بـنـت الـشـيـعة
05-03-2005, 03:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إن الله تعالى قد أمر بطاعته ورسوله والأئمة من بعده ، فقال تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ) وولي الأمر الذي أمر بطاعته اطاعة مطلقة يلزم أن يكون معصوما وإلا لقيد في الآية اطاعته بقوله مادام مطيعا مثلا وجعل طاعته نفس طاعة الرسول فلم يكرر الأطاعة مرة ثالثة وإنما طاعة واحدة للرسول و أولي الامر ، فيلزم أن يكونوا بمستوى الرسول بالعلم والحكم والعدالة وإلآ لذكرهم باطاعة ثالثة ، فإذا كان الإمام بهذا المستوى فيلزم معرفته بوضوح حتى لا يتبع المكلف المسلم غيره ممن يخالفه فيكون من الفرق المخالفة .
ولذا ورد في المذاهب << ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة منها فرقة ناجية والباقون في النار >>
وورد في تعين الفرقة الناجية : << إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما فلن تضلوا من بعدي أبدا >>
* راجع ذلك في كتاب القرمزي ( 5 ص 329 )
* الدر المنثور ( 6 ص 306 )
* ذخائر العقبى 16
* الصواعق المحرقة ( ص 89 )
* أسد الغابة ( 2 ص 12 )
* ينابيع المودة وتفسير ابن كثير .
وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : << إن الله لايستحي أن يعذب أمة دانت بإمام ليس من الله و إن كانت في أعمالها برة تقية إن الله ليستحي أن يعذب أمة دانت بإمام من الله وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة >> .
وعن الحارث بن المغيرة قال :<< قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) هل قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مات ولايعرف إمامه مات ميتة جاهلية ؟
قال : نعم
ٌقلت : جاهلية جهلاء أو جاهلية يعرف إمامه ؟
قال : جاهليه كفر ونفاق وضلال >> نقل عن أصول الكافي .
وعن كتاب العلل للشيخ الصدوق قول باسناده إلى جابر بن يزيد الجعفي قال قلت لأبي جعفر بن محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) << لأي شي تحتاج إلى الإمام فقال العالم على صلاحه وذلك أن الله ( عز وجل ) يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو إمام قال الله (عز وجل ) ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم << النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الارض ما يكرهون >> يعني بأهل بيته الذين قرن الله(عزوجل )
طاعتهم بطاعته فقال ( يا أيها الذين آمنو أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ) وهم المعصومون المطهرون الذين لا يذنبون ولا يعصون وهم المؤيدون والموفقون المسددون بهم يرزق الله عباده وبهم يعمر بلاده وبهم ينزل القطر من السماء وبهم يخرج بركات الأرض وبهم يمهل أهل المعاصي ولا يعجل عليهم بالعقوبه والعذاب .
لا يفارقهم روح القدس ولايفارقوه ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .
نسألكم الدعاء
أختكم / بــنــت الــشــيــعة
اللهم صل علي محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إن الله تعالى قد أمر بطاعته ورسوله والأئمة من بعده ، فقال تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ) وولي الأمر الذي أمر بطاعته اطاعة مطلقة يلزم أن يكون معصوما وإلا لقيد في الآية اطاعته بقوله مادام مطيعا مثلا وجعل طاعته نفس طاعة الرسول فلم يكرر الأطاعة مرة ثالثة وإنما طاعة واحدة للرسول و أولي الامر ، فيلزم أن يكونوا بمستوى الرسول بالعلم والحكم والعدالة وإلآ لذكرهم باطاعة ثالثة ، فإذا كان الإمام بهذا المستوى فيلزم معرفته بوضوح حتى لا يتبع المكلف المسلم غيره ممن يخالفه فيكون من الفرق المخالفة .
ولذا ورد في المذاهب << ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة منها فرقة ناجية والباقون في النار >>
وورد في تعين الفرقة الناجية : << إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما فلن تضلوا من بعدي أبدا >>
* راجع ذلك في كتاب القرمزي ( 5 ص 329 )
* الدر المنثور ( 6 ص 306 )
* ذخائر العقبى 16
* الصواعق المحرقة ( ص 89 )
* أسد الغابة ( 2 ص 12 )
* ينابيع المودة وتفسير ابن كثير .
وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : << إن الله لايستحي أن يعذب أمة دانت بإمام ليس من الله و إن كانت في أعمالها برة تقية إن الله ليستحي أن يعذب أمة دانت بإمام من الله وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة >> .
وعن الحارث بن المغيرة قال :<< قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) هل قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مات ولايعرف إمامه مات ميتة جاهلية ؟
قال : نعم
ٌقلت : جاهلية جهلاء أو جاهلية يعرف إمامه ؟
قال : جاهليه كفر ونفاق وضلال >> نقل عن أصول الكافي .
وعن كتاب العلل للشيخ الصدوق قول باسناده إلى جابر بن يزيد الجعفي قال قلت لأبي جعفر بن محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) << لأي شي تحتاج إلى الإمام فقال العالم على صلاحه وذلك أن الله ( عز وجل ) يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو إمام قال الله (عز وجل ) ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم << النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الارض ما يكرهون >> يعني بأهل بيته الذين قرن الله(عزوجل )
طاعتهم بطاعته فقال ( يا أيها الذين آمنو أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ) وهم المعصومون المطهرون الذين لا يذنبون ولا يعصون وهم المؤيدون والموفقون المسددون بهم يرزق الله عباده وبهم يعمر بلاده وبهم ينزل القطر من السماء وبهم يخرج بركات الأرض وبهم يمهل أهل المعاصي ولا يعجل عليهم بالعقوبه والعذاب .
لا يفارقهم روح القدس ولايفارقوه ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .
نسألكم الدعاء
أختكم / بــنــت الــشــيــعة