زهرة
05-03-2005, 05:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدي محمد و على آله الأطهار وعجّل فرجهم الشريف
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعليك يا مولاي يا أبا الفضل ...
السلام على العقيلة بطلة كربلا ...
لكل منكم أئمتي حياة ،، امتلأت بالآلام والأحزان ،، كما امتلأت بالعلوم والأخلاق ،، وفي حياة كل منكم كان هناك هدف ،، وأشهد الله إنكم سعيتم لتحقيقه وجاهدتم في سبيله ،، فرفعة الدين وإعلاء كلمة الله تعالى وهداية الناس كانت مهامكم ،، فسلام مني وروحا من الله تعالى إليكم أهل البيت ...
وإن وليدا بين كسرى وهاشم لأعظم من نيطت عليه التمائم
والحديث عن الإمام الرابع من أئمة أهل البيت (ع) مولاي علي ابن الحسين أجهل كيف أبدأ ،، أأتحدث عن مصائبه التي لم يصب بالدنيا رجل مثلها ؟؟ فهو الذي واكب واقعة الطف منذ البداية إلى النهاية ،، وهو الذي شهد مصرع أبيه وأخوته وأعمامه وأصحابهم ،، وبنات رسول الله (ص) تسبى وجرائم بنو أمية التي يدمي القلب ذكرها ،، فكيف بي أراك مولاي ،، فوالله لمصيبتك لا تصغر عندها مصيبة أيوب (ع) فحسب بل تصغر لديها مصائب الدنيا بأسرها ، وفوادح الدهر منذ أن تخطى آدم (ع) هذا الكوكب وحتى تقوم الساعة ...
لكنها سيدي كانت تحمل العبر والدروس ،، وسيرتك العطرة هي السيرة المثالية التي لا يقدر عليها إلا نبي أو وصي ،، وباتجاه أدعيتك وعبادتك يا راهب آل محمد وصاحب زبورهم - الصحيفة السجادية ،، الموسوعة الألهية يطول الحديث ...
نسبك لا يخفى على أحد فأنت شبل حيدر وفاطمة (ع) وابن الشهيد وأمك سيدة النساء بنت يزدجر بن شهريار بن كسرى ،، وزوجتك بنت عمك أبا محمد (ع) فاطمة (ع) ،، وأبا باقر العلوم ،،
ومن ألقابك يعرف الجميع كيف هي عبادتك يا زين العابدين وسيد الساجدين والعبادين وذي الثفنات ،، وهنا تأتي قصتك مع عمتك التي لجأت إلى جابر الأنصاري تشكو إليه انهماكك واجتهادك في العبادة حتى ترتاح فأنت بقية أبيك (ع) ،، فقال لك (رض) يا ابن رسول الله أما علمت أ، الله تعالى إنما خلق الجنة لكم ، ولمن أحبكم وخلق النار لمن بغضكم وعاداكم ، فما هذا الجهد الذي كلفته نفسك ؟ فكان ردك الأروع بل كانت روحك التي تطق ، يا صاحب رسول الله أما علمت أن جدي رسول الله (ص) قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فلم يدع الاجتهاد له ، وتعبد بأب وأمي حتى انتفخت الساق وورم القدم وقيل له : أتفعل هذا وقد غفر الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : "أفلا أكون عبدا شكورا" ،،
وكل من كتب عنه وتحدث عن صدقاته وبره وإحسانه إلى الفقراء وشمل عطفه وكرمه منكري فضله وجاحدي حقه ،، وكان يمزج إحسانه بخلقه الفيع ، وأدبه السامي ،، فكان إذا أتهاه سائل قال : "مرحبا بمن يحمل زادي إلى الآخرة" ،، وكان يشتري العبيد لا لحاجة به إليهم ولكن ليعتقهم وقالوا إنه اعتق مائة ألف ...
ومن اعلى التراث الإسلامي وأنفس ذخائر المكتبة العربية ، رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ، أتى فيها على حقوق النفس والجوارح وحقوق الفرائض وحقوق المجتمع ولا يسعني ذكرها هنا ... للأسف ...
والحديث عنك يطول وحزني عليك يدوم ،، فأنت يا مولاي زين العابدين ....
مأجورين ..
وفقنا الله لمرضاته ...
اللهم صل على سيدي محمد و على آله الأطهار وعجّل فرجهم الشريف
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعليك يا مولاي يا أبا الفضل ...
السلام على العقيلة بطلة كربلا ...
لكل منكم أئمتي حياة ،، امتلأت بالآلام والأحزان ،، كما امتلأت بالعلوم والأخلاق ،، وفي حياة كل منكم كان هناك هدف ،، وأشهد الله إنكم سعيتم لتحقيقه وجاهدتم في سبيله ،، فرفعة الدين وإعلاء كلمة الله تعالى وهداية الناس كانت مهامكم ،، فسلام مني وروحا من الله تعالى إليكم أهل البيت ...
وإن وليدا بين كسرى وهاشم لأعظم من نيطت عليه التمائم
والحديث عن الإمام الرابع من أئمة أهل البيت (ع) مولاي علي ابن الحسين أجهل كيف أبدأ ،، أأتحدث عن مصائبه التي لم يصب بالدنيا رجل مثلها ؟؟ فهو الذي واكب واقعة الطف منذ البداية إلى النهاية ،، وهو الذي شهد مصرع أبيه وأخوته وأعمامه وأصحابهم ،، وبنات رسول الله (ص) تسبى وجرائم بنو أمية التي يدمي القلب ذكرها ،، فكيف بي أراك مولاي ،، فوالله لمصيبتك لا تصغر عندها مصيبة أيوب (ع) فحسب بل تصغر لديها مصائب الدنيا بأسرها ، وفوادح الدهر منذ أن تخطى آدم (ع) هذا الكوكب وحتى تقوم الساعة ...
لكنها سيدي كانت تحمل العبر والدروس ،، وسيرتك العطرة هي السيرة المثالية التي لا يقدر عليها إلا نبي أو وصي ،، وباتجاه أدعيتك وعبادتك يا راهب آل محمد وصاحب زبورهم - الصحيفة السجادية ،، الموسوعة الألهية يطول الحديث ...
نسبك لا يخفى على أحد فأنت شبل حيدر وفاطمة (ع) وابن الشهيد وأمك سيدة النساء بنت يزدجر بن شهريار بن كسرى ،، وزوجتك بنت عمك أبا محمد (ع) فاطمة (ع) ،، وأبا باقر العلوم ،،
ومن ألقابك يعرف الجميع كيف هي عبادتك يا زين العابدين وسيد الساجدين والعبادين وذي الثفنات ،، وهنا تأتي قصتك مع عمتك التي لجأت إلى جابر الأنصاري تشكو إليه انهماكك واجتهادك في العبادة حتى ترتاح فأنت بقية أبيك (ع) ،، فقال لك (رض) يا ابن رسول الله أما علمت أ، الله تعالى إنما خلق الجنة لكم ، ولمن أحبكم وخلق النار لمن بغضكم وعاداكم ، فما هذا الجهد الذي كلفته نفسك ؟ فكان ردك الأروع بل كانت روحك التي تطق ، يا صاحب رسول الله أما علمت أن جدي رسول الله (ص) قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فلم يدع الاجتهاد له ، وتعبد بأب وأمي حتى انتفخت الساق وورم القدم وقيل له : أتفعل هذا وقد غفر الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : "أفلا أكون عبدا شكورا" ،،
وكل من كتب عنه وتحدث عن صدقاته وبره وإحسانه إلى الفقراء وشمل عطفه وكرمه منكري فضله وجاحدي حقه ،، وكان يمزج إحسانه بخلقه الفيع ، وأدبه السامي ،، فكان إذا أتهاه سائل قال : "مرحبا بمن يحمل زادي إلى الآخرة" ،، وكان يشتري العبيد لا لحاجة به إليهم ولكن ليعتقهم وقالوا إنه اعتق مائة ألف ...
ومن اعلى التراث الإسلامي وأنفس ذخائر المكتبة العربية ، رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ، أتى فيها على حقوق النفس والجوارح وحقوق الفرائض وحقوق المجتمع ولا يسعني ذكرها هنا ... للأسف ...
والحديث عنك يطول وحزني عليك يدوم ،، فأنت يا مولاي زين العابدين ....
مأجورين ..
وفقنا الله لمرضاته ...