المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فؤائد دعاء الجوشن



الخادم
11-09-2004, 10:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

دُعاء الجَوشن الكبير
المذكور في كتابي البلد الامين والمِصباح للكفعمي وهُو مَرويّ عَنِ السّجاد عن أبيه عَنْ جدّه عن النبيّ صلّى الله علَيهِ وعَليْهم اجمعين، وَقد هبط به جبرئيل على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)وهُو في بعْضِ غزواته وَعَلَيْهِ جَوشن ثقيل المهُ، فقال: يا محمّد ربّك يقرئك السّلام ويقوُل لكَ: اخلع هذا الجوشَنْ واقرأ هذا الدّعآء فهو أمان لكَ ولامّتك، ثمّ أطال في ذكر فَضله بما لا يسعْه المقام ومِنْ جُملة فَضله انّ مَنْ كتبه على كفنه استحى الله أن يُعذّبه بالنّار ومَنْ دعا به بنيّة خالِصة في أوّل شهر رَمضان رزقه الله تعالى ليلة القدر، وَخلق له سَبعين ألف ملك يسبّحون الله وَيُقدّسونه وَجَعَلَ ثوابهم له، وَمَن دعا به في شهر رمضان ثلاث مرّات حرّم الله تعالى جَسده على النّار وأوجب له الجَنّة ووكّل الله تعالى به مَلَكين يحفظانه مِن المعاصي وَكانَ في أمان الله طول حَياته، وفي آخر الخبر انّه قال الحُسين (عليه السلام) : أوصاني أبي عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام)بحفظ هذا الدّعاء وتعظيمه وأن أكتبه على كفنه وأن أعلّمه أهلي واحثّهم عليه، وهُو ألف اسْم وفيه الاسم الاعظم .

أقول يستفاد من هذا الحديث أمران :

الاوّل : استحباب كتابة هذا الدّعاء على الاكفان كما أشار الى ذلك العلاّمة بحر العلوم عطّر الله مرقده في كتابِ الدُرّة .

وَسُنَّ اَنْ يُكْتَبَ بِالاَْكْفانِ شَهادَةُ الاسْلامِ والايمانِ

وَهكَذا كِتابَةُ الْقُرْآنِ وَالْجَوْشَنِ الْمَنْعُوتِ بِالاَْمانِ

الثاني : استحباب الدّعاء به في أوّل شهر رمضان، وأمّا الدّعاء به في خصُوص ليالي القدْر فلم يذكر في حديث ولكنّ العلاّمة المجلسي قدّس الله تعالى روحه قال في كتاب زاد المعاد في ضمن أعمال ليالي القدر: انّ في بعض الروايات انّه يدعى بدعاء الجوشن الكبير في كلّ من هذه الثّلاث ليالي، ويكفينا في المقام قوله الشّريف احلّه الله دار السّلام، وبالاجمال فهذا الدّعاء يحتوي على مائة فصل وكلّ فصل يحتوي على عشرة أسمآء مِن أسماء الله تعالى وتقول في آخر كلّ فصل : سُبْحانَكَ يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ وقال في كتاب البلد الامين ابتدىء كلّ فصل بالبسملة واختمه بقول : سُبْحانَكَ يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ يا ذَا الْجَلالِ وَالاِْكْرامِ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ .

وَهوَ هذَا الدُّعاء
http://14masom.com/maktabat/doaa/book1/mafatih05.htm#_Toc516481419

و لاستماع
http://www.shiasearch.com/modules.php?op=modload&name=Web_Links&file=index&req=viewmedia&cid=6301&mid=0&recordtype=9

درقاء
12-09-2004, 03:42 AM
اللهم صلي عل محمد وال محمد
مشكور اخي على الدعاء جدآآآآآآآ جميل
في ميزان حسناتك

و الله لايحرمنا من موضيعك الحلوه
لاعدمناك
درقاء

ابرار
12-09-2004, 09:14 AM
اللهم صل على محمد وال محمد
شكرا لك اخي الكريم
ووفقت للخير وسلمت يمناك

فدك الزهراء
12-09-2004, 09:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
بغض النظر عن أجر الدعاء وثوابه، أو الاستجابة التي ينشدها فإن الدعاء إذا تجاوز اللسان والألفاظ، وتناغم القلب مع اللسان، واهتزت روح الإنسان مع هذا الدعاء، فسوف يشعر الإنسان بروحانية مقدسة هائلة،كما لو رأى نفسه غريقًا ((في أمواج

النور، يحس في تلك اللحظات بقداسة الطبيعة الإنسانية، ويدرك جيدًا، كيف كان منحطًا غبيًا في اللحظات الأخرى التي ينشغل نفسه فيها، بالأشياء والهموم الصغيرة، والتافهة، حيث يقلق من أجلها ويتألم، أن الإنسان يحس بالذل، حين يطلب شيئًا ((من غير الله، ولكن حين يطلبه من الله فسيشعر بالعزة لذلك كان

الدعاء طلبًا ومطلوبًا، وسيلة وغاية، مقدمة ونتيجة، وأولياء الله لا يتلذذون بشيء كالدعاء، فإنهم يكشفون لدي محبوبهم الحقيقي كل طموحات وآمال قلوبهم ويهمهم الدعاء نفسه، والطلب والاحتياج أكثر مما تهمهم مطالبهم، وتحقيق آمالهم لا يشعرون بالملل والتعب أبدًا في تلك اللحظات كما يشير لذلك الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطابه لكميل النخعي.

(هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة، وباشرو روح اليقين، استلانوا ما استوعره المترفون، وآنسوا بما استوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى) على العكس من

القلوب الموحلة المغلقة، والمظلمة التي تباعدت عن ذلك المحل الأعلى.

الخادم
12-09-2004, 01:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

مشكورين جميعا على مروركم