سيدإبراهيم
09-10-2009, 07:16 PM
http://arabic.irib.ir/Gifs/News/2009-10-9/44.jpg
يحمل منتخب البحرين لكرة القدم وحيدا عبء الحفاظ على وجود عرب قارة اسيا في نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا العام المقبل حين يلتقي نظيره النيوزيلندي في الملحق الاخير للحاق بركب المتأهلين.
مباراة الذهاب ستكون في المنامة السبت، والاياب في نيوزيلندا في الخامس عشر من الشهر الجاري.
منتخب البحرين امام فرصة رفع عدد منتخبات القارة الاسيوية الى خمسة في مونديال جنوب افريقيا بعد ان ضمنت استراليا واليابان وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية تأهلها، ومنتخب نيوزيلندا امام حلم تمثيل قارة اوقيانيا بعد ان ازيح كابوس استراليا عنها بانتقالها الى كنف الاتحاد الاسيوي اواخر عام 2006. وشاركت استراليا في مونديال المانيا ممثلة لاوقيانيا بدأت بعده خوض غمار المنافسات والتصفيات في القارة الاسيوية.
لم تغب شمس المنتخبات العربية الاسيوية عن نهائيات كأس العالم منذ قرابة ثلاثين عاما، فكانت البداية مع الكويت في مونديال اسبانيا 1980، ثم مع العراق في مونديال مكسيكو 1986، والامارات في مونديال ايطاليا 1990، وحملت السعودية المشعل اربع مرات متتالية عام 1994 في الولايات المتحدة و1998 في فرنسا و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 في المانيا.
كانت حدود مشاركات المنتخبات العربية الاسيوية في العرس العالمي عند الدور الاول، باستثناء تأهل منتخب السعودية الى الدور الثاني عام 1994. يقف منتخب البحرين امام تجربة مماثلة لتصفيات مونديال 2006، فكان ابلى حسنا في التصفيات الاسيوية وحل ثالثا في مجموعته لمقابلة اوزبكستان في الملحق الاسيوي، عبر منه الى ملحق آخر مع ممثل منطقة الكونكاكاف.
كانت مباراتا الذهاب والاياب في غضون اسبوع واحد، اولا في ترينيداد حين تقدمت البحرين 1-صفر قبل ان تعود متعادلة، ثم في المنامة حيث خسرت امام جمهورها صفر-1 وفقدت فرصة تاريخية بالتأهل.
خاض منتخب البحرين تصفيات شاقة استمرت نحو عامين نجح فيها في مقارعة افضل المنتخبات الاسيوية خصوصا الياباني والاسترالي والسعودي، فتأهل الى الدور الثاني الحاسم ثم حل فيها ثالثا ليخوض الملحق ضد نظيره السعودي.
يحمل منتخب البحرين لكرة القدم وحيدا عبء الحفاظ على وجود عرب قارة اسيا في نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا العام المقبل حين يلتقي نظيره النيوزيلندي في الملحق الاخير للحاق بركب المتأهلين.
مباراة الذهاب ستكون في المنامة السبت، والاياب في نيوزيلندا في الخامس عشر من الشهر الجاري.
منتخب البحرين امام فرصة رفع عدد منتخبات القارة الاسيوية الى خمسة في مونديال جنوب افريقيا بعد ان ضمنت استراليا واليابان وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية تأهلها، ومنتخب نيوزيلندا امام حلم تمثيل قارة اوقيانيا بعد ان ازيح كابوس استراليا عنها بانتقالها الى كنف الاتحاد الاسيوي اواخر عام 2006. وشاركت استراليا في مونديال المانيا ممثلة لاوقيانيا بدأت بعده خوض غمار المنافسات والتصفيات في القارة الاسيوية.
لم تغب شمس المنتخبات العربية الاسيوية عن نهائيات كأس العالم منذ قرابة ثلاثين عاما، فكانت البداية مع الكويت في مونديال اسبانيا 1980، ثم مع العراق في مونديال مكسيكو 1986، والامارات في مونديال ايطاليا 1990، وحملت السعودية المشعل اربع مرات متتالية عام 1994 في الولايات المتحدة و1998 في فرنسا و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 في المانيا.
كانت حدود مشاركات المنتخبات العربية الاسيوية في العرس العالمي عند الدور الاول، باستثناء تأهل منتخب السعودية الى الدور الثاني عام 1994. يقف منتخب البحرين امام تجربة مماثلة لتصفيات مونديال 2006، فكان ابلى حسنا في التصفيات الاسيوية وحل ثالثا في مجموعته لمقابلة اوزبكستان في الملحق الاسيوي، عبر منه الى ملحق آخر مع ممثل منطقة الكونكاكاف.
كانت مباراتا الذهاب والاياب في غضون اسبوع واحد، اولا في ترينيداد حين تقدمت البحرين 1-صفر قبل ان تعود متعادلة، ثم في المنامة حيث خسرت امام جمهورها صفر-1 وفقدت فرصة تاريخية بالتأهل.
خاض منتخب البحرين تصفيات شاقة استمرت نحو عامين نجح فيها في مقارعة افضل المنتخبات الاسيوية خصوصا الياباني والاسترالي والسعودي، فتأهل الى الدور الثاني الحاسم ثم حل فيها ثالثا ليخوض الملحق ضد نظيره السعودي.