المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من تحب اكثر امك ام زوجتك ؟



ثائر
11-04-2005, 12:08 AM
السلام عليكم

كثير من الازواج الذين يقفون امام صمت طويل لا يعرفون هل يقفون بجانب الام وهي التي ربتهم ام يقفون بجانب الزوجة وهي ام عيالهم .
وهنا اقول ( من تحب اكثر امك ام زوجتك )


ثائر

LOVER
11-04-2005, 01:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الام والزوجه موضوع ذو شجون انشاء الله لي عوده للمشاركه

يعطيك العافيه

دموع
11-04-2005, 01:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

من تحب أكثر أمك أم زوجتك ..؟؟؟

سؤال وجيه فعلاً ..
والإجابة عليه تحتاج تحليل ونقاش طويل ..

حب الأم .. حب واجب وفطري وُلد مع الإنسان منذ قدومه إلى الحياة

حب الزوجة .. حب غريزي مكتسب

عندما يتزوج الرجل من الطبيعي أن يحب زوجته وشريكة حياته ، ولكن لا يكون ذلك على حساب حبه لأمه .. فالأم قدرها عظيم ولها حق على الأبن .. ولكن حب الأم يختلف عن حب الزوجة كما بنينا سابقاً ..
فالرجل الحكيم هو الذي يوازن بين حبه لأمه وحبه لزوجته ، ويمنح كل منهما القدر الكافي من الحب والإهتمام الدي تستحقه ، من غير افراط ولا تفريط ..

أكتفي بهذا القدر من الإجابة على السؤال
ولعلي أكون أصبت القول حسب معلوماتي البسيطة
ونترك المجال للأخوة والأخوات ..
ليدلوا بأفكارهم وحواراتهم لإثراء الموضوع

وربما لنا عودة إذا استوجب الأمر ..

ونشكر الأخ الكريم ثائر .. الذي عاد لنا من بعد غياب طويل
وهو يحمل لنا أفكار رائعة وجديدة ..!
دمت موفقاً وننتظر منك كل جديد

تحياتي

سرالحياة
11-04-2005, 02:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أشكرك أخي ثائر على هذا الموضوع الرائع
رغم صعوبة الأجابة واخد أحد الأمرين ورغم الصراحة فيه الى أن أحلاهم مر
نبدا ونقول صحيح أن الشرع يقدم الزوجة على الأم في الأنفاق
لن الزوجة نفقتها واجبة والأم أو بمعنى أصح الوالدين نفقتهم بحسب الزائد عن الحاجة
والذي يلاحظ من النصوص الشرعية كوصية الرسول الأكرم (ص) حينما طلب منه الرجل أن يوصيه قال له..أمك ثم أمك ثم امك
وهذا أن دل على شيء فانه مهم ويدل الأنسان على أنه لايستطيع ان يرد ولو جزء بسيط من حقوقهم ولوبذل حياته لم أستطاع أيفاهم حقوقهم
والجنة تحت أقدام الأمهات وحقيقآ لنا أن نتمردغ تحت أرجلهم لنصل الى الجنة الأبدية
فالزوجة رغم الحث على الحب العظيم الذي يكنه القلب لها تصبح زوجة لغيرك بعد مماتك أو أن يستبذل الرجل زوجة أخرى ولكن من أين يأتي له بأم أخرى....

يوم سعيد
12-04-2005, 01:54 AM
بسمه تعالى
طرح الأخ ثائر موضوع محير ولكنه جدير بالتناول والاهتمام !!
فهناك غيرة متبادلة بين الأم والزوجة ولكن لا أدري أيهما اكثر غيرة على الولد !! وأعتقد إنني بهذا الكلام أثير موضوعاً ثانوياً آخر !!!
فالأم تنظر الى الولد على أنه خلاصة جهدها وحشاشة يوفها ولا تجد بداً منه على الإطلاق ، فكلما كبر الولد وشب على الدنيا وتزوج وأنجب أولاد فهو يظل في نظر امه ذلك الطفل المدلل الوديع الذي تستطيع الام حرمانه من الرعاية والحب !!
بينما هناك من جانب آخر تأتي الزوجة لتقول إن هذا الرجل هو فارس أحلامها ورفيق عمرها ودربها وهو أب لأولادها وهو بمثابة القلب الذي يضخ الروح في شرايينها!!
فأي من هذين الطرفين يميل اليهما ويغدق عليهما حباً أكبر من الثاني !!!
سؤال محير !!!
واجابتي لا تتجاوز البضعة أسطر !! فالأم لها قدرها واحترامها وحبها النفيس الذي لا يضاهي حب الرجل لزوجته ولكن يظل أيضاً حب الزوجة ذو نكهة أخرى وطابع مميز !!!
ولكن في نظري الشخصي أرى إنني أميل الى حب الأم أكثر مما أميل الى حبي لزوجتي رغم إن الزوجة لها شأنها الرفيع ولكن ليس كمثل الأم وأفضالها وحقها الذي لا ينتهي !!!
الأم هي من تحتل المرتبة الأولى في حياتي العاطفية !! وقد تأتي الزوجة في المرتبة التالية ومن ثم الأطفال وهناك أيضاً أفراد آخرين أكن لهم مشاعر الود والتقدير يأتون في التسلسل الآتي 000
تحياتي
يوم سعيد

LOVER
12-04-2005, 02:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لعل الاكثريه سوف تقف موقف اللوم على الزوجه وتوجه اليها اسباب التفرقه بين الابن والام
وسف تكون الزوجه هي القاسيه الظالمه التي لا يوجد في قلبها اي نوع من انواع الرحمه والتفهم والاخلاق العاليه

لربما يكون هذا صحيح عندما تكون الزوجه فير متعلمه تعاليم الاسلام واخلاق النبي واهل بيته عليهم افضل الصلوات

المراه لها تركيبات غريبه نوعا ما في حب التملك والاهتمام المفرط من الاشخاص المحبويبين الى قلبها
فلا تقبل اي شخص ان ينازعها عليهم
فكيف اذا كان الحب من نوع خاص


تبدا النزعات من هذا المنطلق فالزوجه ترى لها الحق والام ايضا تقول اين حقي

الضحيه الابن بالتاكيد

للاسف بعض الناس الى الان لم يتعلمو من غيرهم ومن التجارب والبراهين الموجوده

لو الابن من بداية خطة الزواج ابتعد عن بيت اهله وسكن بعيدا
انتهت جميع المشاكل
ويكون مجرد يصل رحم بالزياره لامه هو وزجته

قتكون الام والزوجه احلى من العسل

ثائر
12-04-2005, 08:46 AM
السلام عليكم
شكرا لكم جميعا , لقد كان للموضوع طايع اخر بوجودكم اعزائي وشكرا لتواجدكم فيه .
تقدم الكلام على ان الام لها نصيب الاوفر , والزوجة لها حب ولكن ليس على حساب الام الحنونه .
نعم هناك من يقول ان الحب للزوجة ولها النصيب الاكبر في ذلك , والام لها من الواجب ان ارعاها واهتم بها فالواجب علي هو الاهتمام بها وان احبها ولكن ليس اكثر من زوجتي التي لا تفارقني ابدا .

شكرا lover على التثبيت


ثائر

أم حسين
12-04-2005, 03:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

ربما لي رأي مغاير عن الآراء السالفة الذكر ..
فالاجابة عن هذا السؤال تختلف من شخص لآخر .. وذلك يعتمد على أخلاق كلا الطرفين الأم والزوجة بالنسبة للزوج..

أعني بذلك .. أنه لو رزقت أيها الرجل بأم حنونة .. وزوجة حنونة كذلك .. فمن تحب أكثر ؟
ولو رزقت بأم قاسية .. وزوجة حنونة .. فالى من تميل أكثر ؟ .. واذا كان العكس .. من تختار ؟

يبقى الاحترام للأم مهما كانت .. والمعاملة بالمثل للزوجة مهما كانت .. لسبب أن الأم هي التي منحت هذا الرجل الحياة .. وهي التي تعبت في الحمل والولادة والتربية .. لذا فهي تستحق الاحترام وصلة الرحم والحب أيضا مهما كانت أخلاقها ..
وتبقى الزوجة المرأة الغريبة عن الرجل .. فاذا كانت أخلاقها عالية ربما كان حبها أكثر من الأم .. أما اذا كانت عديمة أخلاق .. فلا مكان لديها في قلب الرجل ..
والرجل العاقل هو الذي يوازن بين حب زوجته وبين حب أمة .. فلا يفرط في حب زوجته وينسى أمه .. ولا ينسى زوجته بحجة أمه ..

أعرف أشخاصا نسوا أمهاتهم .. وتفرغوا لزوجاتهم وعائلة زوجاتهم .. والأم مسكينة ما عليها سوى الشكوى لمن يطمئن قلبها على ولدها القاسي الذي نسى حتى زيارتها ..

وأعرف أزواجا من كثر حبهم لأمهم .. ينتقدون زوجاتهم أمام الأم .. ولا يحترمون زوجاتهم .. على الرغم من أنهن قمة في الأخلاق من وجهة نظري .. فمثلا يذهب ليتعدا مع أمه .. بينما الزوجة تنتظره وهي طابخة له الغدا .. فهل هذا من الأخلاق .

كما أنن أعرف أزواجا قمة في الثقافة والأخلاق .. فهو ربى زوجته على احترام أمه وأمرها برعايتها .. كما أن أن أمه ارتاحت للأمر وأصبحت تحت هذه الزوجة كما تحب ابنتها بل أكثر .. فما جزاء قلب يحب الا يحب .. وهذا واقع نلتمسة في حياتنا .. الا ترون ذلك ؟

أعتذر على الاطالة ..

وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين .

يوم سعيد
13-04-2005, 12:20 AM
(1) أنه لو رزقت أيها الرجل بأم حنونة .. وزوجة حنونة كذلك .. فمن تحب أكثر ؟
(2) ولو رزقت بأم قاسية .. وزوجة حنونة .. فالى من تميل أكثر ؟ ..
(3) واذا كان العكس .. من تختار ؟
(4) يبقى الاحترام للأم مهما كانت .. والمعاملة بالمثل للزوجة مهما كانت .. لسبب أن الأم هي التي منحت هذا الرجل الحياة .. وهي التي تعبت في الحمل والولادة والتربية .. لذا فهي تستحق الاحترام وصلة الرحم والحب أيضا مهما كانت أخلاقها ..
وتبقى الزوجة المرأة الغريبة عن الرجل .. فاذا كانت أخلاقها عالية ربما كان حبها أكثر من الأم .. أما اذا كانت عديمة أخلاق .. فلا مكان لديها في قلب الرجل 00
(5) والرجل العاقل هو الذي يوازن بين حب زوجته وبين حب أمة .. فلا يفرط في حب زوجته وينسى أمه .. ولا ينسى زوجته بحجة أمه ..
(6) أعرف أشخاصا نسوا أمهاتهم .. وتفرغوا لزوجاتهم وعائلة زوجاتهم .. والأم مسكينة ما عليها سوى الشكوى لمن يطمئن قلبها على ولدها القاسي الذي نسى حتى زيارتها ..
وأعرف أزواجا من كثر حبهم لأمهم .. ينتقدون زوجاتهم أمام الأم .. ولا يحترمون زوجاتهم .. على الرغم من أنهن قمة في الأخلاق من وجهة نظري .. فمثلا يذهب ليتغدى مع أمه .. بينما الزوجة تنتظره وهي طابخة له الغذاء .. فهل هذا من الأخلاق ؟
(7) كما أنن أعرف أزواجا قمة في الثقافة والأخلاق .. فهو ربى زوجته على احترام أمه وأمرها برعايتها .. كما أن أن أمه ارتاحت للأمر وأصبحت تحت هذه الزوجة كما تحب ابنتها بل أكثر .. فما جزاء قلب يحب الا يحب .. وهذا واقع نلتمسة في حياتنا .. الا ترون ذلك ؟


أفتخر دائماً بمداخلاتك أختي الكريمة/ أم حسين رغم الفترة الاستثنائية التي تمرين بها ، ولكن يبدوا أن الحماس والبهجة الطاغية أعطى انعكاساً طيبا على المنتدى ومشاركاته ، جميل منك أختي أن تتخطين الحواجز لتمنحي نفسك فرصة للتلذذ بالحياة من خلال أحد زواياه وهو النت وبالأخص من نافذة منتدى يازينب !!
عموماً 00
سأتناول جميل ردودك نقطة نقطة ، وردودي عليك ليست اعتراضية بقدر ماهي تحليلات هامشية تهدف الى تحسين بعض وجهات النظر بالنسبة للجميع !!!
النقطة الأولى :
مسألة أن أرزقني الله أما حنونة وزوجة حنونة فمن أختار !!
أنا حتى لو كانت أمي قاسية وبغيضة ولا تتمتع بالصورة البهية للأم المثالية ، سيبقى حبها قلعة أثرية صامدة لأعاصير الحب ، ولن يقتلعها حب زوجة ولا حب مال ولا حب الدنيا بأكمله !!! فما بالك لو كانت حانية القلب !!! أعتقد إن الموت تحت رجليها من أعظم الأمنيات !! وهذا ليس تقزيماً لحب الزوجة !! فعلى العكس !!! إن للزوجة حب ذو نكهة مميزة !!!
النقطة الثانية :
لقد أشرت بوجهة نظري تجاه ذلك فموقفي ثابت لن أتزحزح عنه !!
النقطة الثالثة :
برضوا نفس الموقف !! بدون منازع !!
النقطة الرابعة :
هنا بالنقطة الرابعة حدثت المفارقة وحصل ما هو عجيب فرأيك أختي مزدوج ، فقد قلتي أختي الفاضلة إن الأم لها السهم والحظ الأوفر في الحب وصلة الرحم مهما كانت أخلاقها فالزوجة غريبة في كل الأحوال !!! وبعد ذلك ازدوج الموقف في رأيك وقلتي : عندما تتمتع الزوجة بأخلاق عالية فسوف يكون حبها أكثر من الأم !! أما اذا كانت خلاف ذلك فلن يكون لها مكانا في قلب زوجها !!
مسألة طيبة الزوجة ودماثة أخلاقها وروعة تعاملها لا يغير من الحقيقة شيئاً حتى ولو فازت بقلب الرجل واستطاعت الاستحواذ عليه يبقى حب الأم هو الأقوى مهما تتعدد الأسباب فالحب للأم واحد !!!
النقطة الخامسة :
هذا ما يسمى أختي الكريمة بالزوج المثالي أو النموذجي الذي يعطي كل ذي حق حقه من الرعاية والاهتمام !! فللأم حق خاص وللزوجة حق خاص !!! ولا بأس لو أفرط !! في حق والدته دون أن يكون لذلك أثراً سلبياً على حب زوجته !! فلا أظن أن حب الأم يعادله حب آخر !! حتى ولو كانت الزوجة قمة وغاية في الروعة والأخلاق !!!
النقطة السادسة :
في هذه النقطة عكست الآية وانقلبت الموازين فهي على نقيض النقطة الخامسة فمثل هذا الزوج هو الرجل الأخرق الذي لم يستطع وزن مشاعره فعاش في التخبط الاداري والفراغ العاطفي بين أمه وزوجته !! فلم يستطع أن يزن الأمور بعين التعقل !! فتارة يغرق في حب أمه فيتشاغل ويسكر بخمر حبها ، فتدفع الزوجة ثمن وفاتورة هذا التصرف ، وتارة تكون الأم ضحية لتشاغل الزوج المفرط والاهتمام المتزايد بقلب الزوجة وهموم أسرتها !!!
النقطة السابعة والآخيرة :
مسألة أن تتربى الزوجة مرتين !! مرة على يد أسرتها والأخرى على يد زوجها !! هذه العبارة قد تقبل بها الزوجة وقد تتشاءم منها ، نظراً لأن التربية واحدة لا يمكن أن تنشطر على مرحلتين !! مما تشعر معها الزوجة إن تربيتها كانت ناقصة !! وهي على العكس !! فالمعني بها أن يتولى الزوجة بتربية زوجته على سياسة الأهل وطبيعة تفكيرهم وبالأخص فكر الأم وطريقتها ومزاجها !! فعندئذ الزوجة وبعد هذه التربية والتوجيه الخاص عن شخصية الأم تبدأ الزوجة وبقليل من الحكمة أن تجذب اهتمام العمة وتستحوذ على قلبها وتستميل محبتها اليها !! تلك هي الصورة الناصعة للزوجة العاقلة والحكيمة !!!
أعتقد إنني أختي الكريمة/ أم حسين من أطلت عليكم !! أكثر مما يطاق !!
تحياتي
يوم سعيد

زهرة
13-04-2005, 08:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدي محمد وعلى آله الأطهار وعجّل فرجهم الشريف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

موضوع في حد ذاته يستوجب النقاش ،، وخصوصا إن ردود الأخوة غيّر كما علّق كاتبه طابعه ...

من تحب أكثر أمك أو زوجتك ؟؟؟

لكل منهما حب ،، مختلف في اتجاهته ،، وأسبابه ،، وعلّاته ،،،

فحب الأم فطري ،، غير قابل للاستبدال ،، بجانب الوصايا الإسلامية الصريحة التي توصي بها ،،
فحب الأم من منطلق إنها الام التي أنجبتك وربّتك ورعتك وحفتك بكل ذلك الحب ،، الذي لا يمكن إيجاده في أي مكان ،، ولدى اي إنسان ،،

وحب الزوجة ،، حب فطري كذلك ،، فقد جعل الله سبحانه وتعالى بين الأزواج " المودة "
لكنه الحب الآتي من الانسجام والعاطفة ،، والألفة ،، العشرة اللطيفة ،،


وأقف مع رد الاخت الغالية ام حسين الذي أجازت وأوفت بردها المميز...

فهنا يكمن التحليل المنطقي للحب لهما ،،،

فمقدار الحب ،، يقاس بمقاييس متنوعة ،، تختلف من شخص لآخر ،،

ووددت أن أٌشرك أحدا معنا في الإجابة وهو الشيخ حبيب الكاظمي من خلال موقعه المميّز " السراج " ،، فر رده لاحد المتساءلين في هذا الموضوع ..

السؤال: أنا متزوج، ويوجد مشاكل بين زوجتي وأمي، ودائما أحاول ان أصلح بينهما.. فأمي تقول لي أنت تمشي وراء زوجتك إذا أنا أعطيتها حقها، وكذلك العكس من جهة الزوجة.. فما العمل؟..

الرد: حاول قدر الإمكان أن تجمع بين رضاهما، فلكل منهما حقوق.. والمؤمن كما نعلم كيس فطن.. ومقتضى الكياسة أن يُشعر الطرفين بأنه محب لهما، مائل إليهما.. فإن من موجبات الحزازات المعروفة في ما ذكرتم هو تحيز الزوج إلى احدهما على حساب الآخر.. وبالتالي إثارة الغيرة والحسد.. ومن المعلوم أن إظهار الود لاحدهما في مقابل الاخر -وخاصة عند وجود جو من التوتر- مما يوجب تحريك مشاعر الغير، فيكون بذلك شريكا في الوزر المترتب على ذلك. وأخيرا سل الله تعالى أن يلين القلوب بما يوجب صلاح الأمور، فإن من ابتلي بمثل حالتكم على شفا تضييع حق لازم مما يوجب له البعد من الله تعالى، بل إثارة غضبه وخاصة عند عقوق الوالدة.

وفقنا الله لمرضاته ...
مأجورين ..

زينب الحوراء
13-04-2005, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية للأخوة والاخوات جميعا لاثراء الموضوع بآراء مختلفة , وكل منكم أعطى الموضوع لمسة خاصة ان شاء الله تفيدنا جميعا.

بداية أحب أن أقول ان حب الأم وحب الزوجة نوعان مختلفان يمكن ان يجتمعا في قلب واحد دون الحاجة الى اختيار بين الاثنين .

وكما تفضل البعض منكم بأن حب الأم فطري , كما أن الأم لا تعوّض وهنا أحب أن اذكر قصة علها ليست غريبة عنكم, وهي تقول بأن هناك رجل في مركب صغير في وسط البحر, وهذا الرجل لا يمكن ان ينقذ غير شخص واحد من بين ثلاثة ,أمه , زوجته , وابنه. احتار الرجل فلكل منهم حب من نوع خاص لا يشبه الآخر ولكن الاختيار لا بد منه , ففكر وقال .

الزوجة يمكن أن يجد قلبي زوجة غيرها في يوم من الايام.
الابن يمكن أن أرزق بغيره .
أما الأم , فمن أين لي بأم أخرى تحن علي وتربيني. علما أنه لا يمكن لأي كان أن يحل مكان الأم ويسد الثغرة التي تتركها في حال عدم وجودها.

وهنا أحب ان أوضح فان اختيار الزوجة شيء مهم , ورغم ان الام هي من تختار وتوافق على الزوجة , تحدث مشاكل الغيرة فيما بعد.

هناك اسباب عدة لهذه المشاكل وقد ذكرتموها أعلاه الا أني احببت ان أذكر سببا آخر وهو أن الام بعد سنين طويلة من التعب والتربية والحنان على الطفل تعتبر ابنها ملكا لها , ويتعلق به قلبها وكذلك روحها, فكيف تراه فجاة بين أحضان فتاة أخرى لم تشقى أو تتعب من أجله كما هي فعلت!! وهذا يولد الغيرة والبغض للزوجة بل يصل الأمر أحيانا لتنغيص حياة ابنها من شدة الحب والغيرة عليه.

ثم اني أود أن أعلق على نقطة ذكرتها الأخت الفاضلة أم حسين, بأن على الرجل تربية زوجته لاحترام أمه أو معاملتها بشكل جيد. برأيي أن الزوجة لو كانت متربية في أسرتها ولو كانت أمها بدورها تحسن معاملة عمتها (جدة الزوجة) فلا أعتقد أن هذه الزوجة ستحتاج الى تربية, بل الى محاولة توضيح عن طبع الام حتى تتكيف معها.

وبالنسبة لما قاله الاخ lover; فهذا ما يتبعه العديد وهو الابتعاد عن الأهل في المسكن والقيام بواجبات صلة الرحم وزيارة الوالدين. ولكن هناك للأسف زوجات يحاولن ابعاد الرجل عن زيارتهم او حتى التفكير بهم. وهناك ايضا زوجات رغم ظلم العمة لهن تحث الرجل على زيارة والدته والاتصال بها.

على الرجل ان يراعي مشاعر الاثنتين, فلا يجرح واحدة منهما امام الاخرى ولا يتكلم عن احداهما بالشر أمام الاخرى, بل ويحاول التقريب بينهما ولو اضطر الأمر الى فبركة كذبة بيضاء, مثل ان يقول لأمه زوجتي قالت لي اليوم اتصل بأمك نريد نكلمها اشتقنالها, وأن يقول للزوجة أمي تسلم عليك وقالت عنك ما شاء الله نعم الاختيار وهكذا ...

أطلت عليكم فاعذروني وأتمنى أن أكون قد قدمت ولو القليل للافادة

مع خالص تحياتي للجميع خصوصا طارح الموضوع الاخ الفاضل ثائر.

أختكم

يوم سعيد
14-04-2005, 01:11 AM
بسمه تعالى
لسنا بصدد إحقاق الحق للتعالي به على حساب طرفاً آخر قد يكون له نصيباً من الحق والنصرة !!!
كنت أود أن أطرح عليكم التماساً وهو : الخلاصة من كل الكلام ؟
من هو الأجدر والأوفر حظاً بالحب ؟ وبدون عواطف !!! فالمعلوم إننا كرجال ، لإن السؤال موجه فقط وبشكل مركز للرجل ؟
فإجابة أخواتي النساء هنا يمثل رأيهن ، ولا أدري إن كانوا متزوجات أم عازبات ، فالاحساس بقيمة الحب يختلف مابين الزوجة والعازبة !!
الرجل هناك يقع مابين كماشتي الحب المزدوج ؟ فأمه من جانب وزوجته من جانب آخر !!! وأحب أن أشير الى ما صرحت به الأخت الكريمة/ زهرة الى أنه حب الأم فطري وكذلك حب الزوجة فطري !!!
ماذا يعني بالفطري ؟ أليس هو الحب الذي يولد مع ولادة الطفل وبعد أن يرى شمس الحياة إن لم يكن قبل أن تبصر عيناه الدنيا !!
ماذا عن حب الزوجة ؟ هل هو فطري ؟ وهل يستحق أن يطلق عليه بالفطري ؟
أعتقد أن مسألة حب الزوجة الفطري ؟ بحاجة الى تأمل قليلاً !!! لنتأكد من صحة هذه التسمية !!!
إن المثال التي تفضلت بطرحه الأخت الموقرة/ زينب الحوراء ، دليل آخر على أن الأم تحتل مرتبة ومركز عالي لا يضاهيه أي مرتبة أخرى !!! ولا يبخس هذا المثال حق الزوجة !! فالزوجة أيضاً لها من الحقوق التي لا تقدر بثمن ولا تعادله أطنان الذهب والفضة !!! فهي نموذج آخر للحب المتميز !!!
ولا أنسى إجابة الشيخ الفاضل الروحاني/ حبيب الكاظمي حفظه الله الذي أتتبع موقعه في السراج الذي أرجع اليه متى احتجت الى النور والفائدة والمعرفة !!
فقد أوضح مشكوراً وبشكل عادل ومنصف كيفية اتخاذ الكياسة والفطنة في التوفيق مابين الحبين ( الأم والزوجة ) لكي تكون في مأمن من الأوزار والذنوب ، فمثل هذه الإجابة هي ارشادية وتوعوية وتثقيفية وتنويرية للوصول بالحبين الى درجة عالية من التوافق والانسجام دونما مشاكل !!!
وفقنا الله الى أداء حقوق أمهاتنا وأزواجنا بالعدل والانصاف !!!
تحياتي للجميع وأرجوا المعذرة إن كنت أثرت أحدكم بموقفي تجاه التفريق مابين حب الطرفين !!!
يوم سعيد

يوم سعيد
14-04-2005, 06:44 PM
بسمه تعالى
حسناً 00
يبدوا أن الغيرة دبّت في نفوس النساء !! فالنساء يستأثرن دائماً باهتمام أزواجهن ولا يرضين أيضاً بمشاركة الغير في حب أزواجهن لهن !! لذا دائماً فئة النساء تتملكهن الغيرة من أن يقع الزوج في حب آخر حتى ولو كان هذا الآخر هو الأم !! وأنا أقول غيرة حميدة وليست مثل تلك الغيرة التي تؤدي بالمرأة الى الوسواس والأفكار المظلمة !! شعور طبيعي ينتاب الزوجة ولكنها مع مرور الوقت تتعود على سلوك زوجها الغريب !!!
بما إن الموضوع موجه في الأساس الى الرجل كونه زوجاً ومحور الحديث هنا هو بالتأكيد الزوجة ، وكم كنت أتمنى أن يكون بيننا أم أو والدة بلغت من العمر أن وفقها الله بتزويج أحد أبنائها لنقف على تجربة وواقع حي ملموس لنستفيد أكثر من الخبرة والتجربة !!! ولكن يبدوا أن المتواجد بيننا والمتفاعل بقوة هم من الزوجات حديثي الزواج والذي لا يجدن بداً من الاحتفاظ بمشاعر الزوج على الأقل نصفها إن لم يكن معظمها !! فلهذا تصبح الردود في حالة تيه وحيرة من أن تمنح الأم حقها الكامل من الحب بنسبة كبيرة قد أحددها 95% إن لم تكن 100% !!!!
ينبثق من خلال حواراتنا ونقاشاتنا الذي دامت مايقارب الأسبوع وقد تعرفنا على مواقف وردود جميلة ومختلفة المشارب والأفكار !!! سؤال آخر يطرح نفسه بنفسه وهو يصب في المقام الأول للزوجة !!!

فمن تحبين أيتها الزوجة أكثر أمك أم زوجك ؟؟؟
أعتقد الآن إن الاجابة ستتضح أكثر على السؤال الأول ؟! وفي الوقت ذاته سنتعرف على أفكار أخرى ذات نكهة مميزة وغريبة !!!
فدعونا نلقي بآرائنا لنرى ما الفرق بين السؤال الأول والسؤال الثاني ؟؟؟؟

تحياتي
يوم سعيد

علـ روحـ دوا جروحـ ـي
19-04-2005, 04:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تماماً مثل لمن تسأل الزوجة ...من تحب أكثر ..
زوجها ..لو أبوها ..


؟؟؟؟؟؟؟

فواطم
20-04-2005, 12:52 AM
سلامٌ من الله عليكم

تحيه محمديه

من تحب أكثر أمك أم زوجتك؟

ربما هو سؤال صعب الاجابه عليه من قبل الرجل فتلك الام

الحنون التي تعبت لتربية ابنها وسهرت الليالي وضحت لاجله

لكي ينهض ويصبح رجلاً , أما الزوجه فهي الزوجه المحبه التي اختارها

لكي تكون اماً لاولاده ومسنكاً له . الزوجه العاقله تنبه الزوج لامه وتحثه على معاملة امه معامله جيده وزيارتها

ولامانع من انها تهديها بعض الهدايا باسم زوجها ;) ستفرح كثيرا

الام وكم هي فرحة لاتوصف للزوجه عندما تقترب الام اكثر من

ابنها (مجربتنها:D) وايضا بذلك ينعم الابن بالراحه والاستقرار وهذا

لصالحك ايتها الزوجه .

أما عن سؤالك اخي الكريم يوم سعيد

من تحبين اكثر الام ام ام الزوج؟؟؟

أمي الحنونه أمي الحبيبة اطال الله في عمرها وشافاها ان شاءالله

طبعا احبها حب لايوصف .

أمي الحنون الثانيه أم زوجي هي أقرب الي من امي !!! ولايهنأ لي

السفر الا معها , واجد راحة كبيره عندما امضي بعض الوقت للتحدث معها.

تغمرني سعاده لاتوصف قبل خروجي من المنزل عندما اسالها هل تريد شيئا ؟؟

اريد سلامتكم حفظكم الله:) .

نصيحه لكل فتاة مقبله على الزواج: أشتري رضا الله ورضا زوجكِ

وان ام زوجك هي امك ايضا التي تريد سعادتكما , فعامليها بما يرضي

الله.

كل الشكر الى من طرح الموضوع .

أختكم فواطم

عاشقة الإمام علي
20-07-2008, 06:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم ياكريم

،

سؤال لطالما حيرني و عجز عقلي عن ايجاد اي جواب له فهذا يعود على التربيه التي تلقاها كل فرد وعلى وزنه للأمور والالمام بالصعاب التي تواجهه وتدور حوله

لن اتحدث عن هذا الموضوع لاني لا املك الجواب بحكم كوني عازبه كما ذكر اخي يوم سعيد :) لكني اعتقد بأن الام هي التي تحتل المرتبه الاولى من القلب مهما دارت الدنيا وتقلبت بنا الاحوال فلا مرجع لنا الا لقلبها الحاني

سبب ردي على الموضوع حتى يبرز الموضوع ليتسنى للجميع الرد عليه فهو غايه في الاهميه و حتى يتسنى لي معرفة اراء جديده واخرى للمتزوجين

احسنت اخي الكريم ثائر للمبادره الرائعه
الله يعطيك العافيه
،

دمتم على الولاء:)

ثائر
21-07-2008, 06:22 PM
السلام عليكم

اشكرك عاشقة الامام علي على وجهة نظرك في الموضوع .
طالما كانت الام هي الحبيبه والحنونه اذا كيف اذا ما كانت هناك زوجة حنونه وحبيبه احتلت موقع الام ؟ كيف تتصرف ؟

يوم من الايام كانت اوقاتك مع الام واليوم كل اوقاتك مع زوجتك (يعني في وجهك وين ما دور ما يمديك حتى تنظر النظره الاولى او ما يمدي بليس يغويك ) .

ثائر