وأبوها الامام موسى بن جعفر
تحـــــــ بوخليل ـــــــياتي