يوم سعيد
08-03-2005, 06:19 PM
صوت المرأة ذو قيمة !!
صبرت المرأة كثيراً على موقفها المتواضع في المجتمع ، فإلى متى ستظل المرأة في الظل وبعيداً عن أضواء الحياة ، فكلما ظهر مشروع تصدى له الرجل بكل ما يملكه من قوة وكلما خرج اقتراح في طريقه للتنفيذ صار للرجل نصيب الأسد فيه !! فصار الرجل هو الكل بالكل واحتكر كل الأدوار وحطم الأرقام القياسية في احتلاله لشتى المناصب المختلفة 0
فأين إذن المرأة ؟ ماهو دورها ؟ ما هي وظيفتها الحقيقية ؟ هل اقتصر وانحصر دور المرأة في ركن المطبخ ورعاية الأولاد فقط ؟
هل الحياة بأسرها من اختصاص الرجل ؟ هل إدارة الحياة من شأن الرجل وحده ؟
ألا يكفي أن حقوق المرأة مصادر ومغيب 00 حتى يخفى ويكتم صوتها ؟ إن الانتخابات عملية جديدة على دستور ونظام بعض الدول الخليجية الآن ، وهذا مؤشر لانفتاح سياسة الدولة الى الديموقراطية وإيجاد بعض الحلول والمفاتيح لتحقيق غايات مستقبلية !!! وهذه ظاهرة صحية جميلة رغم تأخرها بعض الشئ !!
ولكن تكرر الحال مرة أخرى فهاهو الرجل يدخل المنافسة بكل عظمته وسحب البساط من كل النساء ، وهل هناك بساط للمرأة حتى يسحبه منها !!!
بقيت المرأة في الظل كالمعتاد وتقمصت دور المشاهد والمتفرج !!! مغلوبة على أمرها وراضية وصابرة على الحال الذي عاشته جيلاً بعد جيل دون أن تلمس أي تقدم يذكر حول مصيرها المجهول 0
إن ما تطالب به المرأة هو مجرد صوت تصرخ به وتدلي به في أجواء الانتخابات فلماذا يصادر هذا الصوت ويسحب من حنجرته لكي يؤرشف في أرشيف الزمن !!! ما ضرّنا لو أتحنا الفرصة لكي تقتحم المرأة التجربة من أضيق الأبواب على الأقل ، أليس ذلك من حقوق المرأة الذي يمنحها إياه الاسلام ؟
أعجبني خبر قرأته خلال هذا اليوم في مكتبي حيث شدني المنظر قبل المقال ، فقد رأيت صورة لإمرأة تصرخ بملئ فمها 00 وكأن لسان الحال يقول لي هناك تمرد نسائي وتظاهرة نسائية بغية المطالبة بشئ ما 00 فتوغلت داخل المقال فإذا الصورة تعبر عن مظاهرة سلمية بيضاء لمجموعة نسائية تحتج على اخفاء واخماد صوت المرأة في الانتخابات في دولة الكويت فرحت وسعدت حقاً بهذه الديموقراطية التي تسمح للمرأة التعبير عن احتجاجها 00 ولكن حزنت من ناحية أخرى 00 فالمرأة مسموح لها أن تحتج وتصرخ وتطالب وتكتب وتعمل أي شئ ولكن 00 دون استجابة ودون تفاعل مع مطالبها فكل ما تستنفذه من طاقة يصطدم في النهاية هناك بباب مغلق ومقفل !!!!
فمتى سيصبح دور المرأة هامشياً كأننا نعيش أيام القرن المسماري والعثماني ؟! ألم يحن الوقت أن نزج بالمرأة في ميدان وساحة الحياة لكي تنسلخ من الموروثات القديمة التي تنص على أن المرأة جوهرة وبيتها الصدفة الحصينة !! لا نطالب بتحرر المرأة واستقلاليتها فكرياً أوالتخلي عن مبادئها وقيمها ومثلها المنبثقة من الاسلام !! لا ؟! بل كل ما نهدف اليه هو الثقة بها ومنحها حق التعبير عن وجودها ، فإلى متى سيبقى التجاهل والتغافل عن شئ إسمه المرأة ؟
غياب تام للمرأة تعيشه تحت ظل الإسلام !!! والإسلام في هذا برئ عما يحدث لها ، فعلى العكس إن الاسلام يحترم المرأة ويحافظ عليها ويجلها ويحترمها ولا يقف نداً وخصماً عنيداً أمام تطلعاتها ولكن التطبيق السيء لهذه القوانين من قبل بعض البشر !!!
هناك تجارب عديدة للمرأة العملية والحضارية ، فإيران إحدى الدول الإسلامية التي منحت المرأة الضوء الأخضر لتقتحم ميدان الحياة العملية فهي في البرلمان وفي المجلس الحكومي تحتل عدة مناصب إدارية ، وهناك أيضاً في تركيا وفي عدة دول عربية تنتهج الإسلام دستورا لها في الدولة تجيز للمرأة المشاركة مع الرجل جنبا الى جنب ، ولكن للأسف لا زالت هناك بعض الدول وبالأخص في الخليج تعتبر المرأة خطراً لا يمكن فسح المجال له حفاظاً على الأمن ؟؟ وكأن المرأة قنبلة موقوتة يخشى عليها أن تنفجر في أي وقت !!!
لن أطيل عليكم ؟ هل سنسمع صوت المرأة يتعالى بشكل مسموع ؟ أم سيبق الحال على ما هو عليه بأن تظل المرأة بعيدة تماماً عن متغيرات الحياة تعيش لوحدها وبمعزل عن الحياة ؟
تحياتي
صبرت المرأة كثيراً على موقفها المتواضع في المجتمع ، فإلى متى ستظل المرأة في الظل وبعيداً عن أضواء الحياة ، فكلما ظهر مشروع تصدى له الرجل بكل ما يملكه من قوة وكلما خرج اقتراح في طريقه للتنفيذ صار للرجل نصيب الأسد فيه !! فصار الرجل هو الكل بالكل واحتكر كل الأدوار وحطم الأرقام القياسية في احتلاله لشتى المناصب المختلفة 0
فأين إذن المرأة ؟ ماهو دورها ؟ ما هي وظيفتها الحقيقية ؟ هل اقتصر وانحصر دور المرأة في ركن المطبخ ورعاية الأولاد فقط ؟
هل الحياة بأسرها من اختصاص الرجل ؟ هل إدارة الحياة من شأن الرجل وحده ؟
ألا يكفي أن حقوق المرأة مصادر ومغيب 00 حتى يخفى ويكتم صوتها ؟ إن الانتخابات عملية جديدة على دستور ونظام بعض الدول الخليجية الآن ، وهذا مؤشر لانفتاح سياسة الدولة الى الديموقراطية وإيجاد بعض الحلول والمفاتيح لتحقيق غايات مستقبلية !!! وهذه ظاهرة صحية جميلة رغم تأخرها بعض الشئ !!
ولكن تكرر الحال مرة أخرى فهاهو الرجل يدخل المنافسة بكل عظمته وسحب البساط من كل النساء ، وهل هناك بساط للمرأة حتى يسحبه منها !!!
بقيت المرأة في الظل كالمعتاد وتقمصت دور المشاهد والمتفرج !!! مغلوبة على أمرها وراضية وصابرة على الحال الذي عاشته جيلاً بعد جيل دون أن تلمس أي تقدم يذكر حول مصيرها المجهول 0
إن ما تطالب به المرأة هو مجرد صوت تصرخ به وتدلي به في أجواء الانتخابات فلماذا يصادر هذا الصوت ويسحب من حنجرته لكي يؤرشف في أرشيف الزمن !!! ما ضرّنا لو أتحنا الفرصة لكي تقتحم المرأة التجربة من أضيق الأبواب على الأقل ، أليس ذلك من حقوق المرأة الذي يمنحها إياه الاسلام ؟
أعجبني خبر قرأته خلال هذا اليوم في مكتبي حيث شدني المنظر قبل المقال ، فقد رأيت صورة لإمرأة تصرخ بملئ فمها 00 وكأن لسان الحال يقول لي هناك تمرد نسائي وتظاهرة نسائية بغية المطالبة بشئ ما 00 فتوغلت داخل المقال فإذا الصورة تعبر عن مظاهرة سلمية بيضاء لمجموعة نسائية تحتج على اخفاء واخماد صوت المرأة في الانتخابات في دولة الكويت فرحت وسعدت حقاً بهذه الديموقراطية التي تسمح للمرأة التعبير عن احتجاجها 00 ولكن حزنت من ناحية أخرى 00 فالمرأة مسموح لها أن تحتج وتصرخ وتطالب وتكتب وتعمل أي شئ ولكن 00 دون استجابة ودون تفاعل مع مطالبها فكل ما تستنفذه من طاقة يصطدم في النهاية هناك بباب مغلق ومقفل !!!!
فمتى سيصبح دور المرأة هامشياً كأننا نعيش أيام القرن المسماري والعثماني ؟! ألم يحن الوقت أن نزج بالمرأة في ميدان وساحة الحياة لكي تنسلخ من الموروثات القديمة التي تنص على أن المرأة جوهرة وبيتها الصدفة الحصينة !! لا نطالب بتحرر المرأة واستقلاليتها فكرياً أوالتخلي عن مبادئها وقيمها ومثلها المنبثقة من الاسلام !! لا ؟! بل كل ما نهدف اليه هو الثقة بها ومنحها حق التعبير عن وجودها ، فإلى متى سيبقى التجاهل والتغافل عن شئ إسمه المرأة ؟
غياب تام للمرأة تعيشه تحت ظل الإسلام !!! والإسلام في هذا برئ عما يحدث لها ، فعلى العكس إن الاسلام يحترم المرأة ويحافظ عليها ويجلها ويحترمها ولا يقف نداً وخصماً عنيداً أمام تطلعاتها ولكن التطبيق السيء لهذه القوانين من قبل بعض البشر !!!
هناك تجارب عديدة للمرأة العملية والحضارية ، فإيران إحدى الدول الإسلامية التي منحت المرأة الضوء الأخضر لتقتحم ميدان الحياة العملية فهي في البرلمان وفي المجلس الحكومي تحتل عدة مناصب إدارية ، وهناك أيضاً في تركيا وفي عدة دول عربية تنتهج الإسلام دستورا لها في الدولة تجيز للمرأة المشاركة مع الرجل جنبا الى جنب ، ولكن للأسف لا زالت هناك بعض الدول وبالأخص في الخليج تعتبر المرأة خطراً لا يمكن فسح المجال له حفاظاً على الأمن ؟؟ وكأن المرأة قنبلة موقوتة يخشى عليها أن تنفجر في أي وقت !!!
لن أطيل عليكم ؟ هل سنسمع صوت المرأة يتعالى بشكل مسموع ؟ أم سيبق الحال على ما هو عليه بأن تظل المرأة بعيدة تماماً عن متغيرات الحياة تعيش لوحدها وبمعزل عن الحياة ؟
تحياتي