لين
27-09-2009, 12:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد و عجّل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان يوما شديد الحر من ايام شهر رمضان،
وكنا جمعا مع الحسن بن علي نسير في قافلة الى الشام
وكان من بين الرجال من يضمر العداوة للإمام الحسن ويشكك بإمامته.
لم يكن مع الحسن في رحلته هذه إلا ما هو عليه راكب،
لم يكن يحمل معه اي زاد او ماء.
وقد وجد اولئك المشككون في هذا سبيلا للحديث السلبي عن الامام،
الامر الذي ازعجني كثيرا.
وكلما كان وقت الغروب يدنو كان خجلي من قليل زادي يزداد،
لكنني كنت قد اتخذت قراري،
سأتقاسم طعامي مهما كان مع الامام، فهو لا يرد دعوة فقير.
لكن مع مرور الوقت لم اسلم من سهام شكوك اولئك الرجال
وتساءلت في نفسي :
"الامام يعلم ان في القافلة من يشكك بمقامه، فلماذا يعرّض نفسه لهذا الموقف، وهو الذي لو يشاء يملك الدنيا وما فيها ...."
وغاب الشفق وتهيأ الجميع للصلاة.
صلينا بإمامة حفيد رسول الله المغرب والعشاء،
وسرعان ما بدأت احوال السماء تتبدل.
فكأنما فتحت ابوابها وانيرت بمصابيح وقناديل من كل جانب.
كنا سبعين رجلا لم يملك اي منا عندها الا التسبيح والنظر الى وجه الامام.
كان يبتسم ويتمتم بكلمات.
واذا بموائد كبيرة تحملها الملائكة تنزل الينا،
موائد فيها اطباق مملؤة بما لذّ وطاب من الطعام والفواكه، واباريق من كل شراب حار وبارد.
ومُدت جميعها امام الامام الحسن عليه السلام.
دعانا الى الاكل فجلسنا جميعا، حتى اولئك المشككون،
واكلنا حتى املينا ثم رفعت الموائد على هيئتها الاولى، لم ينقص منها شيء.
منقولة عن احد اصحاب الامام عليه السلام
نسألكم الدعاء
اللهم صل على محمد وآل محمد و عجّل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان يوما شديد الحر من ايام شهر رمضان،
وكنا جمعا مع الحسن بن علي نسير في قافلة الى الشام
وكان من بين الرجال من يضمر العداوة للإمام الحسن ويشكك بإمامته.
لم يكن مع الحسن في رحلته هذه إلا ما هو عليه راكب،
لم يكن يحمل معه اي زاد او ماء.
وقد وجد اولئك المشككون في هذا سبيلا للحديث السلبي عن الامام،
الامر الذي ازعجني كثيرا.
وكلما كان وقت الغروب يدنو كان خجلي من قليل زادي يزداد،
لكنني كنت قد اتخذت قراري،
سأتقاسم طعامي مهما كان مع الامام، فهو لا يرد دعوة فقير.
لكن مع مرور الوقت لم اسلم من سهام شكوك اولئك الرجال
وتساءلت في نفسي :
"الامام يعلم ان في القافلة من يشكك بمقامه، فلماذا يعرّض نفسه لهذا الموقف، وهو الذي لو يشاء يملك الدنيا وما فيها ...."
وغاب الشفق وتهيأ الجميع للصلاة.
صلينا بإمامة حفيد رسول الله المغرب والعشاء،
وسرعان ما بدأت احوال السماء تتبدل.
فكأنما فتحت ابوابها وانيرت بمصابيح وقناديل من كل جانب.
كنا سبعين رجلا لم يملك اي منا عندها الا التسبيح والنظر الى وجه الامام.
كان يبتسم ويتمتم بكلمات.
واذا بموائد كبيرة تحملها الملائكة تنزل الينا،
موائد فيها اطباق مملؤة بما لذّ وطاب من الطعام والفواكه، واباريق من كل شراب حار وبارد.
ومُدت جميعها امام الامام الحسن عليه السلام.
دعانا الى الاكل فجلسنا جميعا، حتى اولئك المشككون،
واكلنا حتى املينا ثم رفعت الموائد على هيئتها الاولى، لم ينقص منها شيء.
منقولة عن احد اصحاب الامام عليه السلام
نسألكم الدعاء