المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة هي في الحقيقة رجل آخر !!



يوم سعيد
27-02-2005, 02:20 AM
المرأة هي رجل آخر !!أحياناً تفكر المرأة أنها لو خلقت في شخصية رجل !! لكي تبتعد عن هموم الحياة التي تزاحمها ولكنها ترضخ لأمر الخلقة الربانية فتؤمن أن كل مما خلقه الله له !!
كانت تراودني ذكريات أمي وهي تصرخ ضنكاً من شقاء الحياة التي ذاقتها أيام ريع شبابها وهي تشطف وتكنس وتنفخ النار ، ولا تركن الى الفراش بسهولة حتى يأخذ أبي حصته منها فتحضر له العشاء وتغسل ملابسه وهلم جره 00 وبعد أن يركن الجميع الى فراشهم تظل هي وحيدة وآلام هذا اليوم يقطع عافيتها !!! عندها أسمع أمي وهي تهمس لنفسها ليتني رجل لما أصبح هكذا حالي !! أين الرجال لكي يشعروا مرارة حالي !!! عندها وأنا أدعي النوم أشعر بأسى عليها فلا أعرف أأرثي لحالها أم أعزي نفسي على ما هي عليه ؟!
كثيراً ما تشرد المرأة بخيالها البعيد الى علم التركيب البيولوجي فيتبادر لذهنها أن ترفض حكم القدر التي جعلها إمرأة !! لماذا ؟ أهو اعتراض ؟ لا طبعاً ؟ أهو رفض للطبيعة السيولوجية والفيزيائية والبيولوجية للمرأة ؟ لا أيضاً !!! إنما كل هذه الافرازات لم تتأتى من فراغ ؟ فالسبب هو الضيم الذي تشربه والاهانة التي تئن تحت وطأتها من قبل سي السيد ( الرجل ) !!! إن الوضع الذي وصلت اليه المرأة من التحقير والعنف الذي يتحداها يومياً والتوبيخ الذي تصبح به وتمسي به من المجتمع يجعلها تكره هذه الوضع وكأنها تعيش في قرون الجاهلية الأولى !!!
لقد استبشرت المرأة خيراً عندما عرفت أن هناك رسولا قد بعثه الله وقد كلفه تبليغ رسالة وشريعة اسلامية ضمنها أحكام وحقوق شرعية للمرأة تنتشلها من بؤرة الاذلال الى الاستقلالية 00 وبالفعل أتى هذا النبي (ص) وبيده المعجزة القرآنية التي تحتوي على الوصايا والتشريعات والتعاليم السماوية التي تخص الانسان بشكل عام ، ومن جملتها الحقوق الواجب اتباعها نحو رعاية المرأة وصيانتها والتي تمنحها التحرر من سطوة الرجل وبطش المجتمع !!!
يظن الرجل أحياناً ويتصور أن القيمومة التي منحها الله له ماهي إلا قوة وجبروت يتحكم في المرأة بوسطتها ، حيث يشعر بأنه السيد الذي لا يشق له غبار ، فتذهب المرأة ضحية من جراء هذا التصور الأهوج !!!
بينما كنت قابعاً بمكتبي البسيط وبعد أن فرغت من تبييض المكتب من المعاملات اليومية المتكررة ، جلبت الجرائد لكي أقرئها وأتابع أحداث العالم مجدداً بذلك لقائي الأسبوعي صباح كل يوم سبت حيث أتابع المقالة التي يتفضل بكتابتها سماحة الشيخ الموقر محمد الصفار الذي لفت نظري اهتمامه المتزايد للدفاع عن حقوق المرأة وقد أعجبني هذا الحماس المتقد لإسترداد مكانة واعتبار المرأة في المجتمع الذي أصبح غابة تضيع في حقوق المرأة 00 لقد أدهشني هذا الشيخ بالدفاع المتدافع عن المرأة وهجومه الصارخ على المجتمع المتخلف الذي أصبح نقمة على المرأة فلا يرحمها ولا يترك رحمة الله تنزل 00 جعلني هذا الشيخ أن أشك أنه مندوب من جمعية النهضة النسائية أو عضو من لجنة حقوق الانسان للدفاع عن الظلم التي تعيشه المرأة في واقعها الاجتماعي 0
استطردت قراءة المقال الذي جعلني أغرق في قراءته حرفا بعد حرف حيث تضمن المقال الوضع المزري للمرأة والتحديات التي تواجهها يومياً واسبوعيا وشهريا وعلى مدار السنة ، حيث أوضح بمقاله أنه في المانيا تقتل ثلاث نساء خلال كل يومين أو ثلاثة أيام وفي انجلترا تقتل امرأتان كل 3 أيام وفي فرنسا يكتشف أن هناك نساء مشنوقات كل يومين ، وفي أسبانيا تموت المرأة تحت القصف والعنف الأسري !! بالاضافة الى هتك الأعراض واذلال كبريائهن وتحقيرهن بالنقص فهن يعشن محرومي الأمان ، فلا يتمتعن بحقوق كاملة كما يتمتع بها الرجل !! اليست المرأة إنسان ؟
كل هذه الممارسات قلصت من دور المرأة وجعلتها تعيش خلف الحائط ومن وراء الأبواب ؟؟ ودائما ما تختبئ وراء الظلال لتحتمي من النظرة القاصرة والتعامل الجاف والتحجيم والتقزيم الذي يوليه إياه حضرة جناب الرجل المحترم !!!!
لم يقتصر الأمر عند الحد الأوروبي بل تعداه الى الأمم العربية للأسف التي دخلت هي الأخرى موسوعة جينس في تقليص دور المرأة في المجتمع وشن حروب الاذلال والاهمال للمرأة فتعاملوا معها على أنها أمرأة أولاً ومادة للإشباع والإرواء ومن ثم أم تعمل وتكنس وتنفخ وتدير البيت ، فترى الرجل يقلدها رتبة مديرة للبيت 00 وهذا ليضحك عليها من أجل أن تؤدي وظائفها على أكمل وجه فتعتني به وتنتبه لأطفاله !!! ولا أهمية تذكر لشعور واحساس المرأة والأم ؟؟؟
إن المرأة تعيش مشكلة مرة ، تعيش حرمان من تحقيق الذات ؟؟ إن المرأة لا زالت تبحث عن من يترجم وصايا الشرع الاسلامي لتجد نفسها من جديد كواجهة حقيقية في وسط هذا المجتمع الذكوري ، الذي لا يرى إلا نفسه في هذه الحياة العملية !! وكأن المرأة لم تخلق إلا لكي تعيش بين المطبخ وجدران وأعمدة المنزل !!!
تطرق الشيخ الى جانب مهم وهي أن المرأة تعيش تحت وهم الاحترام والتقدير الذي ينسجه الرجل وهو أنها تلقى الاحترام حينما تهم المرأة بقطع الشارع فتجد السيارات وقد شلت حركتها من أجل اتاحة الفرصة للمرأة لقطع الشارع !!! وأيضاً يوهمون المرأة بأن لها الكينونة حينما تقف منتظرة دورها في شراء بعض الحاجيات من البقالة أو اللحام أو غير ذلك فتجد الرجال يقدمونها على الآخرين !!! يلجأون الى وسائل توقع المرأة في شعور كاذب وهي أنها تتمتع بالوجود ، بينما الرجل يسعى الى تحديد انطلاقتها وتواجدها على الساحة الاجتماعية !!!
ماذنب المرأة أن الله خلقها مخلوق ناعم وشفاف !!! أليس لأجلك أنت أيها الرجل ؟؟ هل نسيت أيها الرجل أنك قوتك وصلابتك لم تصل الى هذا المقدار إلا من نعومة هذه المرأة التي تخشنت يداها وهي تصنع لقمة الطعام من أجلك ؟؟
ألا تعرف أيها الرجل المتعالي أنك خرجت من إرادة المرأة ، التي كثيراً ما هزئت من إرادتها !!! أنسيت أيها الرجل القوي أنك لم تتقدم لولم تفرش المرأة قدراتها لك بساطاً لكي تمشي عليه !!!
هل نسيت كل هذه الأدوار لكي تأتي الآن وتنظر الى المرأة على أنها تمثال جميل تضعه كتحفة كمالية تستقر في إحدى زوايا البيت ؟؟؟
هل تستحق المرأة كل هذا العنف والتسلط والجبروت ؟
إلى متى سيظل حال المرأة مهضوماً ومغضوبا عليه 00 وكأننا في غابة أدغال ؟؟ إن هذا الجنس الملائكي تحدى الكثير من محاولات القهر والضيم ولا زال !!! وللأسف لم يعي الجنس الآخر من الرجال هذه المسئولية ، فلحد الآن النظرة قاصرة ولا زال مسلسل الاعتداء يستمر ولا زال الوضع المتردي التي تعيشه المرأة الى الحضيض إلا فيما ندر !!! فالمرأة تقاوم وتقاوم لتؤكد حضورها في الساحة الاجتماعية رغم التيارات المعاكسة ، ورغم تحدي الرجل ووقوفه بوجهها من أجل أن لا تسحب المرأة البساط من تحت أرجل الرجل !!!
النظرة الإنسانية الرخيصة هي ما يجب أن تتغير وتتبدل ، فالمرأة هي في الحقيقة رجل آخر استطاع أن ينبثق من جسدها الضعيف والناعم من أجل أن يصنع قوة الرجل وكبريائه وجبروته !!! فهو وبكل بساطة يأتي لكي يستعرض هذه القوة التي اكتسبها من المرأة لكي يجري أول أختبار له في حق هذه المرأة فيدوسها ويحجر عليها وينظر اليها نظرة باهتة ودنيئة ، فلا يرى في المرأة إلا المادة التي تقل درجة عنه والتي لم تخلق إلا لأجل تحقيق غاية في نفس يعقوب الرجل !!!
جهلوا الرجال أن المرأة هي المصنع الحقيقي للرجل ، ولولا هذا المصنع لما رأينا رجال !!!
فلننفض غبار الاستهجان والتسلط ولننظر الى المرأة على أنها رجل آخر لها كما لنا وعليها كما علينا وبذلك تعيش المرأة آمنة ومستقرة بعيدة عن العنف والقهر والذل والاستعباد التي عاشته منذ قرون طويلة ، ولا نتمنى أن يتجدد بها الحال مرة أخرى في عصرنا الحالي 0
قد نضيف على الموضوع بعضاً من التكامل حين نتفضل ونتشرف بتفاعل الجميع !!!

ربيع الاحزان
27-02-2005, 10:37 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد


أشكرك اخي على موضوعك الجميل


أخوي على حسب علمي ان القرآن نزل من دون ان يفرق بين الرجل والمرأة


عندما تقرا آيه ياايها الذين آمنوا تعي كلا الطرفين بين من وين جاا التفريق ماادري


واشكرك مرة اخرى

LOVER
06-03-2005, 07:12 AM
مع احترامي الى قلمك المبدع اخوي يوم
لا اجد في يومنا هذا اي تفرقه بين الجنسين بالذات نحن الشيعه الاماميه
بسبب اتباعنا للاباءالروحيين وهم محمد وال محمد



يعطيك العافيه اخوي

ثائر
06-03-2005, 08:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ان ما تقدم من حديث عن المراة فهو موجود فعلا في مجتمعاتنا .

واكثر هذة البيوت التي تمارس الفن في رفض الحديث مع المراة و تقليص انفاسها هم اصحاب العلم المزعوم , وتراهم بين الحين والاخر اصحاب قدوه واصحاب علم , ولكن في الحقيقة يرفضون حتى الحديث مع زوجاتهم لانها في نظرهم ( رموت كنترول ) لا تتعب ولا يجب عليها التعب ولا تعرف كلمة ( لا ) وان عرفتها تحتاج الى تصليح .
وهناك ما تبقى من قلمي ...........

ثائر

فاخته
21-10-2007, 10:03 AM
المرأة مخلوق بعدة شخصيات .. ان سطاعت تصبح رجل و ان ارادت تصبح عشرة رجال

و ان حتارت اصبحت مرأة ضعيفه

يرفع بالصلاة على محمد و آله

تميم
08-11-2008, 10:38 AM
إلى متى سيظل حال المرأة مهضوماً ومغضوبا عليه 00 وكأننا في غابة أدغال ؟؟ إن هذا الجنس الملائكي تحدى الكثير من محاولات القهر والضيم ولا زال !!! وللأسف لم يعي الجنس الآخر من الرجال هذه المسئولية ، فلحد الآن النظرة قاصرة ولا زال مسلسل الاعتداء يستمر ولا زال الوضع المتردي التي تعيشه المرأة الى الحضيض إلا فيما ندر !!! فالمرأة تقاوم وتقاوم لتؤكد حضورها في الساحة الاجتماعية رغم التيارات المعاكسة ، ورغم تحدي الرجل ووقوفه بوجهها من أجل أن لا تسحب المرأة البساط من تحت أرجل الرجل !!!
اخي الكريم المبدع يوم سعيد
جعل الله ايامك كلها سعادة
المرأة لها دورها المهم في الحياة وتواجدها مشهود له من الرجل قبل المرأة
والاسلام هو من اعطى الحقوق للمرأة وجعل منها ملكة في بيت الرجل ولا حق للرجل عليها الا أمر واحد فقط
وهو الحق الشرعي اما باقي الامور فهي حرة بتنفيذها بطيب منها وليس اجباريا وبأمكانها ان تأخذ اجره على ترضيع ولدها..!!
هذا هو الاسلام وهذه تعاليمه
ولكن المشكلة بظلم وهضم المرأة هو من تمسك بالعادات والتقاليد وجعل تعاليم الاسلام خلف ظهره
فمن المؤكد بانه سيرى المرأة جارية ليس الا...!
المرأة احد الضعيفين الذي اوصى بهما المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
فهل نحفظ وصيته فيهم؟؟!
نسئل الله تعالى ذلك