زينب لبنان
07-02-2010, 06:48 PM
أم كوثر طلع معها الكلام الجميل
لما سكر المنتدى عندها
وحبت اني أنقل لها هذه الكلمات الولائية
فنطلب منكم قراءتها لتشجعوها
ولتتعرفوا على مواهبها .
(قلب مثلوم )
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...وبعد
لاأعلم إخوتي لماذا أقوم بخط هذه الحروف لكم على أنها ليست لكم واقعاً..!
لكنني أحببت أن تكون سيدتي زينب الكبرى هي الشاهد على حبي الكبير من خلال منتداها الطاهر والذي أرجو من الله أن يقربني إليه زلفى بعودتي إليه عاجلا ولو كزائرة فقط .
قبل بضع سنوات كنت أُطالع التلفاز وأحاول أن أسرق الوقت علني بذلك أحظى بقبس من نور أهل بيتٍ طهروا تطهيرا..
لا أنسى أول مرة رأيت فيها محياه وطلته النورانية وكلامه الذي يخترق القلوب وحضوره الذي لاينفك يذكرني بوجود
الكرامة الإلهية لبني آدم بمحمد وآل محمد ونعمة وجودهم على الحياة ..
كانت كلماته أشبه بسهام تصيب العقل وتضيئ الطريق المعتم الذي أضاء وفاحت منه رائحة الورود برؤيته وسماع
أحاديثه وأخباره عن كل طِيب من الطيبين محمد وآله ..
كنت في كل يوم أراه فيه وأستمع إلى تغريده المليئ بالتسبيح بذكر محمد وآل محمد من خلال علومهم ينمو حبهم بداخلي
وكأنه لم يعتد النمو بالطريقة المثلى إلا من خلاله وحاشى أن يكون غيره من المقصرين ولكن لكل مستمع لسان وحبي إليه هو مصداق وعد ربي للذين آمنوا وعملوا الصالحات أن يجعل الرحمن لهم ودا..
وبدأت رحلة العشق لمحمد وآل محمد تزدادصلابةً من خلاله وبدأت في الغوص في عالم التفكر كمستجدة لاتعلم في أي مرحلة دراسية هي غير أنها مستجدة أخذ بيدها علماء آل محمد إلى الصراط المستقيم وكنت ياسيدي في مقدمتهم والمميز بينهم والمفضل بينهم كنت أشبه برائحة العطر التي تعطي للورد معنى والتي ما أن أشم طيبها إلا اذكر طيب آل رسول الله صلى الله عليه واله فيتعطر لساني بالصلاة عليهم وأصبَحتَ صلواتي التي لاتفارقني فرائحة وجودك في عقلي وقلبي المغسول بعلمك الطاهر يطهرني وأُدرك عندها أنني أصلي على آل محمد بأخذ ماءك الذي لايعكره الحاسدون ولايقوى على تلويثه المبغضون .. إلى أن أصبحت أبي الذي لم يعرفني في دنيتي الدنية وأخي الذي استند عليه في تعثري وحبيبي الذي لايفارق كلامه مسمعي وكنت دليلي في سيري إلى الله في ذلك الحج الحزين وسيدي.. ياسليل العترة الطاهرة وثمرة آل محمد التي لايقوى على قطفها الموت وحبي الذي رزقنيه الجليل من حيث لاأحتسب ..كنت في كل مرة أراك تكبر بين أضلعي كيف بي لو رأيتُ جدك المختار وكيف بي لو رأيتُ واطلعتُ على حضور الكرار وأبدأُ برسم لوحة عن كل لقاء وكل قصة حب خالدة لاتنتهي وكل مُلك عظيم لهم في قلبي لازوال له ولا اضمحلال ..
إلى أن يأتي اليوم الذي يُثلم فيه الدين بفقدك وأُصبح كثكلى لاتدري أين تذهب ..كان يوم فقدك ياسيدي يوم مصيبة هزتني وآلمتني إلى هذا اليوم كنت استحضر خلالها شريط ذاكرتي معك وأستذكر نورك الذي قذفته في قلبي بحبك وتفانيك في حبل الله المتين وسراطه المستقيم ولاأدري من بكى عليك يومها أنا أم الكرام الكاتبين أم كلانا معاً كنتُ عند بكائي عليك أستحضر عشقي الكبير للعترة الطاهرة فأجول في دوامة لاتنتهي واقول لخادمهم بكيت وثُلم قلبي عليك ماذا عن وقع مصاب آل رسول الله وفقدهم العظيم ومامعشوقي إلا مداد لكم ياكلمات الله التامات وراية في بوابة التاريخ الدامي لبقاءكم وعندما أصل إلى قمة الحضور الروحي لفقدكم العظيم بفقده أستشعر حقيقة ثَلم الدين بفقد دليل رباني كسيد محمد رضا الشيرازي لايمكن ان يسدها شيئ ..كنت حينها أتأمل حقيقة قولنا اين الحسن اين الحسين اين ابناء الحسين... وأقع في بحور الآلام ومنعطف لايمكنني تجاهله واستقرئ كلمات سيد صادق الشيرازي فيك وفي جميع علماء وخدام خط محمد وآله يومها(نحن لم نرى الحسن ولم نرى الحسين ولم نرى علي ابن الحسين ولكن أمثال هؤلاء كانوا تجسيداً لؤلئك ..)
سيدي ياسيد محمد رضا أدعو الله بحق محمد وآل محمد أن يرزقنا نور الإيمان وأن يحشرنا على حب محمد وآل محمد .
لما سكر المنتدى عندها
وحبت اني أنقل لها هذه الكلمات الولائية
فنطلب منكم قراءتها لتشجعوها
ولتتعرفوا على مواهبها .
(قلب مثلوم )
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...وبعد
لاأعلم إخوتي لماذا أقوم بخط هذه الحروف لكم على أنها ليست لكم واقعاً..!
لكنني أحببت أن تكون سيدتي زينب الكبرى هي الشاهد على حبي الكبير من خلال منتداها الطاهر والذي أرجو من الله أن يقربني إليه زلفى بعودتي إليه عاجلا ولو كزائرة فقط .
قبل بضع سنوات كنت أُطالع التلفاز وأحاول أن أسرق الوقت علني بذلك أحظى بقبس من نور أهل بيتٍ طهروا تطهيرا..
لا أنسى أول مرة رأيت فيها محياه وطلته النورانية وكلامه الذي يخترق القلوب وحضوره الذي لاينفك يذكرني بوجود
الكرامة الإلهية لبني آدم بمحمد وآل محمد ونعمة وجودهم على الحياة ..
كانت كلماته أشبه بسهام تصيب العقل وتضيئ الطريق المعتم الذي أضاء وفاحت منه رائحة الورود برؤيته وسماع
أحاديثه وأخباره عن كل طِيب من الطيبين محمد وآله ..
كنت في كل يوم أراه فيه وأستمع إلى تغريده المليئ بالتسبيح بذكر محمد وآل محمد من خلال علومهم ينمو حبهم بداخلي
وكأنه لم يعتد النمو بالطريقة المثلى إلا من خلاله وحاشى أن يكون غيره من المقصرين ولكن لكل مستمع لسان وحبي إليه هو مصداق وعد ربي للذين آمنوا وعملوا الصالحات أن يجعل الرحمن لهم ودا..
وبدأت رحلة العشق لمحمد وآل محمد تزدادصلابةً من خلاله وبدأت في الغوص في عالم التفكر كمستجدة لاتعلم في أي مرحلة دراسية هي غير أنها مستجدة أخذ بيدها علماء آل محمد إلى الصراط المستقيم وكنت ياسيدي في مقدمتهم والمميز بينهم والمفضل بينهم كنت أشبه برائحة العطر التي تعطي للورد معنى والتي ما أن أشم طيبها إلا اذكر طيب آل رسول الله صلى الله عليه واله فيتعطر لساني بالصلاة عليهم وأصبَحتَ صلواتي التي لاتفارقني فرائحة وجودك في عقلي وقلبي المغسول بعلمك الطاهر يطهرني وأُدرك عندها أنني أصلي على آل محمد بأخذ ماءك الذي لايعكره الحاسدون ولايقوى على تلويثه المبغضون .. إلى أن أصبحت أبي الذي لم يعرفني في دنيتي الدنية وأخي الذي استند عليه في تعثري وحبيبي الذي لايفارق كلامه مسمعي وكنت دليلي في سيري إلى الله في ذلك الحج الحزين وسيدي.. ياسليل العترة الطاهرة وثمرة آل محمد التي لايقوى على قطفها الموت وحبي الذي رزقنيه الجليل من حيث لاأحتسب ..كنت في كل مرة أراك تكبر بين أضلعي كيف بي لو رأيتُ جدك المختار وكيف بي لو رأيتُ واطلعتُ على حضور الكرار وأبدأُ برسم لوحة عن كل لقاء وكل قصة حب خالدة لاتنتهي وكل مُلك عظيم لهم في قلبي لازوال له ولا اضمحلال ..
إلى أن يأتي اليوم الذي يُثلم فيه الدين بفقدك وأُصبح كثكلى لاتدري أين تذهب ..كان يوم فقدك ياسيدي يوم مصيبة هزتني وآلمتني إلى هذا اليوم كنت استحضر خلالها شريط ذاكرتي معك وأستذكر نورك الذي قذفته في قلبي بحبك وتفانيك في حبل الله المتين وسراطه المستقيم ولاأدري من بكى عليك يومها أنا أم الكرام الكاتبين أم كلانا معاً كنتُ عند بكائي عليك أستحضر عشقي الكبير للعترة الطاهرة فأجول في دوامة لاتنتهي واقول لخادمهم بكيت وثُلم قلبي عليك ماذا عن وقع مصاب آل رسول الله وفقدهم العظيم ومامعشوقي إلا مداد لكم ياكلمات الله التامات وراية في بوابة التاريخ الدامي لبقاءكم وعندما أصل إلى قمة الحضور الروحي لفقدكم العظيم بفقده أستشعر حقيقة ثَلم الدين بفقد دليل رباني كسيد محمد رضا الشيرازي لايمكن ان يسدها شيئ ..كنت حينها أتأمل حقيقة قولنا اين الحسن اين الحسين اين ابناء الحسين... وأقع في بحور الآلام ومنعطف لايمكنني تجاهله واستقرئ كلمات سيد صادق الشيرازي فيك وفي جميع علماء وخدام خط محمد وآله يومها(نحن لم نرى الحسن ولم نرى الحسين ولم نرى علي ابن الحسين ولكن أمثال هؤلاء كانوا تجسيداً لؤلئك ..)
سيدي ياسيد محمد رضا أدعو الله بحق محمد وآل محمد أن يرزقنا نور الإيمان وأن يحشرنا على حب محمد وآل محمد .