ابراهيم
04-09-2004, 04:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد الصادق الأمين وآله الطيبين الطاهرين وبعد:
قال تعالى في سورة البقرة آية 170:
(وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباءهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون)
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إن الصلاة عمود الدين، إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: لما خلق الله العقل إستنطقه ثم قال له: أقبل فأقبل، ثم قال أدبر فأدبر، ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك ولا أكملتك إلاّ فيمن أحب، أما إني إياك آمر وإياك أنهى وإياك أعاقب وإياك أثيب). (الكافي ج1 ص10)
أخي المؤمن وأختي المؤمنة، إن الشبهات حول مذهب الحق كثيرة ومتعددة، وكلها بسبب الحكام والسلاطين الذين عقدوا على أنفسهم عهداً مع الشياطين لتشويه هذا الدين السماوي الحنيف، وقد فكرت جاهداً أن أتناول هذا الموضوع (موضوع السجود على التربة) لأنه من المواضيع الحساسة والمهمة في الإسلام لأنه مقدمة مهمة للسجود الذي هو جزء مهم من الصلاة التي تمثل عمود الدين، إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها ولكن أرجوا من أعماقي لكل من يقرأ هذا بحث الذي أقدمه بين أيديكم أن يضع في ذهنه نقطتان مهمتان وهما:
أولاً: أن يكون منصفاً نازعاً من أعماقه النزعة العصبية حتى يهيئ نفسه للوصول إلى أمر الله تعالى.
ثانياً: أن يحقق في كل كلمة أكتبها حتى يزول الشك من ذهنه، راجياً من الله العلي القدير أن يوصله وإيانا إلى رضى الرب العظيم.
================================
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد الصادق الأمين وآله الطيبين الطاهرين وبعد:
قال تعالى في سورة البقرة آية 170:
(وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباءهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون)
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إن الصلاة عمود الدين، إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: لما خلق الله العقل إستنطقه ثم قال له: أقبل فأقبل، ثم قال أدبر فأدبر، ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك ولا أكملتك إلاّ فيمن أحب، أما إني إياك آمر وإياك أنهى وإياك أعاقب وإياك أثيب). (الكافي ج1 ص10)
أخي المؤمن وأختي المؤمنة، إن الشبهات حول مذهب الحق كثيرة ومتعددة، وكلها بسبب الحكام والسلاطين الذين عقدوا على أنفسهم عهداً مع الشياطين لتشويه هذا الدين السماوي الحنيف، وقد فكرت جاهداً أن أتناول هذا الموضوع (موضوع السجود على التربة) لأنه من المواضيع الحساسة والمهمة في الإسلام لأنه مقدمة مهمة للسجود الذي هو جزء مهم من الصلاة التي تمثل عمود الدين، إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها ولكن أرجوا من أعماقي لكل من يقرأ هذا بحث الذي أقدمه بين أيديكم أن يضع في ذهنه نقطتان مهمتان وهما:
أولاً: أن يكون منصفاً نازعاً من أعماقه النزعة العصبية حتى يهيئ نفسه للوصول إلى أمر الله تعالى.
ثانياً: أن يحقق في كل كلمة أكتبها حتى يزول الشك من ذهنه، راجياً من الله العلي القدير أن يوصله وإيانا إلى رضى الرب العظيم.
================================