درقاء
11-09-2004, 10:01 PM
©§¤°^°¤§©¤ قصة الشاب التائب ¤©§¤°^°¤§©
روي:ان (بشر بن الحارث)كان شابآ ورث مالآ كثيرآ من أبيه فا نشغل با لمعاصي والمنكرات و الفسق و الفجور ، وصار من المترفين في بغداد ، واتخذ الملاهي و المغنيات في داره0
وذات يوم اجتازالامام - السابع من ائمة أهل البيت - موسى بن جعفر الكاظم
(عليه السلام) في داره، فسمه الملاهي واصوات الغناء وهي مرتفعة من داره،
فغضب(عليه السلام) من هذه الصوات الشيطانيهة، وفي نفس الوقت خرجت جاريه
لتلقي القمامة ، فقال عليه السلام 0 لها: يا جاريه 00 صاحب هذه الدار حر ام عبد؟
فقالت: بل حر 0
فقال الامام: صدقت ،لو كان عبدآ لخاف من مولاه( هو الله تعالى )
فلما عادت الجارية الى الدار قال لها مولاها بشر - وهو على مائدة الخمر- ما ابطأك؟
قالت: ان رجلآ مر من هنا و سألني كذا وكذا 00 فأرتبك (بشر) وارتعد وو ثب من مكانه
رجلآ حافيآ ، وخرج من داره ليعرف السائل الذي طرح هذا السؤال الخطير ! فتشرف بلقاء الامام الكاظم عليه السلام 0 فقال : سيدي انت الذي حدثت الجاريه وسألتها كذا وكذا ؟
فقال الامام عليه السلام: نعم ، وجعل ينصحة ويعظه ويعاتبه وينهاه عن المعاصي و المنكرات 00 فتاب بشر على يد الامام (عليه السلام ) ، واعتذر وبكى لديه استحياءآ
من عمله، وعاد الى منزله وكسر الات اللهو والغناء ، وطرد الجواري المغنيات ، وصار من المؤمنين الصالحين وسلك طريق الزهد و العبادة، ولم يتنعل بعد ذلك ، بل كان حافيآ الى أخر حياته، لانه خرج الى توبة حافيآ ، حتى قيل عنه : ما اخرجت بغداد اثم عقلآ ولا حفظ للسانه من بشربن الحارث وقبره الان في بغداد و الناس يزورونه وهو معروف عندهم ب
( الشيخ بشار)
نسالكم الدعاء أمانه
أختكم درقاء
درقاء
روي:ان (بشر بن الحارث)كان شابآ ورث مالآ كثيرآ من أبيه فا نشغل با لمعاصي والمنكرات و الفسق و الفجور ، وصار من المترفين في بغداد ، واتخذ الملاهي و المغنيات في داره0
وذات يوم اجتازالامام - السابع من ائمة أهل البيت - موسى بن جعفر الكاظم
(عليه السلام) في داره، فسمه الملاهي واصوات الغناء وهي مرتفعة من داره،
فغضب(عليه السلام) من هذه الصوات الشيطانيهة، وفي نفس الوقت خرجت جاريه
لتلقي القمامة ، فقال عليه السلام 0 لها: يا جاريه 00 صاحب هذه الدار حر ام عبد؟
فقالت: بل حر 0
فقال الامام: صدقت ،لو كان عبدآ لخاف من مولاه( هو الله تعالى )
فلما عادت الجارية الى الدار قال لها مولاها بشر - وهو على مائدة الخمر- ما ابطأك؟
قالت: ان رجلآ مر من هنا و سألني كذا وكذا 00 فأرتبك (بشر) وارتعد وو ثب من مكانه
رجلآ حافيآ ، وخرج من داره ليعرف السائل الذي طرح هذا السؤال الخطير ! فتشرف بلقاء الامام الكاظم عليه السلام 0 فقال : سيدي انت الذي حدثت الجاريه وسألتها كذا وكذا ؟
فقال الامام عليه السلام: نعم ، وجعل ينصحة ويعظه ويعاتبه وينهاه عن المعاصي و المنكرات 00 فتاب بشر على يد الامام (عليه السلام ) ، واعتذر وبكى لديه استحياءآ
من عمله، وعاد الى منزله وكسر الات اللهو والغناء ، وطرد الجواري المغنيات ، وصار من المؤمنين الصالحين وسلك طريق الزهد و العبادة، ولم يتنعل بعد ذلك ، بل كان حافيآ الى أخر حياته، لانه خرج الى توبة حافيآ ، حتى قيل عنه : ما اخرجت بغداد اثم عقلآ ولا حفظ للسانه من بشربن الحارث وقبره الان في بغداد و الناس يزورونه وهو معروف عندهم ب
( الشيخ بشار)
نسالكم الدعاء أمانه
أختكم درقاء
درقاء