حقيقة عابرة
15-11-2009, 12:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تقديرا للغالية ماما زينب و استجابة لدعوتها لي بعرض حكاية من حكاياتي و التي التمس منكم
العذر كونها تميل للحزن و الكآبه ففضلت أن تكون بموضوع مستقل عن موضوع الغالية
" حكايات ماما زينب" كونها بأسلوب يختلف و بنوعية مختلفة
اللهم صل على محمد و آل محمد، اللهم صل على محمد و آل محمد، اللهم صل على محمد و آل محمد،
السلام عليك يا كعبة الأحزان السلام عليك يا بنت أمير المؤمنين السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء
السلام عليك يا بنت خديجة الكبرى السلام عليك يا أم المصايب يا زينب و رحمة الله و بركاته
هذه هي أولى عباراتي بمد البصر لرؤية تلك القبة العظيمة المذهبة و المنارتان الشامختان
الشاهقتان في السماء و أدمعي على وجنتي تتداعب و يدان ترتجفان و قلب نبضاته تتسارع
اشتياق للحضرة الزينبية الطاهرة المباركة العظيمة رغم زياراتي المتتالية لها منذ 9 سنوات
لكن لكل زيارة طعم مميز و حلاوة تختلف عن سابقها و لذة ليس لها مثيل و أنا تحت بركة
و ظل و ضيافة السيدة زينب سلام الله عليها
هذا هو اليوم الثالث منذ أن وطأة أقدامنا على الأرض المقدسة التي حوّت الحضرة الطاهرة
لم تكن هذه الرحلة سعيدة من بين رحلاتي لزيارة السيدة زينب عليها السلام ليس لشيء
إنما مرض الوالد بالقلب و سقوطه فجأة و أنا أرى ملامحه تتغير و وجهه الحنون الذي يميل
للزرقة و الحمرة فقد ذقت فيه بطعم المر الشديد فنحن ببلد غربة رغم وجود الناس من هم
معنا بنفس القافلة و ليس معي إلا أمي الغالية و ابنة أختي التي تصغرني و ليس بيدي أي حل
حيال ذلك هل اتصل لأخي المسافر للبنان كونه القريب منا أم لأخي الذي في البحرين
ترددت كثيرا فالوقت ليس من صالحنا فحال الوالد يزداد سوء فتكفل صاحب القافلة بعرضه
على الطبيب أصبح والدي يحتويه السرير الأبيض و الأجهزة من فوقه فكانت أول وهله هي
أشد علّيي عندما ذهبت لزيارته بمستشفى الصدر القريب للحضرة الزينبية " العناية القصوى"
هي ما حطت نظري عليها لم تتحملني رجلّي أصابني وهن في جسدي و تصلبت فرائصي
و ارتاع فؤادي فدموعي لم تتوقف و أنا بلا حراك هل هذا أبي لم أصدق ما أرى مسكت ابنه
أختي بيدي فخرجنا لم تعرف رجلي غير الطريق إلاللسيدة زينب عليها السلام توجهت لها
بقلب منكسر و شعور الغربة موكلة أموري لله فهو حسبنا و اتوسل بسيدتي و مولاتي
قضيت ذلك المساء بالدعاء و التوسل و الصلاة بنية شفاء والدي عاجلا قضيت أسبوع من
أيام رحلتي بيت الحضرة الطاهرة و بين المستشفى لدرجة يصل بي الأمر في ذلك الفجر
التوجه للمستشفى بدلاً من الحضرة للصلاة حينها تذكرت غربة الحسين عليه السلام الذي
هان علّي ما أصابني إلى حين تلك اللحظة التي سمعت فيها "تلفوني" يرن فهو أخي المسافر
للبنان يسألني عن أسم الفندق الذي نسكن فيه فهو في مكتب السفريات بسوريا همي هو
أن لا أخبره إلا بعدما يصل الفندق فأخبرته باسم الفندق حتى حان وقت لقائي به رأيته احتضنت
بقوة لم أتمالك نفسي فقد انهمرت دموعي و انهارت قواي فأسرع بسؤالي لماذا هذه الدموع
فسردت له ما حصل فهّب مسرعا للمستشفى مع زوجته حتى أن قرروا بأخذه لمستشفى
خاص بأمراض القلب بالشام و نقلوه بسيارة الإسعاف لإجراء له عملية قسطرة
و تم إجراء العملية وإبقاءه يومان هناك و بعدها تم الحجز للعودة به للبحرين فتم ذلك
تمنينا الرجوع معه الى البحرين لكن الظروف سارت خلاف ما تمنيناه "تجري الرياح بما
لا تشتهي السفن" بقينا أسبوع صار اعتكافنا للحضرة هو ما قضيناه بقية الأيام حتى حان
موعد عودتنا شعرت بأن هذه الأيام و كأنها سنوات ثقال أثقلها الحزن و التعب النفسي و التفكير
أبعد الله عنا و عنكم كل هم و تعب و مرض
معذرة للسرد المتواضع
وفقنا الله و اياكم لكل خير
نسألكم الدعاء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تقديرا للغالية ماما زينب و استجابة لدعوتها لي بعرض حكاية من حكاياتي و التي التمس منكم
العذر كونها تميل للحزن و الكآبه ففضلت أن تكون بموضوع مستقل عن موضوع الغالية
" حكايات ماما زينب" كونها بأسلوب يختلف و بنوعية مختلفة
اللهم صل على محمد و آل محمد، اللهم صل على محمد و آل محمد، اللهم صل على محمد و آل محمد،
السلام عليك يا كعبة الأحزان السلام عليك يا بنت أمير المؤمنين السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء
السلام عليك يا بنت خديجة الكبرى السلام عليك يا أم المصايب يا زينب و رحمة الله و بركاته
هذه هي أولى عباراتي بمد البصر لرؤية تلك القبة العظيمة المذهبة و المنارتان الشامختان
الشاهقتان في السماء و أدمعي على وجنتي تتداعب و يدان ترتجفان و قلب نبضاته تتسارع
اشتياق للحضرة الزينبية الطاهرة المباركة العظيمة رغم زياراتي المتتالية لها منذ 9 سنوات
لكن لكل زيارة طعم مميز و حلاوة تختلف عن سابقها و لذة ليس لها مثيل و أنا تحت بركة
و ظل و ضيافة السيدة زينب سلام الله عليها
هذا هو اليوم الثالث منذ أن وطأة أقدامنا على الأرض المقدسة التي حوّت الحضرة الطاهرة
لم تكن هذه الرحلة سعيدة من بين رحلاتي لزيارة السيدة زينب عليها السلام ليس لشيء
إنما مرض الوالد بالقلب و سقوطه فجأة و أنا أرى ملامحه تتغير و وجهه الحنون الذي يميل
للزرقة و الحمرة فقد ذقت فيه بطعم المر الشديد فنحن ببلد غربة رغم وجود الناس من هم
معنا بنفس القافلة و ليس معي إلا أمي الغالية و ابنة أختي التي تصغرني و ليس بيدي أي حل
حيال ذلك هل اتصل لأخي المسافر للبنان كونه القريب منا أم لأخي الذي في البحرين
ترددت كثيرا فالوقت ليس من صالحنا فحال الوالد يزداد سوء فتكفل صاحب القافلة بعرضه
على الطبيب أصبح والدي يحتويه السرير الأبيض و الأجهزة من فوقه فكانت أول وهله هي
أشد علّيي عندما ذهبت لزيارته بمستشفى الصدر القريب للحضرة الزينبية " العناية القصوى"
هي ما حطت نظري عليها لم تتحملني رجلّي أصابني وهن في جسدي و تصلبت فرائصي
و ارتاع فؤادي فدموعي لم تتوقف و أنا بلا حراك هل هذا أبي لم أصدق ما أرى مسكت ابنه
أختي بيدي فخرجنا لم تعرف رجلي غير الطريق إلاللسيدة زينب عليها السلام توجهت لها
بقلب منكسر و شعور الغربة موكلة أموري لله فهو حسبنا و اتوسل بسيدتي و مولاتي
قضيت ذلك المساء بالدعاء و التوسل و الصلاة بنية شفاء والدي عاجلا قضيت أسبوع من
أيام رحلتي بيت الحضرة الطاهرة و بين المستشفى لدرجة يصل بي الأمر في ذلك الفجر
التوجه للمستشفى بدلاً من الحضرة للصلاة حينها تذكرت غربة الحسين عليه السلام الذي
هان علّي ما أصابني إلى حين تلك اللحظة التي سمعت فيها "تلفوني" يرن فهو أخي المسافر
للبنان يسألني عن أسم الفندق الذي نسكن فيه فهو في مكتب السفريات بسوريا همي هو
أن لا أخبره إلا بعدما يصل الفندق فأخبرته باسم الفندق حتى حان وقت لقائي به رأيته احتضنت
بقوة لم أتمالك نفسي فقد انهمرت دموعي و انهارت قواي فأسرع بسؤالي لماذا هذه الدموع
فسردت له ما حصل فهّب مسرعا للمستشفى مع زوجته حتى أن قرروا بأخذه لمستشفى
خاص بأمراض القلب بالشام و نقلوه بسيارة الإسعاف لإجراء له عملية قسطرة
و تم إجراء العملية وإبقاءه يومان هناك و بعدها تم الحجز للعودة به للبحرين فتم ذلك
تمنينا الرجوع معه الى البحرين لكن الظروف سارت خلاف ما تمنيناه "تجري الرياح بما
لا تشتهي السفن" بقينا أسبوع صار اعتكافنا للحضرة هو ما قضيناه بقية الأيام حتى حان
موعد عودتنا شعرت بأن هذه الأيام و كأنها سنوات ثقال أثقلها الحزن و التعب النفسي و التفكير
أبعد الله عنا و عنكم كل هم و تعب و مرض
معذرة للسرد المتواضع
وفقنا الله و اياكم لكل خير
نسألكم الدعاء