بـنـت الـشـيـعة
05-03-2005, 06:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ظهور آثار حزن بعض الحيوانات في عاشوراء الحسين عليه السلام أمر تكرر وقوعه ونقله الثقاة ، وأنقل لكم عزيزاتي قصة عجيبة في هذا المجال نقلاً عن كتاب (( الكلمة الطيبة )) :
العالم الجليل والكامل النبيل وصاحب الكرامات الباهرة والمقامات الظاهرة العلامة (( الملا زين العابدين السلماسي )) أعلى الله مقامه قال :
في طرق عودتنى من سفر زيارة الامام الرضا عليه السلام صادف عبورنى جبل (( الوند )) الواقع قرب (( همدان )) ،
فنزلنا هناك وكان آنذاك موسم ربيع ، فانشغل من كانوا معي بوضع الخيام ، و وقفت انظر الى سفح الجبل فوقع
نظري على شيء أبيض ، فتأملت فيه فوجته شيخاً ذو محاسن بيضاء وعلى رأسه عمامة صغيره جالساً على منصة
ترتفع مقدار أربع أذرع وضع حولها صخوراً كبيرة ، بحيث لا يرى منه الا رأسه ، فاقتربت منه وسلمت عليه و
حدثتة برحمة ، فأنس بي وهبط من مكانة وأخبرني عن حاله أنه ليس من الفرقه الضاله الذين يطلقون على أنفسهم
أسماء مختلفه ويظهرون بأشكال عجيبه هربا من الواجبات ، بل أنه كان له أولادوبعد تأمينه لجميع أمورهم انعزل
عنهم للتفرغ للعبادة ، وكان عنده كتب المسائل الدينية لعلماء العصر ، وانه منذ 18 عاماً في ذلك المكان ، وبعد
سؤاله عن العجائب التي رآها قال :
عندما أتيت الى هنا أول مرة كان الوقت في شهر رجب ، وبعد انقضاء خمس اشهر وعده ايام وبينما كنت في
احدى ال ليالي مشغولاً بصلاة المغرب سمعت فجأه صوت ولولة عظيمة و أصواتاً غريبه ، فخفت وأسرعت بصلاتي ،
وبعد الفراغ منها نظرت الى الوادي فوجدته مليئاً بالحيوانات وكلهم قادم نحوي فزاد اضطرابي وخوفي ، وتعجبت
من اجتماعهم ورأيت بينهم حيوانات مختلفه ومتضاده كالاسد والغزال والبقر الجبلي والنمر والئب ، وينادون
بأصوات غريبه فاجتمعو ا في هذا المكان حولي ورفعو رؤوسهم نحوي ينادون ، فقلت في نفسي استبعد ان يكون
سبب اجتماع هذه الحيوانات والوحوش المضاده لأكلي ، ولكان أكل بعضهم البعض الآخر ولا بد من ان هناك أمر
عظيم وحادثة عجيبة قد وقعت ، فتأملت قليلا فخطر في بالي انها ليلة عاشوراء ، وان اجتماعهم وصراخهم هو عزاء
على مصيبه سيد الشهداء عليه السلام ، وعندما اطمأننت على ذلك وضعت عمامتي على رأسي و قفزت اليهم صارخا:
يا حسين يا حسين ، يا شهيد ياحسين وما شابه ، فأخلت الحيوانات لي مكاناً بينهم وشكلوا حولي حلقه ، وكان
بعضهم يضرب رأسه بالأرض ، والبعض الآخر يرمي نفسه على التراب ، وبقينا هكذا حتى طلع الفجر ، عندها بدؤا
بالرحيل فذهب الأخطر فالأقل خطوره حتى ذهب جميعهم .
ومنذ ذلك الحين وحتى الآن وطول الثمانية عشر عاماً كانوا على هذه العادة ، حتى انه كان يشتبه علي تحديد يوم
عاشوراء وكنت أتأكد منه عند اجتماعهم في هذا المحل .
أختكم / بــنــت الــشــيــعة
ظهور آثار حزن بعض الحيوانات في عاشوراء الحسين عليه السلام أمر تكرر وقوعه ونقله الثقاة ، وأنقل لكم عزيزاتي قصة عجيبة في هذا المجال نقلاً عن كتاب (( الكلمة الطيبة )) :
العالم الجليل والكامل النبيل وصاحب الكرامات الباهرة والمقامات الظاهرة العلامة (( الملا زين العابدين السلماسي )) أعلى الله مقامه قال :
في طرق عودتنى من سفر زيارة الامام الرضا عليه السلام صادف عبورنى جبل (( الوند )) الواقع قرب (( همدان )) ،
فنزلنا هناك وكان آنذاك موسم ربيع ، فانشغل من كانوا معي بوضع الخيام ، و وقفت انظر الى سفح الجبل فوقع
نظري على شيء أبيض ، فتأملت فيه فوجته شيخاً ذو محاسن بيضاء وعلى رأسه عمامة صغيره جالساً على منصة
ترتفع مقدار أربع أذرع وضع حولها صخوراً كبيرة ، بحيث لا يرى منه الا رأسه ، فاقتربت منه وسلمت عليه و
حدثتة برحمة ، فأنس بي وهبط من مكانة وأخبرني عن حاله أنه ليس من الفرقه الضاله الذين يطلقون على أنفسهم
أسماء مختلفه ويظهرون بأشكال عجيبه هربا من الواجبات ، بل أنه كان له أولادوبعد تأمينه لجميع أمورهم انعزل
عنهم للتفرغ للعبادة ، وكان عنده كتب المسائل الدينية لعلماء العصر ، وانه منذ 18 عاماً في ذلك المكان ، وبعد
سؤاله عن العجائب التي رآها قال :
عندما أتيت الى هنا أول مرة كان الوقت في شهر رجب ، وبعد انقضاء خمس اشهر وعده ايام وبينما كنت في
احدى ال ليالي مشغولاً بصلاة المغرب سمعت فجأه صوت ولولة عظيمة و أصواتاً غريبه ، فخفت وأسرعت بصلاتي ،
وبعد الفراغ منها نظرت الى الوادي فوجدته مليئاً بالحيوانات وكلهم قادم نحوي فزاد اضطرابي وخوفي ، وتعجبت
من اجتماعهم ورأيت بينهم حيوانات مختلفه ومتضاده كالاسد والغزال والبقر الجبلي والنمر والئب ، وينادون
بأصوات غريبه فاجتمعو ا في هذا المكان حولي ورفعو رؤوسهم نحوي ينادون ، فقلت في نفسي استبعد ان يكون
سبب اجتماع هذه الحيوانات والوحوش المضاده لأكلي ، ولكان أكل بعضهم البعض الآخر ولا بد من ان هناك أمر
عظيم وحادثة عجيبة قد وقعت ، فتأملت قليلا فخطر في بالي انها ليلة عاشوراء ، وان اجتماعهم وصراخهم هو عزاء
على مصيبه سيد الشهداء عليه السلام ، وعندما اطمأننت على ذلك وضعت عمامتي على رأسي و قفزت اليهم صارخا:
يا حسين يا حسين ، يا شهيد ياحسين وما شابه ، فأخلت الحيوانات لي مكاناً بينهم وشكلوا حولي حلقه ، وكان
بعضهم يضرب رأسه بالأرض ، والبعض الآخر يرمي نفسه على التراب ، وبقينا هكذا حتى طلع الفجر ، عندها بدؤا
بالرحيل فذهب الأخطر فالأقل خطوره حتى ذهب جميعهم .
ومنذ ذلك الحين وحتى الآن وطول الثمانية عشر عاماً كانوا على هذه العادة ، حتى انه كان يشتبه علي تحديد يوم
عاشوراء وكنت أتأكد منه عند اجتماعهم في هذا المحل .
أختكم / بــنــت الــشــيــعة