رائد الربيعي
08-09-2004, 12:19 PM
(العِشقُ الُمقدَسَ )
أقلبٌ مالَكَ تَداعَيتَ وهُدت أركا نُــكَ
حتى بَلغَت هَداتُكَ أرضاً سابِعة
أطَرقَت بابكَ ليلى الزَمانِ أم ناجَت بمِحرابِكَ رابِعة
تَستَرت خَلف بابٍ ناديتُ في سِري .
ِإلهي بِحقِ الكفِ التي كانَتَ لخيبَرَ بابٍ قالِعة
ِإ جـمَع بَيني وبَينهُم ما لو أنفَقتُ مالَ أ كوانٍ
ما كانت بيني وبَينهُم جامِعة
قالوا تَغرَب لَعلكَ تَنسى فَالأَملُ بَعيدٌ وأرضُ الِلهِ واسِعة
قُلتُ مالي وأِياسٍ وروحي بِحُبٍ يُرضي الِإلهَ مُتمَنيةٍ طامِعة
قُلتُ أشكِي لِمَن والقَلبُ مَفجوعٌ والعَينُ تَبكي مَقروحَةٍ دامِعة
تذكَرتُ باباً وضِلعاً كَسيراً، وأملاكٍ على أعتابِ البَيتِ
تَبكي مُحسِناً قُتِلَ بِلا ذَنبٍ ،إِبنُ البَتولِ الُطهرِ الشافِعة
قُلتُ مَولاتِي أقسَمتُ عَليكِ بِزينباً ،
بِيتامى هَربَت مِن نِيرانِ طَفٍ فازِعة
أنصِتي لِشكوى غَريبٍ هَزهُ الشَوقُ ،يبَتغي قَلباً حَنوناً وأُذناً سامِعة
قَالَت بُنيَ أفــصِـــح وكَفكِف الدَمعَ عن خَديكَ
فدَمعُكَ في قَلبي نِيرانٌ لا ذِعة
قُلتُ مَولاتي طُرِقَت أبوابُ القَلبِ مِن نَسلِكُم
بِأنامِلَ بيضاءٍ طُهرٍ ناصِعة
قَد كُنتُ قَبلَهُم تَعيسَ الحالِ أبكي وَحيداٌ مِن غُربةِ الأيامِ اللاِسعة
قَالَت بُنيَ صِفها بِالوَصفِ إِن كُنتَ عاِشقاً فالبِنتُ لُأِمِها تابِعة
قُلتُ نَاعِمةٍ أعني حَظها مِنَ الِإسم ِ
وما كَذبَ الذي سَماها تِلكَ التَقيِةُ الَخاشِعة
آسَرت قَلبي بِنظرةٍ وأردَتني قَتيلاً
وأسهَرت عَينايَ وعيناهُم بنِوم ٍ هَاجِعة
جَلَسنا وَلم أمتَلِك عِنانَ صَبري والَأسرارُ التي أخفَيتُها
أصبَحَت عِندُهم أخباراً شَائِعة
تَسائَلت أُمُ الُحسينِ الشَهيدِ رُوحي فِداءٍ
لَها و لِبنيــها الشُمــوسُ الطَــالِعة
بُــنيَ خَبِرني كيفَ الَجوابُ وهَل آزَرتكَ بُنيتي بِحُبِها تِلكَ الوَدودةُ الرائِعة
قُلتُ خَبَرتُها ورَدَت عَليَ يا هذا حالَ بيني وبَينكَ
سنيناً مِنَ العُمرِ ولا زِلتُ على حُبِكَ صَغيرةٍ ياِفعة
قالَت والَدمعُ مِدرارٌ عَلى الخَدِ الشَريفِ
شُلت يَدُ الكُفرِ التي كَانت لِهذا الَخِد صَافِعة
قُل لها قَد آزفَ الرحيلُ وُأمُكِ الَزهراءُ قَد تُوِجتُ بِعليٍ في الَتاسِعة
قَد فَرقوا بيني وبيَنَ بَعلي حبيبَ القلبِ
أ فآثارَهُم تـَـقتـَفينَ أم لِفعلِهم راضيةٍ صانِعة
وُقل لها لا زالَ جُرحُ الُحسيِنِ يُدميني ولا زِلتُ أبكي الكَـفينَ بِحُزني قابِعة
وضَجت بِنتُ مُحمدٍ بِالنحيبِ صارِخةٍ لا تحَرُقي بابيَ ثانيةٍ
فقلوبُ مُحبــينا أبوابُنا الشارِعة
وأتَقي الَلهَ وأنظُري زينباً بِسبـيــها تَرعى يَتامى الُحسينِ الضَائِعة
بُنيتي كَسروا الضِلعَ مِني فلا تُعاوِدي فِعلَهم بِكسرِ قُلوبٍ بِحُبِكُم نابِعة
وذَري قولَ الناسِ فما هَمُهم كُفرُكِ
وما هَمُهم أن تَكوني لِلهِ ساجِدةٍ راكِعة
قد تغربً متوسِلاً بغريبِ طوسٍ أملاً بالوصالِ عِند أعتابِ الإمامِ الساطِعة
أ فما هَز قُلوبُكم ذاكَ الأنينُ وذاكَ الصُراخُ
أم أصَمت أسماعُــكُم هذهِ الُدنيا الخادِعة
فأرحمي هذا القلبِ الكسيِر وأدخلي عليَ السُرور
فكَم وإلى مَ أبقى لِآلامِكُم جارِعة
وأِرضي بُنيتي بِحُكمِ الإلهِ وعَدلهِ وتفكري
في دُروبِ العِشقِ وسيِرها وحسبُكِ أن تكُوني بِحُبِنا قانِعة
وعليكُما مِني السلامُ وأ دعوا لكُم
بِالوِصالِ القريبِ فِأن دَعوتي لِمُحِبـيــني مقبولةٌ نافِعة
3 شعبان1424 الساعة السادسة صباحا في ذكرى مولد الإمام الحسين الشهيد عليه السلام
أقلبٌ مالَكَ تَداعَيتَ وهُدت أركا نُــكَ
حتى بَلغَت هَداتُكَ أرضاً سابِعة
أطَرقَت بابكَ ليلى الزَمانِ أم ناجَت بمِحرابِكَ رابِعة
تَستَرت خَلف بابٍ ناديتُ في سِري .
ِإلهي بِحقِ الكفِ التي كانَتَ لخيبَرَ بابٍ قالِعة
ِإ جـمَع بَيني وبَينهُم ما لو أنفَقتُ مالَ أ كوانٍ
ما كانت بيني وبَينهُم جامِعة
قالوا تَغرَب لَعلكَ تَنسى فَالأَملُ بَعيدٌ وأرضُ الِلهِ واسِعة
قُلتُ مالي وأِياسٍ وروحي بِحُبٍ يُرضي الِإلهَ مُتمَنيةٍ طامِعة
قُلتُ أشكِي لِمَن والقَلبُ مَفجوعٌ والعَينُ تَبكي مَقروحَةٍ دامِعة
تذكَرتُ باباً وضِلعاً كَسيراً، وأملاكٍ على أعتابِ البَيتِ
تَبكي مُحسِناً قُتِلَ بِلا ذَنبٍ ،إِبنُ البَتولِ الُطهرِ الشافِعة
قُلتُ مَولاتِي أقسَمتُ عَليكِ بِزينباً ،
بِيتامى هَربَت مِن نِيرانِ طَفٍ فازِعة
أنصِتي لِشكوى غَريبٍ هَزهُ الشَوقُ ،يبَتغي قَلباً حَنوناً وأُذناً سامِعة
قَالَت بُنيَ أفــصِـــح وكَفكِف الدَمعَ عن خَديكَ
فدَمعُكَ في قَلبي نِيرانٌ لا ذِعة
قُلتُ مَولاتي طُرِقَت أبوابُ القَلبِ مِن نَسلِكُم
بِأنامِلَ بيضاءٍ طُهرٍ ناصِعة
قَد كُنتُ قَبلَهُم تَعيسَ الحالِ أبكي وَحيداٌ مِن غُربةِ الأيامِ اللاِسعة
قَالَت بُنيَ صِفها بِالوَصفِ إِن كُنتَ عاِشقاً فالبِنتُ لُأِمِها تابِعة
قُلتُ نَاعِمةٍ أعني حَظها مِنَ الِإسم ِ
وما كَذبَ الذي سَماها تِلكَ التَقيِةُ الَخاشِعة
آسَرت قَلبي بِنظرةٍ وأردَتني قَتيلاً
وأسهَرت عَينايَ وعيناهُم بنِوم ٍ هَاجِعة
جَلَسنا وَلم أمتَلِك عِنانَ صَبري والَأسرارُ التي أخفَيتُها
أصبَحَت عِندُهم أخباراً شَائِعة
تَسائَلت أُمُ الُحسينِ الشَهيدِ رُوحي فِداءٍ
لَها و لِبنيــها الشُمــوسُ الطَــالِعة
بُــنيَ خَبِرني كيفَ الَجوابُ وهَل آزَرتكَ بُنيتي بِحُبِها تِلكَ الوَدودةُ الرائِعة
قُلتُ خَبَرتُها ورَدَت عَليَ يا هذا حالَ بيني وبَينكَ
سنيناً مِنَ العُمرِ ولا زِلتُ على حُبِكَ صَغيرةٍ ياِفعة
قالَت والَدمعُ مِدرارٌ عَلى الخَدِ الشَريفِ
شُلت يَدُ الكُفرِ التي كَانت لِهذا الَخِد صَافِعة
قُل لها قَد آزفَ الرحيلُ وُأمُكِ الَزهراءُ قَد تُوِجتُ بِعليٍ في الَتاسِعة
قَد فَرقوا بيني وبيَنَ بَعلي حبيبَ القلبِ
أ فآثارَهُم تـَـقتـَفينَ أم لِفعلِهم راضيةٍ صانِعة
وُقل لها لا زالَ جُرحُ الُحسيِنِ يُدميني ولا زِلتُ أبكي الكَـفينَ بِحُزني قابِعة
وضَجت بِنتُ مُحمدٍ بِالنحيبِ صارِخةٍ لا تحَرُقي بابيَ ثانيةٍ
فقلوبُ مُحبــينا أبوابُنا الشارِعة
وأتَقي الَلهَ وأنظُري زينباً بِسبـيــها تَرعى يَتامى الُحسينِ الضَائِعة
بُنيتي كَسروا الضِلعَ مِني فلا تُعاوِدي فِعلَهم بِكسرِ قُلوبٍ بِحُبِكُم نابِعة
وذَري قولَ الناسِ فما هَمُهم كُفرُكِ
وما هَمُهم أن تَكوني لِلهِ ساجِدةٍ راكِعة
قد تغربً متوسِلاً بغريبِ طوسٍ أملاً بالوصالِ عِند أعتابِ الإمامِ الساطِعة
أ فما هَز قُلوبُكم ذاكَ الأنينُ وذاكَ الصُراخُ
أم أصَمت أسماعُــكُم هذهِ الُدنيا الخادِعة
فأرحمي هذا القلبِ الكسيِر وأدخلي عليَ السُرور
فكَم وإلى مَ أبقى لِآلامِكُم جارِعة
وأِرضي بُنيتي بِحُكمِ الإلهِ وعَدلهِ وتفكري
في دُروبِ العِشقِ وسيِرها وحسبُكِ أن تكُوني بِحُبِنا قانِعة
وعليكُما مِني السلامُ وأ دعوا لكُم
بِالوِصالِ القريبِ فِأن دَعوتي لِمُحِبـيــني مقبولةٌ نافِعة
3 شعبان1424 الساعة السادسة صباحا في ذكرى مولد الإمام الحسين الشهيد عليه السلام