المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة قصيدة(إذا شئت النجاة فزر حسينا)التي يلقيها جميع الخطباء



حسين العابدي
13-01-2010, 01:11 AM
إذا شئت النجاة فزر حسيناً... غدا تلقى الاله قرير عـين ...
فأن النار ليس تمس جسماً .. عليه غبار زوار الحسين...
تلك الابيات هي لشاعر كان ناصبياً .. ثم أصبح من أكبر شعراء أهل البيت عليهم السلام. هل تعرفون قصة هذه الابيات من الشعر ؟
تلك الابيات كانت للشاعر جمال الدين علي بن عبدالعزيز الخليعي الموصلي المتوفي سنة 580 للهجرة كان لهذا الشاعر أبوان ناصبيان يبغضان أهل البيت عليهم السلام ، ولم يكن لهما ذكر ، ولم يكن لهما ولد ذكر ، فنذرت أمه إن ولد لها ذكر فإنها ستبعثه على قتل زوار الحسين ابن علي عليه السلام من أهل جبل عامل اللبنانية الذين يعبرون الموصل لزيارة الحسين سلام الله عليه !
وبعد فترة من الزمن رزقا بولد ذكر وهو الشاعر الخليعي نفسه الذي قامت أمه تربيه على بغض أهل البيت والعياذ بالله !ولما نشأ وترعرع في أحضانهما وبلغ السعي أرادت الأم ان تفي بنذرها ، فعرّفت إبنهاالبغض و النفور، وشحنته بغضا لزوار الحسين عليه السلام وبعثته على ما نذرت من قطع الطريق السابلة على زواره عليه السلام بل وقتلهم !وبالفعل ذهب الولد لكي يفي بنذر أمه !
وتوجه إلى الطريق الموصلة الى كربلاء وبدأ ينتظر قدوم قوافل الزوار ، وفي أثناء إنتظاره لهم أعياه السفر وأجهده النظر حتى جاءه الكرى واستسلم للنوم في طريق القوافل ، فمرت الى جانبه قافلة كانت تحمل زوار الإمام الحسين عليه السلام ولكنه لم ينتبه من نومه حتى مضت هذه القافلة وترسب غبارها على وجهه ولحيته وبدنه !
استيقظ الشاعر الخليعي منزعجا من فوت الفرصة ، وعاد أدراجه خائبا لأنه لم يستطع الوفاء بنذر أمه في ذلك اليوم ، ولكنه كان مصمما على أن يعود في اليوم التالي لإكمال المهمة ! لكن الله شاء أن يهديه ويبصره بطريق الحق ليغدوا من أكبر شعراء أهل البيت عليهم السلام الموالين لهم في ذلك العصر.
فقد رأى الشاعر الخليعي في عالم الرؤيا والمنام رؤية قد أهالته .. كأن القيامة قد قامت وجاء دوره للحساب وأمر به الى النار لأنه كان من المبغضين لأهل البيت الأطهار ومن الذين أرادوا قطع طريق زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ولكن أمرا حال دون أن يدخل النار ولم يكن الشاعر الخليعي متوقعا له ، إذ رأى أن النار لا تحرقه لأن ما على بدنه من غبار قافلة الزوار تلك كان بمثابة حاجز يمنع النار من لمس بدنه!!
انتبه الشاعر من رقدته وإذا به قد دبت روح الهداية في قلبه وضميره ووجدانه ، وأجهش بالبكاء نادما على ما مضى . وقرر أن يمتنع عن نيته السيئة التي جاء من أجلها حيث قدأدركه شعاع الهداية الإلهية ببركة الإمام الحسين عليه السلام وزواره ، واهتدى وعدل عما كان عليه وذهب الى كربلاء خلف الزائرين يعتذر من سيد الشهداء عليه السلام مؤمنا بولاء علي واولاده المعصومين النجباء عليهم الصلاة والسلام ..
ثم نظم مضمون رؤياه في بيتين من الشعر حيث قال:
إذا شئت النجاة فزر حسينا لكي تلقى الإله قرير عين
فإن النار ليس تمس جسماً عليـه غبار زوار الحسين
وبعد هذه الرؤية الصادقة قرر الشاعر الخليعي ان يقيم ساكنا بجوار سيد الشهداء لفترة طويلة من الزمن وأصبح من شعراء أهل البيت المخلصين وأخذ يدعوا إلى ولايتهم والله يهدي من يشاء .. وهكذا هو نور الحسين يعم كل الخلائق .

لين
14-01-2010, 05:31 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد و عجّل فرجهم
في ميزان حسناتكم اخي الكريم
نسألكم والموالين الدعاء للتبرّك بغبار جوار الامام الحسين عليه السلام
عظّم الله لكم الاجر ورزقنا واياكم والزينبيين في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة شفاعتهم

عاشقة الامل
14-01-2010, 09:17 PM
فسلام الله عليك يا مولاي يا أبا عبد الله الحسين .
يا مولاي أشملنا في كرمك وفي الأخرة شفاعتك

السلام على الإمام المظلوم
السلام على الامام المحروم السلام على الامام المقتول عطشانا
السـلام عليك يامولاي ياأبا عبدالله الحسين




نتمى أن يرزقنا الله واياك زيارة أبا عبدالله الحسين
في القريب العاجل ان شاء الله تعالى

المتيمه بالله
15-01-2010, 07:26 PM
مشكورين عالطرح الجميلا

أبو منتظر
16-01-2010, 12:47 AM
احسنت اخي الكريم ادخلنا الله واياكم جنته ودفع عنا لهيب ناره بحب محمد وآل محمد وبحب الحسين المظلوم

أم سيد حسن
09-02-2010, 08:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد...
--------------------------------------------------------------------------------

ماهي قصة قصيدة إذا شئت النجاة فزر حسينا التي يلقيها جميع الخطباء ؟
إذا شئت النجاة فزر حسيناً... غداتلقى الاله قرير عـين ...
فأن النار ليس تمس جسماً .. عليه غبار زوارالحسين...

تلك الابيات هي لشاعر كان ناصبياً .. ثم أصبح من أكبر شعراء أهل البيت عليهم السلام. هل تعرفون قصة هذه الابيات من الشعر ؟

تلك الابيات كانت للشاعر جمال الدين علي بن عبدالعزيز الخليعي الموصلي المتوفي سنة 580 للهجرة كان لهذا الشاعر أبوان ناصبيان يبغضان أهل البيت عليهم السلام ، ولم يكن لهما ذكر ، ولم يكن لهما ولد ذكر ، فنذرت أمه إن ولد لها ذكر فإنها ستبعثه على قتل زوار الحسين ابن علي عليه السلام من أهل جبل عامل اللبنانية الذين يعبرون الموصل لزيارة الحسين سلام الله عليه !

وبعد فترة من الزمن رزقا بولد ذكر وهو الشاعر الخليعي نفسه الذ ي قامت أمه تربيه على بغض أهل البيت والعياذ بالله !ولما نشأ وترعرع في أحضانهما وبلغ السعي أرادت الأم ان تفي بنذرها ، فعرّفت إبنهاالبغض و النفور، وشحنته بغضا لزوارالحسين عليه السلام وبعثته على ما نذرت من قطع الطريق السابلة على زواره عليهم السلام بل وقتلهم !وبالفعل ذهب الولد لكي يفي بنذر أمه !

وتوجه إلى الطريق الموصلة الى كربلاء وبدأ ينتظر قدوم قوافل الزوار ، وفي أثناء إنتظاره لهم أعياه السفر وأجهده النظر حتى جاءه الكرى واستسلم للنوم في طريق القوافل ، فمرت الى جانبه قافلة كانت تحمل زوار الإمام الحسين عليه السلام ولكنه لم ينتبه من نومه حتى مضتهذه القافلة وترسب غبارها على وجهه ولحيته وبدنه !

استيقظ الشاعر الخليعي منزعجا من فوت الفرصة ، وعاد أدراجه خائبا لأنه لم يستطع الوفاء بنذر أمه في ذلك اليوم ، ولكنه كان مصمما على أن يعود في اليوم التالي لإكمال المهمة ! لكن الله شاءأن يهديه ويبصره بطريق الحق ليغدوا من أكبر شعراء أهل البيت عليهم السلام الموالينلهم في ذلك العصر.

فقد رأى الشاعر الخليعي في عالم الرؤيا والمنام رؤية قد أهالته .. كأن القيامة قد قامت وجاء دوره للحساب وأمر به الى النار لأنه كان منالمبغضين لأهل البيت الأطهار ومن الذين أرادوا قطع طريق زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ولكن أمرا حال دون أن يدخل النار ولم يكن الشاعر الخليعي متوقعاله ، إذ رأى أن النار لا تحرقه لأن ما على بدنه من غبار قافلة الزوار تلك كان بمثابة حاجز يمنع النار من لمس بدنه!!

انتبه الشاعر من رقدته وإذا به قد دبت روح الهداية في قلبه وضميره ووجدانه ، وأجهش بالبكاء نادما على ما مضى . وقرر أ ن يمتنع عن نيته السيئة التي جاء من أجلها حيث قدأدركه شعاع الهداية الإلهية ببركةالإمام الحسين عليه السلام وزواره ، واهتدى وعدل عما كان عليه وذهب الى كربلاء خلف الزائرين يعتذر من سيد الشهداء عليه السلام مؤمنا بولاء علي واولاده المعصومين النجباء عليهم الصلاة والسلام ..
ثم نظم مضمون رؤياه في بيتين من الشعر حيث قال:

إذا شئت النجاة فزر حسينا لكي تلقى الإله قرير عين
فإن النار ليست تمس جسماً عليـه غبار زوار الحسين

وبعد هذه الرؤية الصادقة قرر الشاعرالخليعي ان يقيم ساكنا بجوار سيد الشهداء لفترة طويلة من الزمن وأصبح من شعراء أهل البيت المخلصين وأخذ يدعوا إلى ولايتهم والله يهدي من يشاء .. وهكذا هو نور الحسين يعم كل الخلائق .

زينب لبنان
11-02-2010, 04:58 PM
بتراب اقدام زواركم مولاي يا حسين تشرف الخلق بالنجاة من النار .
مشكورة أختي لهذا النقل المهم .

صاحب الهم
17-02-2010, 06:26 PM
ماهي قصة قصيدة إذا شئت النجاة فزر حسينا التي يلقيها جميع الخطباء ؟



إذا شئت النجاة فزر حسيناً... غداتلقى الاله قرير عـين ...


فأن النار ليس تمس جسماً .. عليه غبار زوارالحسين...




تلك الابيات هي لشاعر كان ناصبياً .. ثم أصبح من أكبر شعراء أهل البيت عليهم السلام. هل تعرفون قصة هذه الابيات من الشعر ؟




تلك الابيات كانت للشاعر جمال الدين علي بن عبدالعزي! ز الخليع ي الموصلي المتوفي سنة 580 للهجرة كانلهذا الشاعر أبوان ناصبيان يبغضان أهل البيت عليهم السلام ، ولم يكن لهما ذكر ، ولميكن لهما ولد ذكر ، فنذرت أمه إن ولد لها ذكر فإنها ستبعثه على قتل زوار الحسين ابنعلي عليه السلام من أهل جبل عامل اللبنانية الذين يعبرون الموصل لزيارة الحسين سلامالله عليه !




وبعد فترة من الزمن رزقا بولد ذكر وهو الشاعر الخليعي نفسه الذيقامت أمه تربيه على بغض أهل البيت والعياذ بالله !ولما نشأ وترعرع في أحضانهما وبلغالسعي أرادت الأم ان تفي بنذرها ، فعرّفت إبنهاالبغض و النفور، وشحنته بغضا لزوارالحسين عليه السلام وبعثته على ما نذرت من قطع الطريق السابلة على زواره عليهالسلام بل وقتلهم !وبالفعل ذهب الولد لكي يفي بنذر أمه !




وتوجه إلى الطريقالموصلة الى كربلاء وبدأ ينتظر قدوم قوافل الزوار ، وفي أثناء إنتظاره لهم أعياهالسفر وأجهده النظر حتى جاءه الكرى واستسلم للنوم في طريق القوافل ، فمرت الى جانبهقافلة كانت تحمل زوار الإمام الحسين عليه السلام ولكنه لم ينتبه من نومه حتى مضتهذه القافلة وترسب غبارها على وجهه ولحيته وبدنه !




استيقظ الشاعر الخليعيمنزعجا من فوت الفرصة ، وعاد أدراجه خائبا لأنه لم يستطع الوفاء بنذر أمه في ذلكاليوم ، ولكنه كان مصمما على أن يعود في اليوم التالي لإكمال المهمة ! لكن الله شاءأن يهديه ويبصره بطريق الحق ليغدوا من أكبر شعراء أهل البيت عليهم السلام الموالينلهم في ذلك العصر.




فقد رأى الشاعر الخليعي ! في عالم الرؤيا والمنام رؤية قدأهالته .. كأن القيامة قد قامت وجاء دوره للحساب وأمر به الى النار لأنه كان منالمبغضين لأهل البيت الأطهار ومن الذين أرادوا قطع طريق زيارة سيد الشهداء الإمامالحسين عليه السلام ولكن أمرا حال دون أن يدخل النار ولم يكن الشاعر الخليعي متوقعاله ، إذ رأى أن النار لا تحرقه لأن ما على بدنه من غبار قافلة الزوار تلك كانبمثابة حاجز يمنع النار من لمس بدنه!!




انتبه الشاعر من رقدته وإذا به قد دبتروح الهداية في قلبه وضميره ووجدانه ، وأجهش بالبكاء نادما على ما مضى . وقرر أنيمتنع عن نيته السيئة التي جاء من أجلها حيث قدأدركه شعاع الهداية الإلهية ببركةالإمام الحسين عليه السلام وزواره ، واهتدى وعدل عما كان عليه وذهب الى كربلاء خلفالزائرين يعتذر من سيد الشهداء عليه السلام مؤمنا بولاء علي واولاده المعصومينالنجباء عليهم الصلاة والسلام ..


ثم نظم مضمون رؤياه في بيتين من الشعر حيثقال:






إذا شئت النجاة فزر حسينا لكي تلقى الإله قرير عين


فإن النار ليستمس جسماً عليـه غبار زوار الحسين






وبعد هذه الرؤية الصادقة قرر الشاعرالخليعي ان يقيم ساكنا بجوار سيد الشهداء لفترة طويلة من الزمن وأصبح من شعراء أهلالبيت المخلصين وأخذ يدعوا إلى ولايتهم والله يهدي من يشاء .. وهكذا هو نور الحسينيعم كل الخلائق .





تحياتي

المتيمه بالله
19-02-2010, 09:54 PM
كفيت ووفيت جزاك الله خير وجعله فى ميزان حسناتك

السيدة فاطمة
20-02-2010, 03:10 AM
السلام عليك يا أبا عبد الله
احسنتم

محبة الخميني
21-02-2010, 10:14 AM
بسم الله والحمد لله ولا أله الا الله والله اكبر
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
السلام على الحسين ابن علي السلام عليك ياحبيب رسول الله واهل بيتك
يارب يارب يارب ان تقضي حوائجي وحوائج جميع الناس
الحسن والحسين شباب اهل الجنة بابي انتم وامي
بحق الحسن اللهم اني اسالك قضاء حاجتي وشفاء كل مريض يارب

لين
15-03-2010, 02:47 AM
إذا شئت النجاة فزر حسيناً... غدا تلقى الاله قرير عـين
فأن النار ليس تمس جسماً .. عليه غبار زوار الحسين
السلام عليك يا ابا عبد الله
في ميزان حسناتكم جميعا
نسألكم الدعاء