المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مأساة فتاة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه قصة واقعية



دموع ملاك
10-07-2005, 02:39 AM
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما وجدت من اهتمام بهذا المنتدى وددت أن أسرد قصة بل مأساة لفتاة مسلمة
وأدعو لها بأن يوفقها الله دنيا ودين لن أطيل عليكم سأسرد مأساتها.
فتاة كانت بعمر الزهور النيرة كانت بعمر الطفولة العمر الذي تعيش به الفتاة أجمل فتره في حياتها من الحنان والعطف واللعب مع الأطفال وكل شي بعمر الطفولة وهذه الفتاة حرمت من طفولتها بل حرمت من شبابها وعاشت بزمن غير زمنها وعمر غير عمرها
بدأت مأساتها وهي بعمر العاشرة حيث كانت والدتها مريضة حيث لا تستطع أن تقوم بما تقوم به الأمهات تجاه أبناءها حيث كانت تتكون الأسرة من خمسة أولالاد وفتاتين
ابنة العاشرة ورضيعة عمرها سنة وشهرين تقريبا حيث تعتبر هي من ربت أختها
لأنها كانت تعتني بها في كل شي من المأكل والمشرب تجاه الطفلة وكانت الام تقوم بالطبخ البسيط جدا أو أكل السندويشات وعندما أصبح عمر هذه الفتاة ثلاثة عشر عاما حيث كانت بالمرحلة المتوسطة بالسنة الثانية حيث أزداد مرض والدتها بحيث أصبحت عاجزة تماما عن القيام بالحركة وأجبرت الفتاه على تعلم الطبخ والغسيل وكل شؤون المنزل حيث أصبحت الأم الثانية لاخوتها وكانت فتاة نشطه جدا وممتازة في دراستها كل عام تأخذ الامتياز كانت تصحو باكرا وتعمل الإفطار للأسرة وتصحي أخوتها للذهاب إلى المدرسة وتذهب معهم ولبغى الام وحيده مع أبنتها الصغيرة وأبنها المعاق (المتخلف عقليا فقط لا جسدي) وعندما تعود الفتاة تقوم بطهي وجبة الغداء وهي مرقه من تعب المدرسة وتقدم الأكل للأسره وتقوم بغسل الصحون وتنظيف البيت من مجاميعه حتى أنها بعض الأوقات عندما تضيق بها الدنيا تقول ليس هناك فرق بيني وبين الخادمة
وتقوم بكاتبة وظائفها المدرسية وتقوم بتعليم أخيها الذي هو بالمرحلةالابتدائيه وعندما يحل الظلام تقوم بإعداد ا لعشاء ولا ننسى مراعتها لوالدتها حيث هي من توصلها وأكرمكم الله دورة المياه ثم تقوم بالمذاكرة لنفسها وبعض الأيام ليلا أو نهار لا يخلو بيتهم من الزوار لإعادة والدتها وهي من تقوم بالترحيب بالضيوف ( قد البعض يتساءل أين عشيرتهم بالرغم من ان عشيرتهم كثير ه جدا آلا انهم لا يتعاونون أبدا وكأن العلا قه مقطوعة بينهم ) ويوما بعد يوم حتى أصبحت الفتاة هي الام الأخرى لاخوتها مع العلم أنها هي الرابعة بين اخوتها يكبرها ثلاثة صبيان من بينهم المعاق ولا تحصل على مساعدة منهم وعندما تطلب المساعدة يخبروها بأن هذا شغل بنات لا الأولاد فتسكت صابرة وهي تعمل كل شي لهم تجعل خدها مداس لأسرتها مع روح التفاني وظلت على هذا المنوال إلى أن أصبحت الفتاة بعمر السابعة عشر من عمرها حيث بهذه السنه أزداد مرض والدتها وكانت تنام بالستشفى لشهور ولا بد من مرافق فكانت تذهب الفتاة مرافقه مع والدتها ويبغى الأبناء لوحدهم حيث كل يوم يغيب شخص عن المدرسة من اجل الأخ المعاق وبعض الأوقات تطلب من أحد الأقارب المكث مع الأبناء بالمنزل فيمكثون يومان أوثلاثه لا أكثر ثم يعتذرون بمشاغلهم( حيث ان هذه الاسره ليس بنفس المنطقة التي تسكن بها العشيرة تبعد بقدر ربع ساعة فقط) تضجرت الام والأخت من حال الذل والتمنن عليهم فأصبحت الام عندما تنام بالستشفى تترك الأبناء لوحدهم بالبيت تحت عين الله بالعلم أن والدهم لا يحضر سوى يومان الخميس والجمعه من كسب رزقه وكان عصبيا جدا عندما يحضر ويرى البيت متسخ أو الطعام غير مطهي أو مطهي وبه بعض العيوب قد يكون مالح أو العكس أو يكون نضج كثير كان يهزئ هذه البنيه التي لا حيله لها تدهور حال البنت من كثر التهزيء لها والذم وعدم ملاقاة الكلمة الطيبه من والدها رغم ان الام كانت تخفف عنها وتقول لها الله بنى لك قصرا في الجنه فلا تضيعه واصبري يابنتي لحكم الله ان الله بصير بالعباد وتصبر وتتحمل من أجل والدتها وأخوتها وكرهت الدر اسه من اجل أسرتها حيث أهملت أهما ل تام ولا ننسى الوالدة التي أصبحت بحالة لا تترك لوحدها في البيت فكانت البنت كثير ما تغيب عن الدر اسه وعندما طلبت من والدها إحضار خادمه حيث ان المنزل كان كبيرا جدا رفض بكل عنف وقسوة وقال للفتاه لاتعملي شي للمنزل فسكت البنت ليس في يدها شي وظلت تعمل وتخدهم بصمت إلى أن قررت ترك الدر اسه وقالت لامها سوف أعيدها العام المقبل حيث كانت بثالث ثنوي فقالت لها الام لا يبنتي عسى أن تكون هذه السنه أفضل من غيرها لكي فأصرت البنت على ترك الدراسة لمده ثلاثة أيام وبعد طلب والدتها المتكرر قالت سأعود وفي يوم من الأيام أصبحت الفتاة وأرادت الذهاب للمدرسه وكأن شي يرجعها للمنزل فرجعت ولم تذهب قالت لها الام ولما عدتي أجابت ذهبت الحافلة فقالت الام اعملي لي شيئا أأكله وعملت لها فطار وكانت البنت تتجاذب الحديث مع أمها ولم تنم حتى جاء وقت الظهر عملت البنت الغداء وطلبت البنت من أمها ان تأكل معهم فقالت الام لا استطيع الجلوس في الأرض حيث كانت تجلس على سريرها دائما لا تستطيع ان تثني ركبتيها من المرض فأكل الأبناء الطعام وخلدو للنوم والراحه من تعب المدرسة وكانت البنت مع أمها ثم شعرت الام بألم حاد في بطنها ورجلاها وطلبت الدواء الذي يؤذيها عندما تأكله حيث لا ترتاح منه رفضت البنت اعطاءها اياه فترجتها الام وماهي إلا ساعه وقد فارقت الدنيا بين يدي بنتها همرت الدموع من عينيها وهي تقول لا تتركيني يا أماه من لنا يا أمي حاولت ان تصحيها ولكن الموت كأس كلٌ شاربه هرولت مسرعة إلي أخيها الكبير والدموع على وجنتيها وتقول أخي أمي ودعتنا وكانت لليله وفاتها تسرد وصيتها لابنها الكبير وأبنتها وكأنها تعلم بقدوم أجلها كان يوم لا مثله للفتاه دفنت الام وعادت البنت وأصبحت الحظن الدافي لأخوتها فكانت تتحمل الآلام والجراحات من أجلهم البنت تخنقها العبره عندما تتعب ولكن لا تظهرها لاخوتها حتى لا يحسو بالنقص كانت تحرم نفسها من كل شي وتعطيه اخوتها حتى لا تكسر خاطرهم .
أنني لم أتكلم عن الأب لانه قاسي جدا ودائما اللوم على ابنته التي لا تجد كلمه طيبه من والدها وكان كثي الشجار معها ويخاصمها ولا يكلمها حتى تركع بين يديه ولا يرضى عنها ألا بعد مذلتها وأهانتها أما أخوتها وعاشت مكسورة الخاطر من صغرها حتى الان
كان الله بعونها إن الله مع الصابرين والله لا يضيع عمل عامل
سؤالي لكم
لو كانت هذه البنت بنتكم أو أختكم ما ذا تفعلون لها مع الرغم أنها خطبت لعده مرات وكانت ترفض من أجله أخوتها الذين لو تزوجت لا أحد يرعاهم لان الأب لم يتزوج للاسبابه وإن تزوج فلن تقوم بهم كما كانت أختهم بل أمهم الثانيه؟

شهوده
10-07-2005, 07:35 AM
السلام عليكم
اللهم صلي على محمد وال محمد


الله يكون في عونها

وتستاهل كل شيء لوكانت اختي

الله يوفقها




شهوده

دوا الجــــراح
20-07-2005, 07:29 PM
شكرا على الموضوع