تميم
10-07-2005, 09:55 AM
تبنى تنظيم «القاعدة» امس، الاعتداءات التي هزت لندن، الخميس، وكانت تبنتها مجموعة اولى اعلنت انها تابعة لتنظيم اسامة بن لادن يوم حصول الاعتداءات، وذلك في بيانين على شبكة الانترنت يتعذر التأكد من صدقيتهما.
وحمل التبني الثاني توقيع «كتائب ابو حفص المصري ـ لواء اوروبا» التي تحمل اسم احد قادة تنظيم «القاعدة» كان قتل في حرب افغانستان ونسب الى نفسه حوادث مدريد واسطنبول.
وافاد البيان الذي حمل تاريخ 9 يوليو، ان «ثلة من المجاهدين في كتائب ابو حفص المصري قامت بتوجيه الضربة تلو الاخرى في عاصمة الكفر عاصمة الانكليز فقتل من قتل وجرح من جرح».
وكانت مجموعة «كتائب ابو حفص المصري» (قائد في «القاعدة» ادار العمليات العسكرية للتنظيم حتى مقتله في اكتوبر 2001 خلال الحرب في افغانستان) تبنت الهجمات التفجيرية التي استهدفت مدريد في 11 مارس 2004 وتسببت بمقتل 191 شخصا، وكذلك الاعتداء المزدوج في اسطنبول في نوفمبر 2003 (25 قتيلا).
واسفرت الاعتداءات على وسائل النقل في لندن عن مقتل اكثر من 50 شخصا اضافة الى اصابة المئات بجروح عدد منهم لا يزالون في حالة حرجة.
وبعد ساعات من الاعتداءات، تبنتها مجموعة تطلق على نفسها اسم «تنظيم قاعدة الجهاد في اوروبا» في بيان نشر على موقع الكتروني اسلامي, وجاء في البيان «حذرنا الحكومة البريطانية مرارا وتكرارا وها نحن قد اوفينا بوعدنا ونفذنا غزوة عسكرية مباركة في بريطانيا بعد مجهودات شاقة قام بها المجاهدون الابطال واستمرت فترة طويلة لضمان نجاح الغزوة».
وهدد اصحاب البيان بمهاجمة دول اوروبية اخرى اذا لم تسحب قواتها من العراق وافغانستان خصوصا الدانمارك وايطاليا.
اما «كتائب ابو حفص المصري»، فاشادت بـ «هذه الغزوة المباركة» في لندن وتوعدت بتنفيذ المزيد من الاعتداءات, واكدت «لن نهدأ ولن نستكين قبل ان يصبح الامن واقعا وحقيقة في ارض الاسلام والمسلمين في العراق وافغانستان وفلسطين».
وكان زعيم «القاعدة» اعلن في اكتوبر 2001 في شريط فيديو بثته محطة «الجزيرة» ان اميركا لن تعرف الامن قبل ان تعرفه فلسطين وقبل ان تنسحب كل الجيوش الغربية من الاراضي المقدسة.
وحذرت «كتائب ابو حفص المصري» من ان «البداية كانت في مدريد واسطنبول واليوم في لندن وغدا سيكون للمجاهدين كلمات اخرى».
وفي لندن اتهمت السلطات البريطانية «القاعدة» بارتكاب الاعتداءات، وقال رئيس شرطة سكوتلنديارد ايان بلير ان هذه الاعتداءات «تحمل بصمات القاعدة»، فيما تحدث وزير الخارجية جاك سترو منذ مساء الخميس عن «ماركة القاعدة».
المصدر جريدة الراي العام (http://www.alraialaam.com/10-07-2005/ie5/international.htm#04)
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/images/1218_london/5124011_liverp.jpg
شهود العيان يروون مشاهداتهم
جيم ميلنجتون، منطقة تافستوك سكوير
رأيت حافلة كانت بطابقين لكنها دمرت بفعل انفجار وتحولت الى ركام أمام مقر الجمعية الطبية البريطانية. وشاهدت ضحيتين على الرصيف. يبدو أن عبوة انفجرت في الطابق الاعلى من الحافلة.
بليندا سيبروك، منطقة راسل سكوير
وقع الانفجار في الحافلة التي وراء حافلتنا، كان الدوي هائلا، التفت الى الوراء وشاهدت نصف الحافلة المنفجرة في الهواء. لا بد أن كثيرين قتلوا لان الحافلات ممتلئة. كنا على مبعدة عشرين مترا من الانفجار.
أندي أبرناثي، راسل سكوير
وقع انفجار على خط بيكادلي لقطارات الانفاق بين محطتي راسل سكوير وكينجز كروس، وانحرف القطار عن السكة. الدخان في كل مكان. كان هناك العديد من الاصابات الخطيرة من بينها إصابات في الرأس. المصاب الذي كان بجانبي قال لي "سأموت".
كرستينا لورانس، كينجز كروس
وقع انفجار هائل في النفق وتوقف القطار فجأة وامتلأ بالدخان، لم نكن نتنفس بسهولة، انطفأ الضوء وتطلب الأمر بعض الوقت لنتمكن من الخروج من القطار. كان وضعا مرعبا.
ليسا، بالقرب من شارع ليفربول
أخليت محطة ليفربول بسرعة، وسمعت سيدة تقول لضابط شرطة إنها رأت شخصا ترك على الرصيف ما يشبه الملابس التي انفجرت في المحطة. الدخان ملأ المكان وأخرج المسافرون الى الشارع.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41286000/jpg/_41286785_tubecarriage1203.jpg
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41277000/jpg/_41277187_injuired203_152.jpg
http://arabic.cnn.com/2005/business/7/9/bombing.uk_economy/story.bus.explosion.jpg_-1_-1.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2005-07/07/images/pic02b.jpg
أدان "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" في بيان له الاعتداءات الواسعة التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن الخميس 7-7-2005 ووصفوها بأنها "صدمة عميقة لكل الضمائر الحية" وفيما يلى نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا:
تلقى اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا بكثير من الأسى الأنباء المفزعة عن الاعتداءات المروِّعة التي هزّت مدينة لندن اليوم الخميس 7 يوليو 2005. إنّ هذه التفجيرات العدوانية التي ذهب ضحيتها مواطنون أبرياء بين قتلى وجرحى، تمثل صدمة عميقة لكل أصحاب الضمائر الحية.
ويؤكِد اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا أنّ هذا العمل الشنيع، الذي ارتعد له وجدان العالم، مرفوض بكل المقاييس الدينية والإنسانية والأخلاقية، ويتوجب أن يُقابَل بأقصى الإدانة والاستنكار، كما لا يمكن تبريره بأي حال.
إنّ اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وهو يتقدم بالتعازي لذوي الضحايا والمصابين وإلى المملكة المتحدة وشعبها؛ ليؤكد موقفه التضامني معهم والذي يشاطره إياه المسلمون في بريطانيا وفي عموم أوروبا وحيثما كانوا.
إنّ المسلمين في بريطانيا وفي كافة أرجاء أوروبا يقفون صفاً واحداً مع إخوانهم المواطنين في كل بلد أوروبي، من أجل تحقيق المصالح العليا لمجتمعاتهم الأوروبية، وحماية الأمن والاستقرار فيها، ورفض كل أعمال العنف والإرهاب، التي تهدِّد حياة الناس وحرياتهم، مؤكدين في هذا الصدد أنّ الإسلام يعتبر جريمة قتل الأبرياء من أكبر الجرائم الإنسانية، وقد ورد في القرآن الكريم أنه "من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً" (سورة المائدة آية 32).
وحمل التبني الثاني توقيع «كتائب ابو حفص المصري ـ لواء اوروبا» التي تحمل اسم احد قادة تنظيم «القاعدة» كان قتل في حرب افغانستان ونسب الى نفسه حوادث مدريد واسطنبول.
وافاد البيان الذي حمل تاريخ 9 يوليو، ان «ثلة من المجاهدين في كتائب ابو حفص المصري قامت بتوجيه الضربة تلو الاخرى في عاصمة الكفر عاصمة الانكليز فقتل من قتل وجرح من جرح».
وكانت مجموعة «كتائب ابو حفص المصري» (قائد في «القاعدة» ادار العمليات العسكرية للتنظيم حتى مقتله في اكتوبر 2001 خلال الحرب في افغانستان) تبنت الهجمات التفجيرية التي استهدفت مدريد في 11 مارس 2004 وتسببت بمقتل 191 شخصا، وكذلك الاعتداء المزدوج في اسطنبول في نوفمبر 2003 (25 قتيلا).
واسفرت الاعتداءات على وسائل النقل في لندن عن مقتل اكثر من 50 شخصا اضافة الى اصابة المئات بجروح عدد منهم لا يزالون في حالة حرجة.
وبعد ساعات من الاعتداءات، تبنتها مجموعة تطلق على نفسها اسم «تنظيم قاعدة الجهاد في اوروبا» في بيان نشر على موقع الكتروني اسلامي, وجاء في البيان «حذرنا الحكومة البريطانية مرارا وتكرارا وها نحن قد اوفينا بوعدنا ونفذنا غزوة عسكرية مباركة في بريطانيا بعد مجهودات شاقة قام بها المجاهدون الابطال واستمرت فترة طويلة لضمان نجاح الغزوة».
وهدد اصحاب البيان بمهاجمة دول اوروبية اخرى اذا لم تسحب قواتها من العراق وافغانستان خصوصا الدانمارك وايطاليا.
اما «كتائب ابو حفص المصري»، فاشادت بـ «هذه الغزوة المباركة» في لندن وتوعدت بتنفيذ المزيد من الاعتداءات, واكدت «لن نهدأ ولن نستكين قبل ان يصبح الامن واقعا وحقيقة في ارض الاسلام والمسلمين في العراق وافغانستان وفلسطين».
وكان زعيم «القاعدة» اعلن في اكتوبر 2001 في شريط فيديو بثته محطة «الجزيرة» ان اميركا لن تعرف الامن قبل ان تعرفه فلسطين وقبل ان تنسحب كل الجيوش الغربية من الاراضي المقدسة.
وحذرت «كتائب ابو حفص المصري» من ان «البداية كانت في مدريد واسطنبول واليوم في لندن وغدا سيكون للمجاهدين كلمات اخرى».
وفي لندن اتهمت السلطات البريطانية «القاعدة» بارتكاب الاعتداءات، وقال رئيس شرطة سكوتلنديارد ايان بلير ان هذه الاعتداءات «تحمل بصمات القاعدة»، فيما تحدث وزير الخارجية جاك سترو منذ مساء الخميس عن «ماركة القاعدة».
المصدر جريدة الراي العام (http://www.alraialaam.com/10-07-2005/ie5/international.htm#04)
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/images/1218_london/5124011_liverp.jpg
شهود العيان يروون مشاهداتهم
جيم ميلنجتون، منطقة تافستوك سكوير
رأيت حافلة كانت بطابقين لكنها دمرت بفعل انفجار وتحولت الى ركام أمام مقر الجمعية الطبية البريطانية. وشاهدت ضحيتين على الرصيف. يبدو أن عبوة انفجرت في الطابق الاعلى من الحافلة.
بليندا سيبروك، منطقة راسل سكوير
وقع الانفجار في الحافلة التي وراء حافلتنا، كان الدوي هائلا، التفت الى الوراء وشاهدت نصف الحافلة المنفجرة في الهواء. لا بد أن كثيرين قتلوا لان الحافلات ممتلئة. كنا على مبعدة عشرين مترا من الانفجار.
أندي أبرناثي، راسل سكوير
وقع انفجار على خط بيكادلي لقطارات الانفاق بين محطتي راسل سكوير وكينجز كروس، وانحرف القطار عن السكة. الدخان في كل مكان. كان هناك العديد من الاصابات الخطيرة من بينها إصابات في الرأس. المصاب الذي كان بجانبي قال لي "سأموت".
كرستينا لورانس، كينجز كروس
وقع انفجار هائل في النفق وتوقف القطار فجأة وامتلأ بالدخان، لم نكن نتنفس بسهولة، انطفأ الضوء وتطلب الأمر بعض الوقت لنتمكن من الخروج من القطار. كان وضعا مرعبا.
ليسا، بالقرب من شارع ليفربول
أخليت محطة ليفربول بسرعة، وسمعت سيدة تقول لضابط شرطة إنها رأت شخصا ترك على الرصيف ما يشبه الملابس التي انفجرت في المحطة. الدخان ملأ المكان وأخرج المسافرون الى الشارع.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41286000/jpg/_41286785_tubecarriage1203.jpg
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41277000/jpg/_41277187_injuired203_152.jpg
http://arabic.cnn.com/2005/business/7/9/bombing.uk_economy/story.bus.explosion.jpg_-1_-1.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2005-07/07/images/pic02b.jpg
أدان "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" في بيان له الاعتداءات الواسعة التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن الخميس 7-7-2005 ووصفوها بأنها "صدمة عميقة لكل الضمائر الحية" وفيما يلى نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا:
تلقى اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا بكثير من الأسى الأنباء المفزعة عن الاعتداءات المروِّعة التي هزّت مدينة لندن اليوم الخميس 7 يوليو 2005. إنّ هذه التفجيرات العدوانية التي ذهب ضحيتها مواطنون أبرياء بين قتلى وجرحى، تمثل صدمة عميقة لكل أصحاب الضمائر الحية.
ويؤكِد اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا أنّ هذا العمل الشنيع، الذي ارتعد له وجدان العالم، مرفوض بكل المقاييس الدينية والإنسانية والأخلاقية، ويتوجب أن يُقابَل بأقصى الإدانة والاستنكار، كما لا يمكن تبريره بأي حال.
إنّ اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وهو يتقدم بالتعازي لذوي الضحايا والمصابين وإلى المملكة المتحدة وشعبها؛ ليؤكد موقفه التضامني معهم والذي يشاطره إياه المسلمون في بريطانيا وفي عموم أوروبا وحيثما كانوا.
إنّ المسلمين في بريطانيا وفي كافة أرجاء أوروبا يقفون صفاً واحداً مع إخوانهم المواطنين في كل بلد أوروبي، من أجل تحقيق المصالح العليا لمجتمعاتهم الأوروبية، وحماية الأمن والاستقرار فيها، ورفض كل أعمال العنف والإرهاب، التي تهدِّد حياة الناس وحرياتهم، مؤكدين في هذا الصدد أنّ الإسلام يعتبر جريمة قتل الأبرياء من أكبر الجرائم الإنسانية، وقد ورد في القرآن الكريم أنه "من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً" (سورة المائدة آية 32).