جنة الحوراء
18-03-2005, 12:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين ..اللهم ارزقنا زيارتهم في الدنيا وشفاعتهم في الاخرة
إخواني ... أخواتي
ماذا يريد منا الإمام الحسين (ع)
في معركة الطف - وضمن جبهة الإمام الحسين - جاهد شباب كربلاء، ونطرح عليا الأكبر نموذجاً...
تحدثنا روايات كربلاء أن الإمام الحسين وهو في طريقه إلى أرض الشهادة، خفق برأسه خفقة ثم انتبه وهو يقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين» فعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، كان إلى جابنه إبنه علي الأكبر، التفت إلى ابيه: « يا أبت جعلت فداك، مم استرجعت؟».
«يا بني خفقت برأسي خفقة فعن لي فارس على فرس فقال: القوم يسيرون والمنايا تسير اليهم، فعلمت أنها انفسنا نعيث إلينا...
قال علي الأكبر يا أبت لا أراك الله سوءاً، ألسنا على الحق؟
أجاب الحسين: بلى والذي إليه مرجع العباد. قال الأكبر: يا أبت اذاً لا نبالي غوت محقني...
قال الحسين: جزاك الله من ولد خير ما جزى ولداً عن والده.
وبقي الأكبر مشدوداً إلى معركة الحق، وفي يوم عاشوراء كان أول الشهداء من أهل البيت...
نموذج آخر: القاسم بن الحسن السبط، كان على أعتاب الشباب، في الثالثة عشرة من العمر، امتلأ ايمانا وبصيرة وقوة وثباتاً...
يخاطبه الحسين: يا بني كيف تجد الموت؟
أجاب القاسم: فيك - يا عم - أحلى من العسل.
وظل القاسم ينتظر عرس الشهادة...
وفي ظهيرة عاشوراء وقف أمام عمه الحسين (ع) يستأذن للقتال، نظر إليه الحسين ، أعتنقه وبكى ، ثم أذن له، فبرز كأن وجهه شقة قمر، وبيده السيف وعليه قميص وازار وفي رجليه نعلان، قاتل قتال الرجال الأبطال إلى أن هوى على رأسه سيف جبان من غادر أفاك، فسقط القاسم مضرجاً بدمائه صائحاً «يا عماه» فانقض الحسين كالليث الغضبان، والغلام يفحص برجليه فقال الحسين:
«بعداً لقوم قتلوك، خصمهم يوم القيامة جدك عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك ثم لا ينفعك». ثم احتمله إلى الخيام...
ومعركة الطف شهدت مواقف الكثير من شباب العقيدة وهنا نقف مع درس كربلاء
والخطاب إلى أخواني وأخواتي الشباب
ماذا تريد منكم كربلاء؟
٭ كربلاء تريد منكم أن تكونوا شباباً مبدئيين، شبابا يحملون صلابة المبدأ، وشموخ العقيدة، وعنفوان الإيمان ولا تريد منكم كربلاء أن تكونوا شبابا بلا هوية هي هوية الإيمان، وبلا انتماء هو انتماء العقيدة، وبلا أصالة هي أصالة المبدأ
٭ كربلاء تريد منكم أن تكونوا شبابا واعين يملكون البصيرة والرؤية والفهم والوضوح ولا تريد منكم كربلاء أن تكونوا شبابا يعيشون الجهل والبلادة والقباء والفراغ الفكري والثقافي...
شبابا تخدعهم ثقافات الضلال والانحراف، وثقافات التغريب والعلمنة، وثقافات الجهل والتخلف.
٭ كربلاء تريد منكم أن تكونوا الملتزمين الأتقياء الصالحين الطائعين لله تعالى في كل مواقع الحركة والسلوك والانطلاق...
ولا تريد منكم كربلاء أن تكونوا شباباً متمرداً على الله قيم الدين، وعلى أخلاق القرآن، شبابا منحرفاً فاسداً مائعاً مأسوراً لكل أجواء الفسق والفجور والعصيان.
٭ كربلاء تريد منكم أن نكونوا المجاهدين الأقوياء الذين يملكون إدارة التحدي والصمود، ويواجهون الظلم والباطل والفساد والانحراف، ولا يعرفون التنازل والمساومة والمداهنة والانهزام...
ولا تريد منكم كربلاء شبابا راكدا خاملا كسولاً مسترخيا، ضعيفاً، مساوماً، مداهناً... يائساً، مهزوماً...
٭ كربلاء تريد منكم أن تكونوا «الشباب الحسيني» إيمانا ووعيا والتزاما وصلابة، وصموداً، وجهاداً وتضحية وعطاء...
٭ كربلاء تريد منكم أن تكونوا عشاق الشهادة من أجل المبدأ والعقيدة...
أن تكونوا شبابا يحمل شعار الحسين: «إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما».
٭ شبابا يحمل شعار أبي الفضل العباس: «والله أن قطعتموا يميني إني احامي ابداً عن ديني، وعن إمام صادق اليقين».
٭ شباباً يحمل شعار الاكبر: «لا نبالي أن تموت محقين».
٭ شبابا يحمل شعار القاسم: «الموت فيك - يا عم - أحلى من العسل».
٭ شبابا يحمل شعارات أنصار الحسين الذين تعشقوا الشهادة من أجل الحق والعقيدة...
_________________
اختكم في الاسلام جنة الحوراء
اللهم صلي على محمد وآل محمد
السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين ..اللهم ارزقنا زيارتهم في الدنيا وشفاعتهم في الاخرة
إخواني ... أخواتي
ماذا يريد منا الإمام الحسين (ع)
في معركة الطف - وضمن جبهة الإمام الحسين - جاهد شباب كربلاء، ونطرح عليا الأكبر نموذجاً...
تحدثنا روايات كربلاء أن الإمام الحسين وهو في طريقه إلى أرض الشهادة، خفق برأسه خفقة ثم انتبه وهو يقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين» فعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، كان إلى جابنه إبنه علي الأكبر، التفت إلى ابيه: « يا أبت جعلت فداك، مم استرجعت؟».
«يا بني خفقت برأسي خفقة فعن لي فارس على فرس فقال: القوم يسيرون والمنايا تسير اليهم، فعلمت أنها انفسنا نعيث إلينا...
قال علي الأكبر يا أبت لا أراك الله سوءاً، ألسنا على الحق؟
أجاب الحسين: بلى والذي إليه مرجع العباد. قال الأكبر: يا أبت اذاً لا نبالي غوت محقني...
قال الحسين: جزاك الله من ولد خير ما جزى ولداً عن والده.
وبقي الأكبر مشدوداً إلى معركة الحق، وفي يوم عاشوراء كان أول الشهداء من أهل البيت...
نموذج آخر: القاسم بن الحسن السبط، كان على أعتاب الشباب، في الثالثة عشرة من العمر، امتلأ ايمانا وبصيرة وقوة وثباتاً...
يخاطبه الحسين: يا بني كيف تجد الموت؟
أجاب القاسم: فيك - يا عم - أحلى من العسل.
وظل القاسم ينتظر عرس الشهادة...
وفي ظهيرة عاشوراء وقف أمام عمه الحسين (ع) يستأذن للقتال، نظر إليه الحسين ، أعتنقه وبكى ، ثم أذن له، فبرز كأن وجهه شقة قمر، وبيده السيف وعليه قميص وازار وفي رجليه نعلان، قاتل قتال الرجال الأبطال إلى أن هوى على رأسه سيف جبان من غادر أفاك، فسقط القاسم مضرجاً بدمائه صائحاً «يا عماه» فانقض الحسين كالليث الغضبان، والغلام يفحص برجليه فقال الحسين:
«بعداً لقوم قتلوك، خصمهم يوم القيامة جدك عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك ثم لا ينفعك». ثم احتمله إلى الخيام...
ومعركة الطف شهدت مواقف الكثير من شباب العقيدة وهنا نقف مع درس كربلاء
والخطاب إلى أخواني وأخواتي الشباب
ماذا تريد منكم كربلاء؟
٭ كربلاء تريد منكم أن تكونوا شباباً مبدئيين، شبابا يحملون صلابة المبدأ، وشموخ العقيدة، وعنفوان الإيمان ولا تريد منكم كربلاء أن تكونوا شبابا بلا هوية هي هوية الإيمان، وبلا انتماء هو انتماء العقيدة، وبلا أصالة هي أصالة المبدأ
٭ كربلاء تريد منكم أن تكونوا شبابا واعين يملكون البصيرة والرؤية والفهم والوضوح ولا تريد منكم كربلاء أن تكونوا شبابا يعيشون الجهل والبلادة والقباء والفراغ الفكري والثقافي...
شبابا تخدعهم ثقافات الضلال والانحراف، وثقافات التغريب والعلمنة، وثقافات الجهل والتخلف.
٭ كربلاء تريد منكم أن تكونوا الملتزمين الأتقياء الصالحين الطائعين لله تعالى في كل مواقع الحركة والسلوك والانطلاق...
ولا تريد منكم كربلاء أن تكونوا شباباً متمرداً على الله قيم الدين، وعلى أخلاق القرآن، شبابا منحرفاً فاسداً مائعاً مأسوراً لكل أجواء الفسق والفجور والعصيان.
٭ كربلاء تريد منكم أن نكونوا المجاهدين الأقوياء الذين يملكون إدارة التحدي والصمود، ويواجهون الظلم والباطل والفساد والانحراف، ولا يعرفون التنازل والمساومة والمداهنة والانهزام...
ولا تريد منكم كربلاء شبابا راكدا خاملا كسولاً مسترخيا، ضعيفاً، مساوماً، مداهناً... يائساً، مهزوماً...
٭ كربلاء تريد منكم أن تكونوا «الشباب الحسيني» إيمانا ووعيا والتزاما وصلابة، وصموداً، وجهاداً وتضحية وعطاء...
٭ كربلاء تريد منكم أن تكونوا عشاق الشهادة من أجل المبدأ والعقيدة...
أن تكونوا شبابا يحمل شعار الحسين: «إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما».
٭ شبابا يحمل شعار أبي الفضل العباس: «والله أن قطعتموا يميني إني احامي ابداً عن ديني، وعن إمام صادق اليقين».
٭ شباباً يحمل شعار الاكبر: «لا نبالي أن تموت محقين».
٭ شبابا يحمل شعار القاسم: «الموت فيك - يا عم - أحلى من العسل».
٭ شبابا يحمل شعارات أنصار الحسين الذين تعشقوا الشهادة من أجل الحق والعقيدة...
_________________
اختكم في الاسلام جنة الحوراء