بضعة زينب الكبرى
19-07-2010, 09:29 AM
سر الله
مع امواج البحر العاتية وصرير الريح وحفيفات الاوراق, أصمت قليلا ً في هذه اللحظات واستغرق السمع حتى تلقى الجواب
سألتك يا رياح أين اتجاهك؟ قالت لي ليس لدي اتجاه بل أمرت بأن أكون أنيسة لهم الفح وجوههم أذكرهم علهم يتذكرون
سألتك يا بحر أرى امواجك شديدة الارتفاع, تنهد وقال أنا بئر الأسرار, أنا يلجأ إلي كل حزين مكتئب لكنهم لا يعلمون وحشتي وظلامي بل لا يعلمون كم اعتصر الما ً, من أنا حتى يلجأ إلي ذاك وذاك آه لو يعلمون بقرب الانيس
حفيفات الورق تمهلي صوتك يحز خاطري وكأن صوتك به أزيزا ً يدمي القلب , قالت لي يا بنتي صدقت ِ قولا ً , يكتبوا على أرواقي دموع القلم , بل بات قلمهم هو كل شيء لديهم , أحزانهم,أفراحهم, مشاكلهم, لكن رويدا ً رويدا ً ألا يعملون ذاك السر؟
قلت: وما هو السر الذي تتكلمين عنه أبشرينا بطيب الكلام
ألا والله إنه سر الله , يا عبد ما لك لا تسمع صوت الرياح تسبح باسم الحبيب, ما لك لا ترى عمق البحر ووحشته وصداه يردد سبحانك سبحانك رب العالمين, يا عبد ما دام قلمك الماهر ولا الشاعر , بل الشعر بالقلب حيث هناك يتجلى حب الله بقلبك أينك عن ذكره؟ فهو أنيس وحبيب قلبك , يا عبد من تقرب له شبرا ً رأى فيوضات رحمته تنهال علينا لكن ألا من يسمع ألا من يرى ؟ إنهم والله صم بكم عم ,, الجأ اليه واعتمد الاتكاء عليه هو الدائم , وأنت الفاني, هو المعطي , وأنت السخي, هو الرحمان الحنان, وأنت مجرد إنسان أنت لا شيء , لا شيء
مع امواج البحر العاتية وصرير الريح وحفيفات الاوراق, أصمت قليلا ً في هذه اللحظات واستغرق السمع حتى تلقى الجواب
سألتك يا رياح أين اتجاهك؟ قالت لي ليس لدي اتجاه بل أمرت بأن أكون أنيسة لهم الفح وجوههم أذكرهم علهم يتذكرون
سألتك يا بحر أرى امواجك شديدة الارتفاع, تنهد وقال أنا بئر الأسرار, أنا يلجأ إلي كل حزين مكتئب لكنهم لا يعلمون وحشتي وظلامي بل لا يعلمون كم اعتصر الما ً, من أنا حتى يلجأ إلي ذاك وذاك آه لو يعلمون بقرب الانيس
حفيفات الورق تمهلي صوتك يحز خاطري وكأن صوتك به أزيزا ً يدمي القلب , قالت لي يا بنتي صدقت ِ قولا ً , يكتبوا على أرواقي دموع القلم , بل بات قلمهم هو كل شيء لديهم , أحزانهم,أفراحهم, مشاكلهم, لكن رويدا ً رويدا ً ألا يعملون ذاك السر؟
قلت: وما هو السر الذي تتكلمين عنه أبشرينا بطيب الكلام
ألا والله إنه سر الله , يا عبد ما لك لا تسمع صوت الرياح تسبح باسم الحبيب, ما لك لا ترى عمق البحر ووحشته وصداه يردد سبحانك سبحانك رب العالمين, يا عبد ما دام قلمك الماهر ولا الشاعر , بل الشعر بالقلب حيث هناك يتجلى حب الله بقلبك أينك عن ذكره؟ فهو أنيس وحبيب قلبك , يا عبد من تقرب له شبرا ً رأى فيوضات رحمته تنهال علينا لكن ألا من يسمع ألا من يرى ؟ إنهم والله صم بكم عم ,, الجأ اليه واعتمد الاتكاء عليه هو الدائم , وأنت الفاني, هو المعطي , وأنت السخي, هو الرحمان الحنان, وأنت مجرد إنسان أنت لا شيء , لا شيء