تميم
31-03-2005, 12:45 PM
جريدة الراي العام الكويتية 31/3/2005
سامي الجابر: التعادل مكسب للأخضر
واعتبر المهاجم السعودي سامي الجابر التعادل الذي خرج به منتخب بلاده مكسبا كبيرا للأخضر ويحسب لصالحه، لأن المبارة كانت صعبة على الفريقين ولذلك جاءت متوترة وغير مستقرة المستوى.
الفهد: التسرع أثر على أداء «الأزرق»
أشار وزير الطاقة الشيخ احمد الفهد الأب الروحي للاعبي الأزرق ان التسرع والحماس أثر بشكل كبير على أداء منتخب الكويت الذي كان يسعى الى احراز هدف، وأضاف ان اللاعبين قدموا ما عليهم خلال اللقاء وصادفهم سوء الحظ في بعض الفرص التي سنحت لهم.
تعادل لصالح... كوريا
http://www.alraialaam.com/31-03-2005/ie5/sport1.JPG
كتب مصطفى جمعة وحسين المطيري : الصفران اللذان انتهت بهما مباراة القمة النارية بين المنتخبين الكويتي والسعودي، افضل ملخص لكل ما حدث في اللقاء الذي جرى بينهما على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة في الجولة الثالثة للمجموعة الاولى لتصفيات الدور الثاني الآسيوي الحاسم المؤهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المانيا 2006، لقد خسر الشقيقان بحصول كل منهما على نقطة وربحت فقط كوريا الجنوبية التي تصدرت قمة المجموعة دون مزاحمة، وكأنها كسبت اليوم مرتين.
المباراة جرت في غياب العقل، لذلك جاءت متوترة، اجتهادية، فردية، وفي معظم الاحوال متخبطة خالية من التركيز والتروي سواء من اللاعبين في الملعب او المدربين على الخط، فكان التعادل السلبي هو الحكم العادل الذي اصدرته الكرة بعدما عجزت عن تقديم متعة حقيقية لتلك الجماهير التي زحفت بكثافة على العديلية، بشكل لم تشهده الملاعب الكويتية منذ فترة طويلة، حيث امتلأت المدرجات عن بكرة أبيها، وكان التعادل السلبي هو العقاب الذي يتلاءم مع مجريات الاداء وطريقة اللعب ومستوى اللاعبين، لان بصدق كلا الفريقين لا يستحقان الفوز، بل النقطة التي حصل عليها كلاهما لا يستحقانها, لقد رأينا طحنا بلا عجين، صدى بلا صوت، ظلالا بلا أشخاص، ولعل خسارة الكويت بهذا التعادل هي التي خلقت المرارة التي اسكنت الجماهير التي كانت تحلم وتتمنى وتريد، لكن لاعبي الكويت من الواضح لم يريدوا ذلك.
لقد اضاع «الازرق» فوزا كان في متناول أيديهم لان بكل الاحوال لن يواجهوا الاخضر مرة اخرى، وهو بهذه الصورة المتواضعة، ولكن الفوز نفسه عز عليه ان يكون لفريق بهذا الاهتزاز والتخبط، وأخطأ من يقول ان السعودية نجح فيما أراد وخرج بأقل الأضرار، لأنه ايضا لو كان يريد الفوز لتحقق له لأن «الأزرق» كان في متناول يدي السعودية، حيث كان بعيدا عن التجانس الفكري والتوحد الأدائي واعطى للفردية الصوت الأعلى وكأن جميع لاعبيه خلعوا فكر المدرب قبل أن ينزلوا الملعب.
المباراة بدأت بتحفظ وكلا الفريقين متخوف من الاخر، رغم ان من الواضح ان كل واحد منهم
يعرف كل منهما الاخر جيداً فكثرت التمريرات المقطوعة وتبدلت السيطرة من سعودية في البداية الى كويتية في اغلب فترات الشوط الأول.
وانخفض المستوى في الشوط الثاني من الطرفين رغم الجهد البدني الكبير الذي بذله اللاعبون على كل كرة، وكان بشار عبدالله مسجل هدفي الفوز للكويت على اوزبكستان في الجولة الثانية غير موفق، ومثله كان ياسر القحطاني نجم السعودية امام كوريا الجنوبية حيث صنع هدفاً وسجل الثاني بعيداً عن مستواه.
وكانت المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات منذ بدايتها بمحاولات متبادلة من الطرفين لكن الالعاب انحصرت في نطقة الوسط في الدقائق الـ 25 الأولى من دون العاب خطرة داخل منطقتي الجزاء.
المحاولة الأولى كانت سعودية حين ارتقى حمد المنتشري لكرة من ركلة ركنية من الجهة اليمنى وتابعها برأسه مرت قريبة من القائم الايمن في الدقيقة العاشرة.
وتوالى مسلسل الفرص، فسدد ياسر القحطاني كرة سيطر عليها الحارس الكويتي شهاب كنكوني (12) ثم رد حمد الطيار بعالية عن المرمى (14)، اتبعها وليد علي بكرة قوية انقض عليها حارس السعودية مبروك زايد (18).
ومالت الكفة لمصلحة المنتخب الكويتي بعد مرور نصف ساعة على انطلاق المباراة عبر هجمات سريعة وتمريرات عرضية لكن مرمى مبروك زايد لم يتهدد فعليا باستثناء بعض المحاولات منها كرة زاحفة قوية سددها مساعد ندا من نحو ثلاثين مترا ارتمى عليها مبروك زايد (34).
وكاد ياسر القحطاني يفتتح التسجيل في الدقيقة الاخيرة من الشوط الأول عندما انبرى الى ركلة حرة من نحو 35 مترا فارسل كرة قوية ارتطمت بأحد زملائه ومرت قريبة من القائم الايمن لمرمى شهاب كنكوني.
وانطلق الشوط الثاني على نفس ايقاع الأول تماماً باندفاع سعودي في الدقائق الأولى لكن من دون خطورة كبيرة ليتقاسم بعدها الطرفان السيطرة الا ان العابهما انحصرت في وسط الملعب.
وعمد مدرب الكويت الصربي سلوبودان بافكوفيتش «بوب» الى اجراء تبديل في الدقيقة 65 فأشرك خالد خلف بدلاً من فرج لهيب، اتبعه بعد دقائق بالمخضرم عبدالله وبران مكان فهد الفهد لزيادة الفعالية الهجومية واقتناص هدف على الأقل خصوصاً ان منتخب الكويت يلعب على ارضه وبين جمهوره.
ولم يتراجع السعوديون الى منطقتهم كما فعلوا في النصف الثاني من الشوط الأول بل انتشروا جيداً وبادلوا اصحاب الأرض السيطرة على المجريات رغم انخفاض الاداء من الطرفين.
وسعى مدرب المنتخب السعودي الارجنتيني غابريال كالديرون بدوره الى تنشيط الناحية الهجومية باشراك محمد الشلهوب بدلاً من سامي الجابر.
وتحسن اداء السعوديين في ربع الساعة الأخير فكثرت محاولاتهم لكن من دون ان تشكل خطورة كبيرة على مرمى شهاب كنكوني الذي احسن التعامل مع بعض الكرات السهلة.
ومن ابرز الفرص السعودية كرة قوية سددها خالد عزيز قريبة جداً من القائم الايمن (85)، ثم اهدر محمد الشلهوب كرة من داخل المنطقة اثر اكثر من مبادلة جيدة حيث سدد الكرة برعونة بيسراه بعيداً عن الخشبات في الدقيقة قبل الاخيرة.
قاد المباراة الحكم الإيراني مسعود مرادي
مثل الكويت: شهاب كنكوني ـ نهير الشمري ومساعد ندا وعلي عبدالرضا وعلي النمش وليد علي ومحمد جراغ وحمد الطيار وبشار عبدالله وفرج لهيب (خالد فهد) وفهد الفهد (عبدالله وبران).
مثل السعودية: مبروك زايد ـ وليد علي، حمد المنتشري ورضا تكر وصاحب العبدالله وتيسير الجاسم وخالد عزيز واحمد البحري ومناف ابو شقير (ناصر الشمراني) وعبدالعزيز الخثران وسامي الجابر (محمد الشلهوب) وياسر القحطاني.
طلب المدرب الصربي سلبودان بوب من الجماهير التريث وعدم الاستعجال في فقد الأمل بالوصول وقال أتعجب جدا من الذين يقولون بأن المنتخب الكويتي فقد الأمل بالرغم من أن المشوار طويل لدرجة أنه حتى الآن لا يمكن القول بأن المنتخب هذا سيتأهل وهذا لن يتأهل .. وقال صحيح كانت هناك أخطاء وعدم تركيز من اللاعبين خاصة في الدقائق الأخيرة وقال سوف نقاتل ونعمل بجد للمنافسة على الوصول ، وذكر بأنه واللاعبين سيقدمون شيء جيد في بطولة التضامن الإسلامي التي ستنطلق بعد 8 أيام وسيصب كل تركيزه على الاستفادة القصوى من هذه البطولة التي تضم منتخبات كبيرة مثل المغرب والجزائر وايران والكاميرون .. وذكر بأن هذه البطولة ستكون بداية الاستعداد للمرحلة القادمة من تصفيات كأس العالم وسيكون هناك بعض التغييرات في اللاعبين وتجريب بعض اللاعبين في البطولة القادمة
سامي الجابر: التعادل مكسب للأخضر
واعتبر المهاجم السعودي سامي الجابر التعادل الذي خرج به منتخب بلاده مكسبا كبيرا للأخضر ويحسب لصالحه، لأن المبارة كانت صعبة على الفريقين ولذلك جاءت متوترة وغير مستقرة المستوى.
الفهد: التسرع أثر على أداء «الأزرق»
أشار وزير الطاقة الشيخ احمد الفهد الأب الروحي للاعبي الأزرق ان التسرع والحماس أثر بشكل كبير على أداء منتخب الكويت الذي كان يسعى الى احراز هدف، وأضاف ان اللاعبين قدموا ما عليهم خلال اللقاء وصادفهم سوء الحظ في بعض الفرص التي سنحت لهم.
تعادل لصالح... كوريا
http://www.alraialaam.com/31-03-2005/ie5/sport1.JPG
كتب مصطفى جمعة وحسين المطيري : الصفران اللذان انتهت بهما مباراة القمة النارية بين المنتخبين الكويتي والسعودي، افضل ملخص لكل ما حدث في اللقاء الذي جرى بينهما على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة في الجولة الثالثة للمجموعة الاولى لتصفيات الدور الثاني الآسيوي الحاسم المؤهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المانيا 2006، لقد خسر الشقيقان بحصول كل منهما على نقطة وربحت فقط كوريا الجنوبية التي تصدرت قمة المجموعة دون مزاحمة، وكأنها كسبت اليوم مرتين.
المباراة جرت في غياب العقل، لذلك جاءت متوترة، اجتهادية، فردية، وفي معظم الاحوال متخبطة خالية من التركيز والتروي سواء من اللاعبين في الملعب او المدربين على الخط، فكان التعادل السلبي هو الحكم العادل الذي اصدرته الكرة بعدما عجزت عن تقديم متعة حقيقية لتلك الجماهير التي زحفت بكثافة على العديلية، بشكل لم تشهده الملاعب الكويتية منذ فترة طويلة، حيث امتلأت المدرجات عن بكرة أبيها، وكان التعادل السلبي هو العقاب الذي يتلاءم مع مجريات الاداء وطريقة اللعب ومستوى اللاعبين، لان بصدق كلا الفريقين لا يستحقان الفوز، بل النقطة التي حصل عليها كلاهما لا يستحقانها, لقد رأينا طحنا بلا عجين، صدى بلا صوت، ظلالا بلا أشخاص، ولعل خسارة الكويت بهذا التعادل هي التي خلقت المرارة التي اسكنت الجماهير التي كانت تحلم وتتمنى وتريد، لكن لاعبي الكويت من الواضح لم يريدوا ذلك.
لقد اضاع «الازرق» فوزا كان في متناول أيديهم لان بكل الاحوال لن يواجهوا الاخضر مرة اخرى، وهو بهذه الصورة المتواضعة، ولكن الفوز نفسه عز عليه ان يكون لفريق بهذا الاهتزاز والتخبط، وأخطأ من يقول ان السعودية نجح فيما أراد وخرج بأقل الأضرار، لأنه ايضا لو كان يريد الفوز لتحقق له لأن «الأزرق» كان في متناول يدي السعودية، حيث كان بعيدا عن التجانس الفكري والتوحد الأدائي واعطى للفردية الصوت الأعلى وكأن جميع لاعبيه خلعوا فكر المدرب قبل أن ينزلوا الملعب.
المباراة بدأت بتحفظ وكلا الفريقين متخوف من الاخر، رغم ان من الواضح ان كل واحد منهم
يعرف كل منهما الاخر جيداً فكثرت التمريرات المقطوعة وتبدلت السيطرة من سعودية في البداية الى كويتية في اغلب فترات الشوط الأول.
وانخفض المستوى في الشوط الثاني من الطرفين رغم الجهد البدني الكبير الذي بذله اللاعبون على كل كرة، وكان بشار عبدالله مسجل هدفي الفوز للكويت على اوزبكستان في الجولة الثانية غير موفق، ومثله كان ياسر القحطاني نجم السعودية امام كوريا الجنوبية حيث صنع هدفاً وسجل الثاني بعيداً عن مستواه.
وكانت المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات منذ بدايتها بمحاولات متبادلة من الطرفين لكن الالعاب انحصرت في نطقة الوسط في الدقائق الـ 25 الأولى من دون العاب خطرة داخل منطقتي الجزاء.
المحاولة الأولى كانت سعودية حين ارتقى حمد المنتشري لكرة من ركلة ركنية من الجهة اليمنى وتابعها برأسه مرت قريبة من القائم الايمن في الدقيقة العاشرة.
وتوالى مسلسل الفرص، فسدد ياسر القحطاني كرة سيطر عليها الحارس الكويتي شهاب كنكوني (12) ثم رد حمد الطيار بعالية عن المرمى (14)، اتبعها وليد علي بكرة قوية انقض عليها حارس السعودية مبروك زايد (18).
ومالت الكفة لمصلحة المنتخب الكويتي بعد مرور نصف ساعة على انطلاق المباراة عبر هجمات سريعة وتمريرات عرضية لكن مرمى مبروك زايد لم يتهدد فعليا باستثناء بعض المحاولات منها كرة زاحفة قوية سددها مساعد ندا من نحو ثلاثين مترا ارتمى عليها مبروك زايد (34).
وكاد ياسر القحطاني يفتتح التسجيل في الدقيقة الاخيرة من الشوط الأول عندما انبرى الى ركلة حرة من نحو 35 مترا فارسل كرة قوية ارتطمت بأحد زملائه ومرت قريبة من القائم الايمن لمرمى شهاب كنكوني.
وانطلق الشوط الثاني على نفس ايقاع الأول تماماً باندفاع سعودي في الدقائق الأولى لكن من دون خطورة كبيرة ليتقاسم بعدها الطرفان السيطرة الا ان العابهما انحصرت في وسط الملعب.
وعمد مدرب الكويت الصربي سلوبودان بافكوفيتش «بوب» الى اجراء تبديل في الدقيقة 65 فأشرك خالد خلف بدلاً من فرج لهيب، اتبعه بعد دقائق بالمخضرم عبدالله وبران مكان فهد الفهد لزيادة الفعالية الهجومية واقتناص هدف على الأقل خصوصاً ان منتخب الكويت يلعب على ارضه وبين جمهوره.
ولم يتراجع السعوديون الى منطقتهم كما فعلوا في النصف الثاني من الشوط الأول بل انتشروا جيداً وبادلوا اصحاب الأرض السيطرة على المجريات رغم انخفاض الاداء من الطرفين.
وسعى مدرب المنتخب السعودي الارجنتيني غابريال كالديرون بدوره الى تنشيط الناحية الهجومية باشراك محمد الشلهوب بدلاً من سامي الجابر.
وتحسن اداء السعوديين في ربع الساعة الأخير فكثرت محاولاتهم لكن من دون ان تشكل خطورة كبيرة على مرمى شهاب كنكوني الذي احسن التعامل مع بعض الكرات السهلة.
ومن ابرز الفرص السعودية كرة قوية سددها خالد عزيز قريبة جداً من القائم الايمن (85)، ثم اهدر محمد الشلهوب كرة من داخل المنطقة اثر اكثر من مبادلة جيدة حيث سدد الكرة برعونة بيسراه بعيداً عن الخشبات في الدقيقة قبل الاخيرة.
قاد المباراة الحكم الإيراني مسعود مرادي
مثل الكويت: شهاب كنكوني ـ نهير الشمري ومساعد ندا وعلي عبدالرضا وعلي النمش وليد علي ومحمد جراغ وحمد الطيار وبشار عبدالله وفرج لهيب (خالد فهد) وفهد الفهد (عبدالله وبران).
مثل السعودية: مبروك زايد ـ وليد علي، حمد المنتشري ورضا تكر وصاحب العبدالله وتيسير الجاسم وخالد عزيز واحمد البحري ومناف ابو شقير (ناصر الشمراني) وعبدالعزيز الخثران وسامي الجابر (محمد الشلهوب) وياسر القحطاني.
طلب المدرب الصربي سلبودان بوب من الجماهير التريث وعدم الاستعجال في فقد الأمل بالوصول وقال أتعجب جدا من الذين يقولون بأن المنتخب الكويتي فقد الأمل بالرغم من أن المشوار طويل لدرجة أنه حتى الآن لا يمكن القول بأن المنتخب هذا سيتأهل وهذا لن يتأهل .. وقال صحيح كانت هناك أخطاء وعدم تركيز من اللاعبين خاصة في الدقائق الأخيرة وقال سوف نقاتل ونعمل بجد للمنافسة على الوصول ، وذكر بأنه واللاعبين سيقدمون شيء جيد في بطولة التضامن الإسلامي التي ستنطلق بعد 8 أيام وسيصب كل تركيزه على الاستفادة القصوى من هذه البطولة التي تضم منتخبات كبيرة مثل المغرب والجزائر وايران والكاميرون .. وذكر بأن هذه البطولة ستكون بداية الاستعداد للمرحلة القادمة من تصفيات كأس العالم وسيكون هناك بعض التغييرات في اللاعبين وتجريب بعض اللاعبين في البطولة القادمة