مشاهدة النسخة كاملة : ما رأيكم بالحضور في مجالس الامام الحسين سلام الله عليه ..
المســــــــــلم
07-09-2004, 07:59 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً
اخوتي الاعزاء اخواتي الفاضلات السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
في الحقيقه تمر علينــــــــــا في السنه العديد من المناسبات لاحزان ومصائب اهل البيت سلام الله عليهم ولافراحهم ايضاً صلوات الله وسلامه عليهم
وفي هذه المجالس نرى ان هناك الكثير من الحضور من شيعه وموالين لأل البيت سلام الله عليهم ويهتمون باقامتها باعتبار انها شعائر الله جل وعلا وقد اكدت الكثير من الروايات لال البيت سلام الله عليهم على الاهتمام بهذه المجالس وبحضورها والعمل على بنائها ..
إلا أن السؤال والذي اود منكم مناقشتي به هوو اننا نجد في هذه المجالس الكثير من الغيبه وغيرها من هذا القبيل كالرياء فيها وما شابه ..
فالسؤال
مع وجود النت والتسجيلات الحسينيه الكثيره والتي قد تصدر في وقتــــــــــها لماذا نذهب الى المجالس الحسينيه والتي قد نصاب ببعض الابتلائات التي ذكرتها فيها ؟؟؟
المســـــــــــــــــــــــــــلم
السلام عليكم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
ربما يكون في بعض المجالس كما قلت او اكثر او اقل , وفي المقابل وجود التسجيلات والنت .
ولكن في نظري هذا ليس حل للمشكلة , والابتعال عن هذة الاجواء يفقدك العديد من الامور , ومن اهمها الايمان والروحانية .
علينا ان نجد حل لهذه المشكلة لا الهروب الى التسجيلات والنت .
شكرا اخي العزيز على فتح هذا الموضوع .
ثائر
محب الحجة
08-09-2004, 05:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
شكراًلك اخي المسلم على طرحك هذا الموضوع
ربما كلامك صحيح ولكن هذا ليس عذراً بعدم الذهاب الى المجالس
الحسينية بمناسبة الاحزان والافراح لن الذهاب الى هذه المجالس
يشعرك بروحانية وراحة بان تر جموع الموالين تاتي لتجديد البيعة
الى اهل البيت عليهم السلام بالحضوار الى المجالس .
صحيح ان النت والتسجيلات ياتي كل شي فيها اول باوال
لكن انا اعتقد والاكثير من الموالين بان الحضوار الى المجالس
هو الافضل لن فيها تحس باروحانية والراحة والاطمئنان وانا اعتبر
الحضوار الى المجالس هو لتجديد الولاء والبيعة الى اهل البيت عليهم السلام.
ومرة اخرى اشكرك اخي على هذا الموضوع ورحم الله والديك
وتقبلو تحياتي
محب الحجة
البحراني73
09-09-2004, 09:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله اما صلي علي محمد وال محمد
موضوع شيق اخي ويستحق المناقشة فية
شكلت عاشوراء محور التجذير للأصالة الإسلامية من خلال النهضة الحسينية التي وقفت سداً منيعاً أمام الإنحراف في الحكم ، فيما كان يمثّل من ظلم وإستغلال للسلطة وتعيين للمحاسيب والأزلام ، وتحويل لنظام الحكم إلى وراثة عائلية ، وإرتبطت بثورة الحسين (ع) مجموعة من المفاهيم والأسس التي ميزّت بين إتجاهين مختلفين : الأول الذي حاول تفريع المضمون الإسلامي من محتواه الحقيقي والإكتفاء بمظاهر
وطقوس الشكل والخطاب الإنشائي وقد مثله يزيد والثاني الذي أعاد التذكير بالعقيدة والمنطلقات والأهداف الإسلامية لتكون الحاكمة والسائدة في مجتمع المسلمين وقد مثّله الإمام الحسين "ع" . فلم تكن النهضة الحسينية يوماً حدثاً خاصاً في التاريخ ، وإنما كانت خط الإصلاح للمستقبل ، وقد أوضح الإمام الحسين "ع" هذا الهدف في وصيته لأخيه محمد أبن الحنفية عند خروجه من المدينة المنورة بقوله :" إني لم أخرج أشراً ولا بطرا ولا ظالماً ولا مفسدا ، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي "ص" وأبي علي بن أبي طالب "ع" من هنا فإن إحياء الذكرى يستهدف تأمين الإستمرارية لمفاهيم وأهداف عاشوراء ،وقد حثّ عليها الإئمة ( عليهم السلام ) لما للمجالسة من تأثير وبناء وتوعيه ففي حوار للإمام الصادق "ع" مع الفضيل بن يسار ، قال تجلسون وتحدثون ؟ قال نعم ، قال " إن تلك المجالس أحبها ، فأحيوا أمرنا رحم الله من أحيا امرنا ، يا فضل من ذكرنا فخرج من عينه مثل جناح الذباب ، غفر الله ذنوبه ول كانت أثر من زبد البحر " . فالمجالس الحسينية منابر توعية وتعليم وتربية ، ومحل لأستخلاص دروس وعبر التجارب فما حصل في كربلاء ، وما يحيط بشكل إحيائها ومراسمها يستهدف تثبيت مبادىء الإسلام ، فالجهاد والإستشهاد حياة وليس موتاً ، والبكاء تعبئة وليس إستسلاماً ورواية السيرة تذكير ومسؤولية وليس إستعراضنا للأحداث كتاريخ مجرد . وهذا ما يستدعي أن نحيي عاشوراء بما تمثله من حفظ الإسلام المحمدي الأصيل ، وكما قال الإمام الخميني "قدس" إن الذي صان الإسلام وأبقاه حياً حتى وصل إلينا نحن المجتموعو هما ، هو الإمام الحسين"ع" ، الذي ضحّى بكل ما يملك ، وقدّم الغالي والنفيس ، وضحّى بالشباب والأصحاب من أهله وأنصاره في سبيل الله عز وجل ونهض من أجل رفعة الإسلام ومعارضه الظلم " . وكذلك أن تحضر بيننا بكل أبعادها ومعانيها " ، فلا يحق لنا أن تختصر عاشوراء في جانب على حساب الجوانب الأخرى ، بل يجب أن نعيش عاشوراء : القدوة ، والعاطفة ، والإستقامة ، والقيادة ، والعزة ، والشهادة والنصر ، كل هذه المعاني يجب أن تكون حاضرة في عاشوراء ،وأن أكبر خطأ نرتكبه عندما نأخذ عاشوراء إلى جانب واحد ونتخلى عن الجوانب الأخرى ، فأولئك الذين يحولون عاشوراء إلى مأساة من دون أن يلتفوا إلى الجوانب الأخرى لن يستفيدوا من عاشوراء ،وأولئك الذين يأخذونها إلىالقيادة من دون الإلتفات إلىالمأساة وإلى الجوانب الأخرى لن يفلحوا ، وهكذا عندما نأخذها إلى التحليل والقصة بعيداً عن غيرها فإننا نخسر قوتها في حياتنا " . إذاً عاشوراء تحمل أبعاد متنوعة ومتكاملة نذكر منها ثلاثة : البعد الثقافي : للإستفادة من المجالس العاشورئية لعشرة أيام من محرم بالحد الأدنى ، وفي كل المناسبات التي تذكر بالموت والعزاء ، وذلك بالحديث عن العقيدة الإسلامية الحقة ، وتفسير ىيات القرآن الكريم ،وأحاديث ومواقف للنبي (ص) والأئمة (عليهم السلام) ، وتعميم المفاهيم الإسلامية بتنقيتها من الشوائب والموعظة الحسنة التي تلامس الروح والمشاعر ، وهكذا يتحول المنبر العاشورائي إلى منبر تثقيفي توجيهي بأمور المسلمين كافة ، وذلك بحسب ما تحتاجه الساحة وما يستوعبه الزمان المخصص للإحياء ، من ضمن برنامج للأولويات يركز على الطابع التأسيسي المتين ، أو التوضيحي الذي يزيل اللبس والتشويش . وتعتبر الثقافة العاشورائية ثقافة غنية ، فهي تعلمنا بأن الإسلام لا يترسخ في النفوس لمجرد الإنتساب إلى أبوين أو أب مسلم ، فقد نواجه من المسلمين من يسبب الأذية البالغة للتهج الأصيل ، ويكون عائقاً امام فهم الناس له وتبنيه بسبب الممارسات والسلوكيات والأفكار الخاطئة ، وقد بين رب العالمين طبيعة الفرق بين الإسلام بالإنتساب والإيمان بالقناعة والإعتقاد ": قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولمن قولوا اسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم " . وهي تكشف لنا عن السقوط المريع لمن آثر الدنيا على الآخرة ، وجذبه متاعها الزائل ، فهذا عمر بن سعد يعمي ملك الري قلبه ،وقد حاوره الإمام الحسين "ع" ليحرك فيه ذرة من ضمير ، فقال "ع" له : ويلك يا بن سعد ،أما يتقي الله الذي إلي معادك وأنا أبن من علمت ؟ ذر هؤلاء القوم معي فإنه أقرب لك إلى الله تعالى . قال عمر بن سعد : أخاف أن يهدم داري . قال الحسين "ع" : أنا أبنيها لك . قال : أخاف أن تؤخذ ضيعتي . قال أنا أخلفك عليك خيراً منها من مالي بالحجاز . فقال : لي عيال أخاف عليهم ، ثم سكت ولم يجبه إلى شيء " . وتعرفنا على النماذج العابدة والصادقة والمخلصة والمضحية من أهل بيت الحسين "ع" وأصحابه ، الذين يشكلون القدوة الصالحة لشخصيات مختلفة في مواقعها وأدوارها . كما تؤسس عاشوراء لتوعية عامة على حقائق الإسلام وحقائق التاريخ ومدى التشابه بين قضايا التاريخ القضايا المعاصرة ، وإن تغيرت الأدوات والوسائل والأساليب ، لكن الصراع دائم بن الحق والباضط ، والنزاع المفهومي والبنيوي عامل أساس في إختلاف الإتجاهات ومفردات السلوك والمواقف . ويتحول البكاء في عاشوراء إلى عنوان تربوي ونهضوي ، ولا ينحصر في التعبير العاطفي العابر ، فهو مدرسة لحفظ الإسلام وبناء الأجيال الجديدة على نهجه ، وهي بصورتها ومضامينها تحقق هذا الهدف ، قال الإمام الخميني "قده" : " كل مذهب وكل مدرسة بحاجة إلى إهتمام شعبي وإحتضان والتفاف بامثال هذه المراسم : مراسم اللطم والبكاء ، ول لم تكن موجودة لما امكن أن يحفظ هذا المذهب ويصان ، والذين لا يفهمون هذه الحقيقة مخطئون وجهال ، فهم لا يعلمون ما هو دور العلماء والخطباء في الإسلام ، ولربما كان بعضكم أيضاً لا يعلم ذلك جيداً ، إن دورهم هو الذي حفظ الإسلام دائماً ، كالزهرة التي تٌروى بالماء الذي تسقى به بإستمرار ، فالبكاء على الحسين "ع" ومصائبه هو الذي صان خطّه وحفظ نهجه . البعد السياسي: إن الحاكم في الدولة الإسلامية رأس الهرم المعبّر عن مبادىء الإسلام وأهدافه ومصالحه ، فهل يمكن القبول بمن إستولى على الحكم زوراً وعدواناً بآليات غير مشروعة ؟ وهل يجوز للناس أن تسكت عن الظلم والإنحراف ؟ وهل يقدّم الإنسان مصلحته وراحته الفردية على مصلحة الأمة أم العكس ولو أدى ذلك إلى تضحيات كبرى ؟ تظهر عاشوراء الموقف السياسي بإمتياز فهي الرفض للحاكم الفاسسد والظالم " : " ويزيد رجل فاسق ، شارب الخمر ، قاتل النفس المحترمة ، معلن بالفسق والفجور ومثلي لا يبايع مثله " وهي مسؤولية الأمة في الرفض والثورة ، ما يستلزم من الأمة أن تجهز نفسها وتعد العدة اللآزمة لهذه المواجهة . فلا بد من حسم خيار القيادة ، التي تمثل الموقف الصحيح ، وتتحلى بالعلم والشجاعة والحكمة وقدرة القيادة ، إذ لا فعالية للتحرك بشكل جذري إلا مع وجودها ، فهي التي تحدد الخطاب السياسي والأولوية في التحرك وشرعية الموقف ، وتجمع حولها قطاعات الأمة المختلفة ، وهنا تأتي مسؤولية القوى الحيّة في الأمة ، ومواقع التأثير فيها لتأخذ المبادرة وتبايع القيادة وتلتزم أوامرها ، ما يشكل الروافد المسؤولة في النصرة وتعميم الموقف وتوفير شعبيته وحشد إمكاناته ، ومن غير هذه القوى والفعاليات لا تؤدي الحركة العامة أبعادها . فمع قلة العدد مع الإمام الحسين "ع" فإن رمز المشاركة في كربلاء يمثلون شرائح متنوعة في الأمة ،ويعبرون بمجموعهم عن تحمل الثلة لمسؤوليتها ليصبح الباقون المتقاعسون أو المشاركون في معسكر يزيد في موقع المسءلة والمسؤولية بسبب تخاذلهم أو تواطئهم . ولم تكن حركة الإمام الحسين "ع" ذاتية ،بل من أجل الأمة ومصلحتها ومستقبلها ، ومن أجل التأسيس للحركة السياسية الواعية والهادفة والموالية لمنهج أهل البيت عليهم السلام ، وقد أثارت نقاشاً عن الماضي والحاضر والمستقبل ، وعن مسؤولية الأمة ودورها ، وضرورة الربط بين ما هو ديني وفردي وما هو دتيوي وجماعي ، لتتكامل الصورة الساسية من عمق الموقف الديني ، وليتم التعبير عن الإلتزام الديني بحركة سياسية جهادية واضحة . البعد الإجتماعي : من زاوية علاقة المؤمنين مع بعضهم البعض ، وتجسيد النصرة كعنوان مٌقوّم للإجتماع الإسلامي ، لتبرز في الأثناء أخلاقية الكربلائيين من أبناء الجهاد ، وسمو الإنسانية في مشاهد عاطفية مؤثرة لا تطغى على العقيدة وأثمان الثبات والتضحية ، فقد عبر الإمام الحسين "ع" ليلة عاشوراء عت مواصفات الذين ناصروه ، مخاطباً إياهم بقوله : " أما بعد فإني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خير من أصحابي ، ولا أهل بيت أبر وأوصل من أهل بيتي " . وهل تٌبنى العلا قات الإجتماعية على أساس العائلة أو البلدة فقط ، أم أنها تبنى علىأساس العقيدة والإيمان ؟ لقد ركز الإسلام على أشرف المعاني في العلاقات الإجتماعية وهو الأخوة ، وقال تعالى : " إنما المؤمنون أخوة " .فأخوة الإيمان أقوى وأصلب من الأخوة الرحمية ، وهي التي عبّر عنها أحد أصحاب الإمام الحسين "ع" زهير بن القين الذي قال :" والله لوددت أني قتلت ثم نشرت ثم قتلت ، حتى أقتل هكذا الف مرة ، وأن الله تعالى يدفع بذلك القتل عن نفسك ، وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك " . وها هو أبو الفضل العباس (رض) حامل لواء الإمام الحسين (ع) ، يقتحم الصعوبات ليأتي بالماء إلى الأطفال ، فيقطعوا عليه الطريق وياتلهم حتى تقطع يمينه ثم شماله ثم يستشهد ، والذي قال الإمام الحسين (ع) في حقه : " الآن إنكسر ظهري وقلت حيلتي " . ومع كل الأذية التي واجهها الإمام الحسين (ع) من معسكر الأعداء فلم يمنع عنهم الماء ،وقدم الإمام (ع) وأصحابه للحر الرياحي وعسكره الماء ليرتووا ويرووا دوابهم ، في موقف إنسانس أخلاقي يحرك الضمائر ويكشف حقيقة النماذج من المعسكرين ، وقد أعطى الإمام الحسين "ع" الفرصة للمنافقين كي يعودووا إلى كتاب الله تعالى والجادة المستقيمة ، فحاورهم ووعظهم وخطب فيهم ، لأنه يريد صلاحهم ولا يريد دنياهم . أما دموع السيدة زينب ( عليها السلام ) والنساء الطاهرات العفيفات فهي تدمي القلوب ، وتهون دونها الدنيا ، لكنها تعبير عن المشاعر الراقية التي لا تؤدي إلى التنازل ولا تمنع من تحمل آلآن نصرة الحق والدفاع عن الإسلام . لقد قدّمت الشعائر الحسينية خدمة جليلة لمسيرة الإسلام وتربية المسلمين ، وأمدّت الأمة بعزيمة مكنتها من مواجهة الإستحقاقات وحوّلت ضعفها إلى قوة ،ولا تزال مستمرة بإعطاء الزخم الجهادي الذي يعوض نقصان العدد والعدة ، ويرفع الإحباط واليأس ،وويوضح معالم الطريق ، "إن هذه المجالس التي تذكر فيها مصائب سيد المظلومين (ع) ، تظهر مظلومية ذلك المؤمن الذي ضحى بنفسه وبأولاده وأنصاره في سبيل الله تعالى ، هي التي خرجت أولئك الشبان الذين يتحرقون شوقاً للذهاب إلى الجبهات ويطلبون الشهادة ويفخرون بها ، تراهم يحزنون إذا هم لم يحصلوا عليها ، هذه المجالس هي التي خرّجت أمهات يفقدون أبناءهن ثم يقلن بأن لديهن غيرهم ، وأنهن مستعدات للتضحية بهم أيضاً
ملاحطة:
انا ماختلف معاك فيما يحصل في المأتم منما ذكرت ولكن ياسيدي يجب ان نعرف دور المأتم في حياتنا كي نحس بروحانيه التي تغمرنا عندما نجلس في هذه المجالس .
وشكرا
اخوكم البحراني73
ندى الموسوي
11-09-2004, 02:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين .. اما بعد
هل تعلم انك فعلا تتكلم عن مشكله مهمه جدا ومنتشره في المجتمعات ..
فهي مشكله اجتماعيه بحته ولاتقتصر على المجالس الحسينيه فقط ..بل اصبحت ملازمه في كل زمان ومكان..خصوصا في مجتمعاتنا العربيه فهناك التفات شديد للدنيا
أرجع وأنوه وأقول علينا البدئ بأنفسنا ونصون انفسنا من الوقوع في فخ الغيبه والنميمه ومتى ماصنا انفسنا..نرشد المقربين...
اللهم لا تجعلنا منهم وان كنا منهم فاهدنا الى سبيلك يالله
واتمنى طرح حلول منطقيه لهذه المشكله
تحياتي
ابرار
12-09-2004, 09:10 AM
اللهم صل على محمد وال محمد
كل الشكر على هذا الموضوع الشيق والاكثر من رائع
..مهما بلغ تحليق عباقرة الكتاب ، وجهابذة الفكر ، وأساطين العلم في سماء شخصية الحسين (عليه السلام )فانهم لن يصلوا الى أهبط نجم منها ، وأنى لهم الوصول كنه شخصيته المقدسة ، وهو خامس أهل العباء ، وسيد شباب أهل الجنة الذين ماخلق الله العالم الا لاجلهم ..
ومن ثم فان الاهازيج الحزينة المترافقة مع لدمات الصدور المشوبة بالاسى تكهرب الشعور الانساني عاصفة الولاء مما يحول الجو الى انفجار عاطفي مشحون بالبكاء والذكريات والخواطر
هذا وصلى الله على محمد وال محمد
فدك الزهراء
12-09-2004, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
لابد لنا من إقامة مجالس الحسين وذكره في كل حين : فإنه الآية الكبرى المذكرة برب العالمين وتعاليمه ، وموجبة مجالس ذكره لنشر دينه ومعارفه وطاعته التي هي امتداد بل حقيقة دين الله وهداه ، وبها يتم معرفته وعبوديته بدينه القيم بما يحب ويرضى ، ويحصل المتعبد لله بدين الحسين على كل نعيم الله وجزيل ثوابه الحسِن الدائم النعيم في أعلى مراتب الكمال .
السلام عليك ياابا عبد الله .
زينب الحوراء
17-09-2004, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله
في البداية أشكر الأخ المسلم لطرحه
على احدى المسائل التي تحيط بمجتمعنا
في يومنا الحاضر ونقطة هامة لا بد للنقاش فيها
واني لأتفق مع الأخوة والأخوات الذيين سلفوني
في الاجابة وطرح الرأي بأن الروحانية والجو
الذي نعيش به في المجلس الحسيني الحي
أفضل بكثير من الاستماع او المشاهدة على التفاز او
من خلال شاشة الكمبيوتر او المذياع.
لأنه كما هو معلوم , أن الانسان اذا اراد ان يعيش
حالة معينة لا بد ان يتذوقها بكل حواسه التي
أنعم الله علينا بها..
ففي المجلس الحسيني الحي , لن تشاهد القارئ
والناس فقط فتتأثر لمشهد امرأة او رجل او حتى طفل
يبكي فتقول في نفسك "مالي لا ابكي على امام يبكي عليه
الكبير والصغير",, فتبكي ,, وهذه احدى الحالات التي كثير منا قد مر بها
حتى الهواء الذي نشتمه في المجلس يذكرنا بخاصية ايام عاشوراء
وبعظمتها ومصيبتها الكبرى فنتأثر.
وغيرها الكثير من الحالات التي لا نستطيع ان نعيشها الا اذا كنا حاضرين في
المجلس , والفوائد الناتجة عنها كالبكاء الذي يطري القلوب القاسية ويشجع
على التوبة والرأفة ووو...
أما المسألة الثانية والأهم التي طرحتموها أخي وهي المعاصي التي قد
نقوم بها في حال حضورنا للمجالس كالغيبة والفتن وما اشبه بذلك ,,, فبرأيي
أن الانسان اذا اراد ان يثبت قوة ايمانه وارادته في وجه المعاصي ,, هو ان يكون
في مكان المعصية ولكن يتجنبها بارادته,, وهذا ما قاله أمير المؤمنين عليه السلام
" اذا خفت أمرا فقع فيه"
وايضا يا أخي ,, اذا كل منا فكر كما تقول بان يعتكف منزله ويستمع للمجلس الحسيني
عبر المسجل او الانترنت ,, فمن سيخرج للشوارع لاحياء العزاء, ومن سيعظم شعائر الله
فخروج الناس وتهيأتهم للعزاء في كل عام هو ما جعل كربلاء وفكرها يصل الى يومنا هذا
ولولا هذه المجالس لما كان في زمننا الحاضر من يبكي على الحسين عليه السلام ,, واذا لم نستمر
فبالتالي كربلاء لن تستمر,,
وهذا ما لم تعدنا به السيدة زينب عليها السلام اذا قالت ليزيد " فوالله لن تمحو ذكرنا "
والله لن نمحو ذكرهم وانا من اراضي الغربة محرومة من هذه المجالس العاشورائية اعرف
قيمتها ومعناها وصعوبة العيش بدونها
عاشق الحوراء
28-09-2004, 03:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أود أن أذكرك أن الناس في هذه الدنيا مختلفون بدرجة كبيرة فلكل منا مزاياه وعيوبه وهذا الشئ يجعل بعض الناس يخرجون المساوئ التي يحملونها حتى في مجالس العزائ الحسيني ، أغلب الروايات أكدت أنه يجب أن نحيي هذه الشعائر ولا تنسى أن في ذكرهم أجر كبير مما يجعل الناس يتنافسون لاقامة المجالس وأذكرك أن الله تعالى قال (ومن يعمل مثقال ذرة خير يرى) ونحن بحاجة الى هذه الذرة في زمن يملأنا بالاخطاء فما فعله الامام الحسين عليه السلام هو ما جعل الاسلام يستمر وأنت تعرف التفاصيل فمع وجود الانترنت والتسجيلات فإن الحضور للمجالس الحسينية يجعلك تعيش بجو روحاني وأزيدك من الشعر بيتا أني اسمع الكثير من اصحاب المجالس الحسينية يرون الكثير من الكرامات سواء بالعين المجردة أو بالمنام وأخيرا لن يصح الا الصحيح ولو خليت خربت ودعنا نكون خداما لخدام ال البيت عليهم السلام ليفخروا بشيعتهم وشكرا جزيلا على الموضوع القيم ...
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir